استاد الدوحة
كاريكاتير

من هم اللاعبون الأكثر بروزاً وتأثيراً ببداية دوري النجوم؟

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Tue 15 November 2016
  • 6:30 AM
  • eye 409

من هم اللاعبون الأكثر تأثيرا في دوري النجوم عقب مرور ست جولات من الدوري؟.. انه السؤال الأهم في ظلم المنافسات القوية الجارية بين فرق الدوري الـ14 التي يتنافس بعضها على اللقب، وجلها على البقاء خصوصا عقب تغيّر شكل الدوري مع القرار الجديد بهبوط أربعة فرق بدلا من فريقين بحيث يصبح عدد فرق دوري النجوم 12 فريقا بداية من الموسم المقبل 2017 – 2018.

والأكيد ان اللاعبين الأكثر تأثيرا خلال المنافسات هم اولئك الذين يلعبون دورا كبيرا في تغيير نتائج فرقهم إلى الأفضل من خلال الأداء المتميز الذي يقدمونه، والذي يحققون من خلال الإضافة النوعية لفرقهم، ونتحدث هنا على السواء عن اللاعبين المحليين والأجانب، وفي مقدمتهم القادمون الجدد لتعزيز صفوف فرقهم بالموسم الجديد وعلى الأخص "الأجانب" الذين دفعت الأندية الأموال الطائلة مقابل الفوز بصفقات انتقالهم لتعزيز فرقها خلال منافسات الموسم الجديد.

وفي هذا الشأن – النجوم الأكثر تأثيرا في النتائج - يبرز العديد من النجوم المحليين والأجانب الذين برهنوا في مناسبات كثيرة هذا الموسم أو حتى في المواسم الفائتة من خلال تقديمهم لمستويات أسهمت في تحقيق الانتصارات والإنجازات بأنه لا غنى لفرقهم عنهم.

وفي مقدمة هؤلاء يأتي الهدافون وصُناع اللعب الذين استطاعوا صنع الفارق لفرقهم على غرار متصدري الهدافين الثلاثة برصيد ثمانية أهداف، وهم المهاجم المغربي يوسف العربي القادم الجديد للعب في دوري النجوم، والذي بات هدافا لفريقه لخويا. والمهاجم البرازيلي الموهوب رومارينهو لاعب الجيش الذي يواصل تألقه مع فريقه للموسم الثالث منذ قدومه من نادي كورنثيانز البرازيلي في سبتمبر 2014. والمهاجم الجزائري بغداد بونجاح لاعب السد الذي يقضي موسمه الثاني مع فريقه بعد بدايته اللعب مع فريقه عقب الانتقالات الشتوية بالموسم الفائت.

وإذا كان الثلاثي الأجنبي الهداف هم الأكثر بروزا وتأثيرا في نتائج فرقهم – الجيش والسد ولخويا – فهنالك العديد من اللاعبين المتميزين الآخرين، في طليعتهم صانع اللعب الهداف الكوري الجنوبي "نام تاي هي" لاعب لخويا الذي يجدد تألقه في كل موسم منذ قدومه من نادي فالنسيان الفرنسي للعب مع فريقه قبل ستة مواسم تحديدا في الميركاتو الشتوي 2011.

ويجمع "نام تاي" بين كونه صانع لعب وهو من بين اللاعبين الأكثر تمريرا للتمريرات الحاسمة بثلاث حاسمات "أسيست" وبين كونه هدافا بتسجيله خمسة أهداف وضعته في المركز الثاني بقائمة الهدافين بعد اصحاب الصدارة الثلاثة.

ويبرز كذلك المهاجم الهداف القطري مشعل عبداللـه لاعب الأهلي الذي لا غنى لفريقه عنه في كل المواجهات التي يخوضها، والشاهد انه سجل خمسة أهداف خلال الجولات الست الأولى، وعادة ما يبرز المخضرم "مشعل" كهداف وكلاعب مؤثر في فريقه، والدليل انه نافس على لقب الهداف الموسم الفائت بتسجيله 18 هدفا، وحصل على جائزة خاصة بكونه اللاعب المواطن الأكثر تميزا في العطاء الجزيل خلال الموسم.

ثم يأتي صانع اللعب الهداف المتمكن المخضرم "رودريغو تاباتا" لاعب وقائد الريان الذي انضم للعنابي مؤخرا، غير ان تاباتا "العنابي" ليس تاباتا "الريان" بانتظار ان يثبت العكس، وتاباتا لايزال هو الأكثر تأثيرا في نتائج فريقه بتسجيله خمسة أهداف في المركز الثاني في قائمة الهدافين مع "نام ومشعل" بالرغم من انه لم يظهر في الموسم الجديد كما ظهر في الموسم المنقضي الأخير الذي كان نجمه وهداف الأول بحصوله على جائزتي أفضل لاعب وهداف.

وإذا كان هناك من نجوم آخرين يستحقون ان يكونوا الأكثر تأثيرا في نتائج فرقهم مع هؤلاء اللاعبين الستة – رومارينهو والعربي وبونجاح ونام تاي ومشعل عبداللـه وتاباتا – فلا يمكن اغفال نجوم بحجم المهاجم الأعسر الأوزبكي رشيدوف ساردور لاعب الجيش الذي يشكل مع زميله رومارينهو والمخضرم المالي سيدو كيتا ثلاثيا ضاربا يصنع الفارق لفريقه، وقد سجل رشيدوف أربعة أهداف خلال الجولات الست، كما صنع ثلاث تمريرات حاسمات، وعلى ذكر المخضرم الشهير "كيتا" فهو من المؤثرين أيضا وقد سجل ثلاثة أهداف بالرغم من كونه لاعب وسط وليس مهاجما تقليديا.

وأيضا هنالك النجم القطري الأول حاليا "حسن الهيدوس" مهاجم ولاعب السد والعنابي الذي يظل على الدوام من أبرز اللاعبين خلال المواسم الأخيرة، وقد سجل الهيدوس أيضا ثلاثة أهداف بالإضافة لصنعه حاسمتين.

وبالطبع هناك المخضرم الإسباني النجم الكبير والشهير "تشافي هيرنانديز" لاعب السد الذي يواصل لعب دور القائد كعادته وتميز بصنعه لحاسمتين وتسجيله لهدفين كما فعل زميله لاعب الوسط الموهوب "علي أسد"، ويعد تشافي أكثر لاعب قام بعمل التمريرات خلال الست جولات بمجموع 475 تمريرة، ويليه في التمريرات لاعب لخويا والعنابي "مارتن جونيور" بـ 442 تمريرة، ثم زميله لاعب ارتكاز لخويا والعنابي "كريم بوضياف" بـ417 تمريرة، ورابعا في التمريرات الكوري كو ميونغ بـ 412 تمريرة، ثم مواطنه نام تي هي لاعب لخويا بـ 370 تمريرة.

وبالطبع لا يمكننا نسيان لاعب مهم ومؤثر كالمهاجم الهداف الكونغولي موبيلي ندومي الذي يلعب دور صانع الفارق مع فريقه الأهلي إلى جانب "مشعل" كهداف بتسجيله أربعة أهداف وكصانع أهداف بتمريره لحاسمتين.

ومع الريان يبرز أيضا النجم الِإسباني المعروف "سيرجيو غارسيا" الذي يلعب دورا مهما ومؤثرا في فريقه الى جانب المهاجم سبستيان سوريا والقادم الجديد من السيلية عبدالرحمن الحرازي الذي صنع حاسمتين مثل غارسيا الذي سجل هدفين كما فعل زميله لاعب الارتكاز الكوري الجنوبي "كو ميونغ".

****

المؤثرون الأبرز كهدافين

يظل الحديث عن المهاجمين المؤثرين هو الأكثر تشويقا لدى المتابعين خصوصا وهم الأكثر متابعة باعتبارهم أصحاب مهمة تسجيل الأهداف التي تجلب النتائج المرجوة للفرق، ومن أبرز هؤلاء الهدافين المؤثرين يأتي الثلاثي -رومارينهو هداف الجيش، وبونجاح هداف السد، والعربي هداف لخويا الجديد- وكل منهم يملك ثمانية أهداف في طليعة الهدافين حتى الجولة السادسة.

ثم يأتي الثلاثي المؤثر "الهداف" في الترتيب الثاني بين الهدافين بخمسة أهداف، وهم تاباتا لاعب وقائد الريان، ومشعل عبدالله مهاجم وقائد الأهلي، ونام تاي هي نجم لخويا.

ويبرز أيضا في الترتيب الثالث كلاعبين مؤثرين هدافين بأربعة أهداف 4 لاعبين يتقدمهم الأعسر الجميل رشيدوف جناح الجيش، ومهاجم الأهلي موبيلي، والجناح الأعسر للخويا علي حسن عفيف الذي استعاد ألقه وتوهجه مجددا بعد ان وجد فرصة اللعب، والسلوفاكي فلاديمير فايس مهاجم الغرافة.

وبرصيد ثلاثة أهداف يشترك تسعة لاعبين مؤثرين أبرزهم حسن الهيدوس نجم السد والعنابي، وسيدو كيتا قائد الجيش، والمهاجم المجري كرستيان نيميت لاعب الغرافة، والإيفواري يانيك ساغبو مهاجم أم صلال، والهداف الكونغولي المعروف آلان ديوكو لاعب معيذر الجديد، وثنائي الخور الهجومي وهما البرازيلي ماديسون والمغربي محسن ياجور القادم الجديد لفريقه، والهداف الجزائري القادم الجديد للشيحانية محمد طيايبة، وأخيرا لاعب الوكرة الجديد الباراغوياني بابيلو زيبلايس.

ثم يأتي العديد من اللاعبين الأكثر تأثيرا من الذين سجلوا "هدفين" في مقدمتهم المخضرمان الإسبانيان تشافي وغارسيا، وقائد وجوكر العربي خوخي بوعلام، والظهير الأيسر المهاجم للسد والعنابي عبدالكريم حسن. 

****

أبرز صُناع اللعب 

يتفوق بعض اللاعبين في ميزة صناعة اللعب وتحديدا التمريرات الحاسمة "الأسيست"، ويجمع بعضهم بين الصناعة والتسجيل للأهداف، ويتقدم هؤلاء بعد ست جولات الأوزبكي رشيدوف لاعب الجيش الذي يملك 3 "أسيست" علاوة على أهدافه الأربعة، وكذا الكوري الجنوبي "نام تاي" صاحب الـ3 حاسمات والخمسة الأهداف، وعلي أسد موهوب السد والعنابي الذي مرر 3 حاسمات أيضاً كما سجل هدفين.

والأكيد ان لاعبا كالنجم الكبير الإسباني تشافي لا يحتاج لشهادة عن تميزه، إذ يملك هدفين وكذلك حاسمتين.

ومن الهدافين الذين سجلوا وصنعوا ثلاثي صدارة الهدافين بثمانية أهداف رومارينهو ويوسف العربي وبغداد بونجاح وكل منهم صنع "2 أسيست".

أيضا من الذين يملكون "تمريرات حاسمة" بواقع تمريرتين لكل منهم تاباتا نجم الريان صاحب الخمسة أهداف، وموبيلي نجم الأهلي صاحب الأربعة الأهداف.

وهنالك بعض الهدافين الذين اشتركوا في تسجيل 3 أهداف، وكذا "2 أسيست" وهم الهيدوس نجم السد، ومحسن ياجور نجم الخور، وماديسون نجم الخور أيضا.

ويبرز تسعة لاعبين تميزوا بصناعة تمريرتين حاسمتين يتقدمهم الموهوب عبدالرحمن الحرازي لاعب الريان الجديد، وإسماعيل محمد جناح لخويا والعنابي، وصانع لاعب الجيش الجديد "محمد عبدالرب"، ومهاجم الخريطيات جارالله المري، ولاعب وسط ميدان الغرافة والعنابي عبدالعزيز حاتم، وظهير أيمن السد الجديد والعنابي حامد إسماعيل، والنيجيري ايزيكيل العائد للعربي، والكاميروني ايفولو مهاجم السيلية الذي يملك هدفين أيضاً، وسانتوس لاعب الشيحانية المُسجل كلاعب محلي.

وبلغة الأرقام تقول الإحصائيات ان خمسة لاعبين تقدموا الجميع في صناعة الفرص خلال الست جولات الأولى بالدوري ولا عجب ان يتقدمهم النجم العالمي الكبير تشافي هيرناندير بمجموع 33 فرصة، ثم يأتي تاباتا نجم الريان والموسم الفائت بـ23 فرصة، فنام تي هي لاعب لخويا بـ20 فرصة، والمغربي محسن متولي لاعب الوكرة بـ19 فرصة، والأعسر البرازيلي القصير المكير ماديسون بـ18 فرصة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي