استاد الدوحة
كاريكاتير

السد يضع أكثر من قدم بدور الأربعة.. وفوز صعب للدحيل .. تفوق واضح للكرة القطرية على نظيرتها الإيرانية

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 3 اسبوع
  • Fri 31 August 2018
  • 8:39 AM
  • eye 99

حقق ممثلا الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا 2018 السد والدحيل الفوز على منافسيهما الإيرانيين في ذهاب الدور ربع النهائي.

فقد وضع الزعيم الذي ينفرد بكونه الفريق القطري الوحيد المتوج باللقب القاري على مدار تاريخها وكان ذلك عامي 1989 و2011، أكثر من قدم واحدة في الدور نصف النهائي بفوزه المقنع والمستحق جدا خارج قواعده على مضيفه استقلال طهران 3 - 1.

أما الدحيل الساعي إلى تدوين اسمه في سجل أبطال المسابقة القارية لأول مرة في تاريخه فقد اكتفى أمام جمهوره وعلى أرضه «استاد خليفة الدولي» بانتزاع فوز صعب من ضيفه بيرسبوليس 1 - 0 هو التاسع على التوالي الذي يحققه في نسخة هذا العام.

ويلتقي السد مع استقلال طهران في السابع عشر من سبتمبر المقبل على ملعب جاسم بن حمد، بينما يحل الدحيل ضيفا على بيرسبوليس في الثامن عشر من الشهر ذاته باستاد أزادي في إياب دور الثمانية.

 

فوز مستحق ومقنع جداً للزعيم

يتفق جل المراقبين والمتابعين ويجمعون على أن السد حسم مبكرا على استاد أزادي التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما ستكون مباراة الإياب على أرضه من أجل التأكيد والاحتفال وسط جماهيره بإنجازه.

فقد كان الزعيم الطرف الأفضل جدا في مباراة الذهاب فنيا وبدنيا، حيث انه استحوذ فيها على الكرة بشكل واضح وسيطر على مجريات اللعب طوال شوطيها وصنع العديد من الفرص المواتية للتهديف التي كان بالإمكان لو استغلت جلها أن تجعل من نتيجة فوزه أكبر مما تحقق.

وأبدى الفريق القطري ثقة عالية في النفس وقوة ذهنية كبيرة بدليل أنه على الرغم من لعبه خارج أرضه أمام مدرجات ازدحمت بأزيد من 70 الف مشجع إيراني ساندوا فريقهم بقوة وحماس كبيرين وتأخره في النتيجة منذ الدقيقة 12 بالهدف الذي أحرزه في مرماه بعد خطأ فادح لحارسه مشعل برشام إثر فشله في السيطرة على الكرة التي أعادها له زميله خوخي بوعلام وعدم توفقه في إدراك التعادل في أسرع وقت ممكن رغم الفرص المتاحة له- رغم هذا لم يهتز ولم يتسلل إليه الشك في قدراته وإمكانياته.

ففي الشوط الثاني نجح في تتويج جهوده الهجومية بإحراز ثلاثة أهداف عبر كل من أكرم حسن عفيف في الدقيقة 60، ومهاجمه الجزائري بغداد بونجاح في الدقيقتين 65 و74من ضربة جزاء رافعا رصيده في صدارة هدافي االمسابقة الاسيوية إلى 11 هدفا.

وطبعا ما يحققه الفريق السداوي ليس ضربة حظ أو صدفة وإنما يعكس قيمة مجموعته البشرية التي تتألف من لاعبين محترفين أجانب ومحليين أصحاب مستويات عالية جدا ويؤكد أيضا أنه هذا الموسم جاهز أكثر لكل التحديات والاستحقاقات التي يخوضها محليا وقاريا.

 

تأهل الدحيل مرهون بمباراة الإياب 

اكتفى الدحيل مرغما بفوز صغير على بيرسبوليس يجعله أمام مباراة إياب صعبة سيراهن فيها الفريق الإيراني على الدعم الكبير لجماهيره من أجل دفعه إلى إخراج كل ما في جعبته من طاقات وجهود للعودة في النتيجة أولا، ثم بعد ذلك البحث عن حسم الفوز والتأهل.

ولكن المفيدا جدا في فوزه حتى وإن كان بهدف دون رد فقط هو أنه حافظ على نظافة شباكه وهذا طبعا وضعه أمام خيار ثالث للتأهل بعد الفوز أو التعادل وهو الخسارة ولكن بفارق لا يتعدى الهدف كأن يخسر بهدف مقابل هدفين أو هدفين مقابل ثلاثة وهكذا.

وعلى الرغم من أنه اندفع مبكرا نحو الهجوم وافتتح باب التهديف في توقيت جيد عبر جناحه المعز علي في الدقيقة 15 إلا أنه لم يستطع أن يحسم مصير التأهل بإضافة أهداف أخرى.

فالدحيل عكس مبارياته السابقة لم يكن فعالا جدا في صناعة الفرص بسبب أسلوب الدفاع الصارم للفريق الإيراني على الرغم من الجهود التي بذلها كل من المعز والبرازيلي ادميلسون على الطرفين وصانع الألعاب الكوري الجنوبي نام تاي هي بينما عانى مهاجمه المغربي يوسف العربي من الرقابة المشددة عليه.

كما أن أداء الفريق القطري تأثر بالأداء المتذبذب للاعبيه بخط الوسط عاصم مادبو ولويز مارتن اللذين أضاعا العديد من التمريرات، كما أنهما لم يكونا يواصلان التقدم من أجل مساعدة الهجوم وتحقيق التفوق العددي بالشق الهجومي في الوقت الذي كان فيه بيرسبوليس يدافع بأكبر عدد ممكن من اللاعبين.

وقد حاول التونسي نبيل معلول إصلاح ذلك الخلل الواضح بتغيير اللاعبين وإشراك كل من عبداللـه الأحرق وبسام الراوي محلهما بالشوط الثاني ولكن دون تقدم أو تطور واضح في الأداء.

التعليقات

مقالات
السابق التالي