استاد الدوحة
كاريكاتير

كأس قطر.. بطولة حان أوان تطويرها لهذه الأسباب 

المصدر: طارق العتريس

img
  • قبل 2 سنة
  • Wed 26 April 2017
  • 11:30 PM
  • eye 634

لاشك بأن بطولة كأس قطر التي تستحق شعار "كأس الفخر والعز" كونها تحمل اغلى الاسماء على قلب كل قطري وكل مقيم على ارضها الطيبة.
لاشك انها اصبحت في امس الحاجة الى دراسة فنية وجماهيرية خاصة من اجل التطوير المنشود للبطولة، ومن اجل زيادة الزخم الفني والجماهيري وزيادة الاثارة والمتعة وتحقيق الفائدة الفنية التي يجب ان تساهم بشكل كبير في تهيئة لاعبي المنتخبات الوطنية.
ولماذا نطرح فكرة التطوير الان؟ وما سبب التفكير فيه؟.. سؤال يبدو منطقيا، وللاجابة عليه لابد ان نوضح باننا عندما شرعنا في كتابة هذا التقرير او التحقيق الصحفي، تداخلت فيه الافكار الخاصة بالرؤية المقترحة او تلك التي سيتم بحثها ودراستها مع اسباب التطوير، خاصة ان تلاقي الافكار دائما وارد بين البشر، وبين من يُعمل عقله وفكره بحثا عن الافضل، وهو ما يجعلنا نبادر في (استاد الدوحة) بطرح وبجدية فكرة تطوير البطولة وزيادة الزخم الخاص بها بعد ثلاث نسخ سابقة وها هي الرابعة يسدل عليها الستار بعد 48 ساعة، وقد استنفدت النسخ السابقة من البطولة من وجهة نظرنا كل سبل ومقومات النجاح بشكل كبير.
ومن المهم ان نتوقف عند النقطة الاخيرة التي وصلت اليها تنظيميا وفنيا في كل موسم لكي يتم البناء عليها واتخاذها كقاعدة يجب الانطلاق منها عند التفكير في اسس التطوير، لان بطولة كأس قطر من البداية حتى النهاية كما هو معروف تضم نخبة الفرق القطرية المتنافسة على المراكز الاربعة الاولى في الدوري في كل موسم وهي الفرق التي تجمع ما يسمى بالمربع الذهبي والتي تمثل "الخلاصة" الفنية للكرة القطرية ان جاز التعبير وتعكس مدى تطورها، ولهذا فان كأس قطر تعد بمثابة بطولة النخبة لانها مقصورة او مغلقة فقط على الفرق الاعلى والارقى في المستوى الفني وهي افراز المسابقة التي تمثل منافسة النفس الطويل.
***
العدساني: التطوير وارد مستقبلاً ولابد من اعتماده من اللجنة التنفيذية 
بادئ ذي بدء لابد ان نؤكد ان تطوير كأس قطر لابد ان يمر من خلال لجنة او ادارة المسابقات في مؤسسة دوري نجوم قطر وفي اتحاد الكرة القطري والتي يترأسها احمد العدساني وبوجود صاحب الخبرة الكبيرة في رسم الجداول ووضع الرزنامة حمد المناعي، وهي الجهة التي ستقوم ببلورة وصياغة المقترح الخاص بالتطوير فقط ولكنها لا تملك حق اعتماده، لان اللجنة التنفيذية في الاتحاد القطري لكرة القدم برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني هي فقط الجهة المخولة بإقرار واعتماد التطوير المنشود الذي ترى انه يحقق مصلحة الكرة القطرية، ولابد من التأكيد بانه لا يوجد حتى الان قرار رسمي بالتطوير ولا توجد دراسة وان ما يطرح مجرد افكار ولكن يجب طرحها على الفنيين والمتابعين والمدربين واللاعبين القدامى وكذلك الاعلاميين ومن اجل الاستقرار على الشكل الامثل لمسابقة كأس قطر في الموسم القادم.
ومن هذا المنطلق تحدثت (استاد الدوحة) مع احمد العدساني مدير ادارة المسابقات في مؤسسة دوري النجوم الذي تناقش مع (استاد الدوحة) بصدر رحب وبانفتاح وشفافية تحسب للرجل الواضح، حيث اكد لـ(استاد الدوحة) ان الدراسة مستمرة ولا يوجد قرار رسمي بشأنها حتى الان ولكن محاور التطوير مفتوحة على كل المقترحات والتصورات وهي لن تخرج عن عدة خيارات مهمة وحيوية وابرزها امكانية زيادة عدد الفرق التي تشارك في المسابقة، لتصل الى 6 فرق بدلا من اربعة، او يتم اقامة البطولة سواء بين اربعة فرق او ستة بنظام الذهاب والاياب بالعودة الى النظام القديم وقد تقام المباراة النهائية ايضا بنظام الذهاب والاياب او من خلال مباراة ونهائي واحدة فقط، مع وضع خيارات اخرى لحسم التعادل في نظام الذهاب والاياب باستمرار ركلات الترجيح مباشرة، واكد احمد العدساني لـ(استادالدوحة) ان الهدف من تطوير البطولة اولا واخيرا هو الارتقاء بالمستوى الفني لمصلحة المنتخبات الوطنية، مؤكدا ان تطوير المسابقة ايجابياته لن تنعكس فقط على الصعيد المحلي بل يجب ان يمتد تأثيره المفيد على منطقة الخليج ككل.
كما تطرقت (استاد الدوحة) مع احمد العدساني الى امكانية ان يتم تأهيل فريقين على الاقل للمشاركة في البطولات الخارجية، على اعتبار ان بطل الدوري وبطل كأس سمو الامير مؤهلان للمشاركة في مسابقة دوري ابطال اسيا المهمة، فلماذا لا يتم تأهيل فريقين من كأس قطر على الاقل للمشاركة في بطولة الاندية العربية والبطولة الخليجية في شكلها الجديد تحت اشراف الاتحاد الخليجي الجديد، حيث تقام البطولتان خلال شهور الصيف وستكونان بمثابة فرصة جيدة للاعداد للموسم الجديد، كما تم التطرق ايضا الى ضرورة التطوير من اجل تحقيق معايير الاتحاد الاسيوي الخاصة بلعب عدد معين من المباريات طوال الموسم ويجب الا تقل عن 26 مباراة كحد ادنى في كل موسم، واوضح العدساني انه بعد قرار تقليص فرق دوري المحترفين في الموسم القادم الى 12 فريقا، اصبح عدد مباريات المسابقة لكل فريق يقل الى 22 مباراة، وهو ما ينعكس ايجايا من ناحية الجودة الفنية والمستوى الاعلى والندية في المنافسة بسبب تقارب المستويات المتوقع، لكن من ناحية عدد المباريات في الموسم ككل فانه بالتأكيد سيكون اكثر من 26 مبارة كما هو متوقع، من خلال مسابقة كأس سمو الامير التي تشارك فيها اندية الدرجة الثانية مع اندية دوري المحترفين، ومن هنا تأتي اهمية زيادة الفرق المتنافسة في كأس قطر كما هو مقترح واقامة نظام الذهاب والاياب مرة اخرى مما سيفرض ضرورة زيادة عدد المباريات القوية في المسابقة.
--------------------------------
صبري لاموشي: أوافق على أي قرار هدفه التطوير والارتقاء بالمستوى 
خلال لقاء خاص لـ"استاد الدوحة" مع مدرب نادي الجيش صبري لاموشي قبل ان يخوض المباراة النهائية للنسخة الرابعة من البطولة بعدة ايام وخلال تدريب الفريق العسكري في ملعب جامعة قطر، وعلى هامش حوارنا الشامل معه الذي سينشر خلال الايام القادمة، سألت صبري لاموشي عن رأيه في الافكار المطروحة لتطوير مسابقة كأس قطر، خاصة ان البعض انتقد نظام البطولة الحالي الذي يمنح الفريق الذي يفوز في مباراة واحدة فقط اللعب في المباراة النهائية ثم الفوز بها ليظفر بلقب رسمي مهم، وقد يلعب فيه الحظ والتوفيق دورا مهما وهذا هو دائما طابع بطولات الكؤوس، وقال لاموشي: اتفق مع كل المقترحات التي يمكن تطبيقها من اجل تطوير نظام بطولة كأس قطر في المواسم القادمة، رغم اني كمدرب لا يهمني سوى الفوز بالالقاب وتحقيق الانجازات التي تحسب للكادر الفني وايضا للاعبين ولكن انا مع اقامة البطولة بنظام الذهاب والاياب من اجل اعطاء فرصة للتعويض او من خلال زيادة عدد الفرق المشاركة واعتماد نظام المجموعتين او من خلال اقامة دوري من دور واحد بين اربعة فرق او ستة فرق على السواء، المهم ان تتم زيادة عدد المباريات وتكريس فكرة التحدي والتعويض في نظام الكؤوس.. واضاف لاموشي بقوله: انني على ثقة كبيرة في تقديم المسؤولين لمقترحات جيدة لتطوير بطولة كأس قطر وكل مسابقات الموسم الكروي وفي المستقبل بما ينعكس ايجابا على المستوى الفني ويفيد المنتخبات الوطنية بأي حال. 
-------------------------------------------
محجوزة للفرسان الثلاثة وتناوب معهم السيلية وقطر والريان 
تعتبر بطولة كأس قطر امتدادا طبيعيا لفكرة اقامة بطولة كأس سمو ولي العهد سابقا او المربع الذهبي التي تجمع الاربعة الكبار في كل موسم والذين يتم تحديدهم من مسابقة الدوري العام، وقد بدأت المسابقة بالنسخة الاولى موسم 2014 التي شارك فيها فريق السيلية كوافد جديد بعد حصوله على المركز الرابع بجانب الفرسان الثلاثة الكبار اصحاب العضوية الدائمة في المسابقة وهم لخويا والسد والجيش وفي نصف النهائي لعب الجيش مع السد وفاز بهدف مقابل لا شيء ولعب لخويا مع السيلية ونجح فريق الشواهين في انهاء الوقت الاصلي بالتعادل 2 - 2 قبل ان يخسر بركلات الترجيح بنتيجة 1 - 4.
وفي نهائي النسخة الاولى الذي جمع الجيش ولخويا، نجح فريق الجيش في اقتناص اللقب الاول مع مدربه السابق نبيل معلول بعد التعادل في الوقت الاصلي 1 - 1 ثم حسم اللقب بركلات الترجيح 4 - 3، كما شهدت النسخة الثانية موسم 2015 دخول نادي قطر كوافد جديد على المسابقة لاول مرة بعد حصوله على المركز الرابع في مسابقة الدوري مع مدربه الاسبق راضي شنيشل، وفي نصف النهائي فاز الجيش على السد بنتيجة 3 - 1 واكتسح لخويا فريق قطر بخماسية مقابل لا شيء رد بها خسارته في الدوري في ذاك الموسم بنفس النتيجة، وفي نهائي النسخة الثانية ظفر فريق لخويا باللقب بفوزه على الجيش بنتيجة 1 - 0 مع مدربه السابق الدنماركي مايكل لاودروب .
اما النسخة الثالثة في موسم 2016 فقد شهدت مشاركة الريان في البطولة لاول مرة بعد عودته من الدرجة الثانية وفوره بلقب دوري النجوم ولكنه خسر في نصف النهائي امام لخويا 1 - 3، وفي نصف النهائي الثاني فاز الجيش على السد 3 - 2 في مواجهة مثيرة، وفي المباراة النهائية نجح الجيش في اقتناص اللقب للمرة الثانية في تاريخه بفوزه على لخويا 2 - 1 في المباراة النهائية مع مدربه الحالي صبري لاموشي الذي يملك فرصة الفوز باللقب للمرة الثانية في نهائي السنة الرابعة السبت المقبل.
------------------
«29» هدفاً في «9» مباريات بالنسخ الثلاث الأولى 
شهدت النسخ الثلاث السابقة لكأس"الفخر والعز" تسجيل 29 هدفا في 9 مباريات، بمعدل 3،22 هدف في كل مباراة، بجانب 10 اهداف تم تسجيلها في مباراتي نصف نهائي النسخة الرابعة "2017" وهي النسخة المرشحة لتكون الاكثر تهديفا. حيث فاز السد على الريان والجيش على لخويا بنتيجة مكررة 3 – 2. 
واللافت للانتباه ايضا انتهاء مباراتين فقط بركلات الترجيح من بين المباريات الـ11 التي اقيمت على مدار النسخ الاربع السابقة، والمثير انهما في النسخة 2014، الاولى في نصف النهائي التي حسمها لخويا لصالحه 4 - 1 على حساب السيلية، ثم تجرع من ذات الكأس في النهائي وخسر امام الجيش بركلات الترجيح 4 - 3 .
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي