استاد الدوحة
كاريكاتير

ملفات شائكة على طاولة الإدارة العرباوية 

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 سنة
  • Sun 07 May 2017
  • 11:08 PM
  • eye 720


يعد الموسم الحالي (كارثيا) بكل تفاصيله بالنسبة للفريق العرباوي الذي عانى من مشاكل بالجملة كادت ان تعصف به وتضعه بين اندية الدرجة الثانية، وانعكست المشاكل الادارية على المردود الفني للفريق الذي كان مهددا بالهبوط حتى الجولة قبل الاخيرة في دوري النجوم.
العربي عاش موسما غير طبيعي في ظل الازمات التي توالت على الادارة الحالية لدرجة ان البعض طالب برحيلها مع نهاية الموسم الحالي، فالفريق عاش في مشاكل المستحقات المالية واقالات المدربين واستقالات رئيس الجهاز وغيرها الكثير مما انعكس بشكل سلبي على المردود العام.
هذه المشاكل دفع ثمنها فريق الكرة الذي كانت نهاية موسمه على يد فريق مسيمير الذي اخرجه من المرحلة الثانية في كأس الامير ليودع اغلى البطولات مبكرا ويغادر من الباب الواسع، وبعد ذلك الخروج المرير كانت ردود الافعال عنيفة حيث جاءت المطالبة برحيل الادارة الحالية.
رئيس النادي الشيخ خليفة بن حمد بن جبر اكد انه لن يستقيل وانه مستمر في قيادة النادي، وبالفعل بدأت الادارة في الترتيب مبكرا للموسم القادم من خلال عقد اجتماعات متواصلة، حيث ابرمت الادارة عقدا مع المدرب التونسي قيس اليعقوبي ليقود الفريق اعتبارا من الموسم القادم.

رحيل خوخي بوعلام 
رحيل خوخي بوعلام من صفوف العربي ليست بالقضية الجديدة ففي كل موسم تقريبا تظهر بعض الاخبار التي تؤكد خروج اللاعب الكبير من الفريق الى وجهة اخرى، ولكن مع نهاية الموسم الحالي تجددت هذه الاخبار وتشير بعض المعلومات الى ان وجهة اللاعب القادمة ستكون لنادي السد وفي مقابله سينتقل خلفان ابراهيم ومحمد كسولا ومشعل الشمري الى صفوف الفريق العرباوي.
تلك الصفقة التي تطبخ على نار هادئة مازالت تدور وربما تكتمل وقد لا يحدث هذا الامر ويستمر خوخي مع الفريق العرباوي، فالبعض يرى ان الفريق فعلا في حاجة الى بعض العناصر وانتقال خوخي مقابل ثلاثة لاعبين من السد قد يفيد العربي الذي يعاني من نقص في بعض المراكز.
اما من يعارض هذه الصفقة فيرى ان انتقال اللاعب الى السد مقابل ثلاثة لاعبين لا يوفر حلولا للادارة لان الازمة المالية ستظل موجودة فاللاعبون الثلاثة المنتقلون سيكون لهم استحقاقات مالية لابد من توافرها وهو ما قد يزيد الحمل على كاهل النادي الذي يعاني اصلا بسبب عدم تسديد مستحقات اللاعبين في الموسم الحالي وهو ما نعكس على اداء ومردود الفريق.
خوخي بوعلام الذي يعد افضل لاعبي الفريق العرباوي يمثل ثقلا كبيرا ويخشى البعض ان يتسبب رحيله في انهيار الفريق فهو يعد الورقة الرابحة لكل المدربين ومن الصعب الاستغناء عنه.

عودة خلفان للفريق 
عودة خلفان ابراهيم الى الفريق العرباوي ترددت كثيرا في السنوات الاخيرة خاصة في الموسم الماضي الذي ظهرت فيه بعض الاخبار لتؤكد ان النجم الاسمر قريب من قلعة الاحلام لكن الصفقة لم تكتمل بعد ان تمسك نادي السد بلاعبه ورفض انتقاله الى اي ناد اخر، وتشير بعض المعلومات ايضا الى ان القيمة المالية للاعب في الموسم الماضي كانت اكبر من قدرات الادارة العرباوية التي كانت تنتظرها ملفات اخرى شائكة تحتاج الى معالجات خاصة فيما يخص مستحقات اللاعبين.
وفي الايام الماضية ترددت اخبار جديدة عن امكانية انضمام خلفان من جديد للعربي خصوصا بعد ان بات خروجه من قلعة السد مسألة وقت ليس الا في ظل خروجه عن دائرة اهتمامات المدرب جوزفالدو فيريرا الذي اخرجه من حساباته في الفترة الاخيرة، وكان اللاعب قد انقطع عن تدريبات الفريق السداوي وحصل على اذن خاص من قبل الادارة، وفي الفترة الحالية قد يحسم اللاعب امر انتقاله ويحدد وجهته القادمة سواء بالانضمام للعربي او اي فريق اخر.

انقسام حول اليعقوبي 
أحدث تعاقد النادي العربي مع المدرب التونسي قيس اليعقوبي نوعا من الانقسام بين الجماهير العرباوية على هذا التعاقد على اعتبار أن للمدرب تجربة بالدوحة مع فريق الوكرة في الموسم الحالي وهبط به لدوري الدرجة الثانية.
بعض العرباوية يؤكدون أن اليعقوبي لم يحقق أي نجاح مع الوكرة وأنه تولى المهمة مبكرا وليس في وسط الموسم وبالتالي عرف كل شيء عن الفريق ولم يقدم أي شيء خلال الفترة التي تولى فيها المهمة وكانت النتيجة في النهاية الهبوط لدوري الدرجة الثانية.
ويخشى البعض أن يتكرر نفس المصير مع العربي في الموسم المقبل في ظل قلة عدد الأندية وهبوط فريقين وكذلك وضعية النادي المالية التي قد تجبره في الموسم المقبل على عدم القدرة على التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين يساعده في تحقيق الأفضل في الموسم الجديد.
ويمثل الغالبية الكبيرة من العرباوية هذا الاتجاه الذي يخشى على الفريق من الهبوط في الموسم المقبل حيث تحدثوا عن هذه الصفقة مؤكدين انها لا تصب في مصلحة العربي وأن اليعقوبي لن يفعل شيئا للنادي، وفي نفس الوقت هناك آخرون يرون أن عدم نجاح المدرب مع الوكرة ليس شرطا أن يتكرر مع العربي في الموسم المقبل وقد يحقق النجاح مع الفريق ولكن هذه المجموعة اشترطت أن تقوم الإدارة بإجراء تعاقدات جيدة من اللاعبين المواطنين أو المحترفين تساعد المدرب على تحقيق النجاح.

رحيل المحترفين الأربعة 
الادارة العرباوية استقرت على رحيل المحترفين الاربعة المتواجدين حاليا مع الفريق وهم مصطفى سال وخيمنيز وباولينهو وامواه ايزيكيل في ظل المستوى غير المقنع الذي كان عليه الفريق من ناحية، وفي ظل ارتفاع عقود البعض منهم حيث تبحث الادارة عن تسويق بعضهم وهم الثلاثي سال وخيمنيز وايزيكيل والتعاقد مع لاعبين بقيمة اقل في الموسم القادم حتى يستطيع النادي الإيفاء بالتزاماتهم المادية تجاه المحترفين الجديد.
وتدرس الإدارة إسناد مهمة رئاسة جهاز الكرة لنائب رئيس النادي جاسم الكواري ليكون بمسمى مشرف عام على الكرة مع الابقاء على مدير الفريق الحالي عادل البصيري وتعين إداري معه لإدارة شؤون الكرة في الموسم المقبل دون تعيين رئيس لجهاز الكرة حتى لا تحدث مشاكل كما حدث في الموسم الماضي من استقالة صلاح الملا رئيس الجهاز ومن بعده ناصر هلال الخليفي وهو الأمر الذي تسبب في فراغ إداري بجهاز الكرة لاسيما في المرحلة الحالية الصعبة التي يتم فيها التجهيز للموسم الجديد.
وخلال الايام الماضية كانت الادارة في حالة انعقاد دائم بحثا عن تحضير للموسم المقبل، وتتم دراسة الملفات بصورة متأنية داخل إدارة النادي التي تعتبر في حالة اجتماعات مستمرة من أجل حسم كل الملفات في الفترة المقبلة وقبل فترة من الاعداد للموسم الجديد الذي يأمل العرباوية أن يكون موسما مختلفا عن الموسم المنتهي وأن يتوحد ويتكاتف العرباوية لما فيه مصلحة هذا النادي الكبير وجماهيره.
وسوف تظهر الساعات القليلة المقبلة الصورة العامة داخل النادي العربي وما قد تتخذه الإدارة من قرارات ينتظرها العرباوية.

قضايا قديمة تهدد النادي
العديد من المستحقات المالية السابقة والديون هددت مسيرة العربي في الموسم الحالي. صحيح ان الكثير من هذه الديون لم تكن في عهد الادارة الحالية الا ان المشكلة في النهاية كانت تخص النادي العربي، وبالتالي لم يكن امام الادارة الحالية سوى البحث عن حلول لتسوية الديون السابقة حتى لا تحدث مشكلة اكبر.
ومن القضايا التي كانت موجودة وهددت النادي كانت تخص المدرب السابق الايطالي جيانفرانكو زولا والجهاز المساعد له الذي قام برفع دعوى في الفيفا للمطالبة بمبلغ يصل إلى حوالي مليوني يورو بعد ان تم إنهاء التعاقد معه قبل بداية الموسم الحالي واختيار المدرب بيلوسو بدلا منه والذي هو الآخر لم يستمر وتم إنهاء التعاقد معه بعد خمس جولات وهو أيضا يهدد باللجوء إلى الفيفا أيضا للحصول على مستحقاته المالية التي قال إنه لم يتسلمها.
كل هذه القضايا اضافة الى اخرى مازالت تشكل تهديدا كبيرا للنادي العربي الذي قد تطاله عقوبات من الفيفا اذا لم يتم السداد على غرار ما حدث مع عدة اندية في المنطقة وعلى رأسها اتحاد جدة السعودي.
ويخشى الجمهور العرباوي ان يأتي يوم يصل فيه النادي الى هذه المرحلة في ظل تراكم الديون ومستحقات اللاعبين والمدربين خلال السنوات الماضية التي اثقلت كاهل النادي.

تغيير السياسة القديمة 
النادي العربي يعد من اكثر الفرق التي غيرت مدربيها خلال السنوات الماضية، ولا يوجد مدرب اكمل موسما واحدا مع الفريق طوال خمس او ست سنوات، وبالتالي أسهمت هذه العادة السيئة في تراكم الديون على النادي نظرا لكثرة المدربين واللاعبين الذين تعاقبوا على الفريق خلال فترة قصيرة.
العقود التي كان يتم توقيعها مع اللاعبين والمدربين ايضا كانت لفترات طويلة قد تصل الى ثلاث او اربع سنوات ويتم الاستغناء عن البعض منهم في ظرف ستة اشهر او اقل وهو ما يجعل النادي مطالبا بدفع شروط جزائية أسهمت كذلك في رفع المبالغ المطالب بها العربي، لدرجة ان الامر وصل لمنع العربي من اجراء أي تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
الادارة الحالية برئاسة الشيخ خليفة بن حمد بن جبر باتت مطالبة بضرورة تغيير السياسة السابقة التي كانت متبعة لانها حرمت النادي من الاستقرار الفني الذي كان ينقصه، وبالتالي دفع ثمنه الفريق الذي تراجعت نتائجه، وسيكون المطلوب في حال تجاوزت الادارة الازمة الحالية ان تتم اعادة ترتيب الاوراق من جديد ووضع آلية وسياسة جديدة يستطيع من خلالها الفريق ان يسير بالشكل الصحيح دون ان يصل الى مرحلة تهدده بالايقافات الدولية او خصم رصيد من نقاطه، أي حرمانه من التعاقدات، لان هذه العقوبات تسببت في عرقلة مسيرة الفريق ودفع ثمنها بالنتائج لدرجة انه بات مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية. 

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي