استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» لم تغب عن كل البطولات الكروية.. وظلت في قلب الأحداث

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 24 May 2017
  • 11:59 PM
  • eye k

إرث كبير تركته استاد الدوحة الورقية بعدما قررت التفرد بالإعلام الالكتروني لتترك اثرا كبيرا في الإعلام الكروي العربي والخليجي والمحلي بعدما ظلت تستهدف شريحة واسعة من خلال انتشارها في جل الدول الخليجية وبعض الاقطار العربية بعد عدة سنوات من انطلاقتها عام 2005.. فعرفت خلال المسيرة التي امتدت لإثني عشر عاما التواجد في كل الاحداث الكروية المهمة عالميا وعربيا ومحليا من خلال تميز في التغطية ومهنية في الطرح تجسيدا للشعار الذي انطلق مع الوليد الجديد انذاك "انت اولا تعيش الحدث لنعيشه".
البداية كانت في الموسم الكروي المحلي 2005 - 2006 من خلال انطلاقة رصدت كل ما يتعلق بالشأن المحلي، فيما تفرغت الصحيفة لتواكب حدثا عالميا بصفة محلية تمثل بافتتاح اكاديمية التفوق الرياضي اسباير الذي ابهر العالم انذاك خصوصا على مستوى الحضور الوازن بأسماء كروية كبيرة كما الأسطورتين الكرويتين مارادونا وبيليه، وشكل الحدث انذاك تدشين التفاعل مع المناسبات الرياضية الكبرى على اعتبار ان استاد الدوحة كانت حاضرة على الاستضافة التاريخية لدورة الالعاب الاسيوية التي جرت في الدوحة عام 2006 وشهدت حفل الافتتاح الذي مازال صداه يتردد حتى الآن، حيث رصدت استاد الدوحة بشكل مكثف مسابقة كرة القدم في الدورة والتي توج بذهبيتها المنتخب القطري.

دورات كأس الخليج 
ظلت دورات كأس الخليج تحظى بمتابعات خاصة من قبل استاد الدوحة سيما ان الصحيفة عرفت الصبغة الخليجية بعد الصفة المحلية وقبل ان تنطلق نحو الفضاءات العربية، فأولت إدارات التحرير اهمية بالغة بمسابقة كأس الخليج لما لتلك البطولة من متابعة واهتمام كبيرين من قبل الشارع الكروي الخليجي.. ولما لم تكن استاد الدوحة قد عرفت الصدور ابان النسخة السابعة عشرة التي جرت في الدوحة عام 2004 ونال العنابي لقبه الثاني في تاريخ المشاركات الخليجية، فقد كانت البداية عبر النسخة الثامنة عشرة التي جرت في ابوظبي عام 2007 عندما اوفدت استاد الدوحة صحفييها ومصوريها واستعانت بمراسليها في الدول الخليجية من اجل ان تمنح الحدث الخليجي القدر الذي يستحقه، وبالفعل خرجت التغطية بالشكل اللائق الذي يتوافق مع تطلعات القائمين عليها بعدما كان صيتها قد ذاع كجريدة نصف أسبوعية متخصصة في اللعبة الشعبية الاولى.
وظلت استاد الدوحة حاضرة في دورات كأس الخليج منذ ذاك الحين حتى النسخة الاخيرة التي جرت في الرياض عام 2014.. حيث عرفت التغطية بعد ذلك خصوصية كبيرة عندما كانت استاد الدوحة تخرج في بعض الاحيان عن سياق صدورها نصف الأسبوعي لتصبح يومية عبر ملحق خاص يرصد كل صغيرة وكبيرة للبطولة بدءا من النسخة التاسعة عشرة التي جرت في سلطنة عُمان عام 2009 دون الارتباط فقط بالمنتخب القطري، حيث تحافظ الجريدة على تغطيتها للبطولة حتى وإن لم يكن العنابي طرفا في ادوارها المتقدمة كنصف النهائي والنهائي، فكان ملحق خليجي 19 اول الملاحق التي تصدر خصيصا لكأس الخليج، قبل ان تكرر التجربة في النسخة الاخيرة التي جرت في الرياض بملحق يومي حقق جوائز كبيرة في المسابقة التي اطلقتها قنوات الكأس لأفضل تغطية صحافية ونال المركز الثاني في التغطية الشاملة والمركز الاول على مستوى التحليل الفني.
النسخة العشرون من كأس الخليج التي جرت في اليمن عام 2010 عرفت ايضا تغطية مميزة رغم عدم إصدار ملحق يومي، حيث تم إيلاء البطولة اهتماما كبيرا وفقا للصدور الطبيعي نصف الأسبوعي "الإثنين والخميس"، وعلى ذات المنوال نسجت الجريدة في تغطية أحداث النسخة الحادية والعشرين التي جرت في البحرين عندما اوفدت الجريدة عددا كبيرا من صحفييها ومصوريها واستعانت بالمراسلين في الدول الخليجية من أجل الوصول الى تغطية شاملة تحافظ بها على التميز المعتاد عند التعامل مع بطولات كأس الخليج.
ولعل تاريخ التغطيات في بطولات كأس الخليج يؤكد ان استاد الدوحة حققت نجاحا كبيرا في التعامل مع الحدث الخليجي بكل دوراته، حيث تركت في كل بطولة اثرا كبيرا بتميز الحضور، ما جعلها خلال فترة وجيزة في ريادة الصحف الخليجية التي تتواجد في البطولات المتعاقبة.

كأس آسيا 
لم تغب استاد الدوحة عن البطولات القارية منذ صدور الصحيفة، حيث واكبت نسخة العام 2007 رغم الصعوبات الكبيرة التي عرفتها التغطية الإعلامية لتلك البطولة التي استضافتها اربع دول هي "اندونيسيا، ماليزيا، فيتنام، تايلند" حيث تعاملت مع الاحداث في الدول الاربع وإن كان المنتخب القطري قد عرف الاهتمام الأكبر بعدما وقع في المجموعة الثانية التي جرت مبارياتها في فيتنام، ورغم خروج العنابي من الادوار الأولى فقد ظلت التغطية متواصلة الى حين النهائي الشهير الذي جمع السعودية بالعراق وانتهى بتتويج منتخب اسود الرافدين باللقب القاري.
التعامل الإعلامي مع البطولة القارية الموالية كان من نوع خاص خصوصا أن الدوحة استضافت نهائيات كأس اسيا 2011، فكان لزاما على استاد الدوحة ان تتعاطى مع الحدث بطريقة خاصة فقرر رئيس التحرير ان يتم تخصيص ملحق يومي للبطولة ومن ثم المشاركة في المسابقة التي اطلقتها قنوات الدوري والكأس لافضل تغطية عربية للبطولة الاسيوية.
وكعادتها سجلت استاد الدوحة التميز المنتظر والمتوقع في تغطية البطولة بشكل لائق وجاءت شهاة التميز تلك من الخبراء الذين جندتهم قنوات الكأس لاختيار افضل تغطية فحلت استاد الدوحة في المركز الثالث من بين عدد كبير جدا من الصحف العربية والخليجية التي شاركت في المسابقة.
النسخة الماضية من كأس اسيا التي جرت في استراليا عرفت ايضا حضورا لافتا لاستاد الدوحة التي اوفدت الصحفيين والمصورين لتغطية الحدث بشكل عام مع الاهتمام بمشاركة المنتخب القطري الذي دخل البطولة مرشحا للذهاب بعيدا بعد تتويج بلقب النسخة الثانية والعشرين من كأس الخليج، بيد ان العنابي خرج من الدور الاول في مفاجأة من العيار الثقيل.
استاد الدحة استطاعت ان تفرض نفسها في الحدث القاري عندما اجرت العديد من الحوارات الحصرية مع الشخصيات الكروية التي حضرت البطولة خلافا الى الحوار المطول مع الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي وهو الحوار الذي لقي صدى واسعا.

كأس إفريقيا 
اولت استاد الدوحة اهتماما كبيرا بالبطولات الافريقية ومن ضمنها البطولة الام كأس افريقيا للمنتخبات، وقامت الجريدة باول تغطية للبطولة في العام 2006 بالنسخة التي اقيمت في مصر وشهدت تلك البطولة تغطية استثنائية من خلال المراسلين المتواجدين في القاهرة وبورسعيد والاسكندرية، وفجرت استاد الدوحة العديد من القضايا في تلك البطولة وانفردت بالعديد من الاخبار التي وجدت المتابعة الكبيرة من قبل الشارع الرياضي العربي.
بطولة كأس افريقيا 2008 وجدت الاهتمام ايضا من قبل الجريدة التي قامت بالتغطية والمتابعة لها خصوصا انها شهدت وجود عدة منتخبات عربية، حيث تأهل المنتخب المصري الى النهائي، وكانت المتابعة لاحداث البطولة من خلال الحوارات والتحقيقات والتقارير.
متابعة استاد الدوحة للكرة الإفريقية تواصلت بتغطية احداث بطولة كأس افريقيا 2010 والتي اقيمت في انجولا، وافردت الجريدة العديد من الصفحات للبطولة من خلال المتابعة بالقضايا والتقارير والحوارات عبر مجموعة من المراسلين الذين ربطوا قراء استاد الدوحة بالحدث الذي سبق انطلاقة كأس العالم في جنوب افريقيا.
ايضا بطولة كأس افريقيا للمنتخبات التي اقيمت في العام 2012 بالجابون كانت ضمن اهتمامات الجريدة التي افردت مساحات واسعة للحدث الافريقي في ظل وجود منتخبات عربية كانت مشاركة بها من ضمنها المغرب ومصر والجزائر وتونس والسودان، وربطت استاد الدوحة القراء من خلال رسائل المراسلين حيث تنوعت التغطية ما بين التقارير والحوارات والتحقيقات والمتابعة الخبرية ايضا المتواصلة.
كأس افريقيا 2013 التي اقيمت في جنوب افريقيا كانت ايضا محور اهتمام استاد الدوحة التي قامت بتغطية للحدث بشكل متواصل من خلال رسائل المراسلين وكانت المتابعة ايضا للاحداث الخاصة بالبطولة، وتواصلت تغطية الجريدة لكأس افريقيا للمنتخبات من خلال متابعة احداث نسخة العام 2015 التي اقيمت في غينيا الاستوائية والتي حظيت بالتغطية من خلال عمل ملف متكامل احتوى على الرسائل الخاصة والمتابعات بالتقارير والاخبار والصور وكواليس البطولة، ولم تكن نسخة العام 2017 التي استضافتها الجابون استثناء لانها حظيت بتغطية خاصة من استاد الدوحة عبر التقارير والاخبار.

الحدث الكوني.. كأس العالم 
لاقت نهائيات كأس العالم الاهتمام الكبير من قبل استاد الدوحة التي عودت قراءها على التفاعل مع كرة القدم العالمية خصوصا من خلال الرصد المتواصل لكل الدوريات الاوروبية سيما الدوريات الخمسة الكبرى، واعتادت استاد الدوحة الورقية ان تقدم الصور والبوسترات الخاصة بالنجوم العالميين من خلال صورة يتم فردها في الصفحتين الوسطيتين للعدد الورقي كل اسبوع.
الحدث الكوني الاول الذي تابعته استاد الدوحة كان نهائيات كأس العالم التي جرت في المانيا عام 2006 حيث افردت التقارير والمتابعات التي سبقت البطولة وقدمت جداول المباريات المصورة بالمواعيد وتواقيت البث التلفزيوني، وتابعت بالتحليل والصور والتقارير كل صغيرة وكبيرة في المونديال الالماني، وسلطت الضوء على المشاركة العربية التي تمثلت في المنتخبين السعودي والتونسي.. وعلى ذات المنوال واصلت استاد الدوحة تغطيتها لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية من خلال المونديال الذي استضافته جنوب افريقيا عام 2010 واولت اهتماما كبيرا بالمنتخب الجزائري الذي كان الممثل العربي الوحيد في البطولة.
النهائيات الاخيرة التي جرت في البرازيل عام 2014 عرفت تغطية مختلفة من قبل استاد الدوحة التي فضلت هذه المرة إيفاد احد صحفييها ليكون حاضرا في قلب الحدث مع منح المنتخب العربي الجزائري اهتماما خاصا بعدما كان الممثل العربي الوحيد في المونديال للمرة الثانية تواليا، ونشرت استاد الدوحة هذه المرة تقارير خاصة بها بالإضافة الى التقارير المعتادة من وكالات الانباء العالمية، بيد ان التغطية الخاصة وجدت صدى وتفاعلا باعتبارها ذات خصوصية للصحيفة العربية الخليجية القطرية.
ويدل الاستعراض السابق للاحداث التي غطتها استاد الدوحة ان الصحيفة الورقية كانت حاضرة في كل المناسبات الكروية الكبيرة وعلى مختلف الصعد سواء الاقليمية او القارية او العربية او العالمية خلافا للاحداث الكبيرة التي تستضيفها الدوحة والتي تحظى بالاهتمام الخاص ما يؤكد بان استاد الدوحة لم تأل جهدا في ان تضع قراءها في قلب الاحداث الكروية التي تقام على الارض.

التعليقات

مقالات
السابق التالي