استاد الدوحة
كاريكاتير

قضية.. خطوة للخلف أم خطوات للوراء؟

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 19 September 2017
  • 10:36 AM
  • eye 588

لماذا تم الغاء بيع التذاكر الكترونياً.. ومن المسؤول؟

الآسيوي يطالب نظيره القطري بترقيم مقاعد الملاعب

 

عندما أعلنت مؤسسة دوري النجوم عن تدشين بيع تذاكر دوري النجوم (أونلاين) أو (الكترونيا) صاحب ذلك حملة إعلامية واسعة تكلفت عشرات أو ربما مئات الألاف من الريالات..

 

وعندما ألغت مؤسسة دوري النجوم نظام بيع التذاكر (الكترونيا) تم ذلك على عجل وكأن الأمر نقل من مسؤولية المؤسسة إلى مسؤولية الأندية، دون إبداء الأسباب ودون معرفة هل أخفقت المؤسسة في الأمر أم أن الأندية ستنجح أكثر؟.

 

لماذا ومن المسؤول ؟

وما بين الإعلان عن بيع التذاكر أونلاين قبل الموسم الماضي تقريبا وإلغاء ذلك ونقل الأمر للأندية ، سنناقش بعض المعطيات ونطرح سؤالاً مباشر: لماذا ومن المسؤول ؟.

 

وما بين السؤال العريض هناك بين السطور أسئلة فرعية كثيرة.. قد يكون أبرزها: لماذا التسرع في اتخاذ القرار؟ وهل كانت خطوة الإعلان عن بيع تذاكر دوري النجوم (أونلاين) متسرعة وغير مدروسة؟.. أما كانت هذه الخطوة باجتهاد من مسؤول لم يعد موجوداً ؟ ، ولماذا لما تتم محاسبته بدلا من ترك الآمر لمسؤول آخر ستحسب في نهاية المطاف ضده إن كان هناك حساب من أي نوع!!

 

ولماذا مثلا لا تستمر عملية البيع حتى لو أتت بـ1000 تذكرة أسبوعيا على سبيل تكريس الثقافة؟!.. وهل الأندية لديها (نفس البنية الأساسية للبيع أونلاين التي كلفتنا أموالا طائلة )؟ بالطبع لا..

 

تراجع وقرار مغاير

ما نؤكده أنه وفي الوقت الذي أعلنت فيه المؤسسة المسؤولة عن تنظيم دوري النجوم عن إلغاء بيع التذاكر أونلاين، ونقل هذا الحق جبريا إلي الأندية، حصلت "استاد الدوحة" على النسخة الأصلية من رسالة أرسلها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لجميع الاتحادات الوطنية في آسيا، يشدد فيها على ضرورة (ترقيم) مقاعد الجماهير كمعيار أساسي من معايير تحقيق الأمن والسلامة للجمهور.

 

الآسيوي في وادٍ ونحن؟!

 

اللافت في خطاب الإتحاد الآسيوي أنه (يفترض) ان بيع التذاكر يتم (أونلاين) كما أن عملية (الترقيم) المطلوبة تكريسا لجوانب الأمن والسلامة، التي كان يفترض أن نكون الأولى بتكريسها، من الصعب أن تتم (أي الترقيم) من دون تكون مجمل عملية بيع التذاكر (إلكترونية) ومن ثم فإن (إلغاء) بيع التذاكر (أونلاين) يجعل من التساؤلات في هذا التحقيق "وجيهة" جدا ناهيك عن أن المؤسسة المسؤولة لم تعلن أسباب نقل البيع من المؤسسة إلى الأندية..

 

لنكن منصفين

وحتى نكون منصفين، يجب أن نبرز هنا أمراً مهماً ، وحقيقة مهمة وهي أن مؤسسة دوري النجوم لا تمتلك (الملاعب) وليس لها سلطة (فعلية) على الملاعب وان قضية (الترقيم) تعني بجهات أخرى في الدولة، لكن الأكيد أكثر أن تدشين عملية بيع التذاكر إلكترونيا (بضجيج إعلامي مكلف)، و(إلغاء) البيع الالكتروني للتذاكر أو إيقافه على نحو مفاجئ بعد (ترتيب بنيته) هو مسئولية كاملة للمؤسسة..

 

مونديال قطر 2022

المعيار الذي يميز دولة قطر ويشرف كل (stakeholder) يعمل في مجال كرة القدم أو الرياضة بصفة عامة ويجعل الجميع (يعمل ويسهم) بشكل احترافي ومهني، هو أن دولة قطر فقط من بين كل دول أسيا أمامها استحقاق عالمي، بل أهم استحقاق رياضي عالمي في السنوات الخمس المقبلة ألا هو تنظيم مونديال قطر 2022..

 

وإذا وضعنا القضية (الألغاء) و (رسالة الآسيوي المرفقة مع هذا التحقيق) جانبا، فإن هذا الإستحقاق (تنظيم مونديال 2022) وحده يجعلنا نطرح المزيد من التساؤلات الأخرى..

 

كيف نلغي بيع التذاكر (أونلاين) فيه وقت يطالب فيه الاتحاد الآسيوي بترقيم (المقاعد)؟.. وهل هذا هو السبيل لتكريس الثقافة الكروية في هذا الجانب؟.. وهل يمكن ان نعرف كم كلفت تشكيل بنية (بيع التذاكر إلكترونيا)؟ ومن كان المسؤول عن نظام بيع التذاكر ؟

 

والأهم من ذلك كله: هل (الألغاء)، خطوة للخلف أم خطوات للوراء؟..  أسئلة كثيرة حائرة.. تنتظر الرد من مؤسسة دوري النجوم!..

التعليقات

مقالات
السابق التالي