استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة».. منبر إعلامي حاور مشاهير الكرة المستديرة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 25 May 2017
  • 12:04 AM
  • eye k

بعد حوالي إثنتي عشرة سنة أثثت فيها "استاد الدوحة" كجريدة متخصصة في كرة القدم تصدر مرتين في الأسبوع كل يومي إثنين وخميس فضاء الإعلام الرياضي القطري قررت أخيرا أن تعبر من ضفة الإصدار الورقي إلى ضفة الإصدار الإلكتروني..
"استاد الدوحة" الورقية التي حملت شعار: "أنت أولا... نعيش الحدث لتعيشه" حملت على عاتقها منذ صدور عددها الأول بشهر سبتمبر من عام 2005 أن تضع بين يدي القارئ ليس المحلي فقط داخل دولة قطر وإنما القارئ خارج حدودها سواء أكان بمنطقة الخليج أو في باقي أنحاء الوطن العربي بالبلدان التي كانت الجريدة تصل إليها وتوزع مادة إعلامية رياضية متنوعة من أخبار وتحليلات ومتابعات وحوارات وقضايا وتحقيقات ومقالات وأعمدة رأي تلتزم فيها بحدود المصداقية والموضوعية والنزاهة.
محطات عديدة محلية وإقليمية وعربية وحتى دولية مر منها قطار رحلة "استاد الدوحة" الورقية من خلال مواكبتها لكل مباريات البطولات المحلية بالصورة والكلمة والمباريات الدولية للمنتخبات الوطنية القطرية وللأندية أيضا في البطولات الخليجية والاسيوية والدولية والعالمية أيضا كانت في مستوى تحدياتها الإعلامية..
"استاد الدوحة" ورغم التحولات في الشكل التي كانت تشهدها بين الفينة والأخرى في سياق التجديد والتطوير إلا أنها بقيت محافظة على التوابث والأركان التي قامت عليها والتي مكنتها من أن تصبح مؤثرة في المشهد الإعلامي لأكثر من عقد من الزمن.
وظلت حريصة أشد الحرص على أن يكون لها دورها الريادي في الوسط الرياضي وأن تكون على مقربة شديدة وعلاقة وطيدة بالأندية القطرية على اختلاف أحجامها وتنوع أصنافها عبر المتابعة لكل ما يدور في فلك هذه الأندية وكواليسها، ورصد كل ما يستجد فيها من أخبار وأحداث.
لأزيد من عقد من الزمن ومنذ مرحلة التأسيس اجتهدت "استاد الدوحة" الورقية ما وسعها الاجتهاد في الارتقاء بمستوى الثقافة الرياضية لدى الجمهور الرياضي القطري والمساهمة في التوعية بدور الرياضة في بناء الفرد والمجتمع وتعزيز الروابط بالنسيج الاجتماعي بمختلف مكوناته..
ولابد أن المتابع لجريدة "استاد الدوحة" منذ عددها الأول قد لاحظ أن الحوار ركن ثابت في كل إصدار من إصداراتها بل اعتبر من ضمن خصائصها ومميزاتها.

نجوم العالم من مختلف الأزمنة 
تضمن كل عدد صدر من أعداد "استاد الدوحة"  حوارا رئيسيا على الأقل للشخصيات البارزة والمؤثرة في دنيا كرة القدم ولاسيما نجوم الكرة من المحترفين الأجانب ذوي الصيت العالي الذين مروا بدوري النجوم أو الذين لايزالون يتوافدون عليه وينجذبون نحو الدفاع عن ألوان أنديته نظرا للشهرة الواسعة التي يتمتع بها في المنطقة ولما يتمتع به من بنيات تحتية وتجهيزات وخدمات رياضية عالية الجودة.
ومن البديهي أن كل الحوارات التي تضمنتها استاد الدوحة منذ عددها الأول مع كم كبير من النجوم الأجانب الذين ارتبطت بهم الأندية القطرية طوال هذه الفترة لم تكن الغاية منها مجرد المحادثة وإنما كانت حوارات جادة من أجل الحصول على معلومة وأخبار ولاستقراء المواقف وجمع الحقائق كما أنها لم تخل أبدا من النقد وتلتزم دائما بالأمانة في نقل وعرض وجهات نظر من تحاوره أو تحاورهم.
ولم تتوقف "استاد الدوحة" عند إجراء الحوارات مع المحترفين والنجوم الأجانب في دوري النجوم بل أجرت العديد من الحوارات مع نجوم عالميين خاصة أولئك الذين زاروا الدوحة وانبهروا بمنشآتها الرياضية المتطورة جدا ومؤهلاتها العالية في هذا المجال والتي قدمت لهم مؤشرات مقنعة وحججا دامغة على أن أول مونديال في الشرق الأوسط والعالم العربي والذي سوف تنظمه دولة قطر عام 2022 سيكون ناجحا بكل المقاييس وسيكون مونديال الإبهار والإعجاز..
فقد كانت العاصمة القطرية الدوحة على امتداد سنوات طويلة محجا للعديد من النجوم العالميين المعتزلين أو الحاليين الذين لايزالون يمارسون كرة القدم بصفة رسمية والذين أتوا إليها في زيارات شخصية أو بدعوات من جهات معينة لحضور فعاليات كروية، إضافة إلى النجوم الذين قدموا إليها مع أكبر الأندية والمنتخبات العالمية.
فقد غدت الدوحة في شهر يناير من كل سنة الوجهة المختارة التي تقصدها أكبر النوادي الأوروبية من أجل أن تقيم معسكراتها الشتوية بأكاديمية التفوق الرياضي، اسباير، ومن أبرزها بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي كما أنها استضافت مباريات ودية للعملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة وكذلك لمنتخبات عالمية أبرزها البرازيل والأرجنتين وإسبانيا والأوروغواي.

نجوم 
نجحت "استاد الدوحة" منذ بدايتها في إجراء حوارات خاصة مع أكبر نجوم كرة القدم الذين يطربون عشاق المستديرة بفنياتهم ولمساتهم السحرية ويشعرونهم بفضل مواهبهم ومهاراتهم بالنشوة والسرور.
وكان الساحر البرازيلي رونالدينيو من نجوم اللعبة على مستوى العالم الذين أجرت معهم الجريدة حوارا خاصا عندما كان لايزال لاعبا مؤثرا جدا في برشلونة الإسباني وأحد عمالقته الذين أسهموا في عودته إلى منصة التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2006 وإحراز ألقاب عدة بطولات محلية في مقدمتها الليغا عامي 2005 و2006.
والتقت "استاد الدوحة" الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في حوار خاص عندما كان لايزال في بداية شق طريقه نحو النجومية المطلقة وقبل أن يصبح أيقونة الكرة العالمية والمبدع الأول فيها والقدوة التي تسحر بمواهبها الفذة الملايين من العشاق من شتى الجنسيات ومختلف الأعمار.
وتواصل مرور النجوم العالميين السابقين أو الحاليين في صفحات "استاد الدوحة" في عدة مناسبات أمثال جون بارنز لاعب ليفربول والمنتخب الإنجليزي وزميله في نفس الفترة بـ"الريدز" المهاجم الويلزي أيان روش والمهاجم الشهير دفيد تريزيغي الذي تألق في صفوف منتخب فرنسا ويوفنتوس الإيطالي والمهاجم المالي كانوتي.
ومن أحدث حوارات "استاد الدوحة" مع نجوم كرة القدم الدوليين الحوار الذي أجرته في يناير الماضي مع الإسباني تشابي ألونسو على هامش المعسكر الشتوي الذي كان يقيمه فريقه بايرن ميونيخ بأسباير، والذي أعلن اعتزاله اللعب نهاية الأسبوع الماضي بعد مسيرة حافلة مليئة بالألقاب والبطولات المحلية والقارية والعالمية.

أجانب دوري النجوم
من البديهي باعتبارها جريدة نصف أسبوعية متخصصة في كرة القدم أن تولي "استاد الدوحة" اهتماما كبيرا جدا للاعبي أندية دوري النجوم ولاسيما نجومها المحترفين الذين يعتبرون الركائز والدعامات الأساسية التي تقف عليها وتعول عليها في تحدياتها واستحقاقاتها بدوري النجوم أو في المشاركات الخارجية بالنسبة للأندية التي تمثل الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا سنويا.
وقد كان كل نجوم الأندية من مختلف الجنسيات من خلال منبر الجريدة يقدمون أنفسهم للقراء ويطلعونهم على آرائهم في قضايا مختلفة ويبدون لهم أهدافهم ويبررون دوافعهم التي شجعتهم على الانتقال من دوريات وأندية أوروبية مشهورة للعب في دوري خليجي رغم أهميته في المنطقة والعالم العربي يظل منطقيا أقل درجة وقيمة من الدوريات الأولى في القارة العجوز.
ولم تكن هذه الحوارات من أجل التقديم والتعريف والحديث عن الآراء والطموحات والأماني بل كانت أيضا نقدية وأداة للمحاسبة المعنوية تجاه المقصرين من المحترفين الأجانب الذين رغم خبراتهم وقدراتهم لم يستطيعوا لظروف خاصة أن يقدموا المأمول منهم.
ولأن الحوار كان وبقي أحد الأركان الأساسية في العمل الصحفي لجريدة "استاد الدوحة" فإن جل المحترفين الأجانب في كل موسم كانوا متواجدين فيها من خلال لقاءات معهم.
فمن على هذا المنبر الإعلامي وقف نجوم أجانب متوجون ببطولات كبرى كالفرنسي مارسيل دوسايي الذي توج بكأس العالم 1998 في صفوف المنتخب الفرنسي والذي كان في الغرافة عندما صدرت "استاد الدوحة" في سبتمبر 2005 ولاعب الوسط الإسباني تشافي هيرنانديز المتوج بكأس العالم 2010 والذي يقود السد منذ موسمين وغيرهما من المحترفين الأجانب المتألقين الذين تركوا بصمات خالدة في أنديتهم الأوروبية ومنتخبات بلادهم كالبرازيلي جونينيو صانع ألعاب الغرافة سابقا وغيره

التعليقات

مقالات
السابق التالي