استاد الدوحة
كاريكاتير

كلاسيكو رهيب ..وفارق النقطة يشعل القمة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Mon 30 October 2017
  • 10:26 AM
  • eye 464

تصدر كلاسيكو الكرة القطرية واجهة أحداث الجولة السادسة من دوري نجوم   QNB  بعدما حظي بمتابعة واسعة واضحى حديث الشارع الكروي المحلي لما عرفته المواجهة الكبيرة من أجواء استثنائية سواء على المستوى الجماهيري او على المستوى الفني بعدما قدم الفريقان واحدة من أجمل مباريات البطولة المحلية وأكثرها إثارة وندية ..فاستحق الكلاسيكو أن يكون رهيباً ليس فقط على مستوى التسمية التي تشير الى انتصار وتفوق الريان على السد، بل وبالمعنى الشامل الذي يؤكد على تميز المباراة من جميع الجوانب وبالأخص النواحي الجماهيرية والفنية .

وإذا كان الريان قد عاود فرض نفسه كطرف فاعل في صراع اللقب، فإن مساهمة أخرى جاء بها الغرافة عندما أشعل ذاك الصراع بعدما فرض على الدحيل تعادلا حرم به حامل اللقب من الإبتعاد بأكثر من نقطة في صدارة جدول الترتيب، خلافا الى أن النتيجتين فتحتا الابواب على مصارعها لدخول اطراف أخرى في المعادلة التنافسية ونقصد أم صلال والسيلية الذين باتا على بعد ثلاث نقاط واربع نقاط توالياً عن ركب الطليعة ما يجعل أمر المفاجآت وارد في قادم الجولات .

في قاع جول الترتيب يحدث العكس تماماً حيث تتفاقم مشاكل بعض الفرق كما حدث مع الملك القطراوي الذي تعرض لهزيمة قاسية، والخور الذي ذاق طعم خسارة جديدة، الامر الذي يمهد لتغييرات قادمة  قد تطال الأجهزة الفنية في الفريقين، في حين لا زال فريق الأحلام يرواح مكانه بعد التعثر امام الأهلي، فيما يبدو أن كل ما قيل عن صحوة الخريطيات كان مجرد كلام فقط بعدما أجبره المرخية على التعادل!.

---------------------

"حمرون" "لغز" الكلاسيكو

كان تواجد يوغرطة حمرون لاعب وسط السد المتألق على دكة البدلاء "لغزا" كبيرا مع انطلاقة كلاسيكو قطر بين السد والريان يوم الجمعة الماضي في منافسات الجولة السادسة لدوري نجوم QNB.

وخاض حمرون المباريات الخمس التي سبقت الكلاسيكو (أساسيا) وكان مفتاحا مهما لفوز السد في المباريات الخمس، ولذلك كان تواجده على دكة البدلاء مفاجأة غير سارة لجماهير السد.. وفضل المدرب البرتغالي المخضرم على ما يبدو الدفع بالعائد للتشكيلة الأساسية علي اسد ليلعب كلاعب إرتكاز بجوار اللاعب (العائد ايضا) سالم الهاجري. ليس هذا فقط بل فضل فيريرا اللعب بلاعبين اثنين تحت 23 سنة وهما الهاجري وفهد شنين..

وتقدم السد في المباراة كما هو معلوم، وصوب فيريرا الوضع في الشوط الثاني عندما أشرك حمرون بعد أن أدرك الريان التعادل لكن المباراة انتهت بتحويل الريان الخسارة إلى فوز في نهاية المطاف.

--------------

 

لهذه الأسباب ..الغرافة يستحق التعادل مع  الدحيل

كانت التوقعات الأولية تجعل من المتصدر الدحيل مرشحا فوق العادة للفوز على الغرافة وحصد فوزه السادس على التوالي وتوسيع الفارق بينه السد والريان ولكن الفهود تمكنوا من مخالفتها بفرضهم التعادل بهدف لمثله على الدحيل الذي كان قد أتى على الأخضر واليابس في مبارياته السابقة فأوقفوا قطار إنتصاراته..

لا خلاف على أن الدحيل كان الأكثر إستحواذا على الكرة وصناعة لفرص التهديف والسباّق إلى التسجيل بل وأتيحت للاعبه التونسي فرصة من ذهب لحسم النتيجة لصالحه قبل 4 دقائق من نهاية وقتها الأصلي عندما أصاب القائم والمرمى الفارغ أمامه بعد أن راوغ الحارس قاسم برهان، إلا أن كل هذا لايعني ولايفيد أن الغرافة كان مجرد ضيف شرف وأن النقطة التي خرج بها كانت غير مستحقة أو بمثابة هدية سخية حصل عليها بالمجان.

فلكي لا يخرج خاوي الوفاض  للمرة الثانية على التوالي بعد الخسارة القاسية والمفاجئة في حصتها أمام الخريطيات 1-4 بالجولة الماضية كان عليه أن يبدي رد فعل قوي جدا ويقدم أمام الدحيل المتميز جدا في كل خطوطه والمدمر لخصومه بطريقته الهجومية، أداء عاليا  وأن يلعب مباراة كبيرة بتوازن صحيح ومنضبط بين الشقين الدفاعي والهجومي..

وهو ما كان وما حدث حيث أننا شاهدنا الغرافة المتغير شبه كليا هذا الموسم بضم أربعة محترفين أجانب جدد ومحليين أيضا بالإضافة إلى تصعيد عدد مهم من اللاعبين الشباب لايتعدون حاجز ال20 سنة بالعمر ، إثنان منهم كانا أساسيين أول أمس وهما عمرو عبد الفتاح الذي أحرز هدف التعادل ومعاذ السالمي ومنقذ عدي الذي دخل إحتياطيا بالشوط الثاني وإلياس محمد الذي بقي بدكة الإحتياط  يلعب بطريقة دفاعية متقنة وبتنظيم مميز وبإنضباط تكتيكي سليم في جل أوقات ومجريات المباراة الصعبة جدا ويناور بالمرتدات الهجومية الخطيرة والمزعجة لحارس ودفاع الدحيل..

بإختصار إستحق الغرافة التعادل وقدم مؤشرات إيجابية على أن مشروع بناء فريق المستقبل الذي تبنته إدارته الجديدة وجعلت المدرب الفرنسي المخضرم جون فيرنانديز مسؤولا فنيا عليه يسير إنجازه في الطريق الصحيح..

----------------------

العربي لا يعرف كيف يفوز !

يبدو أن الفريق العرباوي قد ضل طريق الفوز ولم يعد يعرف الدروب التي تؤدي الى الانتصار بعدما فرط بتفوق واضح على الأهلي في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة السادسة وانتهت بتعادل بطعم الخسارة بالنسبة لفريق الأحلام الذي كان الأحوج الى النقاط الثلاث للخروج من وطأة الضغوط التي يعيشها الفريق في ظل مركزه المتأخر على سلم الترتيب .

فريق الأحلام بسط أفضليته المطلقة على المجريات بعدما كان الأكثر استحواذاً وخلقاً للفرص ما سمح له بالتقدم مرتين قبل أن يفرط بتلك الأسبقية بذات الصورة عبر أخطاء دفاعية ساذجة كلفته خسارة نقطتين كانتا كفيلتين بنقل الفريق الى المركز السابع بدلا من المرتبة العاشرة التي يحتلها حاليا..ولعل أبرز تلك الأخطاء ذاك الذي تسبب في عودة العميد مجدداً الى اللقاء في أوقاات متاخرة بعدما بنى رفاق عمار الجمل حائطاً بشريا متصدعاً بفراغات كبيرة سمحت للمخضرم مشعل مبارك بإيصال الكرة الى الشباك بكل يسر وسهولة.

المدرب قيس اليعقوبي صب جام غضبه على لاعبيه بعدما عجزوا عن قتل المباراة على حد تعبيره عندما سنحت لهم عديد الفرص السهلة التي كانت إحداها كفيلة بتوسيع الفارق الى هدفين ما يعني قطع طريق العودة على العميد، بيد أن مسلسل الإهدار تواصل ليأتي العقاب المتأخر من مشعل مبارك عبر ركلة حرة أعادت الأحلام الى دوامة الشك في قدرة الفريق حتى على الاحتفاظ بمقعد الأضواء هذا الموسم! .

---------------

 

المرخية أحرج الخريطيات وكان الأقرب للإنتصار

إعتقد جل المراقيبين والمتابعين ان مهمة المرخية لن تكون سهلة أمام الخريطيات القادم من انتصار عريض على الغرافة، نفض به غبار التواضع الذي ظهر عليه إثر استهلال محتشم للنسخة الحالية من الدوري...بيد أن واقع الميدان كان مغايرا للتوقعات عندما قدم الفريق الصاعد للتو الى الاضواء مستوى راقياً فارضاً افضليته خصوصاً في الشوط الثاني الذي شهد تفوقاً واضحاً لأشبال المدرب العائد للتو يوسف آدم سيما عقب التغييرات التي أجراها هذا الأخير والتي ساهمت في ترجيح كفة فريقه بشكل لافت من خلال جملة من الفرص المهدرة أمام مرمى الحارس أحمد سفيان .!.

الغريب في الأمر أن كل فريق تقمص الدور الذي كان من المنتظر ان يلعبه الفريق الآخر..فالمرخية هو من أظهر الرغبة في الإنتصار في خلال ضغط عال مارسه على منافسه بحثاً عن التسجيل، بالمقابل تراجع الخريطيات الى المواقع الخلفية وبات يعتمد على الهجمات المرتدة، فنجح كل منهما في خلق فرص التسجيل على طريقته الخاصة لكنهما إتفقا في الإهدار ..لكن الشكل العام للأداء لم يخف تفوق المرخية من خلال السيطرة والإستحواذ وقبل ذلك تكبيل أبرز مفاتيح لعب الخرطيات والحديث هنا عن الثنائي أنور ديبا ورشيد تيبركانين..فكان اشبال يوسف أدم الاقرب للإنتصار رغم كل ما قيل عن عدالة التعادل .!

---------------

محترفو الملك القطراوي .. الحلقة الاضعف

بات المحترفون الاربعة في صفوف الملك القطراوي هم الحلقة الاضعف في الفريق الذي تراجعت نتائجه واحتل المركز الاخير في جدول الترتيب بنهاية الجولة السادسة , ولم يقدم اللاعبون الاربعة طيبي وجالو وحبيبو وبابا توندي الاداء المنتظر وظهروا بمستوى باهت للغاية خاصة في لقاء السيلية الاخير الذي خسره الملك بخماسية مقابل هدف , ونجد ان اداء اللاعبين المواطنين في الفريق القطراوي افضل بكثير من ما يقدمه المحترفون الاجانب في الفريق الذي ظل يترنح من مباراة الى اخرى ليحتل مؤخرة الترتيب .

مستوى المحترفين الاجانب في الفريق القطراوي بات محيرا خصوصا وان بعضهم قدم مستوى مقبولا في المباريات الاولى , ولكن حدث هبوط كبير في مستواهم بالمباريات الاخيرة وهو وضع الفريق والمدرب غبريل كالديرون في موقف صعب حيث بات المدرب الارجنتيني مهددا بالاقالة في ظل تراجع نتائج الفريق الذي لم يجمع سوى ثلاث نقاط من فوزه على المرخية بينما خسر خمس مباريات وهو معدل عال خاصة وان الطموحات كانت كبيرة في الموسم الحالي لاجل محاولة الحصول على نتائجا افضل بعد عودة الفريق من دوري الدرجة الثانية .

اداء المحترفين في صفوف فريق قطر اذا استمر بذات التواضع فانه يتوقع ان يتم تغييرهم خلال فترة الانتقالات الشتوية القادمة كما يتوقع اقالة المدرب كالديرون في اي وقت اذا ظل يسجل هذا الاداء الباهت .

------------------

خسارة جديدة تضع بانيد في مهب الريح

يبدو أن الخسارة الجديدة التي تعرض لها الخور ستزيد الطين بلة وتضاعف الضغوط التي يرزح تحتها المدرب الفرنسي لوران بانيد وربما تدفع الإدارة الى التدخل الجراحي الكلاسيكي المعتاد بإقالة المدرب خصوصا وأن الفريق لقي أمام أم صلال الخسارة الثالثة تواليا  والخامسة منذ إنطلاقة الدوري وهي المحصلة التي لا تتوافق بالمرة مع التصريحات التي أطلقها المدرب قبيل بداية البطولة، ناهيك عن المسؤولية المباشرة الي يتحملها هو وإطاره الفني للحال الذي وصل اليه الفريق بعد حالة عدم الإستقرار التي يعرفها الخور على مستوى التشكيلات التي يعتمد عليها المدرب، في إشارة الى كثرة التغييرات التي غيبت التوصل الى توليفة بعينها كما هو عهد فريق الفرسان الذي اعتاد على اللعب بتشكيلات ثابتة تحقق الإنسجام المثالي الذي يقود الى النتائج الإيجابية .

وحتى لا يخدع المركز الحالي للفرسان الإدارة والأنصار على إعتبار ان الفريق يحتل حاليا المرتبة التاسعة برصيد اربع نقاط، تقول بان خسارة جديدة مقابل تعادل المرخية وقطر قد تدفع بالخور الى قاع جدول الترتيب...عموما ربما تكون الجولة القادمة عنوان إحداث التغيير في حال تواصل معضلات المستوى المتواصع والمردود المحتشم للفريق .

التعليقات

مقالات
السابق التالي