استاد الدوحة
كاريكاتير

أحرز 7 أهداف في أول جولتين .. لماذا يتفوق الريان هجومياً ؟

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 12 شهر
  • Tue 26 September 2017
  • 10:16 AM
  • eye 490

تشترك أندية الريان والسد والدحيل في صدارة دوري النجوم QNB بعد مرور أول جولتين من منافساته حيث أنها حققت العلامة الكاملة بفوزين لكل واحد منها مع أفضلية للرهيب الذي يتقدم فيها على غريميه بأفضلية الأهداف..

ويبرز الريان مبكرا بتفوقه الهجومي حيث أنه فرض نفسه أفضل هجوم برصيد 7 أهداف - مقابل 3 أهداف في مرماه -  متقدما على السد الذي أحرز 6 أهداف والدحيل والسيلية المحتل للمركز الخامس برصيد 3 نقاط وكليهما قد أحرز 5 أهداف.

كما أنه على صعيد قائمة هدافي المسابقة الجارية ، يحتل قائد وصانع ألعاب الريان  المخضرم رودريغو تاباتا  المركز الأول فيها برصيد 3 أهداف متقدما بفارق هدف على ستة لاعبين من ضمنهم زميله المهاجم سيبستيان سوريا.

البداية الهجومية الأفضل منذ 2013-2012

لو أردنا العثور على أفضل حصيلة أهداف حققها الريان في أول جولتين فقط على إنطلاقة مسابقة الدوري قبل هذا الموسم لو جب علينا الرجوع إلى الموسم الرياضي 2013-2012  حيث أنه أحرز فيه 7 أهداف أيضا  إثر فوزه على نادي قطر 2-1  بالجولة الأولى  وأم صلال بخماسية نظيفة بالجولة الثانية.

وكان "الرهيب" قد أنهى في ذلك الموسم دوري النجوم الذي كان يشارك فيه 12  ناديا  وبعد مرور 22 جولة في المركز الرابع برصيد 37 نقطة  خلف الجيش الثالث برصيد 40 نقطة والدحيل (لخويا سابقا) الثاني برصيد 46 نقطة والسد الذي توج باللقب برصيد 51 نقطة.

وفرض الريان نفسه بدوري 2012-2013  في الجانب الهجومي إذا أنه كان الأفضل فيه بين كل الأندية المتنافسة بإحرازه  49 هدفا متفوقا على السد الذي أحرز 47 هدفا والدحيل الذي أحرز 42 هدفا.

ويبدو التفوق الهجومي  للريان بعد أول مباراتين خاضهما منطقيا ومبررا عطفا على القدرات والإمكانيات المهمة جدا التي يتوفر عليها في هذا الشق والتنشيط الهجومي الذي يعتمده في مواجهة منافسيه..

تكفي الإشارة إلى أن خط هجومه يضم ثلاثة لاعبين سبق لهم أن توجوا بلقب هداف الدوري وهذه ميزة فريدة لاتتوفر إلا في الريان فقط ، وهم  سيبستسيان برصيد 19 هدفا موسم 2012-2013 وتاباتا برصيد 21 هدفا مناصفة مع المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي كان يدافع في تلك الفترة عن ألوان الجيش قبل أن ينتقل إليه في فترة الإنتقالات الصيفية الحالية لمدة موسمين ليحل محل المهاجم الإسباني سيرجيو غارسيا الذي عاد إلى ناديه إسبانيول برشلونة.

وفرة الهدافين

لم يكن غريبا أن يقدم اللاعب المغربي الذي  بقي الموسم الماضي شبه غائب عن منافساته بسبب إصابة في الركبة مؤشرات على حسن إستعداده وجاهزيته لإعطاء الإضافة لخط هجوم فريقه الجديد حيث أنه فرض نفسه هدافا له في المباريات الودية التي خاضها بمعسكره التدريبي الخارجي الذي أقامه في هولندا ضمن إستعداداته للموسم الرياضي الحالي بإحراز 4 أهداف.

وسوف يسجل المهاجم المغربي ثاني أهداف  فريقه في مباراته الأولى  بدوري نجوم QNB  التي تغلب فيها على الخور 4-2 بعد مجهود فردي جيد يدل على حسه التهديفي المتميز بينما تكفل تاباتا بإحراز الهجدف الأول من ضربة جزاء في الدقيقة 15 والهدف الثالث في الدقيقة 77 قبل أن يحرز الوافد الجديد من نادي الوكرة لاعب الوسط المغربي محسن متولي الذي يميل إلى غالبا إلى الجناح الهدف الرابع في الدقيقة 86 بعد 13 دقيقة من دخوله محل سلطان الكواري.

وبخط هجومي يتألف من سيبستيان وحمد الله في محوره وتاباتا ومتولي في دور الدعم والمساندة وصناعة الفرص شكل المدرب الدنماركي لاودروب منذ بداية المباراة الثانية أمام الخريطيات قوة رعب هجومي لفريقه أحدثت الفارق بشكل واضح جدا في توقيت مبكر جدا..

وأحرز الريان ثلاثة أهداف عبر تاباتا في الدقيقة 21 وسيبستيان في الدقيقتين 24 و72 مقابل هدف للخريطيات من ضربة جزاء نفذها المغربي أنور ديبا في الدقيقة 63.

وماعدا هدف تاباتا من كرة ثابتة (ضربة خطأ) كان هدفا سيبستيان من هجمتين منظمتين شارك فيهما محسن متولي الذي ساهم بشكل فعال في التنشيط الهجومي بتمريراته الدقيقة والمتقنة سواء من الجانبين  أو العمق كتمريرته الحاسمة من الجانب الأيمن والتي كانت من وراء الهدف الأول لسيبستيان والثاني للرهيب.

ولذلك أكد المدرب لاودروب في حديث له بعد مباراة الجولة الثانية أن الريان ليس لديه لديه أي مشكلة في الهجوم وإحراز الأهداف ولاسيما أن أكثر من لاعب في تشكيلته بمقدوره إحراز الأهداف في إشارة خاصة إلى الرباعي المكون من تاباتا وسيبستيان وحمد الله ومتولي

التعليقات

مقالات
السابق التالي