استاد الدوحة
كاريكاتير

حقق المهم بالفوز على لبنان وبقي الأهم.. عنابي الشباب يتطلع لبطاقة التأهل في مواجهة العراق

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 08 November 2017
  • 10:16 AM
  • eye 465

يواجه المنتخب القطري للشباب مساء اليوم نظيره العراقي في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بتصفيات كأس آسيا تحت 19 عاما.

ويطمح عنابي الشباب إلى تحقيق الفوز من أجل الظفر بصدارة المجموعة وبالتالي التأهل إلى النهائيات التي ستحتضنها إندونيسيا من 18 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2018، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام المنتخب العراقي الذي كان قد شارك مؤخرا في نهائيات كأس العالم للناشئين وبلغ دور الـ16.

وفي حال نهاية المباراة بالتعادل فإن الفريقين سيحتكمان إلى الركلات الترجيحية لتحديد الفريق المتأهل، على اعتبار أنهما يتساويان تماما، بما أن كل فريق كان قد فاز على المنتخب اللبناني متذيل المجموعة بهدفين دون مقابل.

وإذا لم يتمكن العنابي من حسم تأهله بالفوز في اللقاء أو بركلات الترجيح، فإنه سيدخل في حسابات التأهل ضمن أفضل خمسة فرق تحتل المركز الثاني في المجموعات العشر.

 

المهم تحقق أمام لبنان

في مباراته الأولى بالتصفيات الحالية، استطاع العنابي أن يحقق الأهم وهو الفوز على نظيره اللبناني ليضرب بذلك موعدا حاسما مع العراق على الصدارة عندما يلتقيان اليوم في ختام منافسات المجموعة الثالثة التي انسحب منها المنتخب الأفغاني لتتواجد 3 منتخبات فقط في هذه المجموعة.

صحيح أن المنتخب القطري كان بإمكانه أن يفوز بعدد أكبر من الأهداف، حتى يتخطى المنتخب العراقي الذي كان قد فاز بدوره على لبنان 2-0، ففي تلك الحالة كان العنابي سيخوض مباراة العراق بفرصتين، أي الفوز أو التعادل، لكنّ ما حصل قد يكون مفيدا من أجل التركيز على تحقيق الفوز ولا شيء غيره في مباراة اليوم.

ولم يدخل العنابي مباراة لبنان بأفضل صورة، حيث ترك للمنافس المجال للمبادرة الهجومية واكتساب الثقة بالنفس، لكن أبناء المدرب البرتغالي برونو ميغيل أنهوا الشوط الأول بطريقة مميزة حيث حققوا هدفين في ظرف وجيز.

وفي الشوط الثاني تحسن أداء العنابي وكان بإمكانه زيادة الغلة وبالتالي تصدر المجموعة بفارق الأهداف، لكنه اكتفى بالهدفين وأصبح مساويا بشكل تام للمنتخب العراقي الذي تفوّق في الجولة الأولى على لبنان بالنتيجة ذاتها، أي 2-0.

وعبّر المدرب برونو ميغيل بعد اللقاء عن عدم رضاه عن مستوى الفريق في الشوط الأول، لكنه قال إن الأداء في الشوط الثاني كان مرضيا رغم ضياع فرص التهديف.

 

مهمة غير سهلة

بعد تحقيق المهم في مباراة لبنان والظفر بالنقاط الثلاث التي جعلت العنابي في الصدارة مع العراق، يبقى الأهم وهو الفوز في مباراة القمة أمام المنتخب العراقي من أجل تحقيق التأهل إلى النهائيات الآسيوية في إندونيسيا العام القادم، وهو تأهل من شأنه أن يعيد الثقة في منتخبات الفئات، بعد خيبة كأس آسيا الماضية في البحرين عندما خرج عنابي الشباب من الدور الأول وعجز بالتالي عن الدفاع بقوة عن اللقب الذي أحرزه في دورة 2014 بميانمار، وكذلك خيبة منتخب الناشئين الذي عجز مؤخرا عن التأهل إلى نهائيات آسيا بعد خسارتين أمام اليمن وبنغلاديش.

ويبدو منتخب الشباب الحالي قادرا على كسب الرهان وبلوغ النهائيات، بحكم التحضيرات المميزة التي قام بها قبل خوض التصفيات، إضافة إلى ما أظهره من مستوى جيد في مباراة لبنان، لكن الأكيد أن المهمة أمام العراق في مباراة اليوم لن تكون سهلة بالنظر إلى قيمة المنافس.

فالمنتخب العراقي كان معظم لاعبيه قد خاضوا منذ فترة قصيرة نهائيات كأس العالم للناشئين بالهند، وتمكنوا من تخطي حاجز الدور الأول باحتلال المركز الثاني في المجموعة السادسة التي ضمت انجلترا والمكسيك والشيلي، قبل أن يخسروا في دور الـ16 أمام مالي 1- 5.

قوة المنافس تفرض إذاً بذل مجهودات مضاعفة والتحلي بقدر أكبر من التركيز، وذلك من أجل تحقيق الفوز وبالتالي تصدر المجموعة والعبور إلى النهائيات، ومن الضروري قبل المواجهة عدم التفكير في الحالة الثانية وهي التأهل ضمن أفضل الثواني، لأن الحسابات ستكون معقدة، ولأن الأهم في مثل هذه المرحلة السنية التشبع بثقافة الفوز.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: قطر - العراق

المناسبة: تصفيات كأس آسيا للشباب 2018 (المجموعة الثالثة)

التاريخ: الأربعاء 8 نوفمبر 2017

الملعب: استاد حمد الكبير

التوقيت: السابعة مساء

التعليقات

مقالات
السابق التالي