استاد الدوحة
كاريكاتير

تنفيذية الآسيوي تنظر في الكثير من التوصيات عشية الحفل السنوي لتوزيع الجوائز

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 29 November 2016
  • 8:01 PM
  • eye 434


يجتمع في فندق قصر الإمارات في أبوظبي يوم الأربعاء، المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وربما يستكمل اجتماعاته صباح اليوم التالي، الخميس وهو اليوم الذي سيشهد إقامة حفل الجوائز السنوية للاتحاد القاري والذي سيقام أيضا في فندق قصر الإمارات بحضور واسع. 
ومن المتوقع أن ينظر المكتب التنفيذي في الكثير من التوصيات المرفوعة من مختلف لجان الاتحاد واتخاذ القرارات المناسبة حيالها فيما من المتوقع أيضا أن تكون هناك مواجهة بين مسؤولي الاتحاد ووسائل الإعلام خاصة بعد القرار المفاجئ والغامض بإلغاء الجمعية العمومية غير العادية التي كان مقررا لها يوم 28 فبراير 2017 واستبدالها بجمعية عمومية عادية لم يحدد موعدها بشكل نهائي بعد وإن كانت ستلتئم في مايو 2017 قبيل موعد كونجرس الفيفا الذي سيقام بدوره في البحرين. 
وكانت لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد اجتمعت في العين يوم الخميس، وأصدرت عددا من التصويتات من ضمنها استحداث نظام جديد لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي اعتباراً من العام المقبل، وكذلك تقديم توصية حول سياسة تحديد الملاعب المحايدة في جميع البطولات الآسيوية.
وعقدت اللجنة اجتماعها برئاسة لين زيوتشوا من الصين، وهو أول اجتماع بدون القطري سعود المهندي الذي تم إيقافه من قبل الفيفا لعام واحد فيما قررت اللجنة اعتماد مجموعة من التوصيات التي سيتم تقديمها للمكتب التنفيذي خلال اجتماعه الذي يعقد يوم 1 ديسمبر في أبوظبي.
نظام بطولة كأس الاتحاد الآسيوي وترتيبات استضافة النهائي
أوصت لجنة المسابقات باعتماد نظام جديد في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، بحيث يتم تقسيم الفرق المشاركة على خمس مناطق جغرافية، وسيبقى نظام المنافسة في منطقة غرب آسيا التي سيطرت على اللقب في السنوات الأخيرة دون تغيير، على أن يكون هناك نهائي لمنطقة غرب آسيا، وبحيث يتأهل الفائز من أجل خوض نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.
وفي المقابل يتنافس أبطال المناطق الجغرافية الأخرى (آسيان، الوسط، الجنوب والشرق)، ضمن ملحق إقليمي، وبحيث يتأهل الفائز من هذا الملحق لخوض النهائي بمواجهة بطل منطقة غرب آسيا.
ويتواجه بطل غرب آسيا مع بطل الملحق الإقليمي للمناطق الأخرى في الدور النهائي، وتم وضع توصية بإقامة الدور النهائي اعتباراً من عام 2018 مرة في الشرق ومرة في الغرب.
وسوف يساهم النظام الجديد في البطولة على مساعدة فرق الاتحادات الوطنية الأقل تصنيفاً من أجل المشاركة وخوض المنافسات على المستوى القاري، بما يتوافق مع إطار الرؤية والمهمة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للارتقاء بمستويات المنافسة وتحقيق التطوير في الاتحادات الوطنية الأعضاء.

استضافة بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018
تم توجيه الدعوة في وقت سابق من هذا العام، للدول من منطقة شرق آسيا وآسيان من أجل تقديم طلبات استضافة بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018، وقررت لجنة المسابقات اختيار الصين من أجل استضافة النهائيات، وسوف تقام البطولة على أربعة ملاعب في أربع مدن.. وتم تحديد المدن المضيفة وهي: كونشان، تشانغشو، جيانغوين وتشانغزو، وسوف يعمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع اللجنة المحلية المنظمة من أجل الترتيبات النهائية، وهذه البطولة هي نفسها التي نظمت قطر نسختها الأولى ووضعت من أجلها معايير وصفت بالعالمية.

مشاركة الكويت في تصفيات كأس آسيا 2019
شارك منتخب الكويت في التصفيات الأولية، وتأهل إلى تصفيات كأس آسيا 2019 بعدما حصل على المركز الثالث في المجموعة السابعة.. وتقام تصفيات كأس آسيا بنظام مباريات ذهاب وإياب خلال الفترة من 28 آذار/مارس 2017 ولغاية 27 آذار/مارس 2018.
وبعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف الاتحاد الكويتي للعبة بتاريخ 16 تشرين الأول/أكتوبر 2015، ومنعه من المشاركة في أي فعاليات لكرة القدم، فإن المنتخب الكويتي غير مؤهل حالياً للمشاركة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا 2019.
وبعد الأخذ بعين الاعتبار أن قرعة الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا 2019 ستقام بتاريخ 18 كانون الثاني/يناير 2017، فقد أوصت لجنة المسابقات أنه من الضروري (كما كان الحال في بطولة آسيا لكرة الصالات وبطولة آسيا تحت 16 عاماً 2016) تحديد موقف نهائي حول مشاركة الكويت قبل شهر على الأقل من موعد القرعة.
وبالاعتماد على ما سبق، فقد اتفقت اللجنة على أنه في حالة استمرار إيقاف الكويت حتى 18 كانون الأول/ديسمبر 2016، فإن المنتخب الكويتي سيكون غير مؤهل للمشاركة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا 2019.

الملاعب المحايدة
نتيجة للتحديات التي تواجهها بعض الاتحادات الوطنية الأعضاء، فقد توجب نقل العديد من المباريات البيتية لفرق هذه الاتحادات إلى ملاعب محايدة، وهذا الأمر شكل تحديات كبيرة نتيجة التأخر من قبل الاتحادات في إعلان أماكن الملاعب حتى وقت متأخر، وإخفاقها في الحصول على الضمانات الأمنية وعدم قدرتها على الحصول على تصاريح الدخول (الفيزا) المطلوبة.
ولهذا، ومن أجل المساعدة على سلاسة التنظيم في البطولات، أوصت اللجنة بأنه على الاتحادات الوطنية المعنية أن تقوم باختيار ملعب محايد قبل ثلاثة أشهر على الأقل من موعد المباراة، وأن يتم تقديم كافة الوثائق المطلوبة قبل شهرين على الأقل من موعد المباراة.
وفي حالة الإخفاق في الالتزام بهذه المواعيد النهائية، فإنه سيتم تلقائياً منح حق استضافة المباراة للفريق المقابل، ولكن على الجانب الفني مثل احتساب الأهداف المسجلة خارج الملعب، فإنه سيتم الالتزام بتحديد وضع كل فريق حسب برنامج المباريات الأصلي، وسوف يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باتخاذ القرار حول الجوانب المالية لهذا الأمر في كل مباراة على حدة.

سياسة اللاعبين الأجانب
كما بحثت اللجنة في نظام تسجيل اللاعبين الأجانب في بطولات الأندية الآسيوية، والمعروف باسم (قاعدة 3 +1 )، والذي يسمح للأندية بتسجيل ثلاثة لاعبين غير آسيويين ولاعب آسيوي ضمن بطولات الأندية الآسيوية، والذي تم استحداثه منذ عام 2009، بهدف تطوير اللاعبين الآسيويين وتشجيع الأندية الآسيوية على التعاقد مع لاعبين من قارة آسيا.
ودعمت اللجنة الاستمرار في تطبيق قاعدة 3 + 1، وسوف يتم عقد المزيد من الاجتماعات وورش العمل مع الاتحادات الوطنية والأندية وروابط الدوري من أجل استطلاع آرائها.
وسوف يأخذ النقاش بعين الاعتبار عدد اللاعبين الأجانب الذين يتم تسجيلهم، مع الإبقاء على تسجيل 3 + 1 لاعب في قائمة الفريق لكل مباراة، حيث إن هذا الأمر سيساعد الفرق الآسيوية عند المشاركة في البطولات على المستوى العالمي.
كما سيتم النظر في تطوير معايير تسجيل اللاعبين المجنسين، وسوف تقوم إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتقديم تقرير للجنة حول النتائج التي يتم التوصل إليها في الاجتماع المقبل.

تصنيف الاتحادات الوطنية من أجل المشاركة في مسابقات الأندية الآسيوية
أوصت لجنة المسابقات بأن يقوم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالاعتماد الكامل على أداء الأندية في التصنيف المستقبلي الخاص بالمشاركة ببطولات الأندية القارية، حيث إنه في الوقت الحالي يعتمد التصنيف على نسبة 70 % على أداء الأندية و30 % على تصنيف ونتائج المنتخبات الوطنية.
وسوف يتم تطبيق فترة انتقالية حتى عام 2021، وبعد ذلك سيتم الاعتماد بنسبة 100 % على أداء الأندية، وتمت التوصية بأن يعتمد التصنيف في هذه المرحلة الانتقالية عامي 2019 و2020 على نسبة 90 % من أداء الأندية و10 % على نتائج المنتخب الوطني.
وسوف تسمح الفترة الانتقالية للاتحادات الوطنية الأقل تصنيفاً بالحصول على نقاط من أجل المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي. وسوف يصبح اسم التصنيف في المستقبل (تصنيف الاتحاد الآسيوي لمسابقات الأندية).

حفل الجوائز
تستضيف مدينة أبوظبي حفل الجوائز السنوي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم الخميس المقبل، وهي النسخة رقم 22 لهذه الجائزة التي انطلقت لأول مرة في عام 1995. وكان نصيب الكرة القطرية منها فوز خلفان إبراهيم بلقب أحسن لاعب آسيوي 2006. وفي حفل 2016 سيتنافس الاتحاد القطري لكرة القدم على جائزة الحلم الآسيوي وهي الجائزة التي سيتنافس فيها مع الاتحادين الياباني والكوري الجنوبي. 
وقد أعلن الاتحاد الآسيوي القائمة الكاملة للمرشحين من أجل الفوز في الجوائز السنوية 2016، وفي هذا العام ستكون جوائز الاتحادات من عدة شرائح وهي الحلم الآسيوي، وأفضل اتحاد وطني (متطور وصاعد، طامح).. إلى جانب جائزة تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي، للواعدين، وجائزة أفضل مدرب للرجال التي سيتنافس عليها ماكوتو تيغوراموري (اليابان)، تشوي كانغ-هي (كوريا الجنوبية)، اتسوشي اوتشياما (اليابان)، وجائزة أفضل لاعب عمر عبدالرحمن (الإمارات)، وو لي (الصين)، وحمادي أحمد (العراق). 
يشار إلى أنه فيما يتعلق بجوائز أفضل اتحاد وطني، تمنح هذه الجائزة إلى أحد الاتحادات الوطنية تقديرا للجهود في الإدارة الاحترافية والحكم، وكذلك للمساهمات الكبيرة من أجل تطوير كرة القدم والترويج لها على كافة المستويات في البلاد.
وبعد الأخذ بعين الاعتبار تباين الاتحادات الوطنية من ناحية المرافق والموارد، وبهدف ضمان تقديم التقدير إلى أكبر عدد من الاتحادات الوطنية على الإنجازات في تطوير كرة القدم، فقد قرر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارا من عام 2013 تقديم ثلاث جوائز للاتحادات الوطنية. وتم تقسيم الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى ثلاث فئات، وهي: المتطورة، الصاعدة والطامحة.
وفي المقابل، تستند جائزة تقدير رئيس الاتحاد الآسيوي للواعدين على نظام النقاط الذي يأخذ بعين الاعتبار عدة معايير، من ضمنها هيكلة الاتحاد الوطني وإدارة قطاع الواعدين إلى فلسفة الاتحاد وسياساته. كما تأخذ معايير الجائزة بعين الاعتبار برامج الشراكة مع المؤسسات الأخرى، وكذلك البرامج الفنية التي تتضمن تنظيم الدورات لتحديد المواهب.
ومن بين معايير الجائزة مبادرات الواعدين مثل الترويج لكرة القدم، مبادرات التطوير والمسؤولية الاجتماعية وبرامج التبادل مع المدارس وإدارات كرة القدم في الأقاليم والمقاطعات والمجتمع والأندية.
من جهتها، فإن جائزة الحلم الآسيوي تمنح إلى الاتحاد والأفراد ومؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، تقديرا لكل من يؤمن بمبادئ الحلم الآسيوي الذي يعتبر مبادرة المسؤولية الاجتماعية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي تعمل على الترويج لثقافة العطاء، وتسعى للاستفادة من قوة وشعبية كرة القدم لتحقيق التغيير الإيجابي في المجتمعات الآسيوية.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي