استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة».. نافذة للحوارات الحصرية مع مدربي العنابي 

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 25 May 2017
  • 12:06 AM
  • eye k

ظلت شؤون المنتخب القطري الاول مصدر اهتمام كبير من قبل استاد الدوحة التي كانت تمنح العنابي اولوية تجسدت من خلال المادة الخبرية والمتابعات التي يتم حوصلتها بالشكل الذي يتلاءم مع الصدور نصف الأسبوعي، بيد ان الحوارات كانت نافذة واسعة يطل من خلالها المدربون الذين تعاقبوا على تدريب المنتخب القطري على الشارع الكروي المحلي من خلال استاد الدوحة التي كانت تفرد الصفحات لهؤلاء المدربين إما لعرض ارائهم وأفكارهم واهدافهم في بداية حقبات توليتهم الإدارة الفنية للعنابي او من خلال الدفاع عن انفسهم من خلال محاكمات وجردة حساب لفترات عملهم لترك الأحكام النهائية للقارئ في شأن ما إذا كانوا قد نجحوا في مهامهم ام لا.. وبين هذا وذاك فترات ظهور للمدربين عبر صفحات استاد الدوحة لمراجعة الماضي وبحث نتائجه واستقراء المستقبل.
ولان المادة الحوارية تعتبر زاد استاد الدوحة في التعاطي مع الشارع الكروي المحلي في ظل الصعوبات التي يفرضها الظهور مرتين في الأسبوع على المادة الخبرية، فقد تمسكت الجريدة بالحوار كواحد من أهم صنوف مواد العمل الإعلامي الكفيل بإيجاد التميز والتوازن في التنافس مع الصحف اليومية، وفي ذلك يمكننا القول ان استاد الدوحة وبلا فخر كانت علامة فارقة في المادة الحوارية خصوصا تلك التي تخص المنتخب القطري على صعيد الإدارات الفنية من المدربين الذين تعاقبوا على تولي زمام الأمور.

ندوة تاريخية لفوساتي
انطلاقة استاد الدوحة كانت مع تواجد البوسني جمال الذين موزوفيتش مدربا للمنتخب القطري بعدما كان الرجل قد حقق نجاحات كبيرة بالظفر بلقب النسخة السابعة عشرة من كأس الخليج عام 2004 ثم سجل الرجل التواجد الزمني الاطول في تاريخ الاتحاد القطري او ربما الاتحادات الخليجية باستمراره على رأس عمله لأكثر من ثلاث سنوات، قبل ان تقتضي الضرورة التغيير بقدوم خورخي فوساتي على رأس الإدارة الفنية في الحقبة الاولى عام 2007.
المدرب الاوروغوياني اختار الظهور عبر صفحات استاد الدوحة بطريقة يمكن القول انها أكبر من حوار على اعتبار انه زار مقر الجريدة وعقد مع اسرة التحرير جلسة اشبه بندوة مطولة تم نقلها عبر الصحيفة كسابقة سُجلت في تاريخ الصحيفة، ثم حافظ الرجل على ظهوره الدائم مع استاد الدوحة بجسور ثقة تم تشييدها بين الطرفين ظلت قائمة حتى الآن بحدود الامانة والمهنية الصحفية.
وعندما رحل فوساتي للقصة الشهيرة التي تتعلق بمرضه كانت استاد الدوحة سباقة لإجراء حوار مع الرجل لبحث اسباب الرحيل التي رفضها انذاك، معتبرا ان ما جرى كان مؤامرة، قبل ان يكون ظهوره الاول عقب العودة الى السد من جديد في العام 2011 من خلال استاد الدوحة ايضا في الحوار الشهير الذي نشر في العدد 567 بتاريخ 17 فبراير 2011 وحمل عنوان "إقالتي جرحتني".

حقبة ميتسو 
ظلت استاد الدوحة على تواصل مع المدربين الذين يتعاقبون على تدريب العنابي بعدما تم تعيين الفرنسي برونو ميتسو على رأس الإدارة الفنية للمنتخب القطري حيث تم إجراء عديد الحوارات مع الرجل سواء خلال استكمال التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال جنوب افريقيا 2010 او قبل وخلال النسخة العشرين من كأس الخليج ومن ثم نهائيات كأس اسيا 2011 التي استضافتها الدوحة وقدم فيها المنتخب القطري تحت إمرة المدرب الفرنسي أفضل عروضه بعدما خرج من البطولة القارية بالخسارة امام اليابان في مباراة ستبقى عالقة في اذهان الجمهور القطري.
وظل الحوار الاكثر اهمية مع المدرب الفرنسي ذاك الذي اعقب الخروج من نهائيات كأس اسيا خلال الفترة التي لم يكن يعرف فيها ميتسو مستقبله بالبقاء او الرحيل الى ان جاء القرار اخيرا شهر فبراير من العام 2011 ليتولى الصربي ميلوفان رافيتس "ميكي" الإدارة الفنية للعنابي في فترة لم تتجاوز الستة اشهر بيد ان ذلك لم يمنع استاد الدوحة من محاورة الرجل أكثر من مرة، في حين جاء البرازيلي سيبستياو لازاروني مدربا وهو الذي لم يستمر طويلا ايضا بمجموع 132 يوما فقط دون ان يغيب هو الآخر عن صفحات استاد الدوحة.

أتوري والتوثيق 
الفترة التي سبقت تولي البرازيلي باولو اتوري تدريب المنتخب القطري عرفت الكثير من الشد والجذب بالسباق الذي كان بينه وبين إمكانية عودة خورخي فوساتي الذي رُشح انذاك بعد النجاحات القارية التي حققها مع السد، فكانت استاد الدوحة حاضرة في محاورة الرجلين، قبل ان يستقر القرار اخيرا على تولي اتوري، وذلك في فبراير من العام 2012 ليجمع بين تدريب المنتخب الأول والاولمبي، ومع توليه المهمة جرى توثيق حقبة مدرب الريان السابق مع المنتخب الاول بحوار استثنائي نُشر في العدد رقم 673 بتاريخ 23 فبراير 2012 حمل عنوان "لست صانع معجزات".
التواصل مع اتوري ظل قائما من خلال حوارات ظلت ترصد عمله مع المنتخب القطري الى ان تمت إقالته ابان النسخة الحادية والعشرين من كأس الخليج التي جرت في البحرين  ليتولى المهمة المدرب فهد ثاني الذي كان مساعدا لأتوري وسط ظهور فاعل للمدرب الوطني على صفحات استاد الدوحة قبل ان يتحول الى تدريب المنتخب الاولمبي ويترك مهمة قيادة الفريق الأول للجزائري جمال بلماضي.

بلماضي وكأس الخيلج
بالرغم من حرص جمال بلماضي على عدم الظهور الخاص في الإعلام محاولا التقليل من التواجد على صفحات الصحف الا من خلال المؤتمرات الصحفية التي تسبق وتعقب المباريات، الا ان استاد الدوحة استطاعت ان تجري حوار حصريا مع الرجل ابان النسخة الثانية والعشرين من كاس الخليج التي جرت في الرياض وفي وقت حساس جدا قبيل المباراة النهائية امام المنتخب السعودي والتي انتصر فيها العنابي محققا اللقب الثالث في تاريخه.
وسجل بلماضي حضوره الثاني على صفحات استاد الدوحة قبيل نهائيات كأس اسيا التي جرت في استراليا عام 2015.. بيد ان النتائج السلبية التي حققها العنابي في البطولة القارية عزلت المدرب الجزائري عن الإعلام الى ان تم إنهاء العلاقة معه اواخر ابريل من العام 2015 حيث تمت تسمية الاورغوياني دانيال كارينيو مدربا للعنابي ليسجل المدرب الجديد نتائج إيجابية في المرحلة التمهيدية من التصفيات المونديالية التي لم تكن اختبارا حقيقيا، ومع بدء الاختبارات الفعلية في حاسمة التصفيات المونديالية اجرت استاد الدوحة مع كارينيو حوار مطولا عرف الإعلان عن انضمام رودريغو تباتا وبيدرو ميغول لهيكلة المنتخب مع الجولة الاخيرة من المرحلة الثانية للتصفيات.
كارينيو خاض مع العنابي مباراتين فقط في الدور الحاسم قبل ان يعود فوساتي لتولي تدريب العنابي في الحقبة الثانية ليواصل الرجل عهده بالظهور مع استاد الدوحة من خلال عدة حوارات منها الحصري الى ان انفردت استاد الدوحة بخبر نيته تقديم الاستقالة عقب مباراة كوريا الجنوبية يوم 13 يونيو المقبل.
رصد استاد الدوحة يمكن ان يكون توثيقا لمسيرة المنتخب القطري ورصدا حقيقيا للمدربين الذين تعاقبوا على تولي الإدارة الفنية للعنابي، ما يمهد لدراسة مقارنة بين ما يقوله المدربون قبل المهمة وفي منتصف الطريق وبعد نهاية المشوار.

التعليقات

مقالات
السابق التالي