استاد الدوحة
كاريكاتير

الرهيب لم يرم المنديل .. والدفاع علامة استفهام

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 12 شهر
  • Mon 02 October 2017
  • 9:56 AM
  • eye 494

ساد إعتقاد بان الفريق الرياني سينهار أمام الدحيل خصوصا بعدما تلقى الهدف الرابع في الدقيقة 68 من المواجهة التي جمعت الفريقين لحساب الجولة الثالثة من دوري نجوم QNB ..بيد أن الشعور بالظلم من الاخطاء التحكيمية دفع الجماهير الى مواصلة مساندة اللاعبين، خلافا الى الدوافع الشخصية الاخرى التي إمتلكها رودريغو تباتا ورفاقه من أجل إثبات ان ما جرى لم يكن بالأمر الطبيعي بالمرة خصوصا على مستوى إحتساب ركلتي جزاء مشكوك في صحتهما .

 

الرهيب رمى  بثقله الهجومي بإصرار غريب على الوصول لشباك الدحيل وهو ما حصل في ثلاث مناسبات وأضحى الريان على بعد هدف من العودة الى المباراة، ما تسبب في حرج كبير لحامل اللقب الذي تنفس الصعداء بعد تسجيل هدف خامس إثر إندافع هجومي رهيب في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع  كشف الخط الخلفي للفريق الرياني .

وبغض النظر عن التحكيم وجب على الدنماركي لاودروب مدرب الريان التنبه الى الأخطاء الدفاعية الساذجة التي وقع بها فريقه على مستوى الرقابة والتغطية والتي كلفت الرهيب ثلاثاً من الأهداف الخمسة .

---------------

صقور برزان تواصل التحليق

أثبت ام صلال أنه واحد من افضل فرق الدوري في الموسم الحالي بعدما حافظ على مستوى ثابت عاد بالإيجاب على النتائج في الجولات الثلاث الأولى التي حصد فيها الفريق سبع نقاط من إنتصارين وتعادل .

 

الفوز الثاني الذي سجله صقور برزان على حساب الأهلي لم يات بالصدفة، إنما جاء وفق تنفيذ مدروس لخطط تكتيكية وضعها المدرب محمود جابر ونفذها اللاعبون كما يجب..ربما يكون العميد قد ساعد أم صلال على الإنتصار بما إقترفه ياسين الشيخاوي الذي تعرض للطرد تاركا فريقه يعاني من نقص عددي، بيد أن هذا لم يكن ليمنح رفاق يانيك ساغبو الافضلية التي كانت قد تجسدت حتى عندما كانت صفوف العميد مكتملة.

 

الصقور واصلوا التحليق في الدوري بذات الصبغة الفنية القديمة الجديدة بالتامين الدفاعي من ثم الإنطلاق بهجمات مرتدة منسقة تصيب مرمى الفريق المنافس في مقتل .

-----------

تواضع مردود محترفي الاهلي

لازال العميد الاهلاوي يقدم مستويات متواضعة في المنافسة وتعرض الفريق للخسارة الثانية على التوالي التي كانت هذه المرة على يد ام صلال وبهدفين دون رد , وكان واضحا ان الفريق يعاني من تواضع مردود لاعبيه المحترفين الذين لم يقدموا اي شئ في المباريات الثلاث الماضية وهم الموزمبيقي مات سيماو والكولمبي نازاريت اضافة الى الكوري كويهان كيم  والاسباني فرانشيسكو ساندازا , وزاد من الازمة تعرض اثنين منهم للاصابة وهو ما اضطر الادارة لاستبدالهما بالتونسي ياسين الشيخاوي والاردني ابراهيم الزواهرة .

 

وتفاقمت مشكلة الفريق مع لاعبيه المحترفين بطرد الشيخاوي في مباراة ام صلال في ظهوره الاول ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين وهو ما وضع المدرب في مأزق كبير , ليخسر الفريق للمرة الثانية على التوالي في اول ثلاث جولات , ونجد ان الفريق لم يقدم اي شئ يذكر خلال اخر مباراتين وهو ما ينذر بخطر قادم بعد ان اصبح الاهلي مهددا في الوقت الحالي بالهبوط للدرجة الثانية .

 

وعلى العكس تماما كان تميز اداء المحترفين في ام صلال سببا مباشرا في النتائج المميزة للصقور , ويبدو ان الاهلي قد يدفع الثمن غاليا بسبب سوء اختيار لاعبيه الاجانب في الموسم الحالي وقد يضطر لاستبدالهم جميعا مع حلول فترة الانتقالات الشتوية القادمة اذا ظلت نتائج ومستوى الفريق على ماهي عليه .

-----------

نقاش "ساخن" بين ظرمان والجهاز المعاون للخور

في اللقاء الذي جمع الخريطيات والخور في منافسات الجولة الثالثة من دوري نجوم كيو.إن.بي، كانت تلك اللقطة بعد بداية الشوط الثاني والتي ظهر فيها الحكم الرابع محمد ظرمان وهو يتحدث مع الجهاز المعاون للمدير الفني بنادي الخور. ودام النقاش لأكثر من 30 ثانية وبدا واضحا أن الأمر كان "جادا" فيما مدرب الخور نفسه، لوران بانيد، لم يكن جزء من الحوار على الإطلاق، وهو النقاش الذي جرى بين ظرمان (وهو حكم مساعد دولي كان في اللقاء حكما رابعا)، وبين الجهاز المعاون للمدرب الفرنسي.

 

يذكر أن الحكم الصاعد عبدالله العذبة قاد بنجاح اللقاء بين الفريقين وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 وأدرك فيه الفرسان هدفا التعادل في الثواني الأخيرة من المباراة.

--------------

تألق خلفان فعادت الروح الى العربي

وأخيرا تذوق العربي طعم الفوز الأول وكان على حساب نادي قطر المشاكس والند العنيد بهدفين لهدف بعد خسارتين متتاليتين!

وعلى الرغم من أن هدفي العربي  كانا من توقيع البرازيلي دييغو جارديل د9 والسوري مارديك مارديكيان د43 إلا أن حصة الأسد من الإشادة والثناء لم تكن لهما وإنما لزميلهما خلفان إبراهيم الذي واصل تألقه منذ عودته في فترة الإنتقالات الصيفية الأخيرة إلى قلعة "الأحلام" التي نشأ وترعرع داخلها قادما من نادي السد الذي أسهم في قيادته إلى تحقيق إنجازاته المحلية والخارجية وبفرض نفسه فيه كأحد  أبرز المواهب الخليجية والأسيوية التي مرت بصفوفه..

 

وقد عاد "السرحان" بعد أن تعثرت مسيرته بالمواسم الأخيرة في السد بسبب الإصابات المتلاحقة إلى العربي  الذي يعاني من التراجع في الإنجازات والنتائج  منذ أمد طويل ليبدأ منذ أول مباراة رسمية معه  يرسل مؤشرات ويبعث علامات إيجابية على أنه في السكة الصحيحة لإستعادة مستواه الحقيقي قبل أن يبصم على شهادة ميلاده من جديد في المباراة الأخيرة أمام الفريق القطراوي والتي صنع وقاد فيها هجمات الفريق العرباوي وقدم  في بعض الفترات منها لمحات فنية ممتازة ذكرت عشاقه ومحبيه بزمن مستواه العالي في فترة تألقه مع نادي السد..

التعليقات

مقالات
السابق التالي