استاد الدوحة
كاريكاتير

النهائي المرتقب وسط الأجواء المونديالية في أعين المحللين

المصدر: طارق العتريس

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 17 May 2017
  • 10:33 PM
  • eye 561

تباينت الاراء ووجهات النظر الفنية حول المواجهة الكبيرة والمرتقبة بين الريان الرهيب صاحب الجماهيرية العريضة والسد الزعيم صاحب التاريخ وصاحب النصيب الاكبر من ألقاب كأس الامير، لذلك توجهنا الى المحللين في برنامج المجلس لكي نرصد رؤيتهم الخاصة بالنهائي المونديالي ان جاز الوصف بين الهرمين الكبيرين السد والريان، وحاولنا ان نحقق التوازن بقدر الاستطاعة بين الاراء وسألنا المحللين عن رؤيتهم للنهائي وما هي مفاتيح الفوز بين الفريقين وما هي توقعاتهم لاجواء النهائي الجماهيري في استاد خليفة المونديالي، ودور الحضور الجماهيري في اثراء النهائي باساليب تشجيع مبتكرة وجديدة، ومن يصنع الفارق من نجوم كلا الفريقين وما هو دور المدربين لاودروب وفيريرا في حسم اللقب.
***
عادل السليمي: الحسم بالشوط الأول للاعبين وفي الثاني للمدربين 
عمن سيصنع الفارق في نهائي اغلى الكؤوس غدا الجمعة توجهنا بالسؤال مباشرة الى الكابتن عادل السليمي المحلل في برنامج المجلس، حيث اجاب بشكل واضح وصريح لـ(استاد الدوحة) بقوله: بالتأكيد فان اللاعبين سيكون لهم الدور الاول في صنع الفارق ثم دور المدربين في الشوط الثاني وعند الازمات الفنية، وكيف سيدير كل مدرب الازمة الفنية التي قد تواجهه بالاسلوب الانجع والتي تؤتي اكلها وثمارها، واضاف السليمي: ارى ان اللاعبين الذين سيصنعون الفارق في فريق السد عدة واولهم بغداد بونجاح وحمرون وحسن الهيدوس وتشافي وفي المقابل ارى ان الريان لديه اوراق رابحة ممثلة في تباتا وجارسيا وخط الدفاع بالكامل الذي لا يجب ان يقبل اهدافا او يسمح بصنع مهاجمي السد للفرص. 
ووفقا لهذه المعطيات يرى ان المواجهة لن تحتمل اية اخطاء فاما يؤكد السد سيادته وتفوقه هذا الموسم على حساب الريان، او ينجح لاعبو الريان في رد اعتبارهم وتعويض خسارتهم امام السد في جميع اللقاءات التي لعبوها ضد السد ولكن يرى عادل السليمي ان الخبرة دائما في النهائيات الحاسمة سيكون لها دور كبير.
وعن توقعاته للنتيجة خاصة ان نهائيات الكؤوس الكبيرة دائما تكتسي بالحرص والحذر الفني يرى السليمي ان النهائي سيحسم في الوقت الاصلي، لان كل فريق سيتجنب الوصول الى ركلات الترجيح لانهما يملكان القدرات الهجومية الجبارة التي بإمكانها حسم الفوز في الوقت الاصلي بجانب الخبرة.
***
مجبل فرطوس: كلمة السر بين «تاباتا مع جارسيا» و«بونجاح مع الهيدوس» 
الكابتن مجبل فرطوس نجم الكرة العراقية السابق والمحلل الفني يرى انه بحسب معطيات ومردود الفريقين في مباراتي نصف النهائي انهما يستحقان اللعب في المباراة النهائية للبطولة الغالية، فالسد قدم مستوى ثابتا وعروضا قوية جدا ولديه مهاجمون بمستوى عال على رأسهم بونجاح وصانعو العاب ابرزهم بالطبع النجم العالمي تشافي بجانب لاعبي الدفاع وتميز الظهيرين بطابع هجومي مميز، وقدموا مستوى مميزا امام الجيش ونجح باللعب الجماعي في ضمان الفوز بالشوط الثاني والتواجد بالنهائي.
 وعلى الجانب الاخر فقد اثبت النجم تاباتا انه نصف قوة فريق الريان بتميزه الرائع والمميز في تنفيذ الضربات الثابتة بجانب قدراته المثالية كصانع العاب وكهداف وكلاعب مساعد باللمسة قبل الاخيرة بجانب تميز الريان بالجانب الدفاعي، وعن رؤيته للمواجهة بين المدربين، يمضي مجبل فرطوس بقوله: ارى ان مدرب السد فيريرا برأيي الشخصي يعد واحدا من افضل المدربين هذا الموسم بتميزه بقراءته الجيدة كونه دائما ينجح في تصحيح الاخطاء بالشوط الثاني دفاعيا وهجوميا، واداؤه بين شوطي لقاء الجيش السابق خير دليل على ذلك، واما عن الدنماركي لاودروب ايضا اراه مدربا مميزا ويعرف كيف يعالج الاخطاء ويوظف اللاعبين ويستطيع استخدام الاوراق المتاحة لديه ودائما يفاجئ الفريق المنافس بقراءته التكتيكية بدليل ما قدمه الظهير الايسر مصعب خضر عندما انتقل الى مركز قلب الهجوم وسجل هدف الريان الاول بلقاء نصف النهائي، وعلى ذلك يرى مجبل فرطوس ان قراءات المدريبن في نهائي الجمعة سيكون لها دور حاسم في تسيير المباراة فنيا وحسم الفوز، ومن المتوقع ان نشاهد حالات تكتيكية جديدة.
**
خالد سلمان: انتصارات الدوري ليست مقياساً في نهائيات الكؤوس 
يرى خالد سلمان نجم السد المعروف، ان وجود الريان والسد في النهائي الاغلى هو تشريف لكلا الفريقين، بحضور سمو الامير راعي العرس الكروي، وعلى اللاعبين ان يقدموا المستوى الذي يليق بسمعة الكرة القطرية وهناك اسباب كثيرة ويكفي انها ستقام بعد تدشين استاد خليفة الذي سيكون جاهزا لمونديال 2022 وستكون هناك دوافع كبيرة للحضور الجماهيري، واؤكد ان الفوارق الفنية عادة في نهائيات الكؤوس لا تصنع الفارق، دليل على ذلك ان هناك فرقا تصعد للنهائي ولا تكون مرشحة وتفوز بالكأس، لذا فان اهم شيء من وجهة نظري هو الاستعداد النفسي والبدني، وكل نجم عليه ان يؤدي الواجبات المطلوبة ويعطي الاضافة واللمسة الفنية ولو توافرت مثل هذه العوامل مع كامل استعداد الفريقين النفسي والبدني، فانني اتوقع مشاهدة مباراة بأرقى المستويات الفنية لان الفريقين يملكان لاعبين على اعلى مستوى.
واضاف ان نتائج المباريات السابقة بين الريان والسد في الدوري ستلقي بظلالها على نهائي الكأس غدا.. صحيح ان السد تفوق بنتيجة لقاءي الدوري بفوز عريض ثم فاز في نهائي كأس قطر 3 - 2 الا ان هذا في النهاية لا يعطي أي افضلية او أي مؤشر لامكانية فوز السد بالمباراة النهائية بأغلى الكؤوس لان الريان قدم مباراة جميلة جدا امام لخويا في نصف النهائي واستطاع ان يخالف التوقعات ويكسب ويتأهل، لذا فان المباراة ستكون صعبة جدا بين الطرفين والاكثر تركيزا سيكون هو البطل.
***

أحمد السيد: من يمتلك الوسط ويستغل الفرص سيكون الفوز من نصيبه 
يرى احمد السيد المحلل ورئيس جهاز الكرة السابق بالنادي العربي ان وجود الريان والسد في نهائي كأس سمو الامير يعتبر شرفا كبيرا لكلا الفريقين، ويرى ان المباراة لا تخضع لأية مقاييس او معايير، وان من يستغل الفرص ومن يمتلك خط الوسط سيكون الفوز من نصيبه وهي لن تعترف بأي ترشيحات، لان الفريقين يمتلكان عناصر متقاربة في القوة، رغم تميز السد تنظيميا كمنظومة دفاعية متكاملة ومترابطة، مقابل امتلاك الريان الحلول الفردية الثنائية، من خلال المهارات الثنائية المزدوجة التي تركز خطورة وقوة الريان.

***

مساعد العمري: من سيتأخر في الحضور لن يجد له مكاناً في المدرجات 

تحدث مساعد العمري المحلل في برنامج المجلس عن الاجواء المتوقعة في النهائي المرتقب قائلا: نحن ننتظر كرنفالا وعرسا رياضيا وكرويا، لن يكون مقصورا فقط على الجمهور القطري بل لكل جماهير الخليج، لان الدوافع كبيرة، يكفي تشريف سمو الامير وافتتاح استاد خليفة، بوجود الهرمين الكبيرين الريان والسد، لذا فان جميع المؤشرات محفزة للحضور الجماهيري، ومن يتأخر لن يجد له مقعدا في المدرج، لان الاجواء فيها عبق التاريخ والمستقبل مع استاد المونديال، واؤكد ان احدا لا يستطيع ان يتحدث عن الريان بضمير الغائب فهو حاضر وعندما نتحدث عن السد فانه ليس غريبا ان يتواجد الزعيم السداوي على المنصات وابتعاده هو الامر الغريب، وكان من الطبيعي ان يصالح جماهيره في كأس قطر بعد كبوة الدوري وهو يبحث عن الثنائية ودوافع لاعبي السد كبيرة ولكن اتوقع اذا دخل اللقاء بأثر رجعي سيكون عنصر المفاجأة ريانيا، واعني بالاثر الرجعي سمعته في المباريات السابقة، ولكن هناك من التفاصيل في اجواء مونديالية ستجعل من الريان فريقا اخر وفوزه بكأس الامير سيجب ما قبله في عرس كروي نتوقع ان يكون اكثر من رائع.
***
حسن العتيبي: الأسلوب الهجومي للفريقين سيزيد من حلاوة النهائي 
يتوقع حسن العتيبي اللاعب الرياني الاسبق والمحلل ببرنامج المجلس ان المواجهة ستكون في غاية الصعوبة، ولم يصل الفريقان الى المباراة النهائية الا من خلال مستوى فني ومهاري عال من محترفين ومواطنين ولذا فان المواجهة ستكون مميزة وسنشاهد من خلالها اهدافا كثيرة واتوقع ان تكون مسك ختام الموسم، وعما اذا كانت المباراة سيطغى عليها الحرص والحذر خوفا من الخسارة، اضاف العتيبي: بالعكس أنا ارى ان اسلوب الريان هجومي واسلوب السد ايضا هجومي والدليل ان كل مبارياتهما السابقة في كأس سمو الامير لم تخل من الاهداف وصحيح انه كان هناك نوع من التقصير او القصور النسبي من جانب فريق الريان ولكن تمكن من تعويضها، واتوقع ان يحسم الريان المواجهة في الشوط الاول وتنتهي لصالحه في الوقت الاصلي عطفا على امتلاكه الادوات الهجومية التي تستطيع استغلال الفرص امثال سيباستيان سوريا واحمد علاء وجارسيا او تاباتا، وحتى اللاعبين الذين يأتون من الخلف امثال مصعب او فييرا او كيومين.

***
محمد السويدي: من يفقد التركيز سيدفع الثمن.. ولمسات المدربين تصنع الفارق 
عندما التقيناه مصادفة بين كواليس برنامج المجلس وسألناه عن سبب وجوده، اجاب نجم الريان القديم الكابتن محمد السويدي قائلا: لقد جئت لأرد على خالد سلمان واقول له كأس الامير ما له الا الريان. 
وعن رؤيته لنهائي اغلى الكؤوس قال: المباراة مهمة وستكون حافلة بالاثارة والندية، ودائما اطالب اللاعبين بالتركيز من بداية المباراة حتى نهايتها لان فقدان التركيز سيفقد الفريق توازنه، واتمنى ان يكون الريان مركزا من بداية المباراة حتى نهايتها، واتمنى التوفيق في الضربات الحرة المباشرة التي ستكون مؤثرة لصالح الريان، واتمنى ان نشاهد مباراة مفتوحة بين الفريقين.. وعن رؤيته لفريق السد المعتاد على الفوز بكؤوس الامير، ارتأى السويدي ان التاريخ لن يكون مفيدا في نهائي الجمعة ونحن ولاد النهاردة، السد فريق كبير ومحترم وقوي يملك مهارات عالية ولكن هناك امورا فنية ولمسات المدربين سوف تصنع الفارق في المباراة.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي