استاد الدوحة
كاريكاتير

الخور والريان يستهلان الموسم بطموحات مختلفة

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 1 سنة
  • Sat 16 September 2017
  • 10:43 AM
  • eye 526

سيكون ملعب الخور مساء اليوم على موعد مع أولى مبارياته خلال الموسم الجديد من دوري النجوم، تلك التي ستجمع بين الخور صاحب الأرض وضيفه نادي الريان بداية من الساعة الثامنة وعشر دقائق.

 

وفي ظل تباين الأهداف واختلاف طموحات الفريقين، بين من يبحث عن التواجد في المنطقة الآمنة، وبين من يتطلع للمنافسة بقوة على لقب الدوري، ستكون كفة الريان أرجح منطقيا للفوز باللقاء وتحقيق أول 3 نقاط مع بداية المشوار تعطيه دفعا معنويا هو في أشد الحاجة إليه ليحظى بثقة جماهيره بعد موسم مخيب نسبيا على المستويين المحلي والآسيوي.

 

إلا أن الخور الذي عانى كثيرا لضمان البقاء في دوري النجوم خلال الموسم الماضي يبدو متأهبا ليكون ذلك الفريق العنيد الذي عرفناه في مواسم سابقة، صاحب الطابع الدفاعي الصلب خصوصا في مواجهاته أمام فرق الصدارة.

 

وتعتبر المواجهة الحالية بين المدربين، لوران بانيد ومايكل لاودروب، الأولى بينهما إذ لم يلتقيا سابقا، حيث كان بانيد قد درب أم صلال في 2008 والخريطيات في 2012، بينما أشرف لاودروب على لخويا (الدحيل) في موسم 2014-2015، وعلى الريان انطلاقا من الموسم الماضي.

 

الخور وطموح الابتعاد عن شبح الهبوط

بقي الخور يصارع من أجل تفادي الهبوط إلى الرمق الأخير من منافسات دوري الموسم الماضي، ونجح في مهمته في آخر المطاف، وهو يطمح خلال الموسم الجديد إلى أن يتفادى مثل ذلك السيناريو ويتواجد في مراكز بعيدة عن صراع القاع، ومع انطلاق منافسات الموسم الجديد سيتضح بشكل كبير إن كان قادرا بالفعل على أن يحقق طموحه أم أن الأمور قد لا تسير بشكل أفضل من الموسم السابق.

 

وشهد الفريق تغييرا على مستوى الجهاز الفني حيث رحل المدرب فيرنانديز الذي بقي مع الفرسان لموسمين، وحلّ مكانه مواطنه لوران بانيد صاحب الخبرة السابقة في قطر من خلال تجربتيه السابقتين، مع أم صلال، وهي الأبرز حيث حقق فيها لقب كأس الأمير، ومع الخريطيات والتي لم تدم طويلا.

 

وعلى صعيد قائمة اللاعبين، تعاقد الخور مع عديد العناصر المحلية والأجنبية لتدعيم صفوفه، حيث غيّر 3 من لاعبيه الأجانب، برحيل ويلنتون وسلطان العنزي ومحسن ياجور، وقدوم كل من المدافع البرازيلي لوسيانو كاستان من بريست الفرنسي، ومواطنه قلب الهجوم دافيد داسيلفا من القادسية الكويتي، والإيراني سوروش رفيعي من بيرسيبوليس، بينما كانت أبرز التعاقدات المحلية مع خالد نواف من العربي ومحمد بدر سيار من الشحانية وعمر إبراهيم وهلال محمد من أم صلال.

 

وستكون ضربة البداية تحديا جديا للغاية بالنسبة للفرسان حيث يواجهون أحد أبرز الأندية المنتظر أن تنافس على اللقب، نادي الريان، وسيكون على الخور تقديم مستوى مميز إذا أراد أن يحقق نتيجة إيجابية، وقد يكفيه التعادل لنقول إنه بدأ موسمه بشكل جيد.

 

بداية التحدي للريان وضرورة تحقيق الفوز

الريان من جانبه يريد أن يستعيد ثقة جماهيره التي لم تكن راضية بلا شك عن حصيلة الموسم الماضي، حيث أخفق الفريق في الدفاع عن لقبه بطلا للدوري، كما عجز عن الفوز بكأس قطر وكأس الأمير، وخرج من الدوري الأول في دوري أبطال آسيا.

 

وحافظ الرهيب على مدربه الدانماركي لاودروب الذي حاز ثقة إدارة النادي برغم غياب الفريق عن منصات التتويج، وفي المقابل شهد الرصيد البشري تغييرات كثيرة.

 

ورحل عن الريان لاعبان أجنبيان كانا مؤثرين كثيرا في صفوف الفريق خلال الفترة الماضية، وخصوصا في موسم التتويج بالدوري، وهما الإسباني سيرجيو غارسيا والباراغوياني فيكتور كاسيرس، وحل محلّهما المغربيان عبدالرزاق حمدالله ومحسن متولي.

 

وعلى صعيد اللاعبين المحليين، كانت هناك صفقات بارزة، منها التعاقد مع لاعب السد محمد كسولا، ولاعبي الدحيل أحمد عبدالمقصود وعلي سند ومحمد جمعة.

 

ويطمح المدرب مايكل لاودروب إلى إيجاد التركيبة المناسبة التي ستكون خليطا من اللاعبين القدامى والجدد، وستكون الأماكن في التشكيلة الأساسية صعبة المنال في ظل ثراء الرصيد البشري للفريق خصوصا في وسط الملعب والهجوم.

 

وسيحاول الريان أن يحقق انطلاقة قوية عندما يواجه الخور مساء اليوم وأن يظهر مبكّرا قدرته على تقديم المستوى المطلوب، وأن يظفر في الوقت ذاته بالنقاط التي ستكون ثمينة للغاية في موسم قوامه 22 مباراة فقط، وأي نتيجة أخرى قد لا تكون مرضية بالمرّة.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الخور والريان

الجولة: الأولى

التاريخ: 16 سبتمبر 2017

الملعب: الخور

التوقيت: الثامنة وعشر دقائق

التعليقات

مقالات
السابق التالي