استاد الدوحة
كاريكاتير

لأول مرة في تاريخ الكرة العالمية.. المساعد الأول يحتسب حالة "تسلل" في ملعب "المساعد الثاني"!!..

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 12 شهر
  • Tue 26 September 2017
  • 10:22 AM
  • eye 440

تقنية الفيديو تفرض نفسها والجاسم "المحظوظ" ينجو من فخ احتساب هدف من "تسلل"!

هل تدار مباريات "دورينا" بالأقمار الصناعية؟!

 

صدق أو لا تصدق.. القصة والعهدة على الراوي هي أن المساعد الأول والذي دائما ما يكون يمين المقصورة الرئيسية، ساعد المساعد الثاني، الذي عادة ما يكون ناحية مدرجات الدرجة الثالثة يسار المقصورة الرئيسية، في احتساب " تسلل " داخل منطقة العمليات أو الجزاء التي هي في الجهة المقابلة وعكس تماما تواجد المساعد الأول!.. هذا ما حدث في لقاء السيلية والسد في الجولة الثانية من دوري نجوم كيو.إن.بي!.

 

بيد أن الحقيقة الوحيدة في هذه القضية التي تطرحها "استاد الدوحة" في عدد اليوم، هي أن الهدف كان من تسلل، صحيح تسلل صعب لكنه تسلل وكان القرار النهائي للحكم الدولي "المحظوظ" عبدالرحمن الجاسم (صحيحا) بالتراجع عن احتساب هدف كان قد احتسبه بالفعل، ليس هذا فقط، بل هو احتسبه في وقت لم يرفع فيه المساعد الثاني رايته.. وبالتالي فإن الحقيقة الوحيدة الجلية هنا هي أن الهدف من تسلل، وما سيأتي دون ذلك في هذا التقرير هي أمور أقرب إلى الخيال!..

 

بداية الخيال

احتسب الحكم عبدالرحمن الجاسم هدفا لصالح لاعب السيلية فالانتين لازار في الوقت المحتسب بدل الضائع، وأيده المساعد الثاني الدولي سعود أحمد بعدم رفع الراية، لكن لم تمر إلا ثوان معدودة حتى تحدث المساعد الثاني إلى الحكم عبر "الهاتف المشترك" بأن هناك شئ ما..

 

هذا "الشئ ما" اتضح بعدما توجه الحكم إلى مساعده والذي ظهر في أرض الملعب وعلى شاشة التلفزيون وهو يتحدث مع (شخص آخر) في "الهاتف المشترك" وانتظر الحكم الجاسم برهة حتى أكد له سعود أحمد بأن الهدف (تسلل) ولم يتردد الجاسم وألغى الهدف واستأنف المباراة وأثبتت (الإعادة التلفزيونية) أن هناك تسلل واضح ولكن في حالة صعبة جدا!..

 

تأويلات "استاد الدوحة"

هذا المشهد لم يكن له توصيف فوري إلا أن "تقنية الفيديو" هي الحاضر الغائب في مباريات دوري النجوم.. تقنية الفيديو التي أعلن المعنيون باتحاد الكرة عن استخدامها، وقبل ذلك ترأس الحكم الدولي المعتزل عبدالرحمن عبدو فريقا للتحضير لاستخدام هذه التقنية.. لكن مع انطلاق الموسم كان التراجع في اتخاذ القرار، وكان القرار بأن استخدام "تقنية الفيديو" سيكون فقط في دوري قطر غاز تحت 23 عاما.

 

وأغلب الظن أن الملاعب التي تحتضن مباريات الدوري (أو قطرغاز) مزودة بغرفة تحتوي على متطلبات تقنية الفيديو وأغلب الظن كذلك أن تقنية الفيديو موجودة في ملاعبنا ولكن "بشكل سري"..

 

سيناريو آخر

أما السيناريو الآخر لهذه الواقعة فهو أن الحكم المساعد الأول (وهو الدولي طالب سالم) – المتواجد في الجهة الأخرى العكسية من ملعب المباراة، قد أبلغ زميله المساعد الثاني (سعود أحمد) – عبر الهاتف المشترك - بأن الهدف من تسلل.. وهذه الرواية هي الخيال نفسه.. وإن كانت رواية "حقيقية" فإنها ستكون الحالة الأولى في تاريخ الكرة العالمية التي يحتسب فيها المساعد الأول والمتواجد في الجهة العكسية المقابلة تسلل "صعب" في جهة المساعد الثاني!. ويمكن أن تدخل في موسوعة جينيس للأرقام القياسية..

 

وإمعانا في الخيال، فإن السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا لم يتحدث المساعد الأول مباشرة إلى حكم الساحة؟. وعندما تحدث المساعد الأول للمساعد الثاني، كيف لم يسمع الحكم عبدالرحمن الجاسم الحديث بينهما؟.

 

تقنية الفيديو والحكم الإضافي

كانت دولة قطر من أوائل البلدان كرويا التي تطبق نظام الحكم المساعد الإضافي (وهي لا تزال اختيارية) وهذا شئ إيجابي وجيد، بيد أن السؤال لماذا لا تكون الكرة القطرية أيضا أول من يستخدم تقنية الفيديو؟. أو السؤال من جانب آخر: لماذا سعينا لأن نكون أول من يستخدم الحكم المساعد الإضافي وآخر من يستخدم "تقنية الفيديو"؟.. شئ غير مفهوم!

ووسط هذا الكم من الأسئلة، تبدو الأمور أكثر غموضا، ونحن نخط السؤال الأخير: من الذي تحدث مع المساعد الثاني سعود بن أحمد في الهاتف وأبلغه بأن الكرة تسلل؟. وهل تدار مباريات دورينا بالأقمار الصناعية؟!!.

 

تساؤلات القضية

  • لماذا الإعلان عن استخدام تقنية الفيديو، ثم الإعلان عن عدم العمل بها؟
  • كيف نكون أول من طبق الحكم الإضافي وآخر من يستخدم تقنية الفيديو؟
  • من الجهة الغامضة التي تحدثت للمساعد الثاني "المقالح" عبر السماعة؟.
  • كيف نصدق أن " المساعد الأول "المري" تحدث للثاني دون أن يسمع الحكم؟
  • لماذا لم يتحدث المساعد الأول مع حكم الساحة ويخبره مباشرة بالتسلل؟
  • هل تقنية الفيديو موجودة في مباريات الدوري ولكن بشكل "سري"؟.

التعليقات

مقالات
السابق التالي