استاد الدوحة
كاريكاتير

أبرز ظواهر دوري الموسم الحالي.. الفوارق الفنية تنجب غزارة تهديفية

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 شهر
  • Wed 15 August 2018
  • 9:50 AM
  • eye 187

شهدت الجولة الثانية من دوري نجوم QNB غزارة تهديفية وتحطمت ارقام قياسية في لقاء السد والعربي الذي شهد تفوق الاول بـ10 اهداف مقابل واحد وهي الهزيمة الاكبر في تاريخ العربي منذ تأسيسه, بينما في نفس المباراة حطم مهاجم الزعيم بغداد بونجاح الرقم القياسي لاكثر لاعب تسجيلا في مباراة واحدة بعد ان دك شباك العربي بسبعة اهداف لوحده ليتجاوز رقم السفاح يونس محمود الذي كان قد احرز ستة اهداف في مرمى الشمال عندما كان محترفا في صفوف الخور.

وتعتبر الغزارة التهديفية السمة الأبرز للجولة الثانية من دوري نجوم QNB التي شهدت تسجيل 25 هدفا نصفها كان في مباراة واحدة, ويكشف هذا المعدل العالي عن مؤشر يحمل في طياته اتجاهين، أحدهما إيجابي في جانب منه، يتعلق بالفاعلية الهجومية لعدد من الفرق، بينما الاتجاه الثاني سلبي، ويشير إلى تباين الفوارق الفنية بين الأندية الكبرى والأخرى الصغرى، والتي تؤكد أن المنافسة ستبقى محصورة، كما هو معتاد، بين 3 أندية على أكثر تقدير، بينما الأندية الأخرى ستكتفي بدور الكومبارس.

 

سيناريو مكرر عن الموسم الماضي

في الموسم الماضي شهدت الجولة الرابعة من دوري نجوم QNB غزارة تهديفية ايضا بعد ان تم فيها تسجيل 27 هدفا في 6 مباريات بواقع 4.5 هدف في المباراة الواحدة، وكانت من ابرز نتائجها فوز الدحيل على الاهلي بستة اهداف مقابل هدف, وفوز الريان على المرخية 4 - 1, وفوز ام صلال على العربي 4 - 1.

تلك الفوارق التي كانت موجودة في الموسم الماضي بين اندية القمة جعلت الدوري وكأنه مقسوم الى فئتين, فرق الصدارة التي تتنافس على اللقب والمربع, واخرى في القاع تتنافس على تفادي الهبوط الى الدرجة الثانية, لتستمر المنافسة على هذا الشكل حتى النهاية فيه وظل وجود الدحيل والسد والريان والغرافة في كفة وبقية الفرق في كفة اخرى.

 

قوة هجومية تقابلها هشاشة دفاعية

بات واضحا منذ انطلاقة دوري النجوم في الموسم الحالي وجود فوارق فنية وجاهزية لبعض الفرق على حساب اخرى, وهو ما اوصل بعض النتائج الى معدل عال, ففي الجولة الاولى كانت ابرز النتائج فوز السد على الخريطيات بستة اهداف دون مقابل بينما حقق الدحيل الفوز على الشحانية بثلاثية نظيفة.

وفي الجولة الثانية كانت النتيجة الاعلى ايضا طرفها السد الذي انتصر على العربي بـ10 اهداف مقابل واحد, بينما اكتسح منافسه الدحيل فريق الخور بستة اهداف دون مقابل, تلك النتائج والاهداف الغزيرة في المباريات تؤكد القوة الهجومية لبعض الفرق والهشاشة الدفاعية لدى الكثير من الفرق التي لا يوجد لديها لاعبون مميزون.

 

نتائج متوقعة.. والمفاجآت غائبة

بعد جولتين من انطلاقة دوري نجوم QNB لا تبدو هنالك أي مفاجأة حصلت وهو ما جعل الاثارة غائبة, وهو عكس ما حدث في الموسم الماضي الذي شهدت الجولة الاولى فيه تفجير المرخية الصاعد لاولى المفاجآت بفوزه على السد بهدفين مقابل هدف على ملعب حمد الكبير قبل ان يتم تجريده من النقاط بسبب خطأ اداري فادح لاشراك لاعب غير مؤهل.

ونجد انه خلال الجولة الماضية من الدوري خلت المباريات الست من أي مفاجآت ملموسة، من شأنها لفت الأنظار، واستمر الحال على ما هو عليه في جدول الترتيب العام، في ظل مواصلة الفرق الكبرى سلسلة انتصاراتها وتفوقها على نظرائها من الفرق الأقل إمكانيات.

وعلى الرغم من أن الكثيرين كانوا يتوقعون أن تشهد هذه الجولة بعض الندية، خاصة مع إعادة ترتيب جميع الفرق أوراقها من جديد عقب الجولة الاولى, إلا أنه من الواضح أن الجميع ارتضى نفس السيناريو ولا يريد ان يلعب دور البطل وتحقيق المفاجآت، حيث يبقى طموح اكثر من نصف فرق الدوري مجرد البقاء فقط وليس المنافسة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي