استاد الدوحة
كاريكاتير

حراس مرمى شباب ينالون فرصتهم مع بداية الموسم الحالي

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 27 September 2017
  • 9:51 AM
  • eye 531

من الملاحظات البارزة في بداية الموسم الحالي ظهور عدد من الحراس الذين لم يأخذوا فرصتهم كاملة في المواسم الماضية، وقد ساهمت الانتقالات والإصابات واختيارات المدربين في تغير الصورة نوعا ما على مستوى حراسة المرمى في عدد من الأندية، بعد أن تعودنا على أسماء بعينها لمواسم طويلة.

 

والأهم في الظاهرة هو إقحام عدة حراس شباب كأساسيين، وقد يشكل ذلك دعما مهما لمستقبل حراسة المرمى في قطر، فمهند نعيم المنتقل من السد إلى العربي أصبح الحارس رقم واحد في فريقه الجديد، واستغل الأهلاوية اعتزال عامر الدوسري لإعطاء الثقة للحارس الشاب خريج أسباير يزن نعيم، كما منح المرخية الصاعد هذا الموسم من الدرجة الثانية الفرصة لفهد يونس ابن الحارس السابق للعنابي يونس أحمد، أما في السيلية فإن خروج غوميس من القائمة جعل عبدالرحمن عبدالعزيز يحظى بفرصة حراسة مرمى الشواهين.. فهل ينسج هؤلاء على غرار يوسف حسن المتألق في الموسم الماضي مع الغرافة؟

 

مهند والرغبة في إثبات الذات

على امتداد المواسم الماضية لم يستطع مهند نعيم أن يحصل على فرصته للظهور في تشكيلة السد في ظل وجود سعد الشيب أساسيا باستمرار، وهو ما جعل الحارس السابق للعنابي الأولمبي يتحدث في أكثر من مناسبة عن رغبته في مغادرة قلعة الزعيم لإثبات قدراته في فريق آخر.

 

وفي الموسم الحالي تحقق لمهند ما أراده بحصوله على فرصة الانتقال إلى نادي العربي، وأعقب ذلك رحيل الحارس العرباوي رجب حمزة إلى نادي قطر، وهو ما جعل مهند يصبح الحارس الأول لفريق الأحلام مع انطلاق الموسم الجديد.

 

والمهم حاليا هو أن ينجح مهند في إظهار حقيقة قدراته رغم أن المهمة لا تبدو سهلة لأن العربي ناد جماهيري ويطمح منذ عدة مواسم للعودة بقوة على الساحة، والضغوط المسلطة على الفريق عادة ما تكون كبيرة، وقد لاح ذلك جليا بعد مباراتين تلقت فيهما شباك مهند نعيم 5 أهداف، 3 منها أمام السيلية وثنائية أمام الدحيل.

 

خريج أسباير أساسيا مع العميد

بعد أن قدم أفضل ما لديه في صفوف الأهلي خلال المواسم الماضية، اختار الحارس عامر الدوسري الاعتزال، وهو ما حتّم على الأهلاوية البحث عن البديل، ورغم التعاقد مع الحارس القطراوي السابق محمد مبارك إلا أن الجهاز الفني بقيادة الإسباني كاباروس اختار الاعتماد على الشاب يزن نعيم خريج أكاديمية أسباير.

 

ويسعى يزن إلى أن يستغل تلك الثقة ويظهور بمستوى جيد يضمن له البقاء في التشكيلة الأساسية، ولا شك أن المشاركات المستمرة هي التي من شأنها أن تمنحه الخبرة المطلوبة وتطور إمكاناته.

 

وتلقت شباك يزن ثلاثة أهداف في أول جولتين، منها هدف أمام الغرافة، وهدفان أمام الخور، أحدهما كان مثيرا للجدل حيث كان حارس الأهلي يطئمن على داسيلفا مهاج الخور الذي كان مصابا، لكن مادسون استغل الموقف وسدد من بعيد محققا الهدف الثاني للفرسان ومثيرا عاصفة من الاحتجاجات الأهلاوية، وسط ذهول يزن الذي لم يتوقع أن يكافأ بهذه الطريقة على محاولته الاطمئنان على لاعب منافس.

 

فهد يريد السير على خطى والده

لعلنا لا نبالغ عندما نقول إن يونس أحمد كان أفضل حارس في تاريخ الكرة القطرية.. لكن لا يبدو أن الحكاية ستتوقف هناك، فالابن فهد يونس قد يكمل فصول التألق ويخطو على منوال والده.

 

ومع بداية الموسم الحالي، يبدو أن الفرصة أصبحت مواتية للحارس الشاب من أجل أن يبدأ بشق طريقه نحو الأمام أملا في إعادة أمجاد والده، وذلك بتواجده في نادي المرخية الذي قرر الاعتماد عليه أساسيا رغم ما قد ينطوي ذلك من مجازفة للفريق الساعي إلى عدم العودة سريعا إلى الدرجة الثانية.

 

ويمكن القول إن الانطلاقة مشجعة للغاية إلى حد الآن، حيث أن فهد ساهم في فوز فريقه في الجولة الافتتاحية على السد 2-1 (طبعا النتيجة تغيرت إلى 3-0 للسد بعد قرار لجنة الانضباط)، وفي اللقاء الثاني كان مستواه مقبولا رغم الخسارة أمام القطراوي بهدف دون مقابل، والجولات القادمة من شأنها أن تؤكد حسن استعداد فهد وقدرته على كسب الرهان.

 

مشكلة غوميس وفرصة عبدالعزيز

تلقى السيلية في نهاية الموسم الماضي ضربة قوية عندما أدرج الاتحاد القطري لكرة القدم اسم حارسه غريغوري غوميس ضمن قائمة اللاعبين الذين لا يسمح لهم باللعب في الدوري بعد إلغاء البطاقات السوداء، وهو ما اضطر إدارة النادي إلى البحث عن بديل بالتوازي مع محاولة تسجيل غوميس مجددا.

 

وبعد فشل صفقة ايفانيلدو في وقت سابق، تمكن السيلية من التعاقد مع حسن إدريس حارس الوكرة، لكن المدرب سامي الطرابلسي اختار الاعتماد إلى حد الآن في المباراتين الماضيتين أمام العربي والسد على الحارس الشاب عبدالرحمن عبدالعزيز الذي أظهر رغبة قوية في أن يسجل حضوره بمستوى مميز.

 

ومن الواضح أن عبدالعزيز يفتقد إلى حساسية المباريات لأنه لم ينل فرصته في الفريق خلال المواسم الماضية، لكن لقطة تصديه لضربة الجزاء التي نفذها الهيدوس في المباراة الأخيرة أمام السد، تظهر أن الحارس السيلاوي عازم بقوة أن يعوّض كل ما فاته.

التعليقات

مقالات
السابق التالي