استاد الدوحة
كاريكاتير

تميز للغرافة والأهلي بالدوري وتألق للسيلية ببطولة الكأس.. الثنائي الأبرز الدحيل والسد سيطرا على بطولات الأمل

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 اسبوع
  • Mon 27 August 2018
  • 8:44 AM
  • eye 135

يتواصل حديثنا عن الفئات السنية في الأندية القطرية ضمن سلسلة التقارير الخاصة بـ«استاد الدوحة» التي نتناول خلالها كل ما يتعلق بنشاط هذه الفئات التي تضم خمس مراحل عمرية - الشباب والناشئين والأشبال والأمل والواعدين-.

 وعن فئة الأمل تحت 15 عاما وبطولاتها الخاصة بفرق أندية الدرجة الأولى خلال الموسم الأخير سيدور حديثنا في هذا التقرير تواصلا للتقارير الفائتة التي كنا قد بدأناها بالحديث عن ثلاث فئات أخرى هي - الشباب تحت 19 عاما والناشئين تحت 17 عاما والأشبال تحت 15 عاما- .

وبالحديث عن فئة الأمل التي تعد من أهم الفئات التي تهتم بها الأندية سنتناول أهم فرق هذه الفئة التي قدمت مستويات متميزة، وحققت نتائج رائعة خلال منافسات بطولة الدوري، وبطولة الكأس، وكأس المربع الذهبي للدوري.

 واذا ما تحدثنا عن فرق فئة الأمل فإن الحديث يقودنا لذكر فريق أمل الدحيل الذي برز كأفضل الفرق خلال بطولات الموسم، وكلل أفضليته بإحرازه لقبي بطولتي الدوري والكأس، وكاد يضيف لقبا ثالثا هو كأس المربع الذهبي للدوري لولا خسارته في النهائي أمام منافسه الأبرز فريق أمل السد الذي يعد أيضا أحد أفضل الفرق خلال الموسم.

والأكيد أن فريقي أمل الدحيل والسد لم يكونا ليبرزا ويحققا أفضل النتائج لولا امتلاكهما مجموعة من أفضل اللاعبين الصغار أصحاب المواهب المتميزة الذين استطاعوا صناعة الفارق خلال المنافسات القوية في البطولات الثلاث.

ويجب ألا نغفل بعض الفرق الأخرى التي برزت تحديدا خلال منافسات الدوري، وفي مقدمتها فريق أمل الغرافة الذي احتل الترتيب الثالث، وأمل الأهلي صاحب المركز الرابع.

 

الدحيل وإنجاز لقب الدوري

أكدت فرق فئات نادي الدحيل تميزها وتفردها بمنافسات الموسم الأخير للفئات السنية، ويمكن القول انها قد سارت على خُطى تميز الفريق الأول ونجومه الكبار  محليا وخارجيا.

والشاهد على تميز فرق نادي الدحيل هو فوزها بمعظم القاب الدوريات، وهي ثلاثة ألقاب - لقب دوري فئة الأمل بالإضافة للقبي دوري الواعدين ودوري الأشبال-.

وتمكن أمل الدحيل من حسم لقب الدوري بفارق 11 نقطة عن أقوى وأقرب منافسيه فريق أمل السد صاحب الوصافة، و13 نقطة عن المنافس الآخر فريق أمل الغرافة الذي احتل المركز الثالث، و20 نقطة عن فريق أمل الأهلي رابع الترتيب.

وبرز أمل الدحيل بأرقامه المميزة كأقوى هجوم بـ87 هدفا سجلها وبفارق كبير وصل إلى 33 هدفا عن أمل السد ثاني أقوى هجوم، ولم يدخل مرمى البطل غير 11 هدفا فقط خلال 18 مواجهة خاضها ليكون الأقوى دفاعا أيضا، ولم يخسر إلا مواجهة وحيدة.

 

أمل الدحيل ولقب الكأس

أسوة بنيلها ثلاثة ألقاب بطولات دوري، فقد نالت فرق فئات الدحيل أيضا ثلاثة ألقاب بطولات كؤوس لفئات الأمل والواعدين والشباب، لتؤكد بلغة الأرقام والإنجازات انها قد باتت من أفضل فرق الأندية في الملاعب القطرية، بل وتفوقت على أبرز فرق الفئات للأندية الكبيرة والعريقة المعروفة بقوة قواعدها الكروية كالسد والغرافة والعربي والريان.

واستطاع أمل الدحيل الظفر بلقب بطولة الكأس مواصلاً تألقه بفضل فوزه بأربعة أهداف مقابل هدف في نهائي البطولة على منافسه فريق النادي الطموح «السيلية» الذي كان قد تألق خلال البطولة من خلال انتصارات متتالية إثر فوزه 4 - 2 بثمن النهائي على أمل السد وصيف بطل الدوري، ثم تجاوز بالدور ربع النهائي أمل الريان 4 - 3 بركلات الترجيح، وانتصر 2 - 1 على أمل قطر بنصف النهائي.

اما مسيرة بطل الكأس فلقد استهلها في ثمن النهائي باكتساح أمل العربي بسداسية نظيفة، وفي ربع النهائي كرر النتيجة ذاتها 6 - 0 أمام أمل معيذر، ثم كان الانتصار بنصف النهائي بهدفين لهدف على أمل الغرافة ليكون التأهل إلى النهائي والانتصار 4 - 1 على السيلية والتتويج بذهب البطولة.

 

«عيال الذيب» وكأس المربع الذهبي

إذا كانت فئات نادي الدحيل بنتائجها الرائعة هي بطلة الموسم الأخير فإن فئات نادي السد كانت المنافس الأبرز ووصيف البطل بفضل النتائج المتميزة للفرق السداوية ومنها ما حققه فريق الأمل السداوي الذي نافس على لقب بطولة الدوري وحل وصيفا، ثم توج بلقب كأس بطولة المربع الذهبي ليفرض هذا الفريق ذاته كأحد أبطال الموسم.

وحول التتويج السداوي بلقب بطولة المربع الذهبي لدوري الأمل، فلقد كان لهذا التتويج نكهة خاصة خصوصا وقد تحقق على حساب المنافس الأبرز بالموسم «أمل الدحيل»، إذ نال فريق الأمل السداوي كأس المربع الذهبي إثر الانتصار على بطل الدوري في النهائي 9 - 8 بركلات الترجيح.

ومر التتويج السداوي بداية بالتأهل من نصف النهائي عقب الانتصار الكبير برباعية بيضاء على أمل الغرافة ثالث الدوري ليتأهل للنهائي لمواجهة منافسه الدحيل الذي كان قد تأهل من نصف النهائي بتجاوزه بهدفين لهدف للأهلي رابع الدوري، ثم ما كان من التتويج المستحق للبطل فريق أمل السد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي