استاد الدوحة
كاريكاتير

الشحانية مع مسيمير والشمال مع معيذر.. بداية التحدي

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 12 شهر
  • Wed 20 September 2017
  • 9:38 AM
  • eye 726

يرفع في الساعة السادسة من مساء اليوم الأربعاء الستار عن منافسات دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي 2017-2018  في نسخته الجديدة بمشاركة خمسة أندية.

 

ويلتقي الشحانية مع مسيمير على ملعب سعود بن عبد الرحمن في نادي الوكرة و الشمال مع معيذر على ملعب نادي السيلية بينما سيكون الوكرة في راحة من اللعب بالجولة الأولى.

 

وكان الإتحاد القطري لكرة القدم قد أعلن في شهر مايو الماضي عن قرارات جديدة تطبق إعتبارا من الموسم الجديد من ضمنها عودة دوري الدرجة الثانية بعد فصله عن مسابقة دوري قطر غاز التي كان يشارك في منافساتها فرق الرديف لأندية دوري النجوم وأندية الدرجة الثانية  منذ الموسم الرياضي 2013-2014 بعد عملية دمجمها..

 

حلة جديدة

ستتنافس أندية الشحانية ومسيمير والشمال ومعيذر والوكرة على بطاقة الصعود المباشر إلى دوري نجوم قطر QNB التي ستكون من نصيب

 

محتل المركز الأول بعد إجراء 15 جولة بينما سيلعب المحتل للمركز الثاني مباراة فاصلة مع صاحب المركز الحادي عشر ماقبل الأخير دوري نجوم قطر QNB.

 

وكان إتحاد الكرة قد أقر ضوابطا جديدة لتسجيل اللاعبين في قوائم أندية دوري الدرجة الثانية بالسماح  بتسجيل 26 لاعبا فقط لكل ناد من بينهم أربعة محترفين أجانب  ( ثلاثة أجانب ولاعب آسيوي )، وثلاثة لاعبين مقيمين لا تتجاوز أعمارهم 28 عاما..

 

ولاشك أن دوري الدرجة الثانية في حلته الجديدة أصبح أكثر عدالة في توفير فرص متساوية لكل أنديته ولاسيما في المنافسة بينها على الصعود إلى دوري نجوم قطر  QNBأكثر من دوري قطر غاز ليغ الذي كانت تشارك فيه وكان عرضة للإنتقادات الدائمة بسبب الإختلالات والتباينات الشديدة في مبارياته وعدم تعامل فرق الرديف لأندية دوري النجوم معها بالجديدة المطلوبة وظهر هذا الأمر بوضوح  من خلال النتائج الكبيرة في المباريات التي كانت تسجل في كل جولة..

 

ومن المتوقع أن تكون المباريات في "الدرجة الثانية" حافلة بالندية والإثارة ولاسيما أن دوريها يشهد مشاركة ثلاثة أندية هبطت من دوري النجوم الموسم الماضي  وهي الوكرة والشحانية ومعيذر بالإضافة إلى  الشمال ومعيذر اللذين يطمحان بدورهما للعودة إلى دوري الأضواء.

 

شعار الفوز

تحمل الأندية الأربعة المتبارية في الجولة الأولى وهي الشحانية مع مسيمير والشمال مع معيذر شعار الفوز من أجل تحقيق البداية الصحيحة وقطع الخطوة الأولى في مسار المنافسة على الصعود.

وكان معيذر الذي هبط بعدما إحتل المركز الثالث عشر ما قبل الأخير فقد قام بتجديد عقد محترفيه الأجانب بالكامل حيث تعاقد

مع الغاني ديفيد أبوكو والإيراني محسن كروشـي والإيفواري محمد لاميـن ديالو والبرازيلي فسينسوز لوبيز داسيلفا بينما قرر تجديد الثقة في مدربه الفرنسي فليبي بيرول الذي كان قد قاده في دوري قطر غاز ليغ موسم 2015-2016 وحقق معه لقب المسابقة والصعود بيد أنه لم يعمر في دوري النجوم سوى لموسم واحد.

وإختار معيذر الإستمرار في تحضيراته بالدوحة  ولم يقم معسكرا خارجيا و أجرى بدوره العديد من المباريات الودية التي ساهمت في تجهيزه لمباراة الجولة الأولى.

أما الشمال الذي جدد الثقة في المدرب الصربي سلافكو ماتيتش فقد ضم المحترفين الإيراني ميسم مجيد والبرازيلي رينان دسيلفا والسنغالي آداما فرانسوا والأردني حسن عبد الفتاح الذي سبق له اللعب في الخور والخريطيات، وقد أقام معسكرا خارجيا بتركيا ضمن إستعداداته للمنافسة على الصعود وإستعادة مكانته بين الكبار  بعد لعب في العديد من المواسم بدوري النجوم.

تعزيزات قوية

كان الشحانية الذي إحتل المركز الثاني عشر بدوري النجوم الموسم الماضي وخسر المباراة الفاصلة أمام نادي قطر بهدف دون رد قد تعاقد مع المدرب الإسباني خوصي مورسيا واللاعب العماني نادر عوض بينما جدد عقود كل من  المدافع الإسباني ألفارو ميخيا ولاعب الوسط الأرجنتيني لوتشو باسكوا والمهاجم الإيفواري أمانغوا، وأقام معسكره الخارجي بتركيا .

أما مسيمير فقد تعاقد مع المهاجم خافيير بالبوا من دولة غينيا الإستوائية وهو لاعب معروف سبق له أن لعب في ريال مدريد الإسباني مابين عامي 2006 و2008 قبل أن يدافع عن ألوان عدة أندية بإسبانيا وخارجها.

كما أنه ضم  العماني أحمد كانو  الذي سبق له  اللعب مع المرخية ومعيذر والريان والسيلية والبرازيلي روبينيو لوسيانو وجدد عقد مهاجمه الهداف البوروندي سيليماني ياميني..

أما الوكرة الذي هبط بعد إحتلاله المركز الأخير بدوري النجوم الموسم الماضي فقد تعاقد مع المدرب الوطني حسن علي الشيب وحافظ في صفوفه على محترفيه الكونغولي برانس إيبارا والسنغالي بوسف مبينغي ةتعاقد مع الكويتي سلطان العنزي بينما لم يعلن عن محترفه الأجنبي الرابع بعد أيام قليلة من تخليه عن المغربي محسن متولي الذي إنضم إلى الريان.

التعليقات

مقالات
السابق التالي