استاد الدوحة
كاريكاتير

دوري نجوم QNB يسير بسرعتين مختلفتين.. الدحيل والسد والريان بوادٍ.. والبقية بوادٍ آخر!

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 10 شهر
  • Thu 16 November 2017
  • 10:17 AM
  • eye 494

على الرغم من أن جهودا جبارة تبذل من قبل مؤسسة دوري النجوم لتطوير أداء مسابقتها الرئيسية دوري نجوم QNB الذي تشرف على تنظيمه وتعمل على الارتقاء به لأعلى مستويات الاحتراف حتى يحقق رؤيتها بأن يصبح ضمن أفضل ثلاثة دوريات في قارة آسيا بحلول عام 2020 إلا أنه من الناحية التنافسية بين أنديته يشهد مستويين مختلفين ومتناقضين.

فأندية الدحيل حامل اللقب والمتصدر الحالي لمسابقة الدوري برصيد 19 نقطة والريان الوصيف برصيد 18 نقطة والسد صاحب المركز الثالث برصيد 18 نقطة أيضا يبدو أنها قطعت أشواطا كبيرة في اتجاه تكوين دائرة مغلقة خاصة بها لفرض واقع رياضي لا يمكن وصفه بالجديد أو الحديث جدا حيث إن أسسه وقواعده بدأت في الظهور من قبل ولكنها تبلورت في المواسم الأخيرة قبل أن تتأكد بشكل واضح وجلي في الموسم الحالي وهو أن غيرها من الأندية الأخرى لن يكون قادرا على مجاراتها في سباق التتويج بلقب الدوري وأنه لن يخرج عنها وسيظل حكرا بينها وربما لمواسم طويلة في ظل أن باقي الأندية لا تقدم علامات أو قرائن حقيقية على أنها قادرة على الأقل في المستقبل القريب أن تصل إليها وتكون ندا لها.

تفوق واضح على كافة المستويات

لا يختلف إثنان في الشارع الرياضي القطري على أن الدحيل، وهو الوريث الشرعي للخويا عقب استحواذه في نهاية الموسم الماضي على الجيش الذي اندمج فيه، والسد والريان يتفوقون في جميع المستويات والأصعدة فنيا وبشريا وإداريا وحتى ماديا على الأندية المتبقية ولذلك فإن المنافسة على لقب دوري نجوم QNB تظل محصورة بينهم ولن يكون بمقدور أي ناد آخر أو أكثر أن يزعجهم أو يهددهم بمزاحمتهم أو تضييق الخناق عليهم في السعي نحو عبور خط النهاية في الصدارة حتى وإن كنا لانزال في الثلث الأول من المسابقة التي لم يجر منها سوى سبع جولات بينما المتبقي على نهايتها 15 جولة وأن السيلية الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 نقطة لا يتأخر سوى بفارق أربع نقاط عن المتصدر وحامل اللقب الدحيل وبفارق ثلاث نقاط عن الوصيف الريان وصاحب المركز الثالث السد. بينما يأتي أم صلال في المركز الخامس برصيد 15 نقطة والغرافة في المركز السادس برصيد سبع نقاط.

ومن المتوقع جدا أن هذه الأندية الثلاثة كلما أجريت المزيد من الجولات في مسابقة الدوري الحالي سوف تتمكن من توسيع الفارق عن باقي الأندية التي تأتي وراءها إلى أن تجعل الهوة بينها وبين أقرب ملاحق لها كبيرة بحكم أنها تتوافر على المؤهلات والقدرات اللازمة والضرورية لتحقيق الاستمرارية والاستقرار في الانتصارات التي تحققها وحصد النقاط جولة تلو الأخرى.

أما غيرها، أي الأندية، فإن طموح بعضها المنافسة على المركز الرابع الأخير بالمربع الذهبي من أجل المشاركة في كأس قطر والبعض الآخر لا طموح له سوى النجاة من خطر الهبوط وضمان البقاء لمواصلة اللعب سنوات وسنوات بدوري الأضواء.

المواجهات المباشرة تحدد هوية المتوج

عندما نلقي نظرة سريعة على سجل المتوجين بلقب دوري نجوم QNB في المواسم السبعة الماضية نرى أنه لم يفز به سوى الدحيل 5 مرات منذ صعوده ومشاركته فيه لأول مرة موسم 2010 - 2011 والسد مرة واحدة موسم 2012 - 2013 رافعا رصيده فيه إلى 13 لقبا وهو طبعا رقم قياسي في المسابقة والريان مرة واحدة رافعا رصيده إلى 8 ألقاب.

أما آخر من توج به من خارج دائرتهم فكان الغرافة موسم 2009 - 2010 رافعا رصيده إلى 7 ألقاب بالتساوي مع العربي وأحرز قطر 3 ألقاب والوكرة لقبين، ولن يكون غريبا أو مفاجئا أن يقف حصاد هذه الأندية الأخيرة من ألقاب الدوري عند هذا الحد لمواسم طويلة، لاسيما أنه لا يلوح أي مؤشر في الأفق يدل على انها قادرة على كسر الاحتكار المتوقع من قبل الدحيل والسد والريان على امتداد المواسم المقبلة.

وقد بات من المسلم به أن تستبعد الترشيحات الأولية دائما قبل الجولة تعثر أندية الدحيل والريان والسد في مبارياتها أمام الأندية الأخرى وإن حدث ذلك فإنه يدرج في خانة النتائج المفاجئة مثل ما وقع للسد في الجولة الأولى عندما خسر أمام المرخية 1 - 2 قبل أن يعتبر بقرار من لجنة الانضباط فائزا وتعود النقاط الثلاث إلى رصيده وللدحيل في الجولة السادسة بتعادله مع الغرافة بهدف لمثله لأنها تتفوق بفارق أشواط كبيرة عليها من عدة نواح، لاسيما من حيث إمكانيات ومستويات المحترفين الأجانب وكذلك المحليون.

ومن البديهي أن من سيكون من الأندية الثلاثة الأقرب إلى اللقب وينجح في حسمه لصالحه هو الذي سيتفوق ويحصل على أكبر عدد من النقاط في المباريات المباشرة بينهم والتي لعبت منها إلى حد الآن إثنتان أسفرتا عن فوز الدحيل على الريان 5 -  3 في الجولة الثالثة والريان على السد 2 - 1 في الجولة السادسة في انتظار الاصطدامات القوية بينهم التي يترقبها الشارع الرياضي على أحر من الجمر.

التعليقات

مقالات
السابق التالي