استاد الدوحة
كاريكاتير

العنابي يخوض اختبارات أمام فرق تحت 23 في معسكر بيرمنغهام !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Mon 14 August 2017
  • 12:12 AM
  • eye 589

موقع ليدز يونايتد الرسمي يؤكد بأن العنابي التقى الفريق الاولمبي

فريق نوتنغهام فورست الاول خاض السبت لقاء بدوري الدرجة الاولى الإنجليزي

 

مفاجأة من العيار الثقيل في المعسكر الذي يخوضه المنتخب القطري الاول حاليا في مدينة بيرمنغهام الانجليزية تحضيرا بمواجهتي سوريا والصين في الجولتين الاخيرتين من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا 2018 يومي 31 اغسطس الجاري في ماليزيا والخامس من سبتمبر المقبل في الدوحة، ذلك ان المباريات التي يخوضها العنابي هناك هي مع فرق دون سن 23 عاما وليست للفرق الاولى ونخص بالحديث هنا عن مواجهتي ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست الإنجليزيان الذات التقتاهما العنابي الى الان بانتظار المباراة الثالثة والاخيرة في المعسكر الانجليزي امام منتخب اندورا والمقررة يوم بعد غد الاربعاء حيث لم تعرف هوية المنتخب الذي سيواجهه العنابي في الاختيار الذي يبدو حسب البرنامج الذي خطه الاتحاد انه الأخير قبل المواجهتين الرسميتين الحاسمتين برسم التصفيات المونديالية على اعتبار ان التجمع المحلي المقرر منذ الثامن عشر من اغسطس اَي عقب ختام معسكر بيرمنغهام الى يوم 29 الشهر نفسه موعد السفر الى ماليزيا لملاقاة المنتخب السوري سيقتصر على الوحدات التدريبية دون اَي اختبار ودي يذكر، في حين ان الفترة الفاصلة بين المواجهتين قصيرة جدا ولا تكفي لخوض مباريات ودية حيث ستعود بعثة العنابي الى الدوحة يوم الاول من سبتمبر لتواجه الصين يوم الخامس من الشهر نفسه .

برنامج مبهم 

صحيح ان الأخبار الرسمية الواردة من الاتحاد القطري لكرة القدم حول برنامج تحضير العنابي في مركز سانت جورج في بيرمنغهام أوضحت بان العنابي سيلاقي ليدز يونايتد ونوتنغهام فورست الإنجليزيان، بيد انها لم تشر الى الفئة التي سيلعب بها الفريقان الذان ينشطان في دوري الدرجة الاولى الانجليزي..فاعتقدنا كما اعتقد الجميع في وسائل الاعلام المحلية والشارع الكروي المحلي ان العنابي سيلاقي الفريق الاول في الناديين حتى تكتمل قوة اللقائين بالشكل الذي يخدم تحضيرات العنابي للدفاع عن بصيص أمل المنافسة على الوصول الى المركز الثالث في المجموعة الاولى من الدور الحاسم للتصفيات المونديالية في مهمة يجزم الجميع انها حساسة جدا حيث الحاجة الى الانتصار في المباراتين الاخيرتين للمضي خلف ما تبقى من الأمل للحاق بملحق الإقصائيات المونديالية، لكن المفاجأة ان الفريقين الإنجليزيين يخوضان المواجهتين بفرق تحت 23 عاما وهي الفرق الأولمبية ما يرسم الكثير من علامات الاستفهام حول الفائدة التي يمكن ان يجنيها المنتخب القطري من خوض اللقائين الذين يعدان جزء أساسي من برنامج التحضير لمواجهة منتخبين قويين بحجم سوريا والصين والذين ما زالا يملكان بعض الامال في التاهل الى المونديال عبر المحلق القاري ثم الملحق العالمي تماما كما هو حال المنتخب القطري .

ليدز الأولمبي 

البداية كانت من خلال اكتشاف هوية فريق ليدز يونايتد الذي واجه العنابي الاربعاء الماضي التاسع من شهر اغسطس الجاري على ملعب مركز سانت جورج في بيرمنغهام...ففي الوقت الذي تم فيه تقديم المباراة على انها مع فريق ليدز العريق الذي ينشط في الدرجة الاولى الانجليزية، لم يخرج من معسكر المنتخب القطري اَي تصحيح أو إشارة الى ان المباراة ليست كذلك، خلافا الى اكتفاء الموقع الرسمي للاتحاد القطري على تويتر بالحديث عن مواجهة العنابي وليدز يونايتد ( فقط ) دون ذكر الفئة، حيث حاول متابعة تفاصيل المباراة على مستوى الأهداف والاكتفاء بنشر صورة للتشكيل الأساسي للمنتخب القطري الذي خاض المباراة دون أية صورة اخرى.

استاد الدوحة ارادت ان تتابع المباراة فلجأت الى الحسابات الرسمية لنادي ليدز يونايتد على مواقع للتواصل الاجتماعي لتجد بثا مباشرا للمباراة على الصفحة الرسمية للنادي الانجليزي على الفيس بوك، لكن المفاجاة المدوية هي ان العنوان الرسمي المنشور على الصفحة يقول حرفيا ( متابعة مباراة فريق ليدز يونايتد دون سن 23 عاما  الودية امام المنتخب القطري  ) .

وعند متابعة المباراة التي لا زال تسجيلها موجود على الصفحة الرسمية للنادي على فيس بوك وجدنا ان الفريق الانحليزي هو فعلا من فئة سنية اولمبية وربما يكون مطعما بلاعبين من فريق الشباب أيضا حسب رؤية اللاعبين، بيد ان الاكيد والرسمي المنشور ان الفريق الانجليزي هو من الفئة الأولمبية .

الفريق الاول والشامبيون شيب 

التاكيد الثاني الذي تم رصده هو ان الفريق الاول الانجليزي ( ليدز يونايتد ) كان قد خاض مباراة رسمية ضمن بطولة كاس الرابطة الإنجليزية في اليوم ذاته الذي لعب فيه فريق ليذر تحت 23 عاما امام المنتخب القطري، خلافا الى ان فريق ليدز الاول كان قد خاض مباراة بدوري الدرجة الاولى الانجليزي ( التشامبيون شيب ) كما يطلق عليه في إنجلترا يوم السادس من اغسطس امام بولتون ...ناهيك عن ان الأندية الانجليزية تخوض المباريات الودية في فترة التحضيرات التي تسبق المنافسة فقط وليس في خضم المسابقات الرسمية .

كان الاجدى بالاتحاد القطري لكرة القدم ان يكون اكثر وضوحا في التعامل مع الاعلام المحلي على مستوى تقديم المعلومات الكاملة عن ماهية المعسكر الذي يخوضه المنتخب الاول بوضع الجميع بالصورة والتأكيد على ان إقامة مباريات ودية مع منتخبات في القارة الأوروبية أو حتى خارجها خلال الفترة الحالية غير ممكن أو متاح بسبب عدم تجمع المنتخبات خلال تلك الفترة سوى لعدة ايّام فقط في الأيام المدرجة على اجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ناهيك عن ان كل اللاعبين مرتبطين بأنديتهم خلال الفترة الحالية من اجل التحضير لانطلاقة الدوريات في جل دول العالم .

المفاجاة الثانية 

المفاجاة الثانية تمثلت أيضا في ان الفريق الذي واجه العنابي أمس وديا في بيرمنغهام هو ليس الفريق الاول لنوتنغهام فورست على اعتبار ان هذا الأخير خاض أمس مباراة رسمية في دوري الدرجة الاولى الانجليزي ( الشامبيون شيب ) امام فريق برينتفورد وبالتالي فان الفريق الذي واجه العنابي أمس هو أيضا فريق اولمبي دون سن 23 عاما بيد ان الاتحاد القطري لكرة القدم كرر ذات التعامل الذي ابداه مع المباراة الاولى امام ليذر يوناتيد عندما لم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى هوية فريق نوتنغهام فورست الذي سيواجه العنابي على مستوى الفئة التي سيمثلها الفريق الانجليزي  وابقى الأمور على غموضها وأوحى للشارع الكروي المحلي بان المنتخب القطري واجه الفريق الانجليزي الاول الذي ينشط أيضا في الدرجة الاولى .

نتمنى ان لا تكون المباراة الودية الاخيرة امام منتخب اندورا  من ذات صنف الوديتين السابقتين حتى تفقد المباراة الجزء المتبقي من أهميتها على اعتبار انها أصلا ليست بالحجم الذي يتلائم مع التحضيرات لخوض مباراتين حاسمتين في لتصفيات المونديالية عطفا على ان المنافس في المباراة الودية الاخيرة مغمور بامتياز .

العنابي بثوب اولمبي 

حتى لا يخرج علينا من يقول بأن العنابي يبدو حاليا بثوب اولمبي على إعتبار ان جل العناصر المتوفرة في الفريق من الاعمار الاولمبية...نقول بان الفريق الوطني إحتفظ بالقوام الرئيسي للهيكلة التي ظل يعتمد عليها المدربون السابقون وبالاخص الاورغويانيين خورخي فوساتي ودانيال كارينو خلافا الى تواجد فاعل للاعبين من دون سن 23 عاما او مم خرجوا للتتو من المنتخب الاولمبي وإنخرطوا في صفوف الفريق وباتوا جزاء مهما من قوام العنابي ومن الاساسي في جل المباريات التي لعبها الفريق الوطني في الإقصائيات المونديالية الحالية على غرار أحمد ياسر وأكرم عفيف والمعز علي وعبد الكريم حسن وعلي أسد، في حين لا يمكن اعتبار لاعبين امثال حسن الهيدوس وبوعلام خوخي وبيدرو وسعد الشيب وأحمد عبد المقصود وكريم بوضياف لاعبين اولمبيين او من ذوي الإعمار الاولمبية .

إقرار بإنتهاء المهة

إذا كانت خطوة تغيير قوام المنتخب القطري الاول والزج بهذا الكم من اللاعبين صغار السن في هذا التوقيت بالذات وقبيل مباراتين حاسمتين في حاسمة التصفيات المونديالية، إقرار بعدم قدرة الفريق الوطني على إنجاز المهمة، فإن إعتماد برنامج تحضيري بهذا الشكل المتواضع على مستوى الإختبارات الودية، إقرار أخر على ان العنابي بات خارج الحسابات المونديالية وان الحديث عن الفرصة المتبقية بالنسبة للإتحاد امر غير منطقي في الوقت الذي تبدو فيه الفرصة غير مستحيلة رغم صعوبتها، ناهيك عن ان الشق الاول إن تحقق فيعني إقتراب العنابي من الإنجاز في حال الإنتصار على المنتخب السوري هناك في ماليزيا باية نتيجية مقابل خسارة المنتخب الاوزبكي المتوقعة امام المنتخب الصيني في الصين في ذات التوقيت يوم 31 اغسسطس الجاري، ليبقى الشق الأخر المتمثل بالفوز على المنتخب الصيني هنا في الدوحة يوم 5 سبتمبر مقابل خسارة المنتخب الاوزبكي امام كوريا الجنوبية في طشقند في اليوم ذاته من أجل تسمية العنابي ثالث المجموعة الأولى المتأهل الى الملحق المونديالي .

التعليقات

مقالات
السابق التالي