استاد الدوحة
كاريكاتير

يوسف آدم وتاباتا وخلفان والجاسم يخطفون الأضواء

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Tue 19 September 2017
  • 10:18 AM
  • eye 550

بعد انقضاء منافسات الجولة الاولى من دوري النجوم، اخترنا لكم من ضمن المباريات الست الأسماء التي خطفت الأضواء وتألقت بشكل لافت، سواء على الدكة أو في الملعب، بالكرة أو بالصافرة.. الاختيار وقع على يوسف آدم كأفضل مدرب، وتاباتا كأفضل لاعب، وعبدالرحمن الجاسم كأفضل حكم، وهدف خلفان إبراهيم كأفضل هدف في الجولة.

 

يوسف آدم يخطف الأضواء

حقق المرخية أبرز مفاجآت الجولة الأولى من دوري نجوم QNB بفوزه على السد بهدفين لهدف، وبالرغم مما يمكن أن تؤول إليه نتيجة المباراة إثر الاحتجاج الذي تقدم به السداوية على مشاركة صالح اليهري، فإن ذلك لا ينقص شيئا من قيمة الإنجاز الذي حققه الفريق القادم من الدرجة الثانية، بقيادة المدرب المواطن يوسف آدم.

 

ويُحسب ليوسف آدم أنه استطاع أن قاد فريقه لتحقيق هذا الفوز المهم جدا في بداية المشوار، خصوصا على مستوى المعنويات، رغم التباين الكبير في موازين القوى بين المرخية والسد.

 

وظهر المرخية بمستوى جيد، تحديدا من الناحية الدفاعية بنجاحه في امتصاص قوة السد الهجومية، ليأتي في الشوط الثاني التبديل الناجح بإخراج علي مجبل وإقحام محمد صلاح النيل الذي حقق هدفي الفوز، وكل ذلك يجعلنا نقول إن يوسف آدم هو أبرز مدرب في الجولة الافتتاحية.

 

تاباتا يرفض التنازل عن نجوميته

 

منذ الجولة الأولى لدوري الموسم الحالي، أكد تاباتا أنه يريد أن يواصل رحلة التألق والحفاظ على لقب النجم الأول للفريق الرياني.

 

تاباتا افتتح سجل أهداف الريان في الموسم الحالي بتنفيذه ضربة جزاء متقنة عند الدقيقة 15 في المباراة التي جمعته بالخور يوم السبت، وعاد في الشوط الثاني، وتحديدا عند الدقيقة 77 ليسجل الهدف الثالث لفريقه من ضربة حرة مباشرة في وقت كان فيه الخور ضاغطا بقوة لإحراز التعادل.. ولو دخلت الكرة الصاروخية التي سددها تاباتا في الدقيقة 68، وعادت من العارضة، لكان قد أمضى أجمل أهداف الجولة.

 

والحقيقة أن مجرد الحديث عن أهداف نجم الريان وأبرز الفرص التي توفرت له، لا يوفّيه حقه تماما، لأن من شاهد المباراة، كان سيستمتع حقا بكل كرة يلمسها تاباتا، في أي نقطة داخل الملعب.

 

الجاسم.. مباراة مشحونة وقرارات صائبة

تولى عبدالرحمن الجاسم إدارة مباراة الخور والريان باقتدار رغم صعوبة أجواء المواجهة التي كانت مشحونة ومتوترة إلى حد كبير.

 

ولم يتوان الجاسم عن إخراج البطاقات الصفراء والحمراء في المواقف التي رأى أنه لا يمكن التسامح معها، وقد أكمل الفريقان المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد كل من لاعب الريان كو ميونغ وقائد الفرسان نايف البريكي بالبطاقة الصفراء الثانية.

 

كما كان الجاسم واثقا من مساعديه، الشيء الذي جعله يعلن عن ضربة جزاء للريان في الدقيقة 14 بعد أن تلقى إشارة في السماعة لوجود لمسة يد على مدافع الخور، وقد أعلن أيضا عن ضربة جزاء للخور في الشوط الثاني، وتميّزت أغلب قراراته بالدقة نظرا لقربه المتواصل من كل الكرات.

 

مهارة خلفان والهدف الأجمل

رغم أن العربي أخفق في تحقيق المطلوب في مباراة الأولى أمام السيلية، حيث سقط في فخ الخسارة بثلاثية إثر تقدمه في النتيجة، إلا أن ذلك لا يحجب المستوى المميز الذي قدمه النجم خلفان إبراهيم الذي ظهر بقميص العربي للمرة الأولى في مباراة رسمية إثر التعاقد معه في فترة الانتقالات الصيفية قادما من نادي السد.

 

واستطاع خلفان بتحركاته الرشيقة أن يشكل ضغطا متواصلا على الدفاع السيلاوي، وفي إحدى الهجمات التي أتيحت له خلال الشوط الأول، وتحديدا عند الدقيقة 23، تمكن أفضل لاعب في آسيا سنة 2007، من اقتحام منطقة الجزاء بكل مهارة وراوغ المدافع دراغوس ثم وضع الكرة بذكاء على يمين الحارس محققا هدف التقدم للعربي.

 

هذه الفورمة التي يبدو عليها خلفان، يمكن أن تعطي الكثير من الأمل لجماهير العربي، لكن اللاعب وحده لا يمكنه أن يعيد الأحلام إلى منصات التتويج حتى إن كان في قمة مستواه.

التعليقات

مقالات
السابق التالي