استاد الدوحة
كاريكاتير

إستاد الدوحة تقف عند أبرز ظواهر الأسبوع السابع .. جولة إقالة ثاني المدربين المهددين فهل تأتي البقية ؟

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 06 November 2017
  • 10:19 AM
  • eye 493

عرفت الجولة السابعة من دوري نجوم QNB أقالة التونسي قيس اليعقوبي مدرب العربي عقب التعادل المخيب للأحلام أمام الخريطيات بهدف لمثله،  وهو قرار لا يبدو مفاجئا بالنسبة لجل المراقبين والمتابعين ليقينهم بان اليعقوبي كان يعيش تحت وطأة تهديدات كبيرة جراء سلبية النتائج رغم الحديث الإداري المعسول عن جودة الأداء في مباراتي الأهلي والسد..بيد أن السؤال الذي يطرح نفسه هو التالي : ماذا عن بقية المدربين المهددين ؟ ..هل نجاتهم رغم عدم تحقيق فرقهم للنتائج المأمولة إقرار ببقائهم؟ ام ان المسألة لا تعدو كونها فرصة جديدة لهؤلاء لتصويب الاوضاع خصوصا وان الدوري سيعرف توقفاً يستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري؟.

الأمور بدت على حالها عقب الجولة على مستوى القمة التي ما زال الدحيل يتصدرها بفارق نقطة عن الريان والسد بعدما حققت فرق الريادة الثلاث الإنتصار المتوقع في الجولة السابعة، في حين يبدو الجديد بإقتحام السيلية لمربع الكبار عقب الفوز على أم صلال في مباراة قمة الإسبوع التي حفلت بالإثارة والندية.

قاع الترتيب عرف الحداثة ايضا بمستجدات طرأت على مركزي الهبوط على إعتبار أن الخور انضم لقطر ليحتلا المركزين الأخيرين ليس فقط بسبب خسارتهما الجديدة أمام الدحيل والريان تواليا، بل وبسبب النقطة  الثمنية التي خطفها المرخية من الغرافة فصار عاشر الجدول محافظا على عدم الخسارة للإسبوع الثالث تواليا في إشارة الى الإصرار الكبير الذي يبديه أشبال المدرب الوطني يوسف أدم على درء العودة الى مصاف أندية الدرجة الثانية من جديد .

-----------------

ادارة العربي تواصل هوايتها في الاطاحة بالمدربين

واصلت ادارة النادي العربي هوايتها المعتادة في الاطاحة بالمدربين مع بداية كل موسم لاعتقادها ان اقصاء المدرب يمثل الحل للازمة الفنية التي ظلت تتكرر في العربي بكل موسم , وبنهاية الجولة السابعة كانت نهاية قصة المدرب التونسي قيس اليعقوبي الذي لحق بمدربين سابقين تمت اقالتهم في نفس الفترة تقريبا حيث تم اقصاء المدرب الاورغوياني بيلوسو في نفس الفترة تقريبا بالموسم الماضي .

مسلسل اقالات المدربين في العربي الذي بات يقوده في كل موسم ثلاثة مدربين على الاقل سوف يتواصل اذا لم تغير ادارة النادي من طريقه تفكيرها ونهجها في التعامل مع مشاكل الفريق الاول والتي قد لايتحملها المدرب لوحده ولكن يبقى هو دائما كبش الفداء الذي يدفع الثمن في نهاية المطاف .

ولايبدو ان اقالة المدرب التونسي اليعقوبي سوف تنهي كل مشاكل الفريق العرباوي رغم قناعتنا ان المدرب ليس بالكبير ولكن على الاقل كان من المفترض على الادارة تغيير نهجها في التعامل مع سوء النتائج مع كل موسم لان الاقالة للمدربين لم تثبت ان هنالك شيئا سوف يتغير وهذا ما يتضح تقريبا لان كل المعطيات السابقة لم يكن فيها قرار الادارة هو الصحيح .

الفريق العرباوي الذي لازال يترنح في الموسم الحالي يعاني من عدة مشاكل نتيجة تراكم من سنوات ويدفع ثمنها الفريق في كل موسم و وحاليا اي مدرب سيتسلم المهمة في الفريق سيكون امام وضع صعب في ظل حالة التجديد الكبيرة بالفريق الذي تغير جلده كليا تقريبا .

--------------------

نداي الصقور ينتظر عقوبة

ربما لم يلحظ الجميع "اعتراض" لاعب أم صلال إبراهيما نداي على مدربه محمود جابر عندما تم استبداله قبل 3 دقائق قليلة من نهاية مباراة أم صلال والسيلية في الجولة السابعة من دوري نجوم QNB، اللقاء الذي أقيم يوم السبت بملعب النادي الأهلي.

لكن "استاد الدوحة" شاهدت من أرض الملعب كيف استخدم المدرب محمود جابر كل خبراته كلاعب دولي ثم مدرب محترف في تجنب أي ردة فعل حيث خرج اللاعب، الذي كان قد حل بديلا في ذات المباراة، من أرض الملعب وهو يحدق النظر في مدربه ويتجه لخارج الملعب وكاد يتجاهل البديل مبارك بادي البريك.

وبدأ إبراهيما نداي المباراة على دكة البدلاء واستعان به المدرب عند الدقيقة 69 بديلا للاعب إسماعيل محمود لكن سير المباراة أو ربما لسبب فني لا نعلمه اضطر المدرب جابر إلى استبداله في الدقيقة 86 وحل بالصاعد البريك وهو ما أغضب اللاعب وزاد الأمر سوء أنه لم يمر إلا دقيقة واحدة حتى انقلبت المباراة وأحرز السيلية هدف الفوز في المباراة التي انتهت بفوز السيلية 3-2.

وفي الأمور الطبيعية فإن اللاعب قد تنتظره عقوبة أو تحذير أو ربما "تمشي الأمور" كما في كثير من الأحوال!.

------------------------

تألق المساكني  يبقي الدحيل في الصدارة

 ما كان متوقعا بالإجماع قد حدث.. الدحيل وبعد التعثر الأول في الدوري بسبب تعادله مع الغرافة 1-1 في الجولة الماضية يعود سريعا إلى سكة الإنتصارات على حساب الخور الغارق في منطقة المهددين بالهبوط  4-2 ويواصل إنفراده بالصدارة..

فوز الدحيل يعتبر منطقيا عطفا على أنه تسيد المباراة من بابها إلى محرابها وتوج سيطرته على مجرياتها بأهداف أربعة  أبدعت في صناعتها القوة الهجومية الضاربة التي يتوفر عليها حتى وإن كان  مهاجمه المغربي يوسف العربي  الذي يقود قافلة الهدافين في الموسم الحالي برصيد 11 هدف ويخطو بثبات نحو الإحتفاظ  بجائزة الهداف "منصور مفتاح" التي نالها الموسم الماضي بعد أن أحرز  24 هدف في 18 مباراة فقط ، قاد صام عن التهديف بملعب الخور إلا أن هذا الأمر لايعد مشكلة بالنسبة لجهازه الفني  لأن إحراز الأهداف ليس  حكرا على العربي فقط بل يشاركه فيه زملائه ولاسيما لاعبي الوسط الذين يتمتعون بقدرات وإمكانيات هجومية مميزة ومن أبرزهم التونسي يوسف المساكني الذي  تألق بهز شباكه الحارس كلود أمين المعار من الدحيل إلى غاية نهاية الموسم الجاري بهدفين أقل ما يمكن أن يوصف به أولهما أنه جميل ويؤكد موهبته العالية، ولولا القائم الذي تصدى للكرة التي صوبها من ضربة خطأ مباشرة  لكان نسر قرطاج قد رفع غلته إلى "هاتريك".

بالمقابل لايعد من المعقول أن يلام الخور على هزيمته لأنه لاطاقة له بالدحيل الذي يتفوق عليه على الورق والميدان بإمتيازات وقدرات كبيرة وكثيرة،  كما يشفع للفرسان الذين  قادهم المدرب المساعد المغربي عمر نجحي بدلا من المدرب الفرنسي لوران بانيد الذي أقيل حديثا بداعي سوء النتائج أنهم لم يعلنوا الإستسلام ولم يتقبلوا الخسارة دون مقاومة بل حاولوا أن يصعبوا المهة على المتصدر فذللوا الفارق  عبر  لاعبهم الجيد البرازيلي مادسون الذي أحرز هدفين  غير أن خبرة القدامى وحيوية وحماس وموهبة الشباب الواعدين في الدحيل مكنته من حسم الفوز في الوقت بدل الضائع بإضافة هدف رابع.

--------------------

الملك و"العقدة النفسية"..!

خسر الملك أمام الرهيب بهدفين نظيفين.. فوز مستحق للريان في الجولة السابعة لدوري نجوم QNB موسم 2017 / 2018، وهي الهزيمة السادسة هذا الموسم للملك الذي يقبع في قاع جدول الترتيب.. وبالعودة لشريط المباراة سنجد، إلى جانب الحقيقة التي انتهت بها وهي فوز الريان، مجموعة من الحقائق غير المرئية.

 

أولها أن لاعبي الملك يقاتلون في أرض الملعب.. لا يريدون الهزيمة.. وهذا مهم في كرة القدم.. المدرب وضع تشكيلة "واقعية" جدا لمواجهة هجوم الرهيب وربما لأول مرة يخوض نادي قطر مباراة بشكل صريح بطريقة 5-3-2، نعم لأول مرة بلاعبين اثنين "مساكين" وهما محمد سالم الربيعي ومحمد الجابري ومن جنبهم محمد طيبي وعلى الجانب الأيسر الهاشمي والأيمن جاسمي.

هذه الكتلة الدفاعية كان أمامها أربعة من لاعبي الوسط ثم رأسي حربة أحدهما، مايكل باباتوندي، يميل لطرف الملعب خاصة الأيمن، في وجود يوسف الكبيسي كرقم (9).. الأمور سارت على مايرام حتى طرد باباتوندي في وجود عاصفة هجومية ريانية..

انتهت بالمباراة بفوز الريان فيما تستمر على ما يبدو "العقدة النفسية" للاعبي الملك.

-------------

العميد المتواضع ينصاع بأمر السد رغم الغيابات

اعتقدنا أن الغيابات التي عصفت بالفريق السداوي قبل مواجهة الأهلي كفيلة بتجسير الفوارق الفنية بين الفريقين، بيد أن شيئا من هذا لم يحدث عندما انصاع العميد بأمر عيال الذيب وتوليفتهم الشابة التي تلاعبت بأشبال المدرب خواكين كباروس وأنجزت المهمة في غضون 18 دقيقة فقط كانت كافية للتمهيد للإنتصار المتسحق.

علامات استفهام كبيرة تركها الأداء الباهت والمحتشم الذي قدمه رفاق القائد مشعل عبد الله في المباراة، بعدما ظهورا بلا روح لا وعزيمة ولا حتى رغبة في الإنتصار رغم الاسبقية المعنوية التي كسبوها بعد الانباء المعلنة عن غياب أربعة من الركائز الأساسية في صفوف السد، فبدت تلك الأنباء وقد احدثت العكس عندما دبت الحماس في العناصر الشابة التي استنجد بها البرتغالي جوزفالدو فيريرا مدرب السد ليثبتوا بأنهم ليسوا بأقل شأناً من اللاعبين المحتجبين بعدما قدموا مستويات لافتة خصوصا في خط وسط الميدان الذي كان جله من لاعبي فريق تحت 23 عاما .

نتيجة 2/1 التي انتهى عليها اللقاء لم تكن لتعبر بالمرة عن سير المجريات، على إعتبار ان فارق الهدف لا يعكس فوارق الاداء التي بدت كبيرة جدا بين الفريقين، ذلك أن الاهلي غاب عن مسرح الأحداث طيلة اكثر من 75 دقيقة ولم يُظهر محاولات هجومية سوى في ربع الساعة الأخيرة ولم يدون وصولا حقيقيا لمرمى سعد الشيب سوى في لقطة الهدف الذي سجله مشعل عبد الله في الوقت المبدد، بالمقابل بدا واضحا أن لاعبي السد اكتفوا بالهدفين المبكرين وأرادوا انهاء المباراة بأقل جهد ممكن .

-----------------

المرخية في تحسن ملحوظ والغرافة يواصل التعثر

 

استطاع نادي المرخية أن يخرج بنقطة التعادل من مباراته أمام الغرافة لحساب الجولة السابعة، وحصد بذلك نقطته الخامسة في الجولات الثلاث الأخيرة، حيث كان قد فاز على الخور 1-0 في الجولة الخامسة وتعادل مع الخريطيات دون أهداف في الجولة السادسة، وهو ما يدل التطور الملحوظ في صفوف الفريق الصاعد هذا الموسم من الدرجة الثانية والذي يريد أن يحافظ على مكانه في دوري الأضواء.

وكانت بداية المرخية متعثرة حيث لم يحصد أي نقطة في الجولات الأربع الأولى، وتزامن ذلك مع تغييرات فنية وإدارية، لكن الفريق بدأ شيئا فشيئا يُظهر شخصيته ورغبته في عدم الاستسلام مبكرا، وقد لاح ذلك جليا في مباراته أمام الغرافة التي تمكن خلالها من العودة في النتيجة والخروج بنقطة التعادل أمام منافس صعب.

أما الغرافة فقد أثبت مجددا أنه يجد صعوبات كبيرة في المباريات التي تجمعه بالمنافسين الذين يواجهونه بخطة دفاعية، عكس ما يقدمه من مستويات مميزة أمام فرق الصدارة التي تعتمد أسلوبا هجوميا، وقد عجز الفهود في مواجهة المرخية عن صنع الفارق إلا في مناسبة وحيدة وخرجوا بتعادل مخيب يثير المزيد من علامات الاستفهام داخل القلعة الغرفاوية على اعتبار أن الفريق يتواجد في قلب منطقة الخطر برصيد 7 نقاط إثر 7 جولات من بداية الدوري.

التعليقات

مقالات
السابق التالي