استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تستطلع الآراء عقب الجولة الأولى.. تقنية التبريد في الملاعب تحفز اللاعبين لمزيد من العطاء

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 1 شهر
  • Wed 08 August 2018
  • 9:33 AM
  • eye 169

بداية قوية تبعد حالة التخوف من اللعب في أغسطس

اللاعبون يؤكدون أن الأجواء مثالية لأداء أفضل في القادم

 

حفلت الجولة الاولى لدوري نجوم QNB بالاثارة والندية في العديد من مبارياتها, ورغم اننا في بداية الموسم الا ان الانطلاقة القوية في الجولة الاولى وكأنها توحي بأن المنافسة في المنتصف نظرا للاداء والندية التي ظهرت في بعض المباريات التي كانت ساخنة رغم برودة الاجواء.

وللمرة الاولى يتم استخدام تقنية التبريد في مباريات دوري النجوم نظرا للانطلاقة المبكرة للموسم وعلى غير العادة بسبب الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب الاول, لتأتي بداية دوري النجوم قبل انطلاقة الدوريات الاوروبية.

ومع ضربة البداية كانت الاثارة والتنافس من البداية وحتى النهاية, فالعديد من المباريات شهدت اهدافا في الوقت بدل الضائع وهو ما ابعد حالة التخوف من اللعب في شهر اغسطس.

فإقامة المباريات على ملاعب مكيفة ساعد اللاعبين لبذل جهد اكبر وكأنهم يلعبون في نوفمبر او ديسمبر وهو ما اكده مدرب ام صلال لوران بانيد, ونجد ان هذه الاجواء خلقت اثارة وندية في جل المباريات التي كان فيها التنافس بين الطرفين ماعدا لقاء السد الذي كان يبدو من طرف واحد بعد ان حسمه الزعيم بسداسية.

«استاد الدوحة» استطلعت آراء بعض المدربين واللاعبين الذين ابدوا رأيهم في تقنية التبريد واللعب تحت هذه الاجواء لاول مرة, اذ اتفق الجميع على ان التقنية الفريدة من نوعها حفزت اللاعبين لتقديم افضل ما عندهم وساعدتهم من الناحية البدنية وساعدت في الانطلاقة المبكرة لدوري النجوم لافساح المجال امام المنتخب الاول للاستعداد لكأس اسيا وكوبا امريكا.

 

 ماتشالا: ارتفاع مستوى الأداء في الشوط الثاني خير دليل   

أشاد التشيكي ميلان ماتشالا مدرب الاهلي بالاجواء في ملعب جاسم بن حمد بنادي السد عندما لعب فريقه اول مباراة امام الريان بالجولة الاولى, وعن اللعب في تقنية التبريد، قال المدرب: اجواء رائعة وتقنية فريدة تحفز اللاعبين على تقديم افضل ما عندهم, لاول مرة اشاهد هذا الشيء, وقد عشت في الخليج لسنوات طويلة تنقلت فيها بعدة دول كان من الصعب ان نلعب في شهر اغسطس ولكن في قطر يحدث هذا الشيء لاول مرة.

واضاف ماتشالا: الفكرة رائعة واللعب تحت درجة حرارة 22 او 23 يساعد اللاعبين على تقديم افضل ما عندهم ونجد ان الاداء يرتفع في الشوط الثاني وهذا ما قدمه الاهلي في مباراة الريان, وهو تأكيد على ان اللاعبين بدنيا يلعبون في اجواء تساعدهم على تقديم مستوى افضل بكثير.

وتابع مدرب الاهلي: قد نجد صعوبة في التدريبات ولكن في المباريات نحن نلعب في ملاعب مكيفة وهذا ما يشير الى قدرة قطر على تنظيم أي بطولة خلال يونيو او يوليو او اغسطس, ربما كان هنالك تخوف من الانطلاقة المبكرة للدوري ولكن بعد نهاية الجولة الاولى وضح ان هنالك تنافسا وقوة وندية في الكثير من المباريات التي حسمت ببعض الفوارق القليلة.

 

بانيد: أشعر وكأننا نلعب في نوفمبر أوديسمبر

قال مدرب ام صلال لوران بانيد ان تقنية التبريد وفرت لفرق دوري النجوم اللعب في اجواء مثالية ورائعة حيث اشاد المدرب بالأجواء في استاد خليفة عندما خاض صقور برزان مباراتهم الاولى امام السيلية.

وقال المدرب الفرنسي عن تجربة اللعب بتقنية التبريد: تقنية هي الاولى من نوعها في العالم, اشعر وكأننا نلعب في نوفمبر او ديسمبر وهذا يحدث للمرة الاولى في قطر, لقد عملت هنا منذ سنوات طويلة, كانت الاجواء في اغسطس صعبة بعض الشيء على اللاعبين, ولكن مع تقنية التبريد اصبح من السهل لعب المباريات في اجواء مميزة ومريحة للاعبين والاجهزة الفنية كذلك.

وتابع مدرب ام صلال: الاداء البدني للاعبين جيد ونحن في بداية الدوري وهذا لم يكن يحدث من قبل حيث كنا نحتاج الى ثلاث جولات او اربع حتى يكون الاداء في افضل حالاته, ولكن في دوري الموسم الحالي اصبح الوضع مختلفا في ظل اللعب تحت اجواء مكيفة أسهمت في صناعة الاثارة والندية بالمباريات, ووضح هذا الشيء من خلال تقارب المستويات في المباريات الماضية التي لعبت في الجولة الاولى على ملعبي خليفة واستاد نادي السد, تجربة مهمة للسنوات المقبلة يمكن تكرارها, لتبدأ البطولة القطرية في توقيت مبكر وهذا يخدم اعداد المنتخب الوطني الذي سيشارك في كأس اسيا وايضا كوبا امريكا, وكذلك الاندية المشاركة في دوري ابطال اسيا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي