استاد الدوحة
كاريكاتير

بعض الأندية «تتسول» لاعبين ..والخور بدون «إحتياطي» !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 25 September 2017
  • 9:50 AM
  • eye 449

بوادر إيجابية مشجعة من ناحية «المستوى» الفني ومعدل التهديف ومنح فرص حقيقية للعب

هل هناك مراقبة أو متابعة من قبل الإتحاد؟ وهل من حلول خلاقة لمساعدة الأندية المشاركة؟!

البطولة رافد مهم لخريجي أسباير.. 36 لاعباً أي 21 % من الخريجين شاركوا في الجولة الأولى

انطلق دوري قطر غاز تحت 23 عاما لأول مرة وانتهت منافسات الجولة الأولى في البطولة التي تتنافس فيها نفس الأندية المشاركة في دوري نجوم كيو.إن.بي ولكن تحت 23 عاما مع شروط معينة من بينها إمكانية مشاركة 3 لاعبين من الفريق الأول في التشكيلة الأساسية لأي من مباريات البطولة.

 ومن الواضح أو على ما يبدو أن معيار المشاركة في البطولة للاعبين تحت 23 عام يبدأ من عام 1995.

 والحقيقة أن فكرة إقامة البطولة في هذه المرحلة العمرية هي فكرة متميزة جدا وستحل إشكاليات كثيرة كانت يعاني منها في الماضي الكثير أو معظم اللاعبين في هذه الفئة العمرية. والبطولة بالطبع فرصة ليس فقط للاعبين تحت 23 سنة بل أيضا للاعبين من 15 سنة وما بعدها.

شرائح الأعمار

وقد بدا ذلك واضحا من خلال (تفريدة) أعمار اللاعبين المشاركين أو الذين دخلوا قوائم الاندية الـ12 في الجولة الأولى من عمر المسابقة والتي تنفرد «استاد الدوحة» بنشرها في هذا التقرير الاستقصائي.

 وكما هو واضح فإن هناك لاعبين من فوق 15 عام وحتى تحت 23 عاما مرورا بست لاعبين تحت 17 عاما و16 تحت 18 عاما و23 لاعبا تحت 19 عاما و37 لاعبا تحت 20 عاما و33 لاعبا تحت 21 عاما و23 لاعبا تحت 22 عاما و38 لاعبا تحت 23 عاما.

 وبذلك يتضح أيضا أن البطولة خدمت هذه الشرائح العمرية من خلال منصة تنافسية في بطولة رسمية.

 

 لاعب واحد تحت 16 عاما

 6 لاعبين تحت 17 عاما

16 لاعب تحت 18 عاما

23 لاعب تحت 19 عاما

37 لاعب تحت 20 عاما

33 لاعب تحت 21 عاما

23 لاعب تحت 22 عاما

38 لاعب تحت 23 عاما

المشكلة والتحديات؟

أبرز أوجه القصور في الجولة الأولى بدا جليا من خلال بعض الأندية أبرزها الخور والذي ظهر له لاعب واحد على دكة البدلاء (ومن دون حارس مرمى احتياطي) ولكم أن تتخيلوا ماذا حدث لو أصيب الحارس أو أصيب لاعبان – كان سيلعب ناقصا..

 وهناك بعض الأندية الأخرى التي لم تظهر قائمتها كاملة (أي 18 لاعب أساسي واحتياطي) وهو مؤشر سلبي للغاية، ومن دون الدخول في تفاصيل فإن هذه البطولة التي أشرنا إلى إيجابياتها يجب أن لا تنزلق إلى مستوى بطولة الرديف (الملغاة) وما كان يحدث من وجود فرق في بعض المباريات (تبدا المباراة) والتشكيل أقل من 11 لاعبا!..

إيجابيات رقمية

في المباريات الست التي شهدتها الجولة الأولى من عمر بطولة دوري قطر غاز تحت 23 عاما، سجل اللاعبون 34 هدفا بمعدل 7ر5 هدفا في المباراة الواحدة. أضف إلى ذلك أن بعض المباريات شهدت مستوى فني معقول جدا ونحن لازلنا في البداية.

 36 لاعباً من خريجي أسباير

ولو اقتربنا أكثر من المشهد سنجد أن البطولة ستصبح رافدا مهما لخريجي أسباير وبخاصة تلك الشريحة العمرية التي تقع في دائرة اللاعبين تحت 23 عاما. وتشير الأرقام إلى ان 36 لاعبا من أخر خمس دفعات من خريجي أكاديمية أسباير شاركوا في منافسات الجولة الأولى من دوري قطر غاز تحت 23 عاما.

 وهذا الرقم يبدو مهما لو علمنا أنه يشكل 21% من مجموع خريجي أسباير في كل الدفعات العشر أي من أول دفعة في 2008 وصولا لأحدث دفعة في 2017 ومجموع هؤلاء الخريجين 172 خريجاً.

 ليس هذا فقط بل إن الـ36 لاعبا (من خريجي أسباير) الذين شاركوا في الجولة الأولى من المسابقة الوليدة يشكلون نسبة 36% من الشريحة العمرية التي يحق لها المشاركة في البطولة (أي تحت 23 عاما) وهي الشريحة التي يبلغ عددها 100 لاعبا من بين الـ172 خريجا.

 وبالتالي تعد بطولة دوري قطر غاز تحت 23 عاما رافدا مهما لخريجي أكاديمية أسباير من لاعبي كرة القدم للإحتكاك التنافسي الذي يؤهل من لا يشارك مع الفريق الأول للمشاركة.

جرس إنذار

ولهذا كله فإن «استاد الدوحة» تطلق من أول المشوار جرس الإنذار للمسؤولين  في اتحاد الكرة وتطرح التساؤلات: هل سيكون هناك أو أن هناك بالفعل متابعة لمضامين وأرقام هذه البطولة؟ وهل هناك متابعة للمستويات الفنية؟ وهل هناك وسائل أو توجهات مثلا لمساعدة أندية مثل الخور تعاني مع بداية الموسم من قلة اللاعبين؟.. تبقى الإجابات..

التعليقات

مقالات
السابق التالي