استاد الدوحة
كاريكاتير

المدرب فيريرا يرفع أسهمه عالياً في قلعة الزعيم

المصدر: عبد المجيد آيت الكزار

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 21 May 2017
  • 10:57 PM
  • eye 653

أضاف المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا إنجازا جديدا إلى سيرته الحافلة والغنية بالتجارب المتنوعة والألقاب عندما قاد السد إلى الفوز على 2 - 1 في المباراة النهائية لكأس الأمير 2017.
وقد نجح المدرب المخضرم في تلميع صورته بناديه وأعاد رفع أسهمه في بورصة المدربين العاملين في الوسط الكروي بقطر بعد تراجعها منذ الموسم الماضي إثر إخفاقه في إحراز كل البطولات التي قاد فيها فريقه محليا وخارجيا قبل أن يتمكن في التاسع والعشرين من شهر أبريل الماضي من الفوز بأول ألقابه على رأس الجهاز الفني للفريق السداوي عندما قاده إلى إحراز كأس قطر إثر فوز فريقه على الجيش 2 - 1 في المباراة النهائية للبطولة.

التعويض المثالي
تمكن جوزفالدو فيريرا من إسدال الستار على موسمه الثاني في قلعة الزعيم بتحقيق الثنائية الغالية بعد أن توج فريقه بكأس الأمير على استاد خليفة الدولي الذي أعاد فتح أبوابه لإقامة المباراة النهائية لأغلى الكؤوس عليه ولتدشينه بعد تجديده بالكامل لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2022 التي ستقام بدولة قطر.
وبعد التتويج قبل عشرين يوما فقط بكأس قطر 2017 واصل المدرب البرتغالي محو الإخفاقات التي شهدها في موسمه الأول بقلعة "الزعيم" وتابع تعويضها بقيادة فريقه إلى منصة التتويج بكأس الأمير السادسة عشرة في تاريخه في سهرة كروية رائعة جذبت إليها أنظار المجتمع الكروي الدولي ورافقتها أجواء احتفالية مميزة جدا.
ولم يحالف التوفيق فيريرا في أول موسم له بقلعة الزعيم لقيادته إلى حصد الألقاب والبطولات حيث ان البياض كان عنوانه رغم أنه كان منافسا في كل البطولات ولاسيما كأس الأمير 2016 التي بلغ فيها المباراة النهائية ولكن خسرها أمام لخويا 2 - 4 بعد التعادل في وقتها الأصلي 2 - 2، بينما كان قد اكتفى بالمركز الثالث في دوري النجوم وخسر في نصف نهائي كأس قطر 2016 أمام الجيش 2 - 3 وأمام لخويا أيضا 0 - 2 في مباراة السوبر على كأس الشيخ جاسم.
ولم يتمكن السد تحت إمرة فيريرا العام الماضي من تخطي عقبة الدور التمهيدي الثالث في دوري أبطال آسيا والتأهل إلى دور المجموعات بسبب خسارته أمام مضيفه الجزيرة الإماراتي بركلات الترجيح 4 - 5 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لمثلهما.
وعلى الرغم من ذلك قررت إدارة النادي بعد انتهاء عقده التجديد له لموسم ثان إيمانا منها أنه لم يقصر في عمله الفني وأنه قادر على إعادة "الزعيم" إلى منصات التتويج.
ولكن فيريرا فشل مجددا في قيادة "الزعيم" إلى تخطي الدور التمهيدي الثالث لدوري أبطال آسيا 2017 إثر خسارته أمام مضيفه استقلال طهران بركلات الترجيح 3 - 4 بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السبي، كما ضاع منه لقب الدوري الذي اكتفى فيه بالوصافة بفارق نقطتين خلف لخويا الذي توج بطلا له. 
وأخيرا سوف يحالف التوفيق فيريرا ويحالفه الحظ في الكأسين الغاليتين كأس قطر وكأس الأمير اللتين قاد فريقه إلى التتويج بهما إلا أنه في حال استمراره للموسم الثالث على التوالي فإن سقف الطموحات أمامه سيكون أعلى لا محالة حيث يتشوق الأنصار والمحبون وكذلك المسؤولون إلى حصد بطولة الدوري والذهاب بعيدا في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل الذي كسب بطاقة التأهل مباشرة إلى دور المجموعات فيه. 

تتويج مستحق
أعرب جوزفالدو فيريرا عن سعادته الكبيرة بتتويج فريقه بكأس الامير وشكر جماهير "الزعيم" وإدارة النادي على المساندة والدعم وكذلك اللاعبون على الجهود الكبيرة التي بذلوها طوال الموسم، معتبرا أن هذا التكاتف والتلاحم والتآزر كانوا السبب الرئيسي وراء تحقيق ثنائية كأس قطر وكأس الأمير.
وعن المباراة النهائية لأغلى الكؤوس قال المخضرم البرتغالي: لقد كانت مباراة صعبة، لاسيما أن الريان كان منافسا قويا وبذل كل ما في وسعه من أجل الفوز وانتزاع اللقب. ولكن استطاع لاعبو السد أن يحسموا المواجهة في لحظاتها الأخيرة قبل أن تصل إلى ركلات الترجيح وهو ما كنت أتمناه. 
وتابع فيريرا الإشادة بلاعبيه قائلا: لقد قدموا اداء رجوليا وسعوا بقوة من اجل الفوز والوصول إلى منصة التتويج ولذلك تمكنوا من حسم نتيجة المباراة لصالحهم.
وحرص المدرب البرتغالي على توجيه شكره الخالص إلى جماهير السد لأنها ساندته وشجعته بقوة طوال المباراة النهائية، وآزرته في اللحظات الصعبة خاصة بعد ان تقدم الريان بهدف.
وأضاف: تأخرنا في النتيجة ولكن استطعنا إدراك التعادل ثم سعينا بقوة واصرار لحسم المواجهة قبل نهاية الوقت الاصلي وهو ما تحقق بفضل الهدف الذي سجله حمرون في اللحظات الاخيرة.
وعبر فيريرا عن رضاه عما قدمه الفريق هذا الموسم، مؤكدا على أنه كان يسعى للتتويج بالبطولات الثلاث دوري النجوم وكأس قطر وكأس الأمير.
وقال: خسرنا لقب الدوري بسبب بعض الاخطاء لكننا استطعنا التعويض عبر الفوز بكأس قطر وكأس سمو الامير، وهذا دليل على أن السد ينافس دائما على كل البطولات.
وفي النهاية أكد على أن لقب الدوري الذي لم يسبق له أن حققه مع السد منذ أن بدأ الإشراف على تدريبه من الموسم الماضي هو الهدف الاساسي الذي سيسعى السد الى تحقيقه الموسم المقبل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي