استاد الدوحة
كاريكاتير

الكاس الدولية أشهر بطولات الشُبان الكروية العالمية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 24 January 2017
  • 4:50 PM
  • eye 534

تتواصل منافسات مواهب العالم الكروية على ارض اكاديمية اسباير في بطولة الكاس الدولية الدولية بنسختها السادسة 2017 وسط تنافس كبير في مهرجان استعراض للمواهب عالمي الطراز.

 ودشنت البطولة التي تعد بمثابة كأس عالم مصغرة بمواجهات اليومين الأوليين، وتستمر المواجهات يوميا في الفترة من 21 الى 31 يناير الجاري بين  الفرق الـ 12 المشاركة في البطولة، والتي منها سبع فرق شاركت من قبل خلال النسخ المنصرمة وهي "  إسباير قطر وباريس سان جيرمان الفرنسي وريال مدريد الإسباني وكاشيوا روسول الياباني وسالسبورغ النمساوي والترجي التونسي والأهلي السعودي " بالإضافة لخمس فرق أخرى " بايرن ميونيخ الالماني وبي أس في أندفهوفن الهولندي والرجاء البيضاوي المغربي وروما الايطالي وفرانكفورت الالماني " تشارك لأول مرة.

                        

مواهب رائعة تظهرها البطولة

وكان نجم الكرة الفرنسية والعالمية الهداف الشهير " تريزيغيه " قد تولى لعب ركلة البداية للبطولة في تقليد سنوي كما جرت العادة بأن يقوم احد النجوم الكرويين العالميين بلعب ركلة البداية. 

مواجهة افتتاح البطولة كانت مثيرة وجمعت أندهوفن الهولندي والرجاء المغربي، ونجح اندهوفن في الخروج بانتصار صعب بثلاثة أهداف لهدفين على حساب منافسه الرجاء.

ومع ان البطولة ما تزال في بداياتها إلا انها قد كشفت عن عديد مواهب متميزة في مقدمتهم الفائزين بجوائز أفضل لاعب في كل مواجهة وهم: سيكوو سيدبي لاعب اندهوفن، ونيكولا ستوستش لاعب سالسبورغ، وجيم بارليك لاعب فرانكفورت، وميجويل بيريز لاعب ريال مدريد بالإضافة لثنائي اسباير قطر عبد الرشيد إبراهيم وهاشم علي.

                    

شباب قطر في تجربة مثيرة

يمثل فريق اسباير قطر نسخة من العنابي الشاب الجديد تحت 17 عاما، إذ يضم الفريق جل لاعبي العنابي الشاب الذين سيخوضون التصفيات الآسيوية المرتقبة والإستحقاقات القادمة وفي مقدمتهم ناصر الأحرق وعبد الرشيد إبراهيم وهمام الأمين وخالد محمد وهاشم علي ومحمد خالد النعيمي وناصر اليزيدي ويوسف عبد الرزاق وأحمد الجانحي ونصر بير بخش وأحمد سهيل وصالح الهلابي ويوسف أيمن والمكي محسن، ويقود الفريق في البطولة المدرب الإسباني برونو ميجويل. 

وتعتبر هذه المشاركة في اطار اعداد هولاء اللاعبون الذين يمثلون مستقبل الكرة القطرية، والمؤمل ان يخرجوا بالفوائد المرجوة من هكذا مشاركة خصوصا في جانب خبرات المنافسات القوية امام منافسين من مختلف المدارس الكروية في العالم وفي مقدمتها المدرسة الأوربية القوية.

                                   

أسباير قطر يهزم الرجاء المغربي ويتأهل  

انهى فريق اسباير قطر مواجهته الأولى ببطولة الكاس الدولية التي خاضها امام فريق الرجاء البيضاوي مساء أمس بانتصار مهم بهدفين لهدف ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ضامنا التأهل عن مجموعته الأولى رفقة ايندهوفن الهولندي فيما خرج الرجاء من حسابات التأهل لدور الثمانية. 

وكان شوط المواجهة الأول قد انتهى بالتعادل دون اهداف واضاع خلاله اسباير قطر ركلة جزاء، ثم تقدم  بهدفين بالشوط الثاني عبر مهاجميه البديلين عبد الرشيد ابراهيم والمكي محسن الطنباري فيما سجل هدف الرجاء البديل زكريا تلاميني.

بدأ اسباير قطر المواجهة بهجوم مبكر وسريع، وكأن لاعبيه ارادوا استغلال الارهاق الذي يعاني منه لاعبي الرجاء الذين خاصوا امس مواجهة امام ايندهوفن الهولندي

وكترجمة للهجوم القطري المبكر  تحصل اسباير  على ركلة جزاء بعد ثلاث دقائق فقط من بداية المواجهة بعد عرقلة لاعب الوسط ناصر صالح اليزيدي، بيد ان المهاجم يوسف عبد الرزاق فشل في تحويلها لهدف مضيعا فرصة هدف التقدم.

واستمر اسباير في ضغطه المبكر وشن هجمات مستمرة، وصنع فرصة تسجيل عند ق 6  اضاعها هذه المرة ناصر صالح اليزيدي.

وبدا واضحا سيطرة لاعبي اسباير على مجريات اللعب بفضل الحضور المتميز للاعبي وسط الميدان بقيادة القائد ناصر عبد السلام الاحرق وخالد محمد صالح ومعهما هاشم علي العلي وعلى الطرفين احمد محمد الجانحي وناصر صالح اليزيدي.

وهاجم اسباير ويضيع أيضا هاشم علي فرصة هدف جديدة عند ق 11 بعد تلقيه كرة طويلة خلف المدافعين حولها برأسية فوق المرمى. 

وجاء الدور على لاعبي الرجاء ليردو بهجمة اولى مع ق 17 انهاها القائد الموهوب رياض ادبو بتسديدة قوية كادت تتحول لهدف أول.

وتواصلت المواجهة في ظل افضلية للاعبي اسباير قطر  حتى منتصف الشوط الأول  قبل ان يحضر التكافؤ إثر  تقدم لاعبي الرجاء للهجوم لتسود الندية بعدها مع صنع لاعبي الفريقين لهجمات هنا وهناك  في حوار كر وفر، وكانت اخطر الهجمات هجمة مغربية عند ق 38 انتهت بتسديدة من ادريس نازيل تألق الحارس شهاب محمود في الأمساك بها، ورد اسباير مباشرة بهجمة وتسديدة من أحمد الجانحي لم تأتي بجديد، وهاجم اسباير أيضا وتابعنا الظهير الأيسر محمد خالد النعيمي خلال احدى الهجمات داخل منطقة جزاء الرجاء محاولا صنع ما لم يقدر عليه رفاقه المهاجمين، ولينتهي الشوط بعدها بالتعادل.

هدفان وطرد وتألق لاسباير

الشوط الثاني لمواجهة اسباير والرجاء لم يختلف عن الأول من حيث البداية الهجومية للاعبي اسباير مع هجمة خطرة عند ق 47 توغل خلالها ناصر اليزيدي داخل منطقة الجزاء المغربية قبل تخليص الكرة من امامه.

ودفع مدرب اسباير برونو ميغيل بأول بديل عند ق 52 بإنزاله صالح سعيد الهلابي بدلا من احمد الجانحي وتمركز الهلابي  كمحور امام قلبي الدفاع همام الأمين وأحمد سهيل. 

وشهدت الدقيقة 56 تحولا مهما في المواجهة حينما أشهر الحكم " معتصم المزيد " البطاقة الصفراء الثانية وبالتالي اخرج الحمراء في وجه قائد الرجاء وابرز لاعبيه " رياض ادبو " ليلعب الرجاء بنقص عددي.

ومباشرة وعقب الطرد للاعب الرجاء كان " عبد الرشيد ابراهيم " ينزل كبديل بدلا من يوسف عبد الرزاق ولم تمر إلا دقيقة حتى سجل هدف التقدم لفريقه عند ق 58 بعد مناولة من هاشم علي.

وكاد اسباير قطر يصل للهدف الثاني مباشرة حينما رد  صاحب هدف التقدم عبد الرشيد ابراهيم الجميل لصانع الهدف هاشم علي باهدائه تمريرة هدف جديد، بيد ان هاشم علي اضاع الهدية برأسية فوق المرمى، وتواصل المد الهجومي للاعبي اسباير في تلك الأثناء وصنعوا فرصة هدف ثالث من المتحرك هاشم علي ضاعت كسابقتها.

وفاجأ الرجاء اسباير بهجمة وتسديدة زاحفة من لاعب الوسط حمزة اماما عند ق 69 عادت من القائم ليضيع هدف التعادل.

وعاد اسباير للهجوم وسدد هاشم علي بقوة فوق عارضة المرمى، ووسط ضغط كبير  نجح اسباير في الوصول للهدف الثاني عند ق 79 عبر البديل الناجح مكي تومباري بفضل تمريرة عبد الرشيد ابراهيم.

ومن هجمة مرتدة وخطأ دفاعي قلص الرجاء النتيجة بهدف عقبها بدقيقتين عبر  البديل زكريا تلاميني، ورد اسباير سريعا بهجوم وكان قريبا من الهدف الثالث لولا ان تسديدة عبد الرشيد ابراهيم لم تصب هدفها.

وشهدت الدقائق الأخيرة اثارة كبيرة مع تقدم الرجاء للهجوم بغية ادراك التعادل قبل ان يهاجم الاسبايريين مجددا مع الوقت المبدد وكادوا يضيفوا الهدف الثالث عبر عبد الرشيد ابراهيم لتنتهي المواجهة بعدها بفوز اسباير قطر بهدفين لهدف.

 

افتتاحية مثيرة واندهوفن الهولندي أول المنتصرين

مواجهة مثيرة أُفتتحت بها بطولة الكأس الدولية جمعت بين أندهوفن الهولندي والرجاء المغربي على ملعب اسباير نجح في نهايتها اندهوفن بالخروج بانتصار صعب.

وشهدت المواجهة تقدم اندهوفن بثلاثية سجلها له نجم المواجهة الموهوب " سيكوو سيديبي " كان منها هدفا في الشوط الأول مع ق 26 من ركلة جزاء ثم هدفين بالشوط الثاني اولهما عند ق 58 من ركلة جزاء أيضا ثم الهدف الثالث مع ق  62 قبل ان يعود الرجاء البيضاوي بالشوط الثاني  لتقليص النتيجة بهدف أول للاعبه البديل سفيان محروق مع ق 67 ثم وصل لهدفه الثاني من ركلة جزاء عبر قائده رياض ادبو مع ق 85، وكاد يخرج متعادلا مع الدقيقة الثالثة الأخيرة للوقت المبدد إثر تحصله على ركلة جزاء اهدرها " رياض ادبو " ذاته بعد ان تصدى للكرة اللاعب ماثيجس الذي لعب كحارس مرمى بديلا للحارس الاساسي كيان فان الذي تعرض للطرد.

المواجهة كانت قد عرفت في بدايتها ثم طوال الشوط الأول تألق شباب اندهوفن الذين فرضوا حصارا واضحا على دفاع الرجاء، وبدا واضحا فارق القدرات بين الفريقين خصوصا في ظل حذر المغاربة والدفاع المبالغ فيه.

وتواصل نسق اللعب وسط حصار وفرص تسجيل دون استغلال من قبل اندهوفن، وبسبب الضغط الهجومي لم يقم الرجاء بأي هجمة، وتحمل دفاعه وحارس مرماه عبء الهجوم ونجح الحارس " ايماني موبصير " في إنقاذ مرماه من عديد فرص للتسجيل تحديدا عند ق 18 حينما انفرد المهاجم يوربي فيرتيسين وتدخل ايماني لصد تسديدته.

وتواصلت الهجمات الهولندية ومن اخطرها كاد جوب اتتونيوس يسجل الهدف الأول عند ق 25  لولا تدخل المدافع شادي ياكيري الذي حول الكرة لركنية.

تقدم هولندي وعودة للمغاربة 

ووصل اندهوفن مع ق 26 لمرمى الرجاء من ركلة جزاء اثر عرقلة لاحد مهاجميه تولى المهاجم الأسمر سيكوو سيديبي تنفيذها بنجاح معلنا تقدم فريقه.

و شهدت ق 29 اول تقدم للاعبي الرجاء بهجمة غير مكتملة بسبب الحصار الذي مارسه منافسيهم عليهم، وبدا ان لاعبي الرجاء عقب تلقيهم هدفا قد بدأوا التحرك إلى الأمام بدلا من التقوقع في حال الدفاع.

وهاجموا ثانية عند ق 37 بهجمة خطرة خلصها دفاع اندهوفن، وبدا واضحا للعيان ان لاعبي اندهوفن قد فرضوا سيطرتهم على وسط الميدان عبر تألق الثلاثي ديف جوهنز واندريو ميندونكا وماثيجس هنريكس ومعهم الجناحين سيكوو و وجوب انتونيوس. 

وكاد اندهوفن مع ق 42 يسجل ايضا من هجمة وعكسية للمتألق سيكوو حولها حوب انتونيوس برأسية افسدها تدخل الحارس الموهوب ايماني موبصير.

وحاول الشبان المغاربة الرد على منافسيهم و سدد شادي ياكيري كرة من ركلة حرة فوق المرمى وانتهى عقبها الشوط الأول  بتقدم اندهوفن بهدف وحيد.

وبدت بداية الشوط الثاني مختلفة عن الشرط الأول، إذ ظهر الرجاء مختلفا تماما باسلوب لعبه من خلال القيام بطلعات هجومية في محاولة لفرض الذات.

وعاد اندهوفن للهجوم الخطر مع ق 56 وكاد يسجل عبر لاعبه المتميز رقم 10 ديف جوهنز لولا التدخل الناجح للحارس ايماني. 

ووصل عقبها للهدف الثاني مع ق 58 على عكس مجريات اللعب، إذ في الوقت الذي كان فيه  التكافؤ هو عنوان اللعب هاجم اندهوفن وتحصل على ركلة جزاء ثانية بعد عرقلة الخطير سيكوو تولى سيكوو ذاته تنفيذها بنجاح الى هدف ثان.

ولأن الهدف الثاني اثر على لاعبي الرجاء  معنويا وفنيا فلقد استغل اندهوفن الفرصة للوصول للهدف الثالث مع ق 62 ايضا عبر  نجم المواجهة الأسمراني سيكوو.

ومع الدقيقة 67 عاد الرجاء ليرد بهدف أول عبر لاعبه البديل سفيان محروق الذي استغل عكسية برأسية اسكنها مرمى الحارس كيان فان مقلصا النتيجة الى 1/3.

وتقدم الرجاء بعدها للهجوم وكاد يصل لهدفه الثاني عبر  نجمه وقائده رياض ادبو جوجون في مناسبتين إثر هجمتين خطرتين تولى الدفاع الهولندي افسادهما.

وبدا ان الضغط على لاعبي الرجاء قد خف عقب التأخر بثلاثية خصوصا عقب طلوع " المتحرك سيكوو "،  ذلك ان الرجاء هاجم وسجل هدفا ثم واصل تقدمه للهجوم. واستطاع  تقليص النتيجة اكثر بهدف ثان مع الدقيقة 85 عبر نجمه رياض ادبو من ركلة جزاء.

ودخلت المواجهة عقبها مرحلة الإثارة، واقترب المغاربة من التعديل، إذ تحصلوا على ركلة حرة مع الوقت المبدد، غير انهم لم يستغلونها، وتكررت محاولاتهم للوصول لتعديل النتيجة، بل ونجحوا في الحصول على ركلة جزاء مع الدقيقة الأخيرة الثالثة للوقت المبدد حينما توغل المهاجم البديل ادريس نازيل وتعرض للعرقلة إلا ان " رياض ابدو " فشل في تنفيذ الجزائية الثانية ليحرم فريقه من هدف التعادل والخروج بنقطة، وكان قبلها مع احتساب الحكم عبد العزيز موسى لركلة الجزاء قد شهدت المواجهة اثارة كبيرة إثر طرد حارس مرمى اندهوفن " كيان فان " ليلعب بدلا منه لاعب الوسط " ماثيجس " الذي تصدى للجزائية وفرض ذاته بطلا للمواجهة.

                                  

جماهير الرجاء تصنع الفُرجة 

استطاعت جماهير الرجاء المغربي ان تكسب تقدير جميع المتابعين بفضل حضورها المتميز خلال مواجهتي فريقها على ملعبي اسباير رقم 4 و5.

 وحقا لقد صنعت هذه الجماهير العاشقة لفريقها أجواء تشجيع رائعة من خلال موازرتها للاعبيها الشباب بصيحاتها وحماسها الكبير، وكما هو معروف عن الجماهير المغربية وتحديدا جماهير الأخضر قطب الدار البيضاء العريق " الرجاء " أحد أشهر الأندية المغربية.

 

 

ريال مدريد يكتسح الأهلي السعودي بسداسية 

انتصار كبير خرج به ريال مدريد من مواجهته الأولى ببطولة الكاس الدولية التي جرت مساء أمس الأحد على حساب منافسه الاهلي السعودي بستة أهداف لهدف.

وكان الريال قد انهى الشوط الأول بالتقدم بثنائية نظيفة، ثم أضاف رباعية بالشوط الثاني مقابل هدف شرفي سجله الأهلي.

وبقراءة للمواجهة فما ان بدأ الشوط الأول إلا وباشر  ريال مدريد سيطرته على مجريات المواجهة بالطول والعرض فارضا افضليته الواضحة امام منافسه السعودي الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة شباب الفريق الملكي الإسباني الذين صالوا وجالوا  في كل مساحات واروقة ملعب المواجهة في حين اكتفى الأهلاوية بمحاولة مجاراة منافسيهم فقط دون ان يتجرأوا على الأخذ بزمام المبادرة والتقدم لمهاجمتهم عدا في محاولات هجومية خجولة لم تكن مكتملة.

وكنتاج للتفوق الجلي للاعبي الريال بفضل تالق لاعبي وسط الميدان وتحديدا كارلوس الجارا وجوزي فرنانديز ومعهم ميركيا الاكساندرو وبلال كاندوسي وصانع اللعب الهداف ميجويل بيريز فلقد برزت الهجمات الريالية من العمق بفضل هذا الخماسي، وكذا من الطرفين عند القائد الخاندرو زكري ودانيل رودريجيز، وبالرغم من سيطرة الريال إلا ان لاعبيه لم يستفيدوا إلا من فرصتين سجلوا منها هدفين بواسطة الموهوب رقم 10 ميجويل بيريز كان الأول عند ق 17  حينما تقدم من منتصف الملعب مراوغا كل من قابله قبل مواجهته للحارس عبد الرحمن الصانبي ووضعه للكرة في المرمى، فيما كان الثاني من ركلة حرة سددها من خارج منطقة الجزاء قوية في المرمى.

وبدأ ريال مدريد الشوط الثاني كما الأول وسريعا ما عزز تقدمه بهدف ثالث سجله الظهير الأيسر  دانيل رودريجيز بسديدة يسارية قوية عند ق 51.

وبرزت أول فرصة تسجيل للأهلي مع ق 53 من ركلة حرة حولها برأسية فارس الخوريني بجانب المرمى، تبعتها هجمة وفرصة اخرى لم يستفد منها، لكن سريعا ما رد الريال بهجمة انتهت بتمريرة لميجويل انهاها الموهوب بلال كاندوسي بتسديدة عادت من قائم المرمى.

وبدا ان الاهلاوية يحاولون التقدم للأمام، غير ان منافسيهم استمروا في هجومهم وكادوا يسجلون هدفا رابعا مع ق 61 لولا تدخل القائم والحارس الصانبي، ورد الأهلي بهجمة خطرة افسدها تدخل الحارس ديجو سواريز.

ولجأ بعدها مدرب الريال الفارو بنيتو  لإراحة افضل لاعبيه اولهم صاحب الهدفين ميجويل ثم توالت التغييرات والزج بالبدلاء وقابلها تغييرات من مدرب الاهلي مهدي الصيفي.

وكنتاج للتحركات الاهلاوية كان تقليص النتيجة عند ق 74 بهدف من ركلة ثابتة حولها برأسية للمرمى قلب الدفاع عبد الله فضايلي، ووسط كر وفر عاد الريال ليسجل هدفه الرابع عبر لاعبه البديل جوزي ديل مع ق 84، ثم عزز بدلاء الريال تقدمهم بهدفين خامس وسادس عند ق 91 و 93 سجلهما انطونيو مانويل وجوزي ديل لتنتهي المواجهة بخسارة ثقيلة بسداسية للاهلي السعودي.

                          

بايرن ميونيخ يسقط امام سالسبورغ النمساوي 

نجح ريد بول سالسبورغ النمساوي في الخروج بانتصار مهم بهدفين لهدف من امام منافسه الأشهر بايرن ميونيخ الالماني مفجرا أولى مفاجآت البطولة حينها.

وعلى الرغم من ان الالمان كانوا  السباقين في التقدم إثر ضغط قوي مارسوه على منافسيهم انهوه بالوصول للهدف الأول مع ق 25 عبر رأس الحربة الأسمر  " فرانك جونيور " الذي انفرد ووضع الكرة بكل ثقة في المرمى النمساوي إلا ان النمساويين عادوا بقوة، إذ عقب تقدم للبايرن تحول اللعب للتكافؤ في ظل تقدم لاعبي ريد بول بقيادة الموهوب المالي " عثماني ديكيتي " للهجوم لينجحوا في الوصول لهدف التعادل  مع ق 43 سجله لهم مهاجمهم نيكولا استوستيك مترجما تلك العودة القوية لفريقه، وكاد ريد بول الأفضل نسبيا يسجل أيضا عبر لاعبه دومنيك زبوزلاي الذي حرم فريقه من الخروج بالتقدم من الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل.

و شهد الشوط الثاني افضلية للاعبي ريد بول خصوصا عقب التغييرات التي قام بها مدرب بايرن ميونيخ ورانر هيدفيلد تحديدا تغييره للمهاجم المتحرك فرانك جونيور والذي سمح لفريق المدرب " انست تانر " بالتحرر اكثر نحو الهجوم.

وفي ظل تفوق لاعبي الفريق النمساوي كان التقدم بالهدف الثاني مع ق 65 بواسطة الموهوب فسيل ديماكو الذي نفذ ركلة حرة خادعت الحارس ميشيل كرستيان وتهادت في المرمى الالماني.

ووسط كر وفر بين الفريقين برزت بعدها محاولات  للبايرن للتعديل، بيد انها لم تأتي بالجديد المفيد، ولم يهدأ ريد بول، بل قام بالرد بمحاولات كان ابرزها هجمة عبر جناحه السريع الدن اجانوفيتش حينما انفرد وواجه الحارس، غير انه بدلا من التسجيل في المرمى سدد في جسم الحارس اليقظ ميشيل.

وبرزت أخطر محاولة للبايرن مع الدقائق الأخيرة خلال هجمة انتهت بتسديدة لمارين بودتش لم يفلح في تحويلها لهدف التعديل لتنتهي المواجهة بخسارة فريقه 1/2.

                          

انتراخت الالماني يتجاوز الترجي التونسي 

نجح انتراخت فرانكفورت الالماني في الخروج بانتصار صعب بهدفين لهدف من امام منافسه الترجي التونسي، وسجل لانتراخت في الشوط الثاني جيم بارلك عند ق 72، واضاف ميشا الكساندر الهدف الثاني مع ق 86 قبل ان يسجل الترجي هدفه عند ق 89 بواسطةلاعبه محمد امين عمار.

وكانت المواجهة قد شهدت في بدايتها افضلية نسبية للاعبي انتراخت من حيث السيطرة والانتشار على العكس من لاعبي الترجي الذين مالوا للحذر المبالغ فيه.

وتقدم اندرلخت للهجوم في عديد محاولات لكنها لم ترتق لدرجة تشكيل الخطورة على مرمى منافسيهم التوانسة الذين انتظروا حتى الدقيقة 30 لتدشين أول هجماتهم حينما هاجموا، غير ان لاعبهم أحمد المالكي الذي لم يحسن التوقيع على هدف التقدم.

وواصل الترجي هجومه مع الدقيقة التالية 31 واضاع المتحرك معتز اورتاني هدفا أخر بعد فشله في التعامل مع الكرة وهو بمواجهة المرمى.

ومع حالة التراجع التي كان عليها انتراخت في تلك الأثناء الا انه عاد بعدها للهجوم بعد شعوره بالخطر، وتحصل على ركلتين حرتين خلال الدقائق الأخيرة للشوط الأول كاد يسجل منهما قائده سافير دي كيتين هدف التقدم لكن الحارس التونسي المتألق  فارس جيالي منع مشروع الهدف الالماني.

ولم يشهد الشوط الثاني في بدايته أفضلية في المستوى من قبل الفريقين، إذ تواصلت المواجهة في رتابتها دون ندية الا من تسديدة ماركوس دي اوليفيرا القوية التي عادت من العارضة وبددت قوتها سكون الأجواء المحيطة مع ق 50.

ورويدا رويدا دخلت المواجهة الى اجواء جديدة  أكثر ندية حتى ق 72 التي شهدت هجمة لانتراخت

التعليقات

مقالات
السابق التالي