استاد الدوحة
كاريكاتير

5 انتصارات وتعادل بالجولة الأولى.. الغرافة حامل اللقب يتعثر.. وفوز سهل للسد والريان

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 شهر
  • Tue 11 September 2018
  • 9:55 AM
  • eye 196

قصت أندية دوري نجوم QNB شريط مسابقة كأس QSL للموسم الرياضي 2018 - 2019 التي افتتحت منافساتها يوم السبت الماضي قبل أن تختتم مباريات الجولة الأولى منها باليوم الموالي.

وكانت القرعة الخاصة بالمسابقة التي تلعب مبارياتها في فترات توقف نشاط دوري نجوم QNB بسبب التزام المنتخب القطري بأجندة مبارياته الدولية التي يخوضها في «أيام فيفا»، قد أسفرت عن توزيع الأندية الـ12 على مجموعتين، إذ ضمت الأولى الدحيل والغرافة وأم صلال والعربي ونادي قطر والخريطيات، بينما ضمت الثانية السد والريان والسيلية والخور والأهلي والشحانية.

ولم يسجل في مستهل النسخة السادسة من المسابقة التي تخوضها الأندية في غياب لاعبيها الدوليين المحليين والأجانب المنضمين إلى منتخباتهم سوى حالة تعادل واحدة وكانت بالمجموعة الأولى، بينما انتهت المباريات الخمس المتبقية بفوز طرف وتفوقه في النتيجة على الطرف المنافس.

وبدا جليا من خلال حصيلة النتائج النهائية أن مستويات التنافس بين الأندية المتبارية في مباريات المجموعة الأولى غلب عليها التقارب، بينما في مباريات المجموعة الثانية كانت متفاوتة على العموم.

 

صدارة المجموعة «أ» للدحيل .. وأول هدف لإيتو

انفرد الدحيل عقب فوزه على الخريطيات 2 - 1 بصدارة المجموعة الأولى متقدما بفارق الأهداف على أم صلال الذي تغلب على العربي 1 – 0، بينما خرج الغرافة حامل اللقب ونادي قطر من المواجهة التي جمعت بينهما بلا غالب ولا مغلوب إثر تعادلهما 1 - 1.

وبدأ الدحيل المباراة التي أشرف عليه فيها الجزائري مجيد بوقرة مدرب فريق تحت 23 عاما بتشكيلة مختلطة تتألف من خمسة لاعبين بالفريق الأول (الأساسي بينهم الحارس أمين لوكونت بينما الباقون احتياطيون) وستة لاعبين من فريق تحت 23 عاما.

وفي المقابل، كان المغربي عبدالعزيز العامري المدرب الجديد للخريطيات في ثاني مباراة يقوده فيها بعد المباراة التي خسر فيها أمام الريان 1 - 2 في الجولة الرابعة من دوري نجوم QNB قد قرر إشراك تشكيلة مكونة من جل اللاعبين الأساسيين.

ولم يهدر أم صلال فرصة مواجهة العربي بعد أسبوع فقط من الصفعة القوية التي كان قد تلقاها منه في آخر جولة من الدوري قبل التوقف بخسارته أمامه 1 - 5 فرد اعتباره منه نسبيا بفوزه عليه بهدف دون رد.

ولم يتمكن الغرافة في مستهل حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به الموسم الماضي من حصد أكثر من نقطة في مواجهته لنادي قطر بعد أن انتهت المباراة القوية بينهما بالتعادل الإيجابي 1 - 1.

وقدم الفريقان عرضا كرويا جيدا حيث جاء التنافس بينهما قويا وكانت فرص التهديف متاحة ولاسيما من طرف الفهود الذين صنعوا العديد منها غير أنهم اصطدموا بالحارس القطراوي رجب حمزة الذي كان في أفضل حالاته وأبلى البلاء الحسن في الدفاع عن مرماه.

وقد تقدم الفريق القطراوي في النتيجة بالشوط الأول بهدف للنجم الكاميروني صامويل إيتو هو الأول له منذ انضمامه بفترة الانتقالات الصيفية إلى «الملك» فعبّر فيه عن قيمته كمهاجم من الطراز الرفيع عندما كان لايزال في أوج عطائه بالملاعب العالمية.

وأنقذ «الفهود» أنفسهم بعدما أحرزوا في آخر الدقائق ضربة جزاء اعتبرت بمثابة هدية سخية جدا له من حكم المباراة لأنها احتسبت لصالح اللاعب فهد الشمري رغم أنه تعرض لخطأ خارج منطقة الجزاء وليس داخلها!.

 

صدارة مشتركة للمجموعة «ب» بين الزعيم والرهيب

رفض السد والريان التساهل بالجولة الأولى، حيث إن كليهما حقق فوزا مقنعا وبنتيجة كبيرة وكأن مدربيهما يوجهان رسالة إلى كافة المنافسين بأنهما يريدان التتويج باللقب هذا الموسم حتى وإن كان الاتجاه الغالب بالنسبة للأندية المشاركة فيها هو أن المسابقة «تنشيطية» وليست «رسمية»!.

فقد حرص البرتغالي جوزفالدو فيريرا مدرب السد على الرغم من غياب عدد كبير من لاعبيه الدوليين المحليين والأجنبيين المدافع الكوري الجنوبي جونغ وو يونغ والمهاجم الجزائري بغداد بونجاح على أن يضع أفضل تشكيلة ممكنة بالاعتماد على الإسبانيين تشافي وغابي والمتبقي تحت تصرفه من لاعبي الفريق الأول وجلهم من الاحتياطيين.

وفي المقابل، آثر المدرب الإسباني خوسي مورسيا ألا يعتمد في تشكيلة الشحانية على اللاعبين الأساسيين المحليين والمحترفين والاكتفاء باللاعبين الاحتياطيين مع ثلاثة أساسيين فقط.

وفرض «الزعيم» بمن حضر أفضليته في إدارة اللعب وصناعة الفرص المواتية للتهديف غير أن إحراز أهدافه الثلاثة تأجل إلى غاية الشوط الثاني حيث إنه لم يتمكن من ترجمتها لأهداف بالشوط الأول.

أما الشحانية فلم يتمكن من مجاراة منافسه السداوي في اللعب فركن للدفاع أملا في الخروج بأقل الأضرار واعتمد في الشق الهجومي على المرتدات بيد أنها افتقدت الفعالية بشكل واضح.

وسار الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب الريان على نفس نهج نظيره بالسد فأشرك عدة لاعبين أساسيين بفريقه الذي تفوق في اللعب والنتيجة على الأهلي الذي لعب بدوره بتشكيلة شبه أساسية.

ولم يجد «الرهيب» صعوبة كبيرة في فرض أسلوب لعبه أمام الأهلي الذي تلقى هدفين بالشوط الأول قبل أن يتحسن أداؤه بالشوط الثاني غير أنه تلقى فيه هدفا ثالثا، بينما لم يستطع بلوغ المرمى الرياني لتقليص الفارق على الأقل.

وفي المباراة الثالثة والأخيرة بالمجموعة الثانية تمكن الخور من الفوز 2 - 1 على السيلية الذي يلعب بالاحتياطيين والشباب وحصد النقاط الثلاث محققاً بذلك أول فوز هذا الموسم بعد ثلاث هزائم وتعادل في مسابقة الدوري هذا العام.

التعليقات

مقالات
السابق التالي