استاد الدوحة
كاريكاتير

ماذا يحدث للهجوم الأهلاوي في بداية الموسم الجديد؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Sat 07 October 2017
  • 10:56 AM
  • eye 454

هجوم العميد شكّل نقطة قوة قبل أن يتراجع في الموسم الماضي

 

المتمعن فيما أسفرت عنه الجولات الثلاث الأولى من دوري نجوم QNB يلاحظ أن خط الهجوم الأهلاوي هو الأضعف حاليا حيث اكتفى بتسجيل هدف وحيد في 3 مباريات، حققه الكولومبي كريستيان نازاريت في الجولة الافتتاحية أمام نادي الغرافة، ليحصد الفريق نقطة وحيدة إلى حد الآن تضعه في المركز قبل الأخير في جدول الترتيب.

 

وبالنظر إلى أن هجوم الأهلي كان أحد أبرز نقاط قوة الفريق خلال المواسم الماضية، فإن البداية المتعثرة في الموسم الجديد تعطي مؤشرات سلبية للغاية وتنذر بأن مهمة العميد في الابتعاد عن صراع الهبوط ستكون شاقة للغاية إذا ما تواصل العقم الهجومي خلال الفترة القادمة.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

قوة ضاربة.. وتراجع في الموسم الماضي

في المواسم الماضية كان الأهلي من أفضل خطوط الهجوم في دوري النجوم بفضل لاعبين مميزين في صفوفه، نذكر منهم بالخصوص أيقونة العميد مشعل عبدالله، والهداف السابق لدوري النجوم آلان ديوكو، والمميز موبيلي الذي رحل إلى رين الفرنسي في منتصف الموسم الماضي.

 

وبالإحصائيات، نجد أن الأهلي تواجد في مراكز متقدمة على قائمة خطوط الهجوم خلال المواسم الماضية، ففي موسم 2013/2014 كان ثالث أفضل خط هجوم في الدوري برصيد 48 هدفا، وفي الموسم الذي يليه حقق نفس العدد من الأهداف وكان خامس أقوى خط هجوم، وفي موسم 2015-2016 احتل الخامس هجوميا برصيد 42 هدفا، لكنه تراجع إلى المركز السابع في الموسم الماضي بعد أن سجل 33 هدفا فقط.

 

ولعل ذلك التراجع الذي اقترن برحيل موبيلي في فترة الانتقالات الشتوية، وهو الذي كان يشكل ثنائيا رهيبا مع مشعل عبدالله، دق نواقيس الخطر التي كان يجب أن تتنبه لها إدارة الأهلي حتى لا يفقد الفريق أحد أهم أسلحته، ويصبح بلا أنياب هجومية.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

هدف يتيم.. فهل تأتي الحلول؟

في بداية الموسم الجديد، لا تسير الأمور بشكل جيد بالنسبة للأهلي على الصعيد الهجومي، والفريق حاليا هو الأخير تهديفيا برصيد هدف وحيد بعد مرور 3 جولات.

 

وكانت إدارة الأهلي قد غيرت المحترفين الأربعة في فترة الانتقالات الصيفية، ومن ضمن الرباعي الجديد وقع الاختيار هجوميا على الكولومبي كريستيان نازاريت والإسباني فرانسيسكو ساندازا.

 

بالنسبة للإسباني لم يظهر بتاتا في تشكيلة الفريق، حيث تعرض لإصابة قبل انطلاق الدوري، وسريعا قرر الأهلي تعويضه بالتونسي ياسين الشيخاوي الذي ظهر في الجولة الثالثة أمام أم صلال وحصل على بطاقة حمراء.

 

أما نازاريت فقد شارك في المباريات الثلاث الاولى أساسيا ولم يقع تغييره في أي مباراة، ورغم بدايته القوية بتسجيله هدف التقدم في الجولة الأولى أمام الغرافة بعد أقل من 50 ثانية على بداية اللقاء بضربة رأسية متقنة، إلا أنه لم يستطع بعد ذلك أن يحقق أي هدف.

 

كما أن نجم الفريق مشعل عبدالله عجز عن هز الشباك ولاح بعيدا عن مستواه العادي، ويبدو أن التفاهم غير موجود إلى حد الآن بينه وبين نازاريت، وهنا يبرز دور المدرب الإسباني كاباروس المطالب بأن يتعرف سريعا على إمكانيات لاعبيه وأن يوظفهم بالشكل الأمثل لخلق فرص التهديف ومن ثمة هز شباك المنافسين.

 

وعلى أي حل، فإن تسجيل الأهداف ليست فقط مهمة لاعبي الخط الأمامي، فلاعبو الوسط والدفاع مطالبون بإحداث الفارق خصوصا في الكرات الثابتة، وهذا ما لم نره في الأهلي إلى حد الآن، ويبدو أن تصحيح الأوضاع على الصعيد الهجومي أمر في غاية الأهمية وبسرعة قصوى لأن الأمور قد تكون أكثر تعقيدا إذا ما تواصل صيام لاعبي العميد عن التهديف.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

إحصائيات الأهلي الهجومية في المواسم الأخيرة

 

الموسم                     عدد الأهداف                الترتيب في خطوط الهجوم

2013/2014                  48                                 الثالث

2014/2015                 48                                الخامس

2015/2016                  42                                 الخامس

2016/2017                  33                                السابع

التعليقات

مقالات
السابق التالي