استاد الدوحة
كاريكاتير

مركب «النواخذة» مهدد بالغرق!!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 24 January 2017
  • 4:53 PM
  • eye 685

لا يعيش فريق الوكرة في افضل ايامه بعد ان اصبح مهددا اكثر من اي وقت مضى بالهبوط الى الدرجة الثانية وذلك للمرة الاولى في تاريخه، الفريق الوكراوي الذي يحتل المركز قبل الاخير في جدول الترتيب العام لدوري نجوم قطر برصيد 11 نقطة بات في وضع صعب خلال الموسم الحالي الذي تراجعت فيه نتائج الفريق ليصبح مركب (النواخذة) مهددا بالغرق والسقوط الى دوري المظاليم.

وخلال اخر جولتين تعرض الوكرة الى الخسارة امام الخريطيات والاهلي ولم يقدم الفريق ما يشفع له بتأكيد احقيته بالبقاء في دوري الاضواء حتى الان، وزادت خسائر الفريق في المباراة الاخيرة امام الاهلي بعد ان تعرض لاعبه حمود اليزيدي الى الاصابة بقطع في الرباط الصليبي ستبعده حتى نهاية الموسم، كما تعرض ماهر يوسف الى الاصابة التي ستحرمه من المشاركة في لقاء لخويا المقبل.

ورغم ان الوكرة غير اثنين من لاعبيه المحترفين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية الا ان الحال لم يتغير كثيرا ولم يقدم الثنائي يوسوفا وايبارا تلك الاضافة الكبيرة المنتظرة حيث كان مردودهما متواضعا حتى الان في المباريات التي شاركوا فيها امام الجيش والخريطيات والاهلي.

 

أزمة متجددة في الوكرة 

لم يكن هذا الموسم الاول الذي يتهدد فيه الهبوط فريق الوكرة ونجد انه في المواسم الثلاثة الماضية كان الفريق يصارع لاجل البقاء حتى الجولات الاخيرة، وكان ينجو من الهبوط بأعجوبة، وهذا الموسم لا يبدو ان هنالك اي تغير حدث لان الوضع ظل على ما هو عليه في ظل المعاناة المستمرة مع دوامة السقوط الى الدرجة الثانية.

وجود الفريق الوكراوي في المؤخرة كان علامة ثابتة في دوري النجوم، وظل الكفاح لاجل البقاء هو الشعار المرفوع دائما في كل موسم، مع تراجع الاداء والنتائج للفريق الذي لم يكن قادرا حتى على الصعود الى منطقة الوسط ناهيك عن التواجد بالقرب من فرق المربع.

هذه الوضعية خلقت ازمة نفسية ربما في الفريق الوكراوي الذي يدرك لاعبوه قبل انطلاقة الموسم ان هدفهم هو تأمين بقاء الفريق الذي لم يعد له طموح اكبر، واقصى ما يتمناه هو تأمين بقائه مع الكبار، واذا كان الحظ قد خدم الوكرة في مواسم سابقة وكان الفريق ينجو من فخ الهبوط في اللحظات الاخيرة، فان الوضع في الموسم الحالي يبدو مختلفا لان قرار هبوط اربعة فرق الى الدرجة الثانية زاد من صعوبة المهمة واصبح تأمين البقاء مهمة في غاية الصعوبة على الكثير من الفرق ومن ضمنها الوكرة.

وخلال مسيرة فريق (النواخذة) في الموسم الحالي نجد انه كان يحتل المركز الاخير في الجولات الاولى للدوري وحتى قدوم المدرب التونسي قيس اليعقوبي الذي حل مكان الاوروغوياني ماوريسيو وأسهم اليعقوبي بقدر بسيط في تحسين مستوى ونتائج الفريق ولكن بالمجمل لم يتغير وظل الفريق في دائرة الهبوط ودوامة السقوط الى الدرجة الثانية.

 

غياب الحلول

نتائج الفريق الوكراوي في المواسم الماضية كانت بمثابة جرس انذار للادارة التي كان يتوجب عليها ان تسعى الى اعادة ترتيب الاوراق قبل فوات الاوان وفي ظل التهديد الدائم بالهبوط، وكانت الادارة تعرف تماما ان الموسم الحالي سيكون مختلفا بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بتقليص عدد فرق دوري النجوم وقرار هبوط اربعة فرق في الموسم الحالي.

الوكرة دفع ثمن مغادرة الكثير من لاعبيه سواء المحليون او المحترفون الاجانب المميزون، وفي نهاية الموسم الحالي فرط الفريق في مهاجمه الارجنتيني سبستيان ساشا الذي رحل الى الدوري الاماراتي رغم انه كان بالامكان الابقاء عليه خصوصا انه اثبت انه لاعب من العيار الثقيل وأسهم بشكل كبير في تثبيت اقدام الفريق، ولكن الادارة تخلت عنه مثلما تخلت من قبل عن خدمات لاعبين محليين على مستوى عال امثال الحارسين احمد سفيان وسعود الخاطر وخالد مفتاح وشقيقه يوسف مفتاح وغيرهم من العناصر التي كانت تشكل العماد الاساسي للفريق الوكراوي.

وفي مقابل خروج هذه الاسماء لم تقم الادارة الوكراوية بتدعيم صفوف الفريق بالعناصر التي تعوضهم، حيث تعاقدت في بداية الموسم الحالي مع اثنين من المحترفين هما بابلو هيرنانديز وبابلو اوليفيرا، ونجد انهما لم يقدما الاداء المطلوب ليتم الاستغناء عنهما في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، وجاء التعاقد مع الثنائي الاخر يوسوفا وايبارا ليكونا بمثابة المنقذين للفريق من وضعه الحالي، ولكن جاء الاداء المتواضع لهما خلال المباريات الماضية ليزيد من اوجاع الفريق ويعمق من ازمته الحالية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي