استاد الدوحة
كاريكاتير

استاد الدوحة ترصد أبرز ظواهر الجولة الخامسة..القمة على حالها وكل الفرق ذاقت طعم الفوز

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 23 October 2017
  • 10:24 AM
  • eye 643

عرفت كل فرق دوري نجوم QNB بختام الجولة الخامسة طعم الإنتصار بعدما التحق الخريطيات والاهلي والمرخية بركب البقية عندما حققت الفرق الثلاثة إنتصارها الاول ..ففي الوقت الذي تنفس فيه الصواعق الصعداء بفوز صريح على الغرافة بأربعة اهداف لهدف، لملم العميد جراحه بإنتصار مستحق على الملك القطراوي بثلاثية نظيفة ليخرج الفريقان من قمقم التواضع والنتائج السلبية عقب الاستهلال المتواضع للنسخة الحالية من البطولة المحلية، وحققا قفزة جيدة على سلم الترتيب بعدما باتا سابع وتاسع ترتيب الدوري على التوالي ليستفيدا من النقطة التي كانت بحوزتهما مسبقا ويبتعدا عن ركب فرق المؤخرة التي جمعت ثلاث نقاط فقط...بالمقابل ظفر الوافد الجديد المرخية بأول ثلاث نقاط بعدما خطف فوزاً مستحقا على حساب الخور تزامن مع التغيير الذي طال إدارة النادي بالقرار التاريخي للجمعية العمومية سحب الثقة من الرئيس ونائبه.

الإنتصار كان في غاية الأهمية بالنسبة للخريطيات والأهلي على اعتبار أنه نأى بالضغوط الكبيرة عن المدربين التونسي أحمد العجلاني والإسباني خواكين كباروس بعدما عاشا فترات عصيبة خصوصا في ظل تلويح غير معلن بإمكانية إقالتهما من منصبيهما في حال استمرت الأوضاع السيئة.

الأمور في القمة ظلت على حالها بعدما مضى الدحيل والسد في سلسة الإنتصارات بالفوز الخامس تواليا على حساب أم صلال والعربي ليحققا العلامة الكاملة من النقاط، الأمر الذي جعل كل ما قيل قبل هذه الجولة عن التغيير المحتمل في ملامح القمة استناداً الى قوة صقور برزان و إرث العربي، ليس أكثر من مجرد كلام نفته حقيقة الميدان .

بقي أن نشيد بالقمة التي جمعت الريان بحليفه الإستراتيجي السيلية التي أوفت بكل وعودها وكانت مثيرة بحق وما أدل على ذلك من أن المواجهة حُسمت بجزئية صغيرة تمثلت بخطأ وحيد كلف الشواهين ركلة جزاء كسب منها الرهيب كامل النقاط .

--------------- 

هدف نام تاي يتسبب في انهيار دفاع ام صلال

على غير العادة ظهر دفاع ام صلال مفتوحا في لقاء الدحيل الذي خسره صقور برزان برباعية مقابل هداف , حيث تلقى المرمى اربعة اهداف في مباراة واحدة بينما كان ام صلال لم يستقبل سوى هدفين فقط في اول اربع مباريات بالدوري , الخسارة الثقيلة التي تلقاها الصقور كان لها اكثر من سبب ابرزها الهدف المبكر الذي سجله نام تاي هي في الدقيقة الخامسة , وساهم التسجيل المبكر لفريق الدحيل في فتح المباراة حيث اضطر ام صلال للمبادرة بالهجوم على امل العودة وادراك التعادل .

ربما الاستعجال في العودة وتسجيل التعادل كان سببا في خروج ام صلال بخسارة كبيرة لان اللعب المفتوح امام فريق بحجم وقيمة الدحيل كلف الفريق تلك الهزيمة الكبيرة التي جاءت على غير العادة خاصة وان دفاع الفريق كان الافضل في الجولات الاربع الماضية , وبالتالي عندما استقبل اربعة اهداف بدأ وكأنه انهار خصوصا بعد ان تواصلت الاهداف لتصل الى الاربعة .

مدرب ام صلال محمود جابر قد يكون في حاجة لمراجعة حساباته سريعا , والخروج من صدمة الخسارة الثقيلة امام الدحيل , ففريقه لازال في قلب المنافسة وهو مع الاربعة الكبار , لكن مركزه الحالي سيكون مهددا اذا ما استعاد الفريق وضعه بشكل سريع وعاد الى مستواه المعهود ليحقق الانتصارات من جديد .

-----------------

 

 

الريان كسب النقاط والسيلية كسب الإحترام

إذا كان الريان قد كسب كامل نقاط مواجهة السيلية بعد هدف متاخر من ركلة جزاء نفذها المغربي عبد الرزاق حمد الله بنجاح قبل سبع دقائق من النهاية، الا أن السيلية كسب الكثير من الاحترام عطفا على الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه سواء في الشق الدفاعي او الهجومي ما يؤكد بأن الشواهين يملكون كل مقومات الظهور المميز الذي قد يجعل من الفريق حصان الدوري الأسود، ولما لا تكرار إنجاز موسم  2013/2014 عندما إقتحموا المربع الذهبي للمرة الأولى .

وإذا كان بعض المراقبين يرون بأن حارس السيلية عبد الرحمن محمد قدم مباراة كبيرة وكان أحد أبرز أسباب عدم نجاعة الثلاثي تباتا وسيبستيان سوريا وعبد الرزاق حمد الله في التسجيل بعدما وقف سداً منيعا أمام الفرص التي سنحت لهذا الثلاثي المرعب..الا أن حارس الريان عمر باري تألق هو الآخر وأنقذ اكثر من فرصة سانحة ومحققة لمهاجمي الشواهين وخصوصا تيمور خوجا وفاغنر رينار وفلانتين لازار  حيث أهدر هذا الثلاثي أهدافا كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة رأساً على عقب .

صحيح أن الرهيب لم يسرق الإنتصار بعدما إجتهد لاعبوه بحثا عن القاط الثلاث التي تعزز مساعي الفريق بالبقاء على مقربة من القمة، لكن السيلية كان يستحق على الأقل الخروج بنقطة التعادل في مباراة كانت حافلة بالإثارة والندية والفرص والحقيقة بألعاب مفتوحة .

------------------

 

 الغرافة  دفع ثمن الأخطاء ..والخريطيات تنفس الصعداء

فوز جاء في وقته ذاك الذي حققه الخريطيات على الغرافة لينأى أشبال المدرب التونسي أحمد العجلاني بأنفسهم عن ضغوط كبيرة تعرضوا لها على خلفية النتائج السلبية والاستهلال المتواضع جداً لمنافسات النسخة الحالية من دوري نجوم QNB لتحوم الشكوك حول قدرة الفريق الحفاظ على مقعد الاضواء الأمر الذي كان سيدفع الإدارة الى تدخل جراحي ( كعادة إدارات الاندية ) للإطاحة بالجهاز الفني اعتقاداً بأنه الحل السحري للخروج من أزمة تردي النتائج .

للأمانة نقول بان سير مجريات المباراة لم يكن ليعبر عن النتيجة التي الت اليها على اعتبار أن الغرافة ظل الطرف الأفضل من حيث السيطرة والاستحواذ وحتى الوصول الى مرمى الحارس أحمد سفيان، بيد أن النجاعة والفلسلفة الزائدة لدى المهاجمين حرمت الفريق من التسجيل في عديد المناسبات، بالمقابل أظهر الخريطيات قدرة فائقة على ترجمة الفرص بل وأصنافها الى أهداف تماما كما فعل المدافع الوغو موهي صاحب الهدف الثاني او هدف إستعادة الأسبقية بعدما تعادل الغرافة عبر فلاديمير فايس بعد ربع ساعة من إنطلاقة الشوط الثاني.

وإذا كان هناك من أسباب لإبتعاد الصواعق بالنتيجة وصولها الى أربعة أهدف في ربع الساعة الأخير، فإنها تعود الى أخطاء دفاعية ساذجة ارتكبها الخط الخلفي للفهود في التعامل مع مرتدات الخريطيات دون أن نخلي مسؤولية الجهاز الفني بقيادة الفرنسي جان فيرنانديز الذي لم يحرك ساكنا حيال اندفاع لاعبيه الهجومي على حساب الواجب الدفاعي خلافا الى التغيير الذي أجراه بالإكتفاء بثلاثة مدافعين في الخلف .

-------------

المرخية يحقق المطلوب في أصعب الظروف

خاض المرخية مباراته أمام الخور في ظروف صعبة للغاية، فالفريق كان يقبع قبل اللقاء في المركز الأخير دون أي نقطة ولاح أنه بدأ يصبح المرشح الأبرز للهبوط، كما أحاطت المشاكل الإدارية بالنادي، ولم يُحسم أمر مجلس الإدارة إلا ليلة المباراة بسحب الثقة من المجلس السابق وصعود مجلس جديد يقوده علي المسيفري.

لكن هذه العوامل لم تمنع الفريق الصاعد من الدرجة الثانية من تقديم مستوى جيد استحق من خلاله الفوز والظفر بالنقاط الثلاث، ويبدو أن اللاعبين، ومن ورائهم الجهاز الفني بقيادة المصري أيمن منصور، أرادوا توجيه رسالة قوية بأنهم قادرون على التألق حتى في أحلك الظروف.

ولا ننسى أنه في الليلة التي سبقت المباراة، وبمجرد تعيين مجلس الإدارة الجديد، تواتر الحديث عن عودة المدرب السابق يوسف آدم الذي تمت إقالته إثر الخسارة أمام السيلية في الجولة الثالثة، لكن أيمن منصور الذي قاد الفريق في لقاء الخور، استطاع أن يكسب الرهان ويقود المرخية إلى فوز كان في أشد الحاجة إليه للخروج من عنق الزجاجة ورفع المعنويات قبل أن تستفحل أزمة النتائج، ويدب اليأس مبكرا في نفوس اللاعبين.

ولعل الفوز الذي حققه المرخية، كشف في طياته عن مكسب كبير للنادي، ويتمثل في اللاعب ناصر النصر الذي قدم أداء مميزا توجه بتسجيل هدف الفوز، لكن الفريق سيكون محتاجا إلى مجهودات مضاعفة من كل اللاعبين لتحقيق المطلوب خلال الفترة القادم.

----------------

مشعل عبدالله كلمة السر في الفوز الأهلاوي الأول

أثار المستوى الذي قدمه الأهلي على امتداد الجولات الأربع الأولى من دوري النجوم، علامات استفهام كثيرة، خصوصا فيما يتعلق بأداء خط الهجوم الذي كان عقيما إلى حد كبير، ففي 4 مباريات لم يكن قد سجل إلا هدفين، وكلاهما بإمضاء الكولومبي نازاريت.

وفي المواجهة أمام نادي قطر، غاب نازاريت، لكن مشعل عبدالله ظهر في الصورة ولعب دور البطولة بتسجيله هدفين من ثلاثية للعميد في شباك الملك، ليحقق الفريق فوزه الأول في دوري الموسم الحالي، ويتقدم إلى المركز التاسع.

وكان مشعل عبدالله بعيدا كل البعد عن مستواه المعهود خلال الجولات السابقة، وهو ما ساهم في عجز الأهلي عن تحقيق النتائج المأمولة، لكن القائد الأهلاوي لم يشأ أن يواصل البقاء طويلا في الظل، فخطف الأضواء في الجولة الحالية وكان كلمة السر الأولى فوز فريقه على نادي قطر.

وقد أشاد المدرب الإسباني كاباروس بلاعبه قائلا إنه يعتبر قدوة ومثالا في الفريق، وإن الجهاز الفني يعوّل عليه كثيرا من أجل تحفيز اللاعبين.. فهل يتواصل تألق مشعل في الفترة القادمة في ظل حاجة الأهلي الماسة لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية للابتعاد عن المراكز المتأخرة؟ .

---------------

تغيير جارديل ومارديكيان.. كيف برره المدرب اليعقوبي فنياً؟

عندما كان العربي متأخراً أمام السد بهدف مقابل هدفين ولكن كان أمل إدراك التعادل لايزال قائما بالنسبة له ولاسيما أنه منذ مطلع الشوط الثاني كان الطرف الأكثر تحكما في الكرة والأفضل في اللعب وفي المحاولات الهجومية قام مدربه التونسي قيس اليعقوبي بإخراج لاعب الوسط البرازيلي دييغو جارديل والمهاجم السوري مارديك مارديكيان في آخر عشر دقائق من مباراة "الديربي" .

وقد أثار التغييران إستغراب المحللين الفنيين والجماهير المساندة للفريق العرباوي، ولذلك كان لابد من توجيه السؤال من طرف "استاد الدوحة" إلى المدرب اليعقوبي  خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة لمعرفة الدوافع والمبررات التي أملت عليه الإقدام على مثل هذا القرار فجاء في جوابه أن جارديل كان لايرتد بسرعة من أجل المساهمة في العمل الدفاعي وأن مارديكيان لم يكن فعالا هجوميا كما أن التعب بدأ ينال منه بسبب المجهودات التي بذلها في تنفيذ واجبه الدفاعي.

للأمانة لاتبدو مبررات مدرب العربي  مقنعة بالكامل حتى وإن كان فيها نسبة من الصدق عطفا على أن جارديل كان هو من قلص الفارق  وكان يبدو من خلال تسديداته من خارج المنطقة الأكثر إزعاجاً وتهديداً لحارس ودفاع السد و الأكثر قدرة إلى جانب خلفان إبراهيم على إمكانية التهديف مجددا  والتعديل وذلك قبل أن يحرز علي أسد الهدف الثالث ويحسم الفوز لصالح السد، كما أن مارديكيان لكي يكون فعالا أمام المرمى يجب أولا أن توفر له الفرص والكرات المناسبة للتهديف بيد أنه كان يعاني بالواضح من نقص في الإمدادات ليس في هذه المباراة وإنما في المباريات السابقة!

ولكن يبدو وكأن اليعقوبي يريد أن يوجه رسالة إلى إدارة العربي وجماهيره مفادها أن الخلل الأول أو المسؤول الرئيسي في النتائج السلبية التي يحصدها الفريق منذ بداية الدوري هو مستوى محترفيه الأجانب العادي في منظوره وخاصة جارديل ومارديكيان حتى يحول عنه الأنظار قليلا ويحمي نفسه من الإنتقادات الكثيرة التي توجه له ويخفف عنه ضغط النتائج السلبية الذي لم تعد أكتافه قاردة على حمله.

التعليقات

مقالات
السابق التالي