استاد الدوحة
كاريكاتير

جولة أولى من دوري QNB ترفض الفوارق الفنية .. لا صغار ولا كبار

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 18 September 2017
  • 10:31 AM
  • eye 518

 بدت الفوارق الفنية بين فرق دوري نجوم QNB في أضيق حدودها عقب ضربة البداية بختام منافسات الجولة الاولى التي رفضت الانصياع لواقع التصنيفات والترشيحات التي تلد من رحم معطيات تستند الى مقومات سابقة لموسم منتهي، فجاءت المستجدات لتقدم عنوان عريضا مفاده انه لا صغار ولا كبار على الأقل في انطلاقة النسخة الجديدة من البطولة المحلية .

 

بوادر تجسير الهوة الفنية التي طالما تجذرت في الكرة القطرية ظهرت عندما ضرب المرخية الوافد الجديد لدوري الأضواء عرض الحائط بكل النواقص والفوارق بعدما فجر اولى المفاجآت مسجلا انتصارا تاريخيا على السد سيبقى عالقا في أذهان اشبال المدرب الوطني يوسف آدم لفترة طويلة .

 

وقبله كان قطر رفيق درب المرخية في رحلة الصعود للأضواء يضع حامل اللقب الدحيل في حرج كبير بعدما عانى أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي الأمرين قبل أن ينتزعوا إنتصارا متأخرا وبشق الأنفس في الوقت بدل الضائع ليخسر الملك النقاط الثلاث ويكسب الاحترام والتقدير بل والثقة في قادم منافسات الدوري .

 

صحيح أن باقي نتائج الجولة الأولى سارت وفق يوافق المنطق بدون خروج عن الامور الطبيعية والإعتادية، بيد أن واقع الكتافؤ ظل حاضرا عندما حُسمت جل النزالات بجزئيات صغيرة صنعت الفارق لصالح هذا او ذاك، مع الإشارة الى مساهمة التحكيم في تسسير بعض النتائج بالهفوات التي ربما لا تغتفر رغم انها تندرج تحت بند الأخطاء البشرية التي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تصل الى التعمد .

 

سقوط الوصيف

يبقى السقوط المدو الذي عرفه الفريق السداوي أمام المرخية أحد الاحداث التي ربما ستأخذ وقتها من التداول والحديث حتى لاسابيع قادمة، رغم أن حدثا آخر في المباراة ذاتها سينال نصيبه ايضا والمتمثل بإمكانية استعادة عيال الذيب النقاط الثلاث بقرار إداري عطفا على خطأ ربما يكون المرخية قد وقع فيه بإشراك لاعب غير مؤهل للعب مع الفريق في مستهل مشوار الدوري .

 

الغريب في الامر أن الفريق السداوي خرج للتو من التتويج بلقب السوبر بإنتصار صريح على حامل لقب الدوري الدحيل رغم النقص الذي شاب الصفوف جراء احتجاب أسماء وازنة، فكيف يمكن للأنصار أن يتقبلوا الخسارة أمام المرخية رغم إستعادة بعض العناصر الغائبة ؟! .

 

وحتى وإن إستعاد السد كامل نقاط المباراة إداريا، فإن المخاوف تبقى قائمة بإمكانية التفريط بنقاط أخرى في رحلة استعادة درع الدوري التي لا تبدو وأنها ستكون سهلة أمام عيال الذيب وربانهم البرتغالي جوزفالدو فريرا الذي راح يتحدث عن إرهاق بعد 180 دقيقة فقط من عمر الموسم الكروي، ما يدفعنا الى التساؤل عما يمكن أن يقوله فيريرا عندما يكون فريقه في خضم اللعب على أكثر من جبهه على المستويين المحلي والقاري .

 

البطل والحرج  

صحيح ان الدحيل خرج منتصرا على قطر، بيد أن ذلك لا يلغي النواقص الفنية التي ظهر عليها حامل اللقب خصوصا على مستوى الوهن الدفاعي الذي تواصل للمرة الثانية على التوالي بعد مواجهة السد في كاس السوبر..ناهيك عن أن الدحيل ربما يكون من المستفيدين من اخطاء الحكام عطفا على اللغط الذي شاب صحة هدف الفوز الذي سجله المغربي يوسف العربي .

 

وإذا كنا قد قلنا في السوبر أن نجوم الدحيل كانوا حاضرين غائبين، فإن المسالة ذاتها تكررت امام الملك القطراوي، على إعتبار أن أيا من الاسماء الوازنة في الفريق لم تُظهر مستواها الحقيقي والحديث هنا عن نام تاي هي يوسف المساكني وكريم بوظياف وحتى لوكاس منديز الذي ما زال يعاني على الاغلب من عدم انسجام مع فريقه بسبب كثرة الاخطاء الدفاعية التي طالما كشفت مرمى الدحيل، ما يعني أن على بلماضي ان يقلق فعلا على قادم مستقبل الفريق الذي بات يقبل الاهداف بسهولة .

 

ثقة الإستهلال

كسب المنتصرون ثقة كبيرة بعدما سطروا انطلاقة مثالية للمنافسات الدوري ..ويأتي على رأس هؤء الفريق الريان الذي ربما كون قد بدد  مخاوف الأنصار من المستجدات التي طرأت على الفريق على مستوى الهيكلة، خلافا الى أن الرهيب ربما كان أكبر المستفيدين من فوزه الصريح على الخور ليضمن بالمحصلة التهديفية صدارة جدول الترتيب في مسالة تبدو فأل خير على الفريق.

 

وعلى ذات المنوال نسج أم صلال الذي حقق هو الأخر فوزا صريحا أيضا على الخريطيات، في إشارة الى أن أطماع الصقور تبدو اكبر من الحفاظ على التواجد في ظل الكبار وليس معهم ..أما السيلية فقد كسب التحدي الخاص مع العربي وهو ما يشكل حافزا لأشبال المدرب التونسي سامي الطرابلسي الذي يبدو وأنه وضع مواطنه قيس اليعقوبي مدرب الاحلام تحت وطاة الضغوط المبكرة ..في حين يبدو تعادل الغرافة مع الأهلي مرضيا للأول الذي عانى من إحتجاب محترفيه الثلاثة عن المشاركة في الحصة الاولى بسبب تأخر التسجيل عطفا على المخالصات المالية .

 

تعثرات ومخاوف

ربما يكون من المبكر جدا الحديث عن سلبيات التعثر في انطلاقة الدوري، بيد أن الخسارة قد تلقي ببعض الإرهصات على فرق بعينها على غرار العربي الذي كان بامس الحاجة الى استهلال أفضل حتى ينأى عن نفسه بالضغوط التي تشكلها جماهيره الغاضبة على أحوال فريقها منذ فترة ليست بالقصيرة، ما يعني بأن الاحلام بدأ المعاناة مبكرا.

 

الخريطيات بدوره فاجأ الجميع بتواضع مستواه خصوصا في الشوط الأول من مواجهة أم صلال سيما وان الصواعق كانوا قد تخلفوا عن الصقور في الوسم الماضي بفارق ثلاث نقاط فقط في المركز السادس، الأمر الذي جعل التوقعات تصب في اتجاه مواجهة متكافئة، لكن واقع الحال دل على أنها لم تكن كذلك، خلافا الى حاجة الإدارة الفنية في الخريطيات الى ضبط بعض الامور داخل الفريق .

التعليقات

مقالات
السابق التالي