استاد الدوحة
كاريكاتير

لا جديد في المنافسة على اللقب والصراع للبقاء.. السد والدحيل يتقدمان.. الريان يتعثر.. والخريطيات والخور في مقدمة المهددين

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 3 شهر
  • Sat 25 August 2018
  • 9:50 AM
  • eye 279

توقف نشاط دوري نجوم QNB بعد إجراء مباريات الجولة الثالثة من أجل إفساح المجال لممثلي الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا الدحيل والسد لكي يستعد كلاهما للمباراة التي سيخوضها ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي.

ويحل السد ضيفا على استقلال طهران الإيراني بملعب أزادي في العاصمة طهران يوم الإثنين المقبل، بينما يستضيف الدحيل على استاد خليفة الدولي بالعاصمة الدوحة فريق بيرسبوليس الإيراني يوم الثلاثاء المقبل.

وستعود بعد ذلك عجلة مسابقة الدوري المحلي إلى استئناف دورانها بإقامة مباريات الجولة الرابعة أيام الجمعة والسبت والأحد المقبلة بإجراء مباراتين في كل يوم.

ولم تخرج الحصيلة العامة للجولات الثلاث الأولى عن التوقعات والترشيحات الأولية التي أطلقت قبل إعطاء ضربة البداية الرسمية لأولى المباريات بالموسم الجديد سواء فيما يخص المنافسة على اللقب والمربع الذهبي أو فيما يخص المنافسة من أجل البقاء وتجنب التورط في الصراع ضد تهديد الهبوط.

 

صدارة مشتركة بين «الزعيم» وحامل اللقب

تدل جل المؤشرات الأولية على أنه لن يكون في هذا الموسم أي جديد في المنافسة على اللقب وأن الاحتمال الأقرب والأكبر هو أنها ستكون ثنائية بانحصارها بين الدحيل حامل اللقب في الموسمين الماضيين والسد، لاسيما أن الريان الذي كان من المأمول أن يكون منافسا قويا لهما في هذا الصدد وأن يضيق عليهما الخناق بدأ يتأخر عنهما منذ البداية.

السد والدحيل يتقاسمان الصدارة حاليا برصيد 7 نقاط لكليهما مع أفضلية للزعيم الذي يتقدم فيها عن شريكه بفارق الأهداف بينما يتأخر عنهما الرهيب بفارق نقطتين.

وقدم المتصدر ووصيفه أقوى العروض في الجولتين الأولى والثانية، حيث إن الزعيم كان قد اكتسح الخريطيات بسداسية دون رد قبل أن يتعملق جدا في «الديربي» ويسحق العربي بعشرة أهداف مقابل هدف وحقق فيهما حامل اللقب الفوز على الشحانية بثلاثية نظيفة والخور بسداسية دون رد.

ولكن بالجولة الثالثة وقع الفريقان معا بفخ التعادل في مباراة القمة التي خاضها كل واحد منهما، حيث إن السد تعادل مع الغرافة بهدف لمثله والدحيل مع الريان بلا أهداف غير أن هذا التعثر سيكون لا محالة ظرفيا ولن يتأخرا في استعادة نغمة الانتصارات عند استئناف الدوري لنشاطه عطفا على أن كليهما يتوافر على أفضل القدرات والإمكانيات الفنية والبشرية التي ترجح كفتيهما بشكل واضح عند مواجهة جل الفرق التي يكون همها الأول في مواجهتهما هو الدفاع عن مرماها للخروج بأقل الأضرار.

 

تعثر مبكر للرهيب.. ومنافسة مرتقبة بالمربع

يحتل السيلية المركز الثالث برصيد 6 نقاط والعربي المركز الرابع متأخرا عنه بفارق الأهداف فيما يحتل الريان المركز الخامس برصيد 5 نقاط.

وكان من المتوقع أن ينافس الريان على الصدارة منذ البداية من أجل تحقيق إنجاز هذا الموسم أفضل من المركز الثالث الذي احتله في الموسمين الماضيين غير أنه يتأخر عنهما بنقطتين.

ولاتزال الفرصة ممكنة أمامه من أجل تدارك ما فاته إلا أن هذا يتطلب منه أن يقدم أداء أفضل في جميع الخطوط، وان يكون المستوى أحسن بكثير من الذي ظهر به أمام الدحيل حيث انه اكتفى بالدفاع عن مرماه وقليلا جدا ما تمكن من الوصول إلى منطقة منافسه!.

وبغض النظر عمن سيكون المتوج باللقب هذا الموسم فإن الأمر المتفق عليه في الشارع الرياضي هو أن المراكز الثلاثة الأولى محجوزة لأصحابها المعروفين.

فقط يبقى مجال المنافسة مفتوحا على المركز الرابع والأخير في المربع الذهبي، حيث يطمح إليه أكثر من فريق، في مقدمتهم الغرافة المحتل حاليا للمركز السابع وأم صلال الذي يتقدم عليه بفارق الأهداف والسيلية أيضا.

كما ان هناك فرقا أخرى صرحت على لسان مسؤوليها بأنها تأمل إنهاء المسابقة في المركز الرابع على الأقل، مثل نادي قطر والأهلي ولكل منهما ثلاث نقاط، بينما يظل الغموض يحيط بالعربي الذي رغم أنه جمع 6 نقاط كأفضل بداية له منذ عدة مواسم غير أن خسارته الكارثية بالجولة الثانية لا تدفع إلى الاطمئنان على مسيرته هذا الموسم أيضا.

 

«الفرسان» و«الصواعق» في مأزق

توجد فرق لا دخل لها في المنافسة على اللقب أو المربع الذهبي إذ إن كل طموحها ينحصر في تحقيق البقاء الذي يعد هدفها الأول ومطلبها الرئيسي.

وتتطلع هذه الفرق إلى أن تظل بعيدة قدر الإمكان والمستطاع عن الدخول في الصراع مع خطر الهبوط وتود ألا تواجهه وحتى إن فرض عليها ذلك ألا تعاني الأمرين في التغلب عليه للنجاة منه.

وكان متوقعا أن الهبوط لن يتأخر في تهديد فرق محددة مثل الخور والخريطيات وكذلك الوافد الجديد الشحانية الصاعد من دوري الدرجة الثانية كما الحال في كل موسم.

وبعد مضي ثلاث جولات تعد محصلة نتائج الشحانية إيجابية جدا بحكم أنه حصد 4 نقاط بفوزه على الخريطيات بهدف دون رد وتعادله مع الخور بهدف لمثله بينما كان قد خسر في الجولة الأولى أمام الدحيل علما بأنه صمد أمامه ولم يستسلم إلا بعد أن بدأ يلعب بعشرة لاعبين في الشوط الثاني إثر طرد مدافعه العماني نادر عوض بسبب تدخله العنيف جدا في حق إسماعيل محمد الذي أصيب على إثره بكسر مضاعف في الساق أنهى موسمه.

وبالمقابل، تظهر المعاناة الشديدة للخور والخريطيات اللذين يوجدان في المنطقة الرسمية للهبوط، حيث إن الخور يحتل برصيد نقطة المركز الحادي عشر ما قبل الأخير الذي يخوض صاحبه المباراة الفاصلة أمام المحتل للمركز الثاني بدوري الدرجة الثانية ويحتل الخريطيات بصفر نقطة المركز الثاني عشر المؤدي للهبوط مباشرة علما بأنه الموسم الماضي لعب المباراة الفاصلة!.

ويتوقع أيضا أن الصراع من أجل البقاء لن ينحصر بين هذه الأطراف بل سيتوسع أكثر وأكثر وتنضم إليه فرق أخرى مرغمة لا محالة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي