استاد الدوحة
كاريكاتير

المعسكر الخارجي محطة مهمة لإعداد المرخية للموسم الجديد

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 24 August 2017
  • 12:17 AM
  • eye 396

بات المرخية آخر ناد من أندية دوري النجوم  QNB  يدخل في معسكر تدريبي خارجي إستعدادا لمنافسات الموسم الكروي الجديد 2017-2018.

وكانت بعثة الفريق المرخاوي قد غادرت العاصمة القطرية الدوحة أول من أمس متجهة إلى العاصمة البلغارية صوفيا التي يقيم بها معسكره إلى غاية الخامس من شهر سبتمبر المقبل قبل عودته لإستكمال تحضيراته لمباراته الأولى في الدوري والتي سوف يواجه فيها السد يوم السادس عشر من الشهر ذاته.

وخاض المرخية الذي توج الموسم الماضي  بطلا لدوري قطر غاز ليغ ونال عن جدارة وإستحقاق بطاقة الصعود المباشر بفضل إنجازه غير المسبوق في البطولة التي حقق فيها 16 إنتصارا وتعادل ولم يتعرض فيها إلى اي هزيمة فترة إعداد أولي منذ الخامس عشر من شهر يوليو الماضي تضمنت إشتملت على إجرائه ثلاث مباريات ودية.

طموح منطقي

في الوقت الذي عادت فيه أندية الدحيل والسد والريان والغرافة والأهلي والخور من معسكراتها الخارجية ولم يتبق لأندية العربي والخريطيات وأم صلال والسيلية وقطر سوى أيام قليلة على العودة هي الأخرى إلى الدوحة، بدأ المرخية منذ يومين معسكره الخارجي الذي سيكثف فيه الإعداد والتحضير لمواصلة إعداده لمنافسات دوري النجومQNB  والذي يبدو هدفه فيه واضحا ومعلوما جدا.

فالمرخية العائد إلى دوري الأضواء للمرة الثانية في تاريخه بعد أن  شارك فيه لمدة موسمين فقط 2001-2002 و2002-2003 يتطلع ويطمح إلى تحقيق البقاء.

ولاجدل أن المنافسة من أجل هذا الهدف لايعد مطلقا نقصا في الطموح وإنما هو هدف مشروع ومنطقي لكل وافد جديد على  دوري الدرجة الأولى في كل الدوريات بمختلف مناطق العالم، وهو بلاشك يعتبر تحديا صعبا  يفرض على إدارة الفريق أن توفر له العديد من الشروط والمتطلبات لكي ينجح في تحقيقه حتى لايعود سريعا من حيث أتى ويتنطبق عليه مقولة "الصاعد هابط" المتداولة جدا في الشارع الرياضي القطري.

وفي الحقيقة فإن الإدارة الحالية للمرخية بعد صعود فريقها ووعيا منها بخصوصيات المرحلة الجديدة التي دخل إليها فريقها بعد الصعود سعت منذ وقت مبكر و على أن تطابقه وتلائمه معها عبر إدخال التغييرات والتبديلات الضرورية التي يحتاج إليها وعملت على تدعيم صفوفه فنيا وبشريا بالتعاقد مع جهاز فني جديد ومحترفين أجانب بدل الذين دافعوا عن ألوانه الموسم الماضي واسهموا في في إنجاز صعوده ولاعبين محليين جدد جلهم يتوفر على تجربة دوري النجوم QNB التي يفتقد إليها الفريق لكونه غاب عن منافساته لمدة 14 عاما..

تعزيزات جديدة

تم الإعلان منذ منتصف شهر يونيو عن تعيين المدرب الوطني يوسف آدم للإشراف على المرخية وقيادة إستعداداته للموسم الكروي الجديد بدلا من المدرب الإيطالي سيلفيو ديليبرتو الذي قاده إلى إنجاز الصعود ولكن إدارة النادي لم تجدد تعاقدها معه ليس لأسباب فنية وإنما مالية حيث أن سيلفيو لم يوافق على العرض المالي المقدم إليه لتوقيع العقد الجديد مفضلا الإنسحاب والرحيل.

وبعد ذلك وجهت إدارة النادي بوصلتها صوب دعم صفوف فريقها بلاعبين  جدد فجددت عقد  محترفيها لأجانب بالكامل بضم  كل من المدافع العراقي ريبين غريب والبوركينابي ألان تراوري والغاني كوني كاركاري والغامبي تيجان جيتا الذين تراهن عليهم كثيرا في إنتشال فريقها وقيادته إلى تحقيق النتائج الإيجابية المطلوبة من أجل ضمان مقعده في منطقة الوسط الآمن والسير في الطريق الصحيح نحو البقاء.

ثم تابعت خطة الدعم لفريقها وتقوية صفوفه بلاعبين محليين معروفين خاضوا مواسم عديدة بدوري النجوم وإكتسبوا فيه خبرات محترمة يحتاج إليها الصاعد الجديد في حملة تنافسه على تحقيق هدف البقاء.

 ونجح المرخية في عقد صفقات مهمة تمثلت في التعاقد مع كل من المدافعين مدحت مصطفى المعروف بإسم "ميدو" القادم من أم صلال ومصعب محمود القادم من الريان ولاعب الوسط حسين شهاب القادم من معيذر ، واللاعبون الثلاثة دافع كل واحد منهم في المواسم الماضية عن ألوان عدة أندية قطرية.

وقبل يوم من مغادرة بعثة الفريق إلى العاصمة البلغارية صوفيا للدخول في المعسكر التدريبي الخارجي تم التعاقد مع ثلاثة لاعبين محليين جدد هم صلاح النيلي قادماً من الريان، وصالح اليزيدي قادماً من السد، وأحمد العسكر قادماً من السيلية..

فترة مهمة جدا

بدأ المرخية منذ الخامس عشر من يوليو الماضي تدريباته للموسم الجديد بقيادة مدربه يوسف آدم وخاض في فترة الإعداد المحلي قبل السفر إلى معسكره الخارجي ثلاث مباريات ودية مع أندية محلية فخسر في الأولى أمام أم صلال بهدفين مقابل ثلاثة أهداف وفاز في الثانية على الشمال  بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يخسر في الثالثة أمام الدحيل بهدفين نظيفين.

ولكن لم يكن يهم المدرب يوسف آدم النتيجة في المباريات الودية الثلاثة بل ما كان يهمه هو قياس الحالة البدنية للاعبيه ودرجة الإنسجام والتلاحم بين خطوط فريقه..

ويدرك المدرب الوطني أنه أمام تحد كبير ومهمة صعبة ولهذا فهو يبذل بمساعدة أفراد جهازه الفني المجهودات اللازمة لتجهيز فريق قادر على الصمود أمام أندية تتفوق عليه في التجربة والخبرة..

ويشكل المعسكر الخارجي محطة إعداد مهمة جدا ولاسيما أن الظروف المناخية بمدينة صوفيا البلغارية تعد أكثر ملائمة لرفع درجة قوة التدريبات والتمارين البدنية، كما أن الفريق سيخوض خلالها مالايقل عن ثلاث مباريات ودية للإستمرار في رفع درجة التنافسية عند اللاعبين والزيادة في مستويات الإنسجام المطلوب بينهم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي