استاد الدوحة
كاريكاتير

( قطر غاز ليغ ) ولد ميتا والبديل دوري اولمبي

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 15 November 2016
  • 6:31 AM
  • eye 794

نجحت العملية ومات المريض.. تلك المقولة ربما تجسد واقع حال بطولة قطر غازليغ بعد اربعة مواسم على إطلاقها.. فلم تحقق المسابقة اية فائدة تذكر سوى أنها استنزفت الجهد والوقت والمال.. والحصاد يكاد يكون صفرا.

لقد ظل دوري الدمج بين رديف فرق الدرجة الأولى وفرق الدرجة الثانية "مرتعا" لكبار السن ينشطون فيه رفضا للاعتزال الذي تأخر كثيرا والسبب وجود منافسة شكلية تبقي مهاراتهم وقدراتهم التي اكل الدهر عليها وشرب على قيد الحياة.. وعرفت البطولة عجائب تنتكس لها كرة القدم وتعيدها الى الوراء آلاف الاميال كالقوائم المنقوصة التي تجعل من دكة الاحتياط فارغة وفريق يبدأ المباراة بعشرة لاعبين ثم يقل العدد الى ان ينهي الحكم المقابلة لان قانون اللعبة لا يسمح بإكمالها، ولم يبق سوى ان يُسمح للمدرب او الإداري بالمشاركة حتى يُحفظ ماء وجه الفريق ويكمل ولو على الاقل النصف الأول من المباراة.

في قطر غازليغ من الغرائب ما لا يُحكى، فثمة قابلية ان  يصبح الحارس رأس حربة او صانع العاب إذا اقتضت الحاجة.. اما الادهى والامر فهو مطالبة لاعبي فريق من المنافس بعدم تسجيل المزيد من الأهداف رافعين شعارا لطالما سمعناه من الجماهير "كفاية حرام".

للاسف إن ما حدث ويحدث في قطر غازليغ بات مستهجنا، فحسنا فعل الاتحاد القطري ان اتخذ قرار انهاء البطولة ولا نريد ان نقول انه انهى امرا آخر، خصوصا ان ما سقناه من غرائب وعجائب لم نأت به من بنات افكارنا، بل جله مثبت بالوقائع والاحداث المشهودة والمعروفة.

 

رأي عام

لم نشأ ان نكون وحدنا من يصف تجربة قطر غازليغ بالفاشلة، فقد آثرنا ان نبحث مع اصحاب الشأن الأمر لعل وعسى ان يرى هؤلاء ما لا نراه في المسابقة، فاستمزجنا اراء ثلة من الإداريين والمعنيين واصحاب الاختصاص الذين زادوا علينا بأسباب اخرى تؤكد الفشل، حيث اجمع جلهم على ان البطولة ولدت ميتة عندما افتقدت ابسط مقومات التنافس بعدما اضحت منزوعة الحافز وباتت المشاركة بها بالنسبة لفرق الدرجة الأولى تأدية واجب، في حين ان الجزء المضيء منها هو جدية التنافس بين فرق الدرجة الثانية الاربعة التي تبحث عن الوصول الى دوري الاضواء.

 

تأكيد انفراد 

أشار جل الإداريين الذين استطلعنا آراءهم الى ان الاتحاد القطري لكرة القدم بدأ بالفعل السعي لإطلاق بطولة دوري تحت 23 عاما لتكون بديلا عن قطر غازليغ اعتبارا من الموسم المقبل، وفي ذلك تأكيد انفراد "استاد الدوحة" في عددها الأخير الصادر يوم الخميس الماضي عندما أكدت التوجه تحت عنوان "الاتحاد القطري يطلق دوري تحت 23 عاما الموسم المقبل".

واشاد جل الإداريين واصحاب الاختصاص بالبطولة البديلة واعتبروها فكرة رائدة ونموذجية من شأنها ان تخدم الكرة القطرية وتقلل من التسريب الحاصل للاعبين من فئة الشباب الذين هجروا كرة القدم لصعوبة وجود مكان في الفرق الاولى، بيد ان البعض طالب الاتحاد القطري لكرة القدم بدراسة الأمر بشكل متروٍ وتذليل كل العقبات التي قد تعترض دوري تحت 23 عاما حتى لا يواجه معضلات تحكم عليه بالفشل مستقبلا.

 --------------

 

علي سالم عفيفة: غازليغ مجرد تأدية واجب

أكد علي سالم عفيفة رئيس جهاز كرة القدم في نادي الريان ان تجربة قطر غازليغ لم تلق النجاح المنتظر خصوصا في ظل غياب الحافز وغياب الجانب التنافسي بين الفرق ما جعل الأداء اشبه بتأدية واجب لتفادي عقوبات الاتحاد القطري لكرة القدم لتفقد المنافسة القيمة الفنية المرجوة، خلافا الى ان البطولة اضحت مكانا للاعبين كبار السن بدلا من ان تكون فرصة لمنح اللاعبين الصغار فرصة المشاركة والاحتكاك.

واوضح علي سالم ان عدم وجود فارق زمني بين دوري الشباب ودوري الرديف افقد البطولة ميزة إمكانية إشراك لاعبين من فئة الشباب في قطر غازليغ ما يشكل حافزا للاعبين صغار السن ودافعا يعينهم على تطوير مستواهم الفني، مشيرا الى أن ناديا كالريان اعتاد على ان يضم اللاعبين المميزين في فريق الشباب الى المعسكر الخارجي الذي يخوضه الفريق الأول من اجل منحهم الحافز وتجهيزهم للمشاركة في مستويات اعلى ومنها قطر غازليغ.

وحول البديل المطروح من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم في الموسم المقبل عن قطر غازليغ بإطلاق دوري لفئة تحت 23 عاما.. اشار عفيفة الى ضرورة ان يكون القرار الجديد المتخذ مبنيا على اسس واضحة تضمن إقامة بطولة منتظمة وتحقق الفائدة المرجوة لتلك الفئة السنية، لافتا الى ان المسألة يجب الا تكون مجرد تجربة جديدة نسعى لتطبيقها بعد فشل تجربة قطر غازليغ، وبالتالي وجب ان تولد البطولة الجديدة من رحم دراسة متأنية توفر لها ارضية صلبة تغطي جميع جوانبها لضمان تطبيق صحيح خال من أي ثغرات او معوقات قد تظهر فجأة فتخوص التجربة بعديد المعضلات التي من شأنها ان تقود الى فشل جديد.

--------------------

عدنان العلي: بطولة تفتقد الحافز.. وفكرة البديل جيدة 

أكد عدنان العلي أمين السر العام بنادي لخويا ان دوري قطر غازليغ لا يلقى الجدية من قبل اندية الدرجة الأولى خصوصا في ظل غياب الحافز والدوافع التنافسية للبطولة حتى اضحت مشاركة جل الفرق اشبه بتأدية واجب، باستثناء فرق الدرجة الثانية التي تتعامل مع المنافسة بكل جدية بصفتها الدرب الذي يوصل الى الصعود الى دوري الاضواء.

واوضح العلي ان قطر غازليغ بالنسبة لفرق الدرجة الأولى اضحت مكانا للاعتماد على اللاعبين كبار السن، خلافا الى ان مدربي الفرق الأولى في جل الاندية يخشون المغامرة بإشراك لاعبين يُعتمد عليهم بدوري نجوم قطر في مسابقة قطر غازليغ خشية الإصابات، الامر الذي يضعف المنافسة بين الفرق الرديفة ويخلق تفاوتا كبيرا في المستوى والنتائج.

وحول البديل المطروح بإطلاق بطولة تحت 23 عاما، أكد العلي ان الفكرة جيدة جدا لعديد الاعتبارات، منها توسيع فرص اللاعبين من تلك الفئة للظهور في منافسة خاصة بهم من شأنها ان تعينهم على إبراز قدراتهم وتطوير مستواهم وفرض أنفسهم بشكل اكبر من اجل اجتثاث مكان في الفرق الأولى، في حين ان الفرصة تُمنح حاليا للاعب واحد من تلك الفئة للمشاركة مع الفريق الأول، فيما المشاركة في قطر غازليغ لا تبدو مجدية وذلك ان وجدوا الفرصة للمشاركة في ظل اعتماد الاندية في الفرق الرديفة على لاعبين كبار السن.

واشار العلي الى ان معاناة اللاعبين في تلك الفئة تظهر جليا من خلال قلة عدد اللاعبين الذين يتنافسون على جائزة افضل لاعب تحت 23 عاما وذلك بسبب قلة مشاركة اللاعبين بشكل عام، وبالتالي فإن إطلاق دوري خاص لتلك الفئة من شأنه ان يمنحهم الفرصة الكاملة لإظهار قدراتهم وإمكانياتهم وطرق ابواب المشاركة مع الفرق الأولى.    

----------

محمد غلام: السلبيات أكثر من الإيجابيات  

أكد محمد غلام المدير الرياضي بنادي السد ضرورة الوقوف عند تجربة دوري الرديف او قطر غازليغ بشكل عام منذ تطبيقها قبل عديد السنوات بهدف تقييم تلك التجربة ومعرفة السلبيات والإيجابيات التي تمخضت عنها، طارحا في الوقت ذاته عديد التساؤلات حول البطولة، منها الاسباب التي تدفع الى خلو دكة احتياط الفرق الرديفة في جل المباريات التي تخوضها.. خلافا الى اسباب التفاوت في المستويات الفنية في مردود الفرق في البطولة.

وخلص غلام الى ان الإيجابيات ربما تنحصر في إمكانية ان يكون الرديف فرصة مناسبة لاستشفاء بعض اللاعبين العائدين من الإصابة، لكن دون ذلك تبدو كفة السلبيات ارجح بكثير، خصوصا ان البطولة الرديفة اضحت مكانا للاعبين كبار السن من اجل مواصلة ممارسة كرة القدم حتى ان بعضهم وصل الى 39 او 40 عاما رغم ان اللاعبين الذين وصلوا الى هذه السن في ممارسة كرة القدم في العالم هم اساطير ويعدون على اصابع اليد الواحدة.

وشدد غلام على ضرورة ان يتم وقف تسرب اللاعبين الشباب من كشوفات الاندية القطرية من خلال إيجاد حلول لتلك المعضلة، معتبرا ان إطلاق دوري تحت 23 عاما من الخطوات الإيجابية على اعتبار ان تلك البطولة ستكون مجالا لمنح الفرصة لتلك الفئة وتضمن استمرارية اللاعبين من الفئات الاخرى من اجل استعادة زخم صعود لاعبين من الفئات السنية وهي المسألة التي اصابها تراجع واضح في السنوات الاخيرة.

وطالب غلام بأن تتم دراسة البطولة الاولمبية بشكل جيد مع الأخذ بعين الاعتبار السماح لحارس مرمى ولاعب او إثنين فقط من الفريق الأول بالمشاركة مع تلك الفئة على الاكثر حتى نضمن تحقيق الفوائد المرجوة، معتبرا ان ما يحصل حاليا ربما يكون نوعا من قتل المواهب خصوصا عندما يتنافس لاعبون في الفرق الرديفة من سن الشباب والناشئين مع لاعبين محترفين وكبار السن.

---------

صلاح الملا: الإصابات سبب ما حدث في مباراة قطر

قال صلاح الملا رئيس جهاز الكرة في النادي العربي ان بطولة الرديف مازالت تشكل حملا ثقيلا على اندية الدرجة الاولى وهي غير مجدية ولم تستفد منها الكرة القطرية على مدى السنوات الماضية، حيث تتكرر المشاكل في كل موسم وهذا الامر يتطلب حلا من اتحاد كرة القدم.

واضاف: ما حدث في مباراة قطر التي شارك فيها العربي منقوصا من بعض لاعبيه سببه الاصابات لان فريق الرديف عانى من وجود سبع اصابات للاعبيه في تلك الفترة التي كانت بها المباراة، ولذلك كان عدد اللاعبين عشرة فقط عند ضربة البداية ومن سوء الحظ تعرض بعض اللاعبين ايضا لاصابات اثناء المباراة، وهذا ما تسبب في النقص الذي حدث ولكن لم يكن هنالك تقصير اداري في تجهيز الفريق، الكل يعرف ان قائمة اللاعبين في الكشوفات تم تقليصها منذ فترة وهذا تسبب ايضا في عدم وجود العدد الكافي من اللاعبين لدى الاندية لتخوض بها بطولتين.

وتابع رئيس جهاز العربي: كلنا يعرف التحدي الكبير الذي نواجهه مع الفريق الاول ولذلك من الطبيعي ان تنصب جهودنا لحل المشاكل الكبيرة في الفريق، وفريق الرديف دائما يعتبر حملا ثقيلا على اندية الدرجة الاولى، واعتقد ان هنالك العديد من الملاحظات تم طرحها حول هذه البطولة ومدى جدواها، والكل اتفق انه لافائدة منها ويجب ان تلغى.

وقال الملا ايضا: دوري تحت 23 عاما هو الحل الافضل مع فصل اندية الدرجة الثانية لتكون لها منافستها الخاصة بها، وهذا من مصلحة الكرة القطرية.

****

منصور موسى: معركة الهبوط جعلت الرديف على الهامش

اشار منصور موسى رئيس جهاز الكرة في نادي الخريطيات الى ان الموسم الحالي يمثل تحديا كبيرا للعديد من الاندية التي تسعى للبقاء في دوري النجوم، وبالتالي فان معركة البقاء هي الاهم بالنسبة لنا وجعلت فريق الرديف والبطولة على الهامش، وهذا امر طبيعي لان بطولة قطر غازليغ ليس لها اي جدوى لفرق الدرجة الاولى والمستفيد منها فرق الدرجة الثانية فقط التي تنافس على الصعود.

واضاف: فرق الدرجة الاولى غير مهتمة بما يحدث في الرديف لان البطولة لا تقدم ولا تؤخر ومن الطبيعي ان تحدث فيها مثل هذه المشاكل عندما يأتي فريقا منقوصا من اللاعبين او يكمل المباراة بثمانية او سبعة لاعبين، او يشرك حارس المرمى كمهاجم او المهاجم كحارس للمرمى، كل هذه الظواهر كانت موجودة في البطولة والسبب انها باتت خارج اهتمام فرق الدرجة الاولى، وكان من الافضل لاتحاد الكرة ان يلغيها من بداية الموسم الحالي حتى لا تكون عبئا ثقيلا على الفرق خاصة التي تسعى لاثبات وجودها في الدوري.

وتابع رئيس جهاز الخريطيات: منذ سنوات ونحن ننادي بضرورة إلغاء بطولة الرديف ولكن لا حياة لمن تنادي، واتحاد الكرة يعرف ان اندية الاولى لا تهتم بهذه البطولة ولا تعطيها اي اعتبار ولذلك كان مطلوبا منه التدخل حتى يكون هنالك حل جذري.

وقال ايضا: اعتقد ان فصل اندية الدرجة الثانية وزيادة عددها هو الحل الامثل والافضل لتكون لديها بطولة قائمة بذاتها، مع استمرار دوري الشباب لفرق الدرجة الاولى او ان تكون هنالك بطولة تحت 23 عاما، كل هذه حلول افضل من قيام دوري الرديف الذي تشارك فيه اندية الاولى.

****

حمد دسمال: إلغاء البطولة بات ضرورة

اكد حمد دسمال رئيس جهاز الكرة في نادي الخور ان إلغاء دوري الرديف بات ضرورة لان البطولة لم تقدم اي اضافة للكرة القطرية على مدى سنوات ولم يستفد منها اللاعب او المدرب او النادي فلماذا يصر اتحاد الكرة على استمرارها خصوصا بهذه الوضعية في وجود 18 فريقا من الدرجتين الاولى والثانية.

واضاف دسمال: هذه البطولة وجدت انتقادات واسعة، وادارات الاندية طالبت اتحاد الكرة بالبحث عن حل جذري لانها اصبحت تشكل هاجسا، وفي كل جولة تجد الاندية معاناة كبيرة في اكمال كشف اللاعبين للمباراة، وهذا الامر انعكس على المستوى الفني للبطولة ونجد ان فرقا عريقة تخسر بالسبعة والثمانية لانه لا يوجد اي حافز حتى يشارك لاعب الدرجة الاولى في بطولة الرديف.

وتابع رئيس جهاز الكرة في الخور: مشاكل دوري الرديف لا تحصى ولا تعد والكل وقف على بعض الظواهر التي كانت موجودة في البطولة، ونحن نؤيد الغاء المنافسة وفصل اندية الدرجة الثانية لتكون لها بطولتها الخاصة مع زيادة عددها، وارى ان قيام بطولة تحت 23 عاما فكرة ممتازة ويمكن ان تخدم الكرة القطرية في المستقبل، بدلا من دوري غازليغ الذي اصبح على الهامش ولا يوجد ادنى اهتمام به من قبل الاندية.

****

 الشيخ تميم: عبء إضافي على أندية دوري النجوم

أكد الشيخ تميم بن محمد رئيس جهاز الكرة في نادي أم صلال أن دوري قطر غازليغ لم يحقق النجاح الكبير الذي توخاه منه المسؤولون ولم يخدم المسابقة في حد ذاتها ولا أندية دوري النجوم التي تشارك فيه بفرق الرديف.

وأوضح أن دوري قطر غازليغ يثقل كاهل جل أندية دوري النجوم بالتزامات إضافية ويشكل عبئا كبيرا ويفرض عليها ضغوطات ليست في مصلحتها.

وقال الشيخ تميم ان الأندية كانت تعاني الأمرين من أجل التوفيق بين التزاماتها في دوري النجوم ودوري قطر غازليغ خاصة أن عدد اللاعبين بسبب تقليص القائمة إلى 30 لاعبا لا يساعد على المشاركة في المسابقتين والتعامل مع استحقاقاتهما بنفس القدر والدرجة من الأهمية في ظل أن الأسبقية الطبيعية تعطى لدوري النجوم.

وكشف رئيس جهاز الكرة في نادي أم صلال أن عدة فرق لرديف أندية دوري النجوم خاضت أكثر من مباراة في دوري قطر غازليغ بصفوف ناقصة وغير مكتملة حيث أنها لم تشرك في تشكيلتها الرسمية سوى عشرة أو تسعة لاعبين، وبعضها كان يضطر إلى إشراك لاعبين شباب مما كان يحول دون تحقيق الهدف المنشود.

ومضى قائلا: ان مشاركة أندية دوري النجوم بفرق الرديف في دوري قطر غازليغ لم تحقق للمسابقة اي استفادة فنية مهمة ولذلك كان من الأفضل والأجدى إعادة النظر فيها بشكل جدي وتعويضها بدوري الدرجة الثانية الذي تشارك فيه أندية الدرجة الثانية فقط كما كان الحال في مواسم سابقة، وهو الأمر الذي سوف يتحقق بداية من الموسم المقبل بالإضافة إلى إطلاق دوري تحت 21 عاما.

واعتبر الشيخ تميم أن دوري تحت 23 عاما الذي سوف تشارك فيه فرق تابعة لأندية دوري النجوم هو الحل الأمثل من أجل تمكين اللاعبين الشباب الذين لا يستطيعون اللعب كأساسيين في الفرق الأولى ويظلون طويلا ينتظرون بدكة الاحتياط من فرص  للعب والاحتكاك فيما بينهم ورفع درجة التنافسية لديهم ومساعدتهم على تطوير مستوياتهم الأمر الذي سيعود بالنفع على أنديتهم حيث انهم سوف يصبحون فيما بعد مؤهلين للدفاع عن ألوانها ويكون بمقدورهم أيضا رفد المنتخبات الوطنية لاسيما العنابي الأولمبي.

****

مبارك غانم: قطر غازليغ لا يخدم أندية دوري النجوم والدرجة الثانية

صرح مبارك غانم رئيس جهاز الكرة في نادي معيذر ان دوري قطر غازليغ لم يخدم كثيرا مصلحة الكرة القطرية ولم يعد عليها بالنفع الكثير واعتبره بمثابة تجربة ناقصة من حيث الفوائد علما أن الاتحاد القطري لكرة القدم عندما أطلقه موسم 2013 - 2014 كتجربة جديدة أراد به المساهمة في تطوير الكرة القطرية.

وقال مبارك غانم انه بحكم تجربة نادي معيذر في دوري قطر غازليغ ودوري الدرجة الثانية يعتقد أن مشاركة فرق رديف أندية دوري النجوم في دوري قطر غازليغ لم تخدم المسابقة ولا أندية الدرجة الثانية التي كانت تنافس فيه من أجل الصعود إلى دوري النجوم.

وأوضح أن فرق رديف أندية دوري النجوم تعتمد على اللاعبين الاحتياطيين فقط في لعب مباريات دوري قطر غازليغ الأمر الذي لا يساعد أندية الدرجة الثانية على تطوير مستوياتها وتحسين قدرات لاعبيها ولذلك فإنها عندما تصعد لدوري النجوم تعاني جدا من أجل ضمان بقائها فيه وفي الغالب تهبط مجددا في نهاية الموسم.

وكشف أن أندية دوري النجوم تكون مضطرة إلى اللعب بفرق الرديف في دوري قطر غازليغ ولا تنسحب من مبارياته من أجل تفادي التعرض إلى العقوبات المالية فقط مشيرا إلى أن نادي معيذر بعد صعوده لدوري النجوم الذي يلعب فيه هذا الموسم يعاني بدوره من أجل توفير قائمة مكتملة من اللاعبين لخوض مباريات دوري قطر غازليغ.

وأكد رئيس جهاز الكرة في نادي معيذر أن فريق الرديف لناديه اضطر إلى اشراك اللاعبين الشباب في مباراته الأخيرة أمام مسمير من أجل عدم التعرض إلى عقوبة مالية مبررا هذا النقص في الاهتمام بدوري قطر غازليغ إلى أن "كحيلان" يركز على هدفه الأكبر الذي يتطلب منه المحافظة على اللاعبين وعدم استنزاف قواهم وهو المنافسة على البقاء بدوري النجوم.

من جهة ثانية أشاد مبارك غانم بفكرة إطلاق دوري تحت 23 عاما الذي سوف تشارك فيه فرق من أندية دوري النجوم واعتبره مشروعا جيدا لأنه سوف يخدم شريحة اللاعبين الشباب ويجعلهم مؤهلين لتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية وخصوصا المنتخب الأولمبي.

***

محمد السليطي: رغم سلبياته يساعدنا على تجهيز الاحتياطيين

عكس الاراء التي قللت من جدوى أهمية مشاركة فرق رديف أندية دوري النجوم في قطر غازليغ واعتبرتها بمثابة عبء إضافي عليها أكد محمد السليطي نائب رئيس جهاز الكرة بنادي الوكرة أن دوري قطر غازليغ كان مفيدا بالنسبة للنواخذة لأنه كان المنصة الملائمة التي يستطيع عبرها للاعبون الاحتياطيون الذين لا يحصلون على الوقت الكافي للعب في دوري النجوم تعويض النقص لديهم في لعب المباريات الذي كان لديهم.

وتابع السليطي حديثه أن مباريات دوري قطر غازليغ كل أسبوع كانت تمنح للجهاز الفني الفرصة المناسبة لإشراك اللاعبين الذين كانوا خارج قائمة المباراة التي خاضها فريقهم الأول بدوري النجوم والذين ظلوا بدكة الاحتياطيين من أجل تجهيزهم وإعدادهم للمباريات المقبلة.

وقال أيضا ان دوري قطر غازليغ بالنسبة لأندية دوري النجوم التي تشارك فيه بفرق الرديف يكون له دور مساند وداعم لها في الإعداد والتحضير لمبارياتها المقبلة في مبارياتها الرسمية على حد تعبيره حتى ولو أنها كانت في بعض الأحيان بسبب تقليص قائمة اللاعبين إلى ثلاثين لاعبا غير قادرة على إكمال قوائم الفريق في البطولة.

 

تحقيق محمد الفضلي - عبد المجيد ىيت الكزار - نزار عجيب 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي