استاد الدوحة
كاريكاتير

محترفون part time

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 29 November 2016
  • 8:08 PM
  • eye 475

 بدا التباين في مردود بعض اللاعبين المحترفين "المجنسين" بين ظهور جيد مع الأندية ومردود متواضع جدا مع المنتخب القطري الاول، كالاحجية التي لم نجد سبيلا لفك طلاسمها.. فالاسود التي تزأر مع فرقها بدوري نجوم قطر، تتوارى في الملعب وهي ترتدي فانيلة العنابي حتى اضحى حلم الوصول الى نهائيات كأس العالم في مهب الريح.
المصيبة ان بعض هؤلاء اللاعبين اصاب الشارع الكروي بالذهول بعدما عادوا من رحلة الصين الاخيرة يجرون اذيال الخيبة بظهور محتشم ومستوى متردٍ، وما لبثوا ان توهجوا في اول مشاركة محلية مع فرقهم بالبطولة المحلية، مع الإشارة الى ان هذا التباين لا يحدث للمرة الأولى.. حتى دفعونا الى طرح التساؤل التالي: هل يجد المحترفون ان اللعب مع المنتخب بات عملا جزئيا "Part time" على اعتبار ان المشاركة الدولية ليست جزءا أصيلا من العقود التي ابرموها مع الاندية؟.
لم يعد خافيا على احد ان لاعب الريان رودريغو تباتا بات أحد ابرز الأمثلة على التباين في المردود بين النادي والمنتخب، وهو اللاعب الذي استبشرت كل الجماهير خيرا بانضمامه للفريق الوطني بعدما حقق شروط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بيد ان اللاعب الذي توج هدافا للدوري وافضل لاعب لنسخة سابقة لم يشكل أي إضافة تذكر وبات في بعض المباريات عبئا على العنابي حتى انه فقد مركزه الأساسي، ولسنا هنا بصدد حصر الامر بتباتا وحده، فثمة لاعبون آخرون خيبوا الظن على اعتبار اننا انتظرنا منهم ان يكونوا عونا للعنابي كي يحقق مساعيه ببلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا، بيد انهم لم يكونوا كذلك.  
بعض دعاة مبدأ آخر العلاج الكي باتوا يطالبون الاتحاد القطري لكرة القدم باستبعاد اللاعبين الذين لم يقدموا الإضافة للمنتخب، لكننا وقبل ان نحسم امر الانضمام الى تلك المطالب من عدمه، نود ان نبرأ من الذنب بمحاولة الوصول الى الاسباب التي تؤدي الى ذاك التناقض المحير، وبالتالي فقد لجأنا الى التحقيق في الأمر من خلال استمزاج رأي الفنيين.

ماذا قال الفنيون؟
اصحاب الاختصاص في الشأن الفني ساقوا عديد الاسباب التي تؤدي الى التناقض الكبير بين مردود اللاعبين مع الاندية ومردودهم في المنتخب.. بيد ان جل من استأنسنا برأيهم اجمعوا على ان هناك لاعبين يصلحون للعب مع الاندية لكنهم لا يصلحون للعب مع المنتخبات وهي الظاهرة التي باتت تعرف في الشارع الكروي بمسمى "لاعب نادٍ".
التوظيف واختلاف مستوى الاندية عن المنتخبات وانسجام اللاعبين في الاندية، كلها مسببات قد تؤدي الى التباين في مردود اللاعبين عند مشاركتهم مع المنتخب، خلافا الى الاتفاق على ان الضغوط تبدو في المنتخب اكثر منها في الاندية على اعتبار ان العنابي يخوض مرحلة إقصائية محسوبة وحجم التعويض فيها ضئيل جدا مقارنة بالمنافسات التي تدخلها الاندية.
بعض المدربين ذهب باتجاه آخر في شرح اسباب التباين، منها الإشباع المادي الذي بات عليه اللاعبون ما افقدهم الحوافز، في حين رأى البعض ان بعض العناصر التي تمت دعوتها لصفوف المنتخب تفتقد خبرات تراكمية في المنافسات الاسيوية او طبيعة تصفيات كأس العالم التي لم يسبق لجلهم خوضها طبعا لأنهم لم يمثلوا منتخبات بلادهم الاصلية وهو شرط اساسي من اجل اللعب للمنتخب القطري.
عموما، كل الاسباب التي جاء اصحاب الشأن على ذكرها تبدو منطقية وذات علاقة مباشرة بلغز عدم ظهور بعض اللاعبين في المستوى المطلوب، لكن يبقى عزاؤنا في إمكانية إصلاح الامر هو ان هناك نماذج إيجابية للاعبين محترفين مجنسين قدموا كل ما بوسعهم من اجل مساعدة الفريق الوطني وباتوا نموذجا وجب ان يُحتذى به عند الإقدام اصلا على دعوة لاعبين آخرين للانضمام للفريق الوطني على غرار سيبستيان سوريا.
----------
عبيد جمعة: نجوم في الأندية أشباه نجوم في المنتخب
أكد المدرب الوطني السابق عبيد جمعة ان هناك حالة من الذهول اصابت جل المراقبين والمتابعين في الشارع الكروي المحلي من مردود بعض اللاعبين عندما انضموا لصفوف المنتخب قياسا بالمستويات التي كانوا يقدمونها مع أنديتهم قبل التحاقهم بالعنابي، مشيرا الى أن الفوارق كانت شاسعة جدا ما خلف عديد علامات الاستفهام خصوصا ان بعض هؤلاء اللاعبين جرى تجنيسهم من اجل اللعب لصفوف المنتخب، مشددا على انه من حق المسؤولين عن الكرة القطرية الاستفادة من خدمات اللاعبين طالما ان المسألة تنضوي تحت لوائح وقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم وطالما ان اللاعب يقدم مستوى جيدا، لكن لا يبدو ان هناك اية ضمانات لأن يقدم اللاعب المجنس مع المنتخب نفس المستوى الذي يقدمه مع فريقه.
واعترف المحلل الكروي في قنوات الكأس بوجود ظاهرة ما بات يُعرف بـ"لاعب ناد"، مشيرا الى ان هؤلاء اللاعبين يقدمون مستويات جيدة جدا مع النادي لكنهم يظهرون  بصورة مغايرة عندما ينتقلون الى اللعب على المستوى الدولي، لافتا الى ان التباين بين اللعب المحلي والدولي ربما يكون من بين الاسباب التي تؤدي الى تواضع مردود اللاعبين خصوصا عندما يواجهون منتخبات قوية على غرار المنتخب الكوري الجنوبي والإيراني.
وشدد عبيد جمعة على ان مواجهة المنتخب الصيني كانت الملاذ لبعض اللاعبين من اجل إثبات حضورهم خصوصا ان المنتخب الصيني يعد متواضعا إذا ما قورن بالمنتخبات الاخرى في المجموعة الأولى من الدور الحاسم للتصفيات المونديالية والتي ينشط فيها المنتخب القطري، لكنهم ومن وجهة نظر عبيد جمعة خيبوا الآمال وظهروا بمستوى متواضع ما يعني أن الخلل فيهم وفي مردودهم الفني، موضحا ان نجوم الأندية اضحوا اشباه نجوم في المنتخب.
ورفض عبيد جمعة ان يكون للمدربين دور في تواضع مستوى اللاعبين في صفوف المنتخب، لافتا الى ان فوساتي كان مدربا لتباتا في الريان وها هو مدرب نفس اللاعب في المنتخب دون ان يطرأ جديد على توظيف اللاعب ايضا ومازال اللاعب يقدم مستوى متواضعا مع المنتخب ويتألق مع النادي.
وضرب عبيد جمعة عديد الأمثلة للصورة المثالية التي وجب ان يكون عليها اللاعب عندما يشارك مع منتخب بلاده على غرار الكوري نام تاي الذي يقدم مع المنتخب ذات المستوى الذي يقدمه مع ناديه لخويا رغم انه لا تتم دعوته بشكل دائم، لكنه عندما يشارك تجده يقدم المستوى المنتظر كما فعل امام اوزبكستان في المباراة الاخيرة.
---------
عبداللـه مبارك: للتباين أسباب كثيرة!
ساق المدرب الوطني عبداللـه مبارك عديد الأسباب التي تؤدي الى تباين في مستوى اللاعبين بين النادي والمنتخب، متفقا اولا مع الرأي الذي يقول بأن هناك لاعبين يصلحون للعب مع الاندية ولكنهم لا يصلحون للعب مع المنتخب.
واوضح مبارك ان التوظيف من بين اهم الاسباب التي تؤدي الى التباين في مستوى ومردود اللاعبين في الاندية والمنتخب، الى جانب الاختلاف في طرق اللعب التي تتبناها الفرق ما ينجب متغيرات في ادوار اللاعبين.
واشار مبارك الى ان العناصر في الاندية تعرف تفاهما وتناغما لا يمكن توفيره بين اللاعبين في المنتخب، فتجد ان اللاعبين في الاندية يحفظون بعضهم عن ظهر قلب عطفا على كثرة تواجد المجموعة سويا اغلب فترات الموسم، في حين تكون تجمعات ومباريات المنتخب في فترات محدودة، خلافا الى ان بعض الاندية تعتمد على لاعبين بعينهم في تسيير الأداء وقيادة الفريق، في حين ان الامر ليس كذلك في المنتخب على اعتبار ان الاعتماد يكون على عدد اكبر من اللاعبين.
ويرى عبداللـه مبارك ان اللاعبين في الاندية اكثر تحررا في اداء الواجبات التكتيكية، في حين ان الامور في المنتخب تبدو اكثر تعقيدا، خلافا الى ان اللعب في النادي اقل ضغطا من اللعب للمنتخب.
 ------------
ماجد الصايغ: البعض لا يقدم 50 % من مستواه مع المنتخب
انتقد ماجد الصايغ نجم العربي السابق اداء بعض اللاعبين بسبب تباين مستواهم ما بين انديتهم والمنتخب مشيرا الى هنالك العديد من اللاعبين لا يقدمون 50 % من مستوياتهم وهذا يترك اكثر من علامة استفهام لان الامر يحتاج الى وقفة خصوصا ان نتائج المنتخب في المرحلة الاخيرة من تصفيات كأس العالم جاءت مخيبة للامال ولم تكن وفقا للطموحات وهذا يعني ضرورة محاسبة المقصر لان هذه تصفيات كأس عالم وليست اي بطولة.
واضاف: هل يعقل ان يكون الحافز عند بعض اللاعبين في الاندية اكبر من حافز اللعب في المنتخب الاول، وهذا يضع اكثر من تساؤل حول عملية اختيار بعض العناصر التي تتواجد حاليا لان التجانس غير موجود ولغة التفاهم وسط المجموعة من اللاعبين غير موجودة كذلك.
وتابع الصايغ: نحتاج الى وقفة لمعرفة الخلل ولماذا يكون هنالك اختلاف في مستوى بعض اللاعبين ما بين انديتهم وفي مباريات الدوري ولا يقدمون هذا الشيء مع المنتخب، ونحن نعرف دائما ان ناتج النادي يفترض ان ينصب على العنابي واللاعب يفترض في الاحوال الطبيعية ان يقدم للمنتخب اكثر ما يقدمه للنادي ولكن ما يحدث عندنا هو العكس.
***
سلمان حسن: الأندية أشبعت اللاعبين
اكد سلمان حسن ان التباين الموجود في مستوى اللاعبين بين الاندية والمنتخب له اسباب كثيرة ابرزها حالة التشبع عند بعض اللاعبين (ماديا) من قبل الاندية في وجود بعض الممارسات الخاطئة والتي انعكست على عطاء بعض اللاعبين مع المنتخب في الفترة الاخيرة.
واضاف: هنالك غيرة موجودة بين اللاعبين قد تصل الى مرحلة الحساسية التي تنعكس على الاداء الجماعي، كثير من اللاعبين نجد ان ما يتقاضونه مع انديتهم متفاوت، اضافة الى حاجز اللغة والثقافات المتنوعة والتي اصبحت كثيرة في المنتخب لدرجة ان التفاهم يكون غير موجود ولغة الحوار داخل ارضية الملعب ما بين العناصر غائبة كذلك وهذه واحدة من الاشكاليات.
وتابع سلمان حسن: للاسف التنافس الاداري الذي يحدث لرفع سعر بعض اللاعبين لغرض استقطابهم اضر بالمنتخب، لان هنالك بعض اللاعبين اصبحوا يتقاضون مبالغ كبيرة ووصلوا الى مرحلة التشبع ولم يعد لديهم الحافز، وهذا ايضا مفهوم تكرس في السنوات الاخيرة، لانه في السابق كان اللاعب يحلم بارتداء شعار المنتخب ولم يكن هنالك اي عائد مادي لان ارتداء الفانيلة شرف لاي لاعب، ولكن حاليا الوضع تغير، لا اريد ان اشكك في احد الا ان ما نشاهده في ارضية الملعب شيء غير.
---------
عبدالعزيز حسن: نحتاج إلى تغيير بعض المفاهيم
اشار عبدالعزيز حسن الى ان قضية تباين المستوى للاعبين بين النادي والمنتخب موجودة، وفيها جوانب ادارية وايضا اخرى فنية كانت سببا في النهاية لوجود المنتخب في هذه الوضعية رغم انه كعناصر يملك الافضل وهنالك عدد كبير من اللاعبين لم يتوفرون لمدربين سابقين.
واضاف: العمل الذي تقوم به الاندية سواء اداري او فني في النهاية ينعكس على المنتخب، لان اللاعبين الذين ينضمون الى قائمة العنابي هم ناتج الاندية والدوري بشكل عام، واللاعبون الذين يمثلون المنتخب في تصفيات كأس العالم التي تعتبر هي الاصعب يفترض ان تكون لديهم خبرة تراكمية من بطولات سابقة حتى يصلوا الى مرحلة يعرفون كيف يتعاملون مع الضغوطات في هذه المباريات.
وتابع عبدالعزيز حسن: لاعب مثل تاباتا على سبيل المثال لم تكن لديه تجربة سابقة لخوض تصفيات في حجم كأس العالم، والضغوطات التي يواجهها مختلفة في هذه المباريات عن طبيعة المواجهات التي تكون مع ناديه الريان، وهو لاعب متقدم في السن لذلك هو يلعب للمرة الاولى في هذه التصفيات ووجد نفسه في كثير من المباريات بعيدا عن مستواه المعروف.
وقال ايضا: على الصعيد الفني لاعب مثل خوخي بوعلام اعتقد اننا خسرنا جهوده على مدى سنتين على الاقل، بسبب عدم تثبيت مركز اللاعب الذي يشارك مع ناديه في مركز غير الذي يتواجد فيه مع المنتخب، ونعرف ان خوخي لديه نزعة هجومية ومهارة جيدة، لكن وجوده في مركز قلب الدفاع بالمنتخب فيه ظلم كبير للاعب والعنابي في نفس الوقت.
واضاف لاعب العنابي السابق: اتمنى ان نترك كرة القدم لتسير بشكل طبيعي بحيث تكون هنالك انتقادات للاعبين من الاعلام، واقصد الانتقاد البناء الذي يفيد اللاعب مثلما كان يحصل لنا سابقا، هذا امر مفيد لان الضغط الاعلامي مطلوب في بعض الاحيان حتى يستفيق اللاعب ويتلقى صدمة تعيده الى مساره الطبيعي.
****
عبدالقادر المغيصيب: طريقة تحضير اللاعبين خاطئة
قال عبدالقادر المغيصيب ان ابرز الاسباب في اختلاف المستوى بين اللاعبين ما بين المنتخب والاندية يعود الى طريقة تحضير اللاعبين لمثل هذه التصفيات خاصة قبل انطلاقة الموسم اضافة الى الاخطاء الفردية التي ساهمت بدرجة كبيرة في ايصال المنتخب الى الوضع الحالي.
واضاف: لا نستطيع وضع اللوم فقط على اللاعبين وعلينا ان ننتقد انفسنا اولا في كيفية ادارة المسابقات التي تجهز اللاعبين وتحضيرهم للدخول في اجواء هذه التصفيات الحاسمة، لان ما شهدناه ان الفريق عانى من الاخطاء في اول مباراتين بدرجة كبيرة خاصة في لقاء ايران الذي خسرناه بسبب الاخطاء الفردية، وايضا في المباراة الثانية امام اوزبكستان والتي كنا فيها مسيطرين لكننا لم نسجل واستقبلنا هدفا خسرنا به الثلاث نقاط.
وتابع المغيصيب: المنتخب يملك عناصر جيدة، ولكن المردود الجماعي مازال دون المستوى، وهذه العناصر ربما كانت تحتاج الى برنامج تحضير افضل وطريقة اعداد تسمح لنا باللعب في شهر سبتمبر قبل انطلاقة الدوري دون ان يكون هنالك تأثير، مع الاخذ في الاعتبار ان وجود بطولة مثل كأس الشيخ جاسم كانت مفيدة جدا لتجهيز اللاعبين على مستوى انديتهم وادخالهم في اجواء المباريات وكل هذه الاشياء فقدت في الموسم الحالي وخلال مشاركتنا في التصفيات الحالية لكأس العالم.
****
حسن الشيب: اسباب عديدة وراء اختلاف المستوى
اكد حسن علي الشيب ان هنالك اسبابا عديدة وراء اختلاف وتباين مستوى اللاعبين المحترفين ما بين الاندية والمنتخب الاول، مشيرا الى ان هنالك بعض اللاعبين لا يلعبون بروح قتالية ليغطوا على بعض الفوارق التي تكون بينهم وبعض لاعبي المنتخبات الاخرى مثل كوريا، وهنالك امثلة كثيرة للاعبين صراحة نجدهم يقاتلون في الملعب امثال الحارس سعد الدوسري الذي يعتبر مثالا للاعب الذي يطور من ادائه بهدف الوصول الى تشكيلة المنتخب الاول.
واضاف الشيب: صراحة يعجبني اللاعب حسن الهيدوس وهو مثال فعلا للاعب المقاتل الذي لديه غيرة كبيرة على الشعار، فعندما تشاهد الهيدوس يركض في كل شبر من الملعب تحس فعلا بقيمة شعار المنتخب، ولكن على العكس هنالك لاعبون تجدهم وكأنهم (يتمشون) في ارضية الملعب، وليسوا بنفس القدر من المسؤولية وهذه واحدة من الاشكاليات الكبيرة التي كانت سببا في النتائج التي حصل عليها العنابي خلال المرحلة الاخيرة من التصفيات الاسيوية، افتقدنا ايضا خلال التصفيات الحالية اللاعب خلفان ابراهيم الذي اتمنى ان يعود سريعا الى المنتخب لان مكانه مفقود.
وتابع في تصريحاته: نحن بحاجة الى لاعبين مقاتلين لا ينتظرون الى العائد المادي عندما يرتدون شعار المنتخب الاول، فالانتماء لا يشترى بالمال، وانما امر موجود اساسا في اللاعب الذي يجب ان يبذل كل ما عنده مع العنابي، ولا يقدم مع النادي اكثر ما يقدم مع المنتخب، لان العكس مفروض ان يكون هو الصحيح، فالمنتخب هو الاساس، ويجب على كل لاعب يرتدي شعاره ان يتحمل المسؤولية تماما فيه.
محمود الفضلي ونزار عجيب
 

التعليقات

eye
  • test 1

وتابع في تصريحاته: نحن بحاجة الى لاعبين مقاتلين لا ينتظرون الى العائد المادي عندما يرتدون شعار المنتخب الاول، فالانتماء لا يشترى بالمال، وانما امر موجود اساسا في اللاعب الذي يجب ان يبذل كل ما عنده مع العنابي، ولا يقدم مع النادي اكثر ما يقدم مع المنتخب، لان العكس مفروض ان يكون هو الصحيح، فالمنتخب هو الاساس، ويجب على كل لاعب يرتدي شعاره ان يتحمل المسؤولية تماما فيه.

مقالات
السابق التالي