استاد الدوحة
كاريكاتير

إجماع على نجاح الموسم الكروي 

المصدر: فؤاد اسماعيل

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 21 May 2017
  • 10:47 PM
  • eye 861

شهد الحفل الختامي حضورا كبيرا من مسؤولي الأندية والمنتخبات وأيضا الضيوف الذين توافدوا من مختلف البقاع، كما تميز الحدث بمتابعة إعلامية خاصة من مختلف الجهات، وقد اتفق الجميع على أن اختيار الفائزين بالجوائز كان منطقيا للغاية وأن الألقاب عادت لمن استحقوها، وقد اقتربت "استاد الدوحة" من بعض الضيوف لأخذ انطباعاتهم في ذلك.

سعيد المسند: الموسم المنقضي حقق نجاحات كبيرة 
اعتبر سعيد المسند المستشار الفني لإدارة المنتخبات الوطنية القطرية، المتوجين بجوائز حفل ختام الموسم الكروي 2015 - 2016، بالأمر المنطقي نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها هؤلاء للوصول إلى مبتغاهم متخطين كل الصعاب والعقبات، كما شكر كل من ساهم من قريب ومن بعيد في نجاح مختلف البطولات وأيضا حفل الختام الذي اكتسى حلة عالمية بشهادة جميع الحضور بما في ذلك الضيوف القادمون من مختلف ربوع العالم.
وقال: نهنئ كل الفائزين بجوائز حفل ختام الموسم الكروي، كما نود أن نهنئ كذلك بقية المرشحين الذين لم يسعفهم الحظ في التتويج، كون تواجدهم في القائمة الأخيرة في حذ ذاته تتويجا بالنسبة لهم، وحافزا لتقديم أفضل ما لديهم خلال الموسم الكروي المقبل الذي أتمناه ناجحا وفي خدمة العنابي الذي تنتظره تحديات كبيرة على المستويين القريب والبعيد.
كما أبدى سعيد المسند سعادته بالتنافس الكبير الذي شهدته مختلف البطولات وأيضا الإثارة التي تميز بها الحفل الختامي نظرا لتقارب حظوظ المتنافسين على مختلف الجوائز، وهو امر إيجابي جدا يعكس التطور المتواصل الذي تشهده رياضة كرة القدم في دولة قطر.

جون فيرنانديز: الكرة القطرية تشهد تطوراً كبيراً 
أكد الفرنسي جون فيرنانديز مدرب الخور المنتقل لنادي الغرافة أن تتويج المدرب فيريرا بلقب أفضل مدرب في قطر هذا الموسم، أكثر من مستحق نظرا للعمل الكبير الذي قام به مع كتيبة فريق السد وقيادته لها للتتويج بلقبي كأس قطر ثم كأس الامير، وهو نفسه الحال الذي ينطبق على اللاعب نام تاي هي صاحب جائزة أفضل لاعب وهو الذي أدى موسما مثاليا مع فريقه لخويا وساهم بشكل كبير في تتويج هذا الأخير بلقب الدوري وأيضا تخطيه دور المجموعات في منافسات دوري الأبطال.
وأضاف: الإثارة الكبيرة التي شهدتها مختلف المنافسات هذا الموسم دليل على أن الكرة القطرية في تطور مستمر من يوم لآخر، وهذا أمر جدا محفز، للأسف العزوف الجماهيري عن حضور المباريات وتشجيع الفرق له تأثير سلبي على نفسية اللاعبين الذي هو بحاجة كبيرة للتشجيع والمساندة.
أما عن مهمته الجديدة مع نادي الغرافة وتوقعاته للموسم الكروي المقبل فقد قال: لا أعتقد أن الموسم الكروي المقبل سيكون أقل مستوى من سابقه خاصة في ظل تواجد 12 فريقا فقط في منافسات دوري النجوم، هدفي العمل مع نادي الغرافة على المدى البعيد من خلال تكوين فريق قادر على التباري على الألقاب وإذا تمكنا الموسم المقبل من التنافس على أحد منها فسيكون ذلك امرا ممتازا جدا، على الأندية مواصلة العمل والمساهمة في تطوير مستويات لاعبيها من أجل أن يقوم هؤلاء بتدعيم صفوف المنتخب ومساعدته على تحقيق طموحات شعب بأكمله.

كريم بوضياف: لخويا استحق هذا الكم من الجوائز 
أكد كريم بوضياف لاعب العنابي ان استحواذ ناديه لخويا على حصة الأسد من جوائز حفل ختام الموسم الكروي أمر أكثر من مستحق نظرا للجهود التي بذلها الجميع سواء الطاقم الفني والإداري وخاصة اللاعبين الذين عانوا من كثرة المباريات وضغط المنافسة إلا انهم قاوموا حتى آخر رمق وحققوا ثنائية كأس الشيخ جاسم ولقب الدوري بالإضافة إلى التأهل في منافسات دوري الأبطال.
وقال: نحن سعداء جدا لحصولنا على هذا الكم الكبير من الجوائز وهي التتويجات التي أراها أكثر من مستحقة خاصة بالنسبة لزميلي نام تاهي الذي كان تقريبا دوما ضمن المرشحين الثلاثة لهذه الجائزة. أعتقد أن هذا الموسم وعلى الرغم من تضييعنا كأس قطر وبعدها كأس الأمير إلا انه سيبقى استثنائيا فيما يخص الجوائز الفردية سواء للقب الهداف وأفضل لاعب شاب وأيضا أفضل لاعب في الموسم، وهو ما يزيد من طموحاتنا في المنافسة على كل الألقاب الموسم المقبل، والذهاب إلى أبعد حد ممكن في دوري أبطال آسيا من أجل تشريف النادي والكرة القطرية بصفة عامة.
وأضاف: أعتقد ان إيجابيات الكرة القطرية أكبر من سلبياتها خلال هذا الموسم، بدليل التنافس الكبير الذي شهدته مختلف المنافسات والإثارة التي ميزتها إلى غاية آخر لحظة. علينا المساهمة جميعا في تطور المستديرة في قطر خاصة مع اقتراب التحدي الاكبر وهو مونديال 2022 الذي يعتبر من مسؤولية كل فرد رياضي في هذا البلد.

محمد العجلاني: لا مفاجآت في جوائز الموسم
وصف محمد العجلاني الموسم المنقضي بالصعب جدا على كل الفرق خاصة المصارعة من أجل تحقيق البقاء في منافسات دوري نجوم قطر نظرا لهبوط أربعة فرق إلى الدرجة الثانية وهو ما أعطى أهمية كبيرة لكل نقطة مكتسبة، وجعل كل المباريات مصيرية خاصة مع اقتراب نهاية المنافسات.
وقال: فريقان فقط تنافسا حتى النهاية على مختلف الألقاب، وتقاسماها حيث توج لخويا بكأس الشيخ جاسم ولقب الدوري فيما نال السد كأس قطر وكأس سمو الامير، وأعتقد أن ذلك كان أكثر من مستحق نظرا للمستويات المميزة التي قدمها كلاهما منذ البداية خاصة بالنسبة لفريق لخويا الذي لم يفقد أبدا الأمل في العودة بقوة بمنافسات الدوري والتتويج باللقب بجدارة واستحقاق.
أما بخصوص الجوائز فقد أوضح مدرب الخريطيات انها عادت لمن استحقها نظرا للألقاب والإنجازات المحققة خلال الموسم الكروي المنصرم، حيث من الصعب على أي مدرب مثلا الحلم بلقب الأفضل إذا لم يتوج فريقه بأي لقب ما على الأقل على غرار ما هو عليه الحال في مختلف أنحاء العالم. كما دعا الاتحاد القطري لكرة القدم الى تغيير نظام بطولة كأس الأمير وجعل الفرق كلها سواسية من اجل منح الفرصة للفرق الصغيرة إن صح القول بالحلم هي كذلك بمعانقة اللقب يوما ما وهو ما من شأنه ان يزيد من الإرادة والإثارة وأيضا التحدي.

فيليب بورل: الجوائز عادت لمن استحقوها 
أكد فيليب بورل مدرب فريق معيذر الهابط إلى الدرجة الثانية في البداية، سعادته بالمشوار البطولي الذي أداه فريقه والمردود الحسن الذي قدمه لاعبوه على مستوى منافسات الدوري، رغم هبوطه إلى الدرجة الثانية. وقال: توقع الجميع في بداية الموسم المنقضي ان نكون صيدا سهلا للفرق المنافسة لنا في دوري النجوم لكننا كنا عكس ذلك تماما حيث وقفنا الند للند لكل منافسينا وأسلنا العرق البارد للعديد منهم، 20 نقطة حصيلة مقبولة نظرا للإمكانيات المتاحة وسنسعى للظهور بشكل أفضل في الدرجة الثانية.
وأضاف: لقد تعودنا ان تنحصر المنافسة على الألقاب بين الأربعة الكبار، لكن الألقاب هذا الموسم تقاسمها فريقا لخويا والسد العائد بقوة خلال المرحلة الأخيرة من الموسم الكروي المنقضي، أما بخصوص جوائز حفل الختام فقد شهدنا تنافسا على أشده صعب من خلاله ترشيح الشخص المتوج وهو دليل على تطور مستويات الكرة القطرية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي