استاد الدوحة
كاريكاتير

ثلاثي استحق لقب "المعمّرين" في دوري النجوم

المصدر: فؤاد بن عجميه

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 01 June 2017
  • 12:51 AM
  • eye k

سيشهد الموسم القادم رحيل لاعبين "معمرين" تواجدا في دوري النجوم لسنوات عديدة وتركا بصمات واضحة في الكرة القطرية التي يصعب أن تجد فيها محترفين يحافظون على أماكنهم لأكثر من موسم أو موسمين.
الأمر يتعلق بالعراقي علي رحيمة لاعب الوكرة المنتقل إلى بيروزي الإيراني بعد 9 سنوات قضاها في قطر، وبالبرازيلي أندرسون مارتينز الباحث عن تجربة جديدة في البرازيل بعد انتهاء مغامرته في قطر، والتي لعبها فيها بقمصان 3 أندية هي الجيش والغرافة وأم صلال.
أما "المعمّر" الثالث فهو البرازيلي دومينغوس الذي تخلى عنه الخريطيات بعد 5 مواسم بعد أن قررت إدارة الصواعق التعاقد مع الإيفواري إبراهيما باكايوكو مدافع أولمبيك خريبكة، والذي قد لا يودع دوري النجوم على غرار رحيمة وأندرسون.

رحيمة.. والنهاية الحزينة مع النواخذة
انتهى موسم نادي الوكرة الحالي بشكل دراماتيكي حيث هبط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية بعد معاناة كبيرة ومشاكل بلا حصر أدت بالفريق إلى أن يخسر مكانه بين الكبار.
ولم يتمكن صاحب الخبرة الكبيرة علي رحيمة من مساعدة النواخذة على تفادي الهبوط المرير، حيث أن اللاعب غاب كثيرا للإصابة، كما راجت أخبار أثناء الموسم، وفي خضم صراع البقاء، عن مشكل بينه وبين الجهاز الفني أدى إلى سحب شارة القيادة منه، وهو ما نفته إدارة الوكرة.
وفي نهاية الموسم أعلن الوكرة نهاية مشوار المدافع العراقي مع الفريق بعد 9 مواسم كاملة بقميص النادي.
والحقيقة أن السنوات التسع شهدت الكثير من التألق للاعب العراقي الذي حافظ على مستواه من موسم إلى آخر، وهو ما جعل منه عنصرا ثابتا في تشكيلة الوكرة لا غنى عنه برغم تعاقب المدربين، وتغير المحترفين.
وحتى بعد الإصابة الخطيرة التي أبعدته عن الملاعب في موسم 2014-2015، فقد عاد اللاعب بقوة مؤكدا أنه لم ينته كرويا وأنه مازال قادرا على العطاء مع النواخذة، وهو ما حصل بالفعل، ليساهم اللاعب في بقاء الوكرة بين الكبار لأكثر من موسم، قبل أن تنتهي المغامرة بهبوط الفريق ورحيل اللاعب إلى بيروزي الإيراني، بعد أن خاض أكثر من 170 مباراة في الدوري، ترك في أغلبها أفضل الانطباعات.

بداية ناجحة.. وقدوم لوكاس قلب الموازين
عندما انضم المدافع البرازيلي أندرسون مارتينز إلى نادي الجيش مع بداية مشوار الفريق في دوري النجوم خلال موسم 2011-2012، كان اللاعب يمثل مكسبا كبيرا بالنظر إلى صغر سنه حيث كان وقتها في الرابعة والعشرين، وبالنظر إلى إمكاناته الكبيرة، بدليل أنه كان محط أنظار أندية أوروبية قبل أن يختار اللعب في قطر.
وساهم أندرسون في ظهور الجيش على خارطة الكرة القطرية كفريق كبير منافس على الألقاب، وقدم البرازيلي نفسه في صورة المدافع الهداف، واستمرت المغامرة الناجحة لأكثر من موسم ولم تكن تنقصها إلا الألقاب.
لكن في صيف 2014 تغيرت الأمور، فقد تعاقد الجيش مع لوكاس مينديز، فذهب أندرسون إلى كورينثيانز البرازيلي على سبيل الإعارة، وعندما عاد لم يجد له مكانا في تشكيلة الجيش بعد تألق مواطنه مينديز، لينتقل على سبيل الإعارة إلى الغرافة في موسم 2015-2016.
التجربة مع الغرافة لم تكن مميزة، ولم يتمسك الغرفاوية بخدمات المدافع البرازيلي، وفي الموسم الماضي تمت إعارته إلى أم صلال دون أن تسير الأمور بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه مع الفهود، وفي الأخير دقت ساعة الرحيل عن الدوري القطري.
وبعد سنوات طويلة في قطر، يبحث اللاعب حاليا عن محطة كروية جديدة في بلاده قد تكون على الأغلب مع نادي كورينثيانز الذي سبق أن لعب معه على سبيل الإعارة في 2014.
هل أصاب الخريطيات في التخلي عن دومينغوس؟
رغم أن الخريطيات كسب الرهان الكبير في الموسم المنقضي من خلال الاحتفاظ بمكانه في دوري النجوم وتفادي الهبوط للدرجة الثانية، فإن ذلك لم يشفع للمدافع البرازيلي دومينغوس أحد أفضل لاعبي الفريق، في أن يواصل المشوار مع الصواعق للموسم السادس على التوالي، حيث أعلن الخريطيات أن اللاعب سيترك الفريق مقابل قدوم المدافع الايفواري ابراهيما باكايوكو من أولمبيك خريبكة، وهو اللاعب الذي يعرفه المدرب العجلاني جيدا من خلال إشرافه سابقا على تدريب النادي المغربي.
ويعد رحيل عن الخور دومينغوس، إذا تحدثنا من ناحية فنية بحتة، أمرا مستغربا نوعا ما، حيث أن اللاعب استطاع منذ التحاقه بصفوف الخريطيات في 2012 قادما من نادي غواراني البرازيلي، أن يقدم مستويات ثابتة من موسم إلى آخر، حيث تميز بالاستقرار على مستوى الأداء حتى في الفترات التي لم يكن فيها الأداء الجماعي مقنعا.
وحتى في الموسم الحالي، في ظل معاناة الفريق من أجل تفادي الهبوط وفي ظل تذبذب المستوى، فقد تمكن دومينغوس من تقديم موسم جيد ولعب دورا حاسما في أكثر من مباراة، لا سيما أنه سجل هدفين ثمينين للغاية أمام منافسين مباشرين، معيذر في الجولة 12 والوكرة في الجولة 15.
وحسب مصادر "استاد الدوحة"، فإن اللاعب قد لا يرحل عن دوري النجوم رغم انتهاء مشواره مع الصواعق، حيث أن الخور يلوح راغبا بشدة في التعاقد معه من باب القناعة بإمكاناته المميزة التي أظهرها على امتداد السنوات التي قضاها في قطر، في انتظار أن تصبح الصفقة رسمية خلال الفترة القادمة.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي