استاد الدوحة
كاريكاتير

الجماهير تصرخ : كرتنا أصبحت للمجنسين والمقيمين وأصحاب البطاقات السوداء 

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 1 سنة
  • Thu 11 May 2017
  • 12:06 AM
  • eye 724

حقيقة مرة مفادها ان الكرة القطرية مازالت تئن من وطأة سلبية المدرجات الخاوية التي اضحت متجذرة الى أن باتت آفة تهدد كل مساعي التطوير وسبل الارتقاء بالمنظومة الكروية المحلية طالما ان ضلعا حيويا واستراتيجيا من اضلاع اللعبة مفقود، فبدت المنافسة المحلية وكأنها تعرج بدون حضور جماهيري ومدرجات خاوية.
ثمة قناعة بان ما يجري حاليا هو اشبه بهجرة للمدرجات باعتبار العزوف ظاهرة آنية عرفتها كرة القدم المحلية في السنوات الاخيرة عطفا على ما كانت تحظى به في سابق السنوات من متابعة واسعة رغم شح الإمكانات وفوارق البنى التحتية دون ان يطرأ جديد على مستوى المتابعة التي تحولت من المدرجات الى منصات وسائل التواصل الاجتماعي من خلال متابعة تؤكد بأن الشغف باللعبة مازال حاضرا بردود الأفعال التي تظهر مع اي حدث يطرأ على الساحة الكروية المحلية، الامر الذي يعني بان ثمة عارضا ألم بالكرة المحلية وجب البحث عن اسبابه لتشخيص بواطن الخلل للوصول الى حلول بعدما سئمنا من مسلسل تبادل الاتهامات بين أطراف المنظومة الكروية عندما يغمز كل طرف متهما الآخر بالقصور، حتى اضحى بحث الامر مع الاندية ومسؤوليها او حتى الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر بلا جدوى، على اعتبار ان كل طرف سيعمد الى الدفاع عن نفسه وكأنه في قفص الاتهام، في وقت تحتاج فيه معضلة العزوف الى تضافر الجهود مجتمعة لوضع حد لتلك الآفة.
اردنا في (استاد الدوحة) ان نفتح هذا الملف الشائك الذي بات يقض مضاجع المسؤولين بشكل عام بعدما وفروا كل ما يمكن توفيره من دعم للتعاقد مع افضل المدربين واللاعبين وتأمين بنى تحتية بصفة عالمية، بيد ان النتيجة تقود الى مدرجات خاوية ومهجورة، لكننا في الوقت نفسه اخترنا ان نحاور الجماهير انفسها علّنا نضع امام المسؤولين اسبابا حقيقية من باب ان اهل مكة ادرى بشعابها، فانطلقنا نحو الاماكن العامة والمجالس وحتى المكاتب لنستطلع آراء عينة عشوائية من الجماهير لنبحث عن اسباب خلو المدرجات.
مفاجآت من العيار الثقيل ولدت من رحم الآراء التي ادلى بها اصحابها، فثمة إجماع في المقام الاول على ان تواضع فرص اللاعبين المواطنين جعل الدوري غريبا على اصحابه، حيث يرى جل من ادلوا بدلوهم ان المنافسة المحلية مليئة بالمجنسين والمقيمين واصحاب البطاقات السوداء الذين حلوا محل اللاعبين القطريين ما اجبر هؤلاء على هجر اللعبة ووضع حد لمسيرتهم الكروية، اما الصابرون منهم فهم حبيسو دكك الاحتياط ينتظرون الفرج.
تفاوت الدعم بين الاندية خلف من وجهة نظر عديد المتحدثين الينا فوارق فنية حتى باتت المنافسة ضعيفة، في حين عزا عدد لا بأس به من الجماهير اسباب العزوف الى تواضع وتراجع مستوى الاندية الجماهيرية التي باتت بظهور أندية "الباور" في السنوات الأخيرة تعرف الهبوط الى مصاف اندية الدرجة الثانية كما جرى مع الريان وقطر والوكرة.
عموما ثمة اسباب اخرى تم طرحها من خلال العينة التي وضعت يدها على الجرح في شأن مشكلة الجماهير.. نتمنى ان تلقى تلك الاراء الآذان الصاغية من قبل المسؤولين في الاندية والاتحاد من اجل ايجاد حلول لمشكلة العزوف.

أبومتعب: الجماهير تشعر بالملل والنفور.. وهذه هي الأسباب 
يرى كبير مشجعي فريق الريان جابر الصعاق المعروف بـ"ابو متعب" ان الجماهير باتت تشعر بالملل والنفور من حضور المنافسات المحلية في السنوات الاخيرة، لان الكرة القطرة باتت تفتقد الى التنظيم الصحيح والعمل الصحيح على المستوى الإداري، مشيرا الى ان الاتحاد القطري لكرة القدم بات يخرج كل موسم بقرارين او ثلاثة تذبح الكرة القطرية.
وقال ابومتعب: هناك اندية موجودة على الساحة وتنافس بقوة على البطولات لكنها ليست لها جماهير بالاساس وتلك حقيقة يجب الا نغفل عنها، وهناك اندية لها جماهير لكنها لا تحضر بسبب سوء حال انديتها وسوء تصرفات إداراتها وسوء تصرفات الاتحاد القطري لكرة القدم الذي بات يخرج علينا كل موسم بقرارين او ثلاثة تذبح الكرة القطرية.
واضاف ابومتعب: الجمهور يحتاج الى تنظيم صحيح للمسابقات والبطولات ويحتاج الى نتائج، واعتقد اننا نفتقد الى التنظيم الصحيح حتى باتت الجماهير تشعر بالمل والنفور من المتابعة. 
واوضح ابومتعب أن جمهور الريان مازال يسجل حضوره على الساحة الكروية بالوقوف خلف الفريق في جل المناسبات وإن لم تكن الأعداد التي تتواجد خلال الفترة الحالية ليست بالمرجوة من قاعدة عريضة وواسعة يحظى بها الرهيب في قطر.

ناصر الصرامي: الفضائيات ساهمت في عزوف الجماهير 
أكد ناصر الصرامي ان وجود الفضائيات التي تنقل المباريات والبطولات احد ابرز اسباب غياب الجماهير القطرية عن الحضور، مشيرا الى أن اختلاف الاجيال في التعامل مع كرة القدم يعد سببا ايضا على اعتبار ان الجيل الحالي لم يعد يهتم بمتابعة المباريات من المدرجات وحتى في حال حضوره فإن دوره لا يتعدى المتفرج العادي الذي لا يتفاعل مع الحدث.
واوضح ناصر الصرامي ان انعدام المنافسة له تأثيره السلبي على المتابعة الجماهيرية بوجود فوارق كبيرة وفجوة واسعة بين الفرق التي باتت تشكل طابقين فقط (فوق وتحت) حتى الاندية التي يمكن القول انها في منطقة الوسط اختفت ايضا في الآونة الاخيرة بسبب تراجع مستوياتها، مشيرا الى ان الحلول تكمن في أن تستعيد الفرق الشعبية على غرار العربي والاهلي وقطر بأسها وقوتها ما من شأنه ان يعيد الجماهير الى المدرجات.

حمد المري: غياب اللاعب المواطن عن الفرق سبب العزوف 
يؤكد حمد المري ان قلة تواجد اللاعبين المواطنين في الفرق القطرية يعد احد ابرز اسباب العزوف الجماهيري عن حضور المباريات في مختلف البطولات، مشيرا الى ان هناك اندية لا تضم في صفوفها اي لاعب قطري فكيف يمكن ان تجد من يناصرها.
واوضح المري ان الكرة القطرية تعاني من ضعف على مستوى المنافسة الامر الذي يؤدي الى عزوف الجماهير مشيرا الى ان تفاوت الدعم بين الاندية يؤدي الى ظهور فوارق في المستوى الفني بين الفرق ما ينعكس بالسلب على المستوى وبالتالي الحضور الجماهيري.
وقال حمد المري: ما يحصل في الكرة القطرية هو عملية تدوير لنفس اللاعبين الذين ينتقلون بين الاندية دون ظهور لاعبين جدد، اين هم اللاعبون الذين مثلوا قطر في كأس العالم للناشئين او الشباب.
واضاف: للاسف هناك اندية لا تضم في صفوفها اي لاعب قطري، كيف يمكن ان تجد هذه الأندية من يشجعها، اعتقد انه وجب العودة الى الاساس والتركيز على الفئات السنية من اجل إظهار لاعبين قطريين مميزين ومنحهم الفرصة للعب في الفرق الاولى وحينها سيكون الجمهور حاضرا لدعم ابنائه.

راشد المهندي: قلة فرص مشاركة المواطنين من أهم أسباب العزوف
يرى راشد عبداللطيف المهندي ان العزوف الجماهيري يعود الى تواضع فرص اللاعبين القطريين في المشاركة مع الاندية بعد اللجوء الى الاستثناءات والبطاقات السوداء والمقيمين الذين تعج بهم صفوف الفرق خلافا الى ظاهرة التجنيس التي غزت الكرة القطرية في السنوت الاخيرة بكثرة، لافتا الى ان التوجهات الاخيرة التي تبناها الاتحاد القطري لكرة القدم بإلغاء البطاقة السوداء او تقليص عدد المقيمين في الاندية من شأنها ان تصب في صالح اللاعبين المواطنين الذين سيجدون فرصا حقيقية للعب مع الاندية.
واوضح المهندي ان التفاوت في الدعم بين الاندية يعد احد اسباب عزوف جماهير الاندية التي لا تحظى بالدعم الكافي، مشيرا الى ان اندية مثل لخويا والجيش والريان والسد تحظى بعدم كبير يفوق ما يمكن ان تحصل عليه اندية اخرى على غرار الخور والوكرة والخريطيات، معتبرا ان المستوى الفني لدوري نجوم قطر في السنوات الاخيرة بات متواضعا وهذا ربما يكون من ابرز اسباب عدم حضور الجمهور.

سلطان الهاجري: التجنيس هو السبب
يرى سلطان الهاجري أن ظاهرة التجنيس التي غزت الكرة القطرية في السنوات الاخيرة وبكثرة هي من اهم وابرز اسباب عزوف الجماهير عن الحضور ومتابعة المباريات بعد تناقص فرص اللاعبين المواطنين وغياب النجوم من اللاعبين القطريين عن الاندية القطرية والمنتخبات.
واعتبر الهاجري ان ظهور اندية مثل لخويا والجيش كان ايضا من اسباب عدم تواجد الجماهير في المدرجات بعدما اضحت المنافسة واضحة بدخول الفريقين الجديدين بقوة على خط البطولات، مشيرا الى ان الدوري القطري كان في سابق السنوات مختلفا بسبب المنافسة التي كانت بين فرق الريان والغرافة وقطر والاهلي والخور، مبديا تفاؤله في ان تتحسن الامور في قادم السنوات بدءا من الموسم المقبل على مستوى الحضور الجماهيري خصوصا بعد دمج لخويا والجيش تحت مسمى الدحيل.

عبدالله المري: غياب الأندية عن المنافسة سبب العزوف 
ارجع عبدالله المري عزوف الجماهير عن الحضور في المدرجات الى غياب الاندية العريقة والمعروفة مثل العربي والغرافة والوكرة وقطر والاهلي عن البطولات خاصة على صعيد المنافسة في الدوري، وكان الريان ايضا يعاني من هذه المشكلة حتى عادت الجماهير في الموسم الماضي وساعدت الفريق في الفوز بالدوري وكان هذا الشيء تحديا كبيرا للامة الريانية.
واضاف: الاسباب معروفة لان الاندية الجماهيرية تعاني في السنوات الاخيرة واصبحت بعيدة عن منصات التتويج، هذا الشيء تسبب في غياب الجماهير وحالة من العزوف عن المدرجات بشكل اثر على المستوى الفني، ونحن ضد غياب الجماهير وعدم حضورها لاي ظرف، ولكن عندما تقابل اي مشجع من هذه الفرق يؤكد انه لا يحضر لانه غير راض عن اداء فريقه لذلك لا يتابع المباريات.

فهد الشهواني: الحل في العودة لدعم الأندية العريقة
قال فهد الشهواني عن مشكلة غياب الجماهير عن المدرجات: الجمهور ما يحضر في السنوات الاخيرة بسبب وجود فريقي لخويا والجيش لان بعض الفرق الجماهيرية كانت تشعر بالظلم خاصة على مستوى التباين في الدعم وهو ما اثر على المستوى الفني في الدوري بشكل عام، لان الاندية الجماهيرية اصبحت بعيدة عن منصات التتويج وحلت محلها اندية حديثة التكوين.
واضاف: الحل لإعادة الجماهير الى المدرجات بدعم الاندية العريقة والكبيرة واعادتها الى الواجهة من جديد مثل العربي والغرافة وقطر والوكرة والاهلي، واذا ما رجعت هذه الفرق فسوف تعود الجماهير الى المدرجات بكل تأكيد، نحن نطالب بمنحها حقها فقط، ومساعدتها في العودة للمنافسة على البطولات والالقاب ليعود الجمهور.

صالح المري: الفريق ما يظهر بمستواه إلا بحضور الجمهور
قال صالح المري انه ضد اي مبررات لعدم حضور الجماهير الى المدرجات لان المطلوب من الجماهير دعم فرقها حتى تظهر بالمستوى المطلوب، وقال: هنالك عتب كبير على جمهور الريان لعدم حضوره في بعض المباريات، والفريق ما يلعب بشكل جيد الا اذا وجد الدعم الجماهيري.
واضاف: وجود الجماهير مهم لكل فريق، واللاعب عندما ينزل الى ارضية الملعب ويجد المدرجات فاضية بالتأكيد انه لن يظهر بالمستوى ولن يلعب بالروح العالية المعروفة، لذلك اتمنى ان تحضر الجماهير لان الفرق تأثرت بشكل واضح في ظل غياب الجماهير عن المدرجات خلال السنوات الاخيرة، فأصبحت ظاهرة سلبية في دوري النجوم، ولا تتناسب مع السمعة الطيبة للكرة القطرية المقبلة على استضافة بطولة كأس العالم في 2022.

حسن أحمد: تكثيف التسويق وتقوية الولاء
حسن أحمد حسن متابع ورئيس قطاع الفئات بنادي الريان سابقا يقول: أسباب العزوف الجماهيري وعدم الحضور للملاعب له أشكال عديدة منها قوة الاعلام والفضائيات وانتشارها بشكل كبير مؤثر على الجماهير التي تفضل البقاء في المنازل أو المجالس لمتابعة المواجهات الكروية عن الحضور الى الملاعب خصوصا مع جود بعض البرامج الخاصة الجماهيرية كبرنامج المجلس بالإضافة إلى سبب رئيسي اخر وهو ضعف الولاء لدى الجماهير للفرق والتكاسل عن الحضور لمؤازرتها بسبب ضعف مستويات ونتائج الفرق الجماهيرية خاصة أو حتى الفرق الأخرى الأقل جماهيرية، ذلك انه حينما يرى الجمهور ان فريقه يحرز نتائج جيدة سيحضر، وهذا ما يحدث في أوروبا مثلا فالجميع يحضر من مختلف الشرائح والفئات حتى بعض الجماهير في الخليج تسافر لتحضر وتشجع فرقها في إسبانيا خاصة وانجلترا وإيطاليا.
 ويؤكد: الحل لعودة الجماهير إلى الملاعب بتثقيف الجماهير بأهمية الحضور لتشجيع الفرق من خلال ترغيبها، وربطها بأنديتها عبر التسويق والدعاية للفرق بتوزيع القمصان الخاصة بالأندية والشعارات والاحتكاك بالناس خصوصا في الأحياء والفرجان القريبة من الأندية.

علوي الكلدي: تشفير المنافسات يعيد الجماهير
علوي طاهر علوي الكلدي اليافعي تحدث حول الأمر بقوله: الجماهير لا تحضر للملعب بكثافة إلا للمواجهات الكبيرة بين الفرق الجماهيرية أو في البطولات الكبيرة مثل كأس الأمير، والأسباب التي تحد دون حضور الجماهير ترتبط بانتشار الفضائيات ونقل المواجهات مباشرة والبرامج التي تهتم بالمنافسات مثل برنامج المجلس تحديدا وبسبب التشويق الموجود فيه من خلال تعدد المحللين وما يدور بينهم من اختلافات، وأيضا أعرف الكثير من الجماهير لا تفضل الحضور بسبب ازدحام الطرقات بالسيارات وصعوبة الوصول الى الملاعب في الأوقات الحرجة قبل المواجهات الكبيرة وكثرة المشاكل المرورية وحرص بعض الناس على الابتعاد عنها، ويتابع: أيضا الكثير من الجماهير يفضلون الجلوس في البيوت والمشاهدة في المجالس، والحلول هي تثقيف الجماهير بضرورة الحضور لتشجيع ومؤازرة فرقها كما يحدث في أوروبا وامريكا اللاتينية وحتى في بعض البلدان العربية، وتكثيف حملات التسويق الدعائي في صفوف الفئات المختلفة من الجماهير وفي كل الأماكن في الأسواق والمدارس والجامعات، والأهم إلغاء البرامج الجماهيرية أو تأخير وقتها الى وقت اخر بعيد عن المواجهات، وهناك حل بتشفير الدوري والبطولات الأخرى.

فارس العتيبي: الغوا البرامج الجماهيرية
فارس العتيبي أدلى بدلوه على طريقته الخاصة، فقال: هناك أسباب عديدة فأغلب الجماهير تفضل الجلوس في البيوت على الحضور الى الملاعب بسبب طغيان الاعلام على كل شيء فكل ما يدور في الملاعب وما يتعلق بالمنافسات منقول على التلفزيونات عبر الفضائيات الكثيرة، وتفضل الجماهير البقاء في البيوت لمواكبة الاحداث أولا بأول على التعب والخروج والذهاب للملاعب وتحمل المشاق ثم لا يجدون المتعة الكروية التي يشاهدونها في الملاعب الأوروبية عبر الفضائيات.
 ويشير: أيضا هناك أسباب أخرى مثل الالتزامات الدراسية لأغلب الجماهير من الشباب كالامتحانات والانشغال بالدراسة، لكن كما أرى ان المواجهات بين الفرق الجماهيرية يحضرها الجمهور غير أغلب المنافسات الأخرى في الدوري مثلا التي ليس فيها مستوى مشجع على الحضور.
 ويؤكد: الإعلام مسؤول بنسبة 50 % عن العزوف الجماهيري، (وانا اقولها إذا تريدون الجماهير تحضر فأغلقوا قنوات الكأس أو شفّروا النقل والغوا البرامج الجماهيرية).

فهد الدوسري: تثقيف الجماهير وتأخير برامج الكأس
فهد سالم الدوسري تحدث عن الأسباب وأعطى بعض الحلول قائلا: أغلب الجماهير لا تحضر لانها تفضل التجمع في المجالس هنا في قطر ومشاهدة المنافسات مع بعضها البعض، وهذا بالطبع بسبب عدم وجود ثقافة التشجيع الصحيحة للفرق والولاء في التشجيع للفرق فكيف أشجع فريقا ولا احضر لمؤازرته في الملعب وهذه مفارقة طبعا، والمشكلة ان العزوف الجماهيري يكون في البطولات الطويلة مثل الدوري لكن في بطولات الكؤوس نوعا ما الجماهير تحضر لأنها تعرف انها منافسات خروج المغلوب لكن في الدوري فيه نفس طويل وتعويض.
ويضيف: الاعلام اصبح يلعب دورا كبيرا في عزوف الجماهير عن الحضور الى الملاعب بسبب نقل المنافسات والبرامج التي تغطيها بطريقة مشوقة، ولذلك الجماهير بدلا من التعب والتنقل والحضور تفضل الجلوس في البيوت والمجالس اما عن الحلول فإذا قلنا إلغاء النقل أو البرامج فذلك مستحيل في ظل التطور الحاصل والضرورة لذلك، لكن من الممكن حجب بعض البرامج فقط أو تأخير مواعيدها لوقت بعيد عن المنافسات، ولابد من تكثيف تثقيف الجماهير والتسويق الأفضل، وحتى التسويق كما أتابع حدث بكل الطرق لكن ثقافة التشجيع معدومة لدى أغلب الجماهير، والحل في تكريس تعزيز ثقافة التشجيع لدى جماهير الفرق من قبل الأندية نفسها ثم الجهات المعنية.

عبدالرحمن علي: الأندية الجماهيرية تراجعت
اشار عبدالرحمن علي الى ان ابرز اسباب العزوف الجماهيري وعدم التواجد في المدرجات بالمباريات خاصة في دوري النجوم يعود الى ظهور بعض الفرق الحديثة مثل لخويا والجيش والتي تحظى بدعم كبير ساهم في تراجع فرق اخرى عريقة مثل العربي والوكرة وقطر وهو ما اثر على معدل حضور بعض الجماهير التي باتت فرقها بعيدة عن منصات التتويج في السنوات الاخيرة.
واضاف: الفرق العريقة والتاريخية اصبحت تنزل للدرجة الثانية، وفي كل موسم يهبط فريق، كانت البداية بالريان ثم جاء بعده نادي قطر، وفي الموسم الحالي جاء هبوط الوكرة، هذا اكبر دليل على ان الاندية الجماهيرية لديها مشكلة كبيرة لابد ان تحل حتى تعود الجماهير الى المدرجات بشكل طبيعي، وتصحيح الوضع مطلوب في المرحلة القادمة لتشجيع الجماهير للعودة الى المدرجات من جديد.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي