استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تختصر خلاصة «كونجرس المنامة»

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 1 سنة
  • Wed 10 May 2017
  • 11:35 PM
  • eye 690

تنطق صباح اليوم الخميس أعمال الكونجرس الـ67 للاتحاد الدولي لكرة القدم، الفيفا، بحضور جميع ممثلي الاتحادات الأهلية في العالم. وعلى الرغم من أن الكونجرس "اعتيادي" إلا ان الأحداث "الساخنة" فرضت نفسها سريعا بعدما أعلن الفيفا أنه لن يجدد لرئيسي غرفتي لجنة الأخلاق بالفيفا وأن مجلس الفيفا أعد أسماء بديلة لعرضها على الكونجرس للمصادقة والاعتماد.
الأحداث الساخنة تطورت بسرعة ببيان ناري صادر عن الثنائي يواكيم إيكرت رئيس غرفة الحكم والدكتور كورنيل بروبيلي رئيس غرفة التحقيق، ثم عقد الثنائي مؤتمرا صحفيا صباح أمس الأربعاء انتقدا فيه قرار مجلس الفيفا واعتبرا أن عملية الإصلاحات قد "ماتت".

قرارات مجلس الفيفا
بعد اجتماع استغرق أكثر من 6 ساعات يوم الثلاثاء أصدر مجلس الفيفا العديد من القرارات وهي التي ستعرض على كونجرس الفيفا وأعضائه الـ211 للموافقة.
وأبرز هذه القرارات فتح باب الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2026 امام دول تنتمي الى اتحادات قارية من خارج منطقة الكونكاكاف (اميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، مستثنيا الاتحادين الاوروبي والآسيوي.
كما استعرض مجلس الفيفا عرض التنظيم المشترك الذي تقدمت به الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (كونكاكاف) لاستضفة نهائيات 2026، التي سيشارك فيها للمرة الاولى 48 منتخبا بدلا من 32، العدد الحالي للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم. وسيتم اختيار المنظم أو المنظمين بشكل مشترك في الجمعية العمومية الثامنة والستين للاتحاد الدولي بعد سنة والتي ستنعقد في روسيا.
وجاء في البيان الصادر عن مجلس فيفا "ان فيفا يريد فتح المجال امام مرشحين من اتحادات افريقيا (كاف) واميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي (كونكاكاف) واميركا الجنوبية (كونميبول) وأوقيانيا لتقديم طلباتهم حتى 11 آب/أغسطس 2017".
وكان مجلس الفيفا يعتزم في وقت سابق تخصيص فترة زمنية مدتها سنة لطلب الاستضافة الثلاثي ومناقشته من النواحي التقنية. الا ان الاستضافة الثلاثية تبقى الاكثر ترجيحا للفوز، علما بانه افيد عن رغبة المغرب تقديم طلب ترشحه، الا ان شيئا رسميا لم يصدر في هذا الخصوص.
ويرغب رئيس فيفا السويسري جاني إنفانتينو من خلال زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات، منح مقاعد اضافية الى الاتحادات القارية.
وقد حدد مجلس فيفا الثلاثاء مقاعد التأهل المباشر للاتحادات القارية كالآتي: 8.5 للاتحاد الآسيوي، 9.5 للاتحاد الافريقي، 6.5 لاتحاد الكونكاكاف، 6.5 لاتحاد كونميبول، 1.5 للاتحاد الاوقياني، و16 مقعدا للاتحاد الأوروبي. ويبقى مقعدان اضافيان يحسمان بدورة تأهيلية تضم ستة منتخبات.
ويمثل قطر في كونجرس الفيفا الـ67 وفد يضم الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم وهاني بلان عضو مجلس الإدارة وهو ذات الوفد الذي حضر كونجرس الاتحاد الآسيوي يوم الاثنين الماضي.

الإرث الكروي القطري حاضر بقوة في كونجرس الفيفا
عرض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيلما تسجيليا خلال الكونجرس الذي يحمل الرقم 27 والذي انعقد يوم الإثنين بفندق الفورسيزون في العاصمة البحرينية المنامة.
وتضمن الفيلم أكثر من لقطة تبرز إسهامات دولة قطر في تطوير الكرة الآسيوية.
فقد اوضح الفيلم في أحد مشاهده إطلاق رسالة ورؤية الاتحاد الآسيوي من الدوحة وفي مشهد اخر تحدث عن إطلاق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برنامج رصد الإصابات والأمراض في بطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وذلك بالشراكة مع سبيتار، مستشفى جراحة العظام والطب الرياضي في قطر، وأطلق البرنامج في ديسمبر 2016.
كما تطرق الفيلم في مشهد آخر إلى ورشة عمل الحكام المساعدين والحكام المساعدين الإضافيين في قارة آسيا والتي أقيمت في الدوحة واعتبرت كمرجعية مهمة لتطوير التحكيم الآسيوي. وفي مشهد آخر كان إطلاق بطولة كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية التي أقيمت نسختها الأولى في الدوحة في يناير 2016 واعتبرت انطلاقة قوية لهذه البطولة التي ستستضيف الصين نسختها الثانية.
وتظهر هذه المشاهد المتنوعة كيف يبرز الإرث الكروي القطري من خلال الأعمال الفعلية على أرض الواقع.
 
 
أجندة كونجرس الفيفا
تضم أجندة كونجرس الفيفا الـ67 المقرر عقده اليوم في العاصمة البحرينية المنامة عددا من البنود، حيث سيعتمد الكونجرس على الأرجح كل القرارات التي اتخذت في اجتماع مجلس الفيفا الذي أقيم يوم الثلاثاء. ومن أبرز النقاط التنظيم المشترك ضمن أبرز بنود أجندة الكونجرس حيث تقدم رسميا اتحادات أمريكا والمكسيك وكندا لاستضافة مشتركة لمونديال 2026 وإعطاء دول أمريكا الاخرى 3 شهور للتقدم بعروض الاستضافة وسيقرر الاتحاد الدولي لكرة القدم في الكونجرس القادم في 2018 اسم الدولة أو الدول التي ستنظم مونديال 2026.
 
 
الكونجرس الـ68
يقام كونجرس الفيفا رقم 68 العام المقبل 2018 في العاصمة الروسية موسكو. ولم يعلن الفيفا عن تاريخ محدد لإقامة الكونجرس الاعتيادي لكنه بالتأكيد سيكون قبيل انطلاقة مونديال روسيا 2018 الذي سيقام الصيف المقبل.
 
إيكرت وكورنيل يفتحان النار على الفيفا
فتح الثنائي يواكيم إيكرت، رئيس غرفة الحكم وكورنيل بروبيلي رئيس غرفة التحقيق بلجنة الأخلاق بالفيفا النار على المنظمة الدولية الكروية.
وفي مؤتمر صحفي عقداه بفندق الراية صباح امس الأربعاء في العاصمة البحرينية المنامة بحضور "استاد الدوحة" تحدث الثنائي المعزول من الفيفا منتقدين إقدام مجلس الفيفا على عزلهما وعدم التجديد لهما.
وجاء حديث الثنائي متناغما حيث أكدا أن أحدا في الفيفا لم يعلمهما من قبل بقرار عدم التجديد ليس هذا فقط بل إن كل الشواهد كانت تشير إلى عكس ذلك.
وقرر مجلس الفيفا يوم الثلاثاء ترشيح أسماء بديلة ستعرض على أعضاء الجمعية العمومية في كونجرس الخميس.
وقال كورنيل: نأسف لهذا العزل، هناك الكثير من القضايا المفتوحة ولجنة الأخلاق هي المفتاح الرئيسي لعملية الإصلاح واستقامة الفيفا ويبدو أن اللجنة لم تكن مريحة لمسؤولي الفيفا.
أما إيكرت فقد أكد أنها "انتكاسة" وقال: هذا أمر ليس جيدا بالنسبة للفيفا، لجنة الأخلاق تضم أناسا على مستوى عال من الاحترافية والخبرات والاستقامة، كنا نقوم بعملنا على أكمل وجه، والفساد ليس فقط الحصول على رشاوى الفساد ايضا غسل الأموال وغيره وعلينا أن ننظر في جميع الجوانب والتدفقات المالية حول الفيفا وكنا نسير في ذلك بخطى جيدة جدا.

إقالة الأخلاق
كان واضحا منذ اكثر من شهر ان التخلص من لجنة الأخلاق المستقلة هي المرحلة الأخيرة لبسط نفوذ الرئيس الجديد على مفاصل العمل داخل الفيفا.. والمعروف أن هذه اللجنة تشكلت في عام 2013 في عهد الرئيس الأسبق بلاتر وتأسست على أنها لجنة مستقلة ومنتخبة وفي إطار عملية إصلاح واسعة تمت تحت ضغوط على بلاتر آنذاك.
وللتذكير فقد ترأس غرفة التحقيق باللجنة المدعي الأمريكي مايكل جارسيا الذي استقال في ديسمبر 2014 معتبرا ان الفيفا تجاهل تقريره وتقدم بالتماس لكن غرفة الحكم برئاسة الألماني يواكيم أيكرت نظرت في التماسه في غير صالحه فاستقال وتولى منصبه نائبه الدكتور كورنيل بروبلي.
وقرر مجلس الفيفا عدم التجديد أو انتخاب يواكيم إيكرت رئيس غرفة الحكم بلجنة الأخلاق والدكتور كورنيل برونيل رئيس غرفة التحقيق واستبدالهما في كل لجنة برئيس ونائبين للرئيس.
وبعد هذا القرار، أصدر الثنائي بيانا قالا فيه إن ما حدث يعني أن الإصلاحات في الفيفا قد ماتت.
وبعد البيان بوقت وجيز دعا الثنائي يواكيم وهو ألماني وكورنيل وهو سويسري وسائل الإعلام لاجتماع في العاشرة صباح الأربعاء.
يذكر أن لجنة الأخلاق التي يترأسها الثنائي وبتشكيلتها الحالية كان قد تأسست على أساس مستقل في عام 2013 إبان عهد رئيس الفيفا الأسبق جوزيف سيب بلاتر في إطار خطة واسعة للإصلاح.
 
أستراليا تهاجم الآسيوي
مسؤول كبير بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم أكد لـ"استاد الدوحة" أن الاتحاد الآسيوي يراقب عن كثب ما تناولته وسائل الإعلام (الإنجليزية والأسترالية) في أعقاب هزيمة الأسترالية مويا دود في الانتخابات على مقعد الفيفا النسائي وهو المقعد الذي ذهب للبنجلاديشية محفوظة أخطر كورين التي حصلت على27 صوتا مقابل 17 صوتا للأسترالية ولاعبة كرة القدم السابقة مويا دود.
ورغم أن الانتخابات على المقاعد الرجالية كانت قد حسمت بالتزكية بعد انسحاب الشيخ أحمد الفهد، إلا أن المفاجأة جاءت في الانتخابات النسائية والتي كان متوقعا على نطاق واسع أن تفوز فيها الأسترالية إلا أن الفلسطينية سوزان شلبي انسحبت صباح انعقاد الكونجرس يوم الإثنين الماضي ثم فازت محفوظة أخطر وهو الأمر الذي أحدث حملة انتقادات واسعة مصدرها وسائل الإعلام الأسترالية التي عبرت بشكل يشوبه العنصرية على استغرابها لفوز البنجلاديشية على حساب الأسترالية.
وقال مسؤول في الاتحاد الآسيوي فضل عدم ذكر اسمه: جرت انتخابات شفافة ونزيهة والجمعية العمومية لها الحق الأصيل في الاختيار وقد اختارت من خلال التصويت لكن ما يجري من تداعيات إعلامية يعد أمرا مؤسفا نتابعه لكننا لن نلتفت إليه كثيرا.
 
انتخابات الآسيوي بدون طعم
وقد جرت الاثنين الماضي انتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حيث انتخب الكونجرس كلا من محفوظة أكثر كيرون (بنغلاديش) وزهانغ جيان (الصين) وتشونغ مونغ غيو (كوريا الجنوبية) وماريانو ارانيتا جونيور (الفلبين) للمقاعد الأربعة المخصصة لقارة آسيا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ومن خلال تواجد ثلاثة مقاعد متاحة للأعضاء الرجال، فقد تم انتخاب زهانغ جيان (الصين) وتشونغ مونغ غيو (كوريا الجنوبية) وماريانو ارانيتا جونيور (الفلبين) بالتزكية، أما فيما يتعلق بالمقعد النسائي، فقد فازت محفوظة أكثر كيرون بالأغلبية النسبية حيث حصلت على 27 صوتا، متقدمة على مويا دود التي حصلت على 17 صوتا في الجولة الأولى، في حين أعلنت هان اون غيونغ (كوريا الشمالية) وسوزان شلبي مولانو (فلسطين) انسحابهما من المنافسة.
ويشار إلى أنه ضمن إصلاحات الاتحاد الدولي لكرة القدم، باتت قارة آسيا تمتلك سبعة مقاعد في مجلس الاتحاد الدولي، بزيادة ثلاثة مقاعد عن السابق، وهدفت هذه الإصلاحات أيضاً إلى تعزيز دور المرأة في حوكمة كرة القدم، حيث ان كل اتحاد قاري يجب أن يكون لديه ممثلة نسائية واحدة في مجلس الاتحاد الدولي، وتستمر عضوية الأعضاء الجدد خلال الفترة من عام 2017 ولغاية 2019.
وهنأ معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأعضاء الأربعة المنتخبين، وأشاد بجميع المرشحين على العمل الكبير الذي يقومون به، وقال: اسمحوا لي أن أكون أول المهنئين للمرشحين الأربعة الفائزين، زهانغ وتشونغ وماريانو ومحفوظة، الذين سينضمون إلى مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وأنا أتطلع للعمل معكم من أجل الارتقاء بكرة القدم الآسيوية على المستوى العالمي.
وأضاف: هذه النتيجة دليل على تفانيكم وتصميمكم من أجل تطوير كرة القدم في آسيا، وأنا واثق أن آسيا ستقدم أربعة أعضاء مميزين يستحقون تمثيل مصالحها خلال السنوات المقبلة.
وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يجب أيضاً أن أتقدم بالشكر إلى جميع المرشحين الذين تقدموا بالترشيح، وكذلك للجنة الانتخابية التي أشرفت على تنظيم هذا الاجتماع الناجح للجمعية العمومية.. اليوم يعتبر خطوة إضافية ضمن عملية الإصلاح، خطوة تعبر عن الوحدة والتضامن والالتزام تجاه كرة القدم الآسيوية.
وإلى جانب انتخابات مقاعد آسيا في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جرت أربعة انتخابات، وتم انتخاب الأعضاء التالية أسماؤهم بالتزكية نتيجة تواجد مرشحين بذات عدد المقاعد الشاغرة:
نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (شرق آسيا)، تشونغ مونغ غيو (كوريا الجنوبية)، مدير دائرة النزاهة المستقل، محمد علي الكمالي، لجنة الانضباط والأخلاق، يوسف محمد يعقوبي (البحرين)، لجنة مراقبة أهلية المشاركة في البطولات، ليو تشي، الرئيس (الصين)، القاضي رؤوف سوليو، نائب الرئيس (أستراليا)، ناندان كاماث، نائب الرئيس (الهند)، أحمد رضا باراتي، نائب الرئيس (إيران)، بندر الحميداني، نائب الرئيس (السعودية).

التعليقات

مقالات
السابق التالي