استاد الدوحة
كاريكاتير

جولة أولى أعلنت عن مؤشرات تنافس قوي.. بداية مثالية للمرشحين للقب.. وسقوط الفهود أولى المفاجآت

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 2 شهر
  • Tue 07 August 2018
  • 9:32 AM
  • eye 166

بينما استهل الدحيل حامللقب دوري نجوم QNBحملة الدفاع عنه بنجاحعندما تخطى الشحانية بثلاثية نظيفة ليقطع الخطوة الأولى في سعيهنحو الاحتفاظ به للموسم الثالث على التوالي ضرب إعصار السد بقوة الخريطيات عندما دك شباكه بسداسية نظيفة في جولة توزعت مبارياتها الست بين ملعبي استاد خليفة الدولي «المونديالي» وجاسم بن حمد المكيفين.

وبذلك يكون الزعيم قد أعلن نيته وأبدى استعداده للمنافسة القوية والحقيقية على اللقب الذي أخفق في إحرازه بالمواسم الخمسة الأخيرة، كما أنه أكد مع الدحيل أن الفوارق الفنية بينهما وكذلك الريان أيضاالفائز على العميد الأهلاوي بثنائية دون مقابل المرشح الثالث للقب ولو بدرجة أقل نسبيا منهما، قد تظل شاسعة.

وبالمقابل، خيب الغرافة الآمال بأدائه الضعيف وخسارته أمام نادي قطر الذي قدم مستوى مشجعا إن استمر عليه يمكن أن يكون منافسا على المركز الرابع بالمربع الذي يتطلع له كذلك كل من السيلية وأم صلال والأهلي بعد التغييرات الكبيرة التي طالت صفوفها.

أما على مستوى المنافسة على البقاء فمن المتوقع أن ينشطها نفس الفرق، الشحانية الوافد الجديد والخريطيات والخور الخاسر أمام العربي بهدف.

 

إصابة إسماعيل عكّرت البداية الناجحة لحامل اللقب

حقق الدحيل فوزا كان متوقعا على الشحانية ليستهل بنجاح حملة دفاعه عن اللقب الذي يتطلع للاحتفاظ به للموسم الثالث على التوالي.

التغيير الاضطراري للجهاز الفني في الدحيل بتولي المدرب التونسي نبيل معلول مسؤولية الإشراف عليه بدلا من الجزائري جمال بلماضي منذ فترة الإعداد للموسم الجديد بالمعسكر الخارجي بالنمسا لم يكن له أي تأثير على شكل الفريق وهويته وحتى أسلوب لعبه ولاسيما في مواصلة الاعتماد على كل لاعبيه البارزين من محترفين أجانب ومحليين ماعدا لاعب الوسط الدفاعي (الارتكاز) كريم بوضياف والتونسي يوسف المساكني اللذين يغيبان بداعي الإصابة.

صحيح أن الدحيل في الشوط الأول من المباراة حتى وإن كان قد أهدر بعض الفرص السانحة للتهديف، أبرزها ركلةجزاء بواسطةالهداف المغربي يوسف العربيلم يقدم أداء قويا ولاسيما على الصعيد الهجومي كما عودنا بالموسم الماضي إلا أنه فرض مبكرا سيطرته علىالشحانية الذي كان تراجعه إلى الخلف منذ البداية منطقيا وعاديا وحصل هو الآخر على ركلة جزاء أهدرها مهاجمه الإيفواري كيسي أمانغوا.

وشهدت الدقائق الأولى من الشوط الثاني حادثة إصابة إسماعيل محمدالجناح السريع لحامل اللقب بكسر مضاعف في ساقه اليسرى بسبب تدخل المدافع العماني نادر العوضالذي عوقب بالبطاقة الحمراء من طرف الحكم سلمان فلاحي.

ولاخلاف على أن اللعب بنقص عددي عقد الأمور بالنسبة للشحانية حيث تراجعت قوة مقاومته الدفاعية فتلقى أهدافا ثلاثة تناوب على إحرازها العربي (هدفان) والكوري الجنوبي نام تاي هي غير أن الظن السائد هو أن الدحيل كان بإمكانه أن يبلغ مرمى «المطانيخ» حتى مع استمرارهم في اللعب بكامل عددهم نظرا لتوافره على خيارات متنوعة في الجانب الهجومي والعديد من الحلول المناسبة من أجل حصد الفوز الأول.

 

الزعيم يعلن بقوة جاهزيته للمنافسة على اللقب 

لم يتأخر السد في الإعلان عن جاهزيته المطلقة للمنافسة على لقب مسابقة الدوري بعد أن دكإعصاره الهجومي مرمى الخريطيات بسداسية دون مقابل.

فعل الزعيم كل شيء في المباراة وبالمقابل لم يفعل الصواعق أي شيء فيها ماعدا أن مدافعهم عبدالرحمن محمد أسهم في مهرجان الأهداف بهدف ذاتي أحرزه في مرمى فريقه بالخطأ وكان هو الثالث في المباراة غير المتكافئة جدا.

المفاجئ ليست الخسارة وإنما قبل كل شيء الاستسلام غير المبرر للاعبي الخريطيات والتواضع الشديد الذي كان علامة الأداء الفردي والجماعي.

يذكر ان إدارة الصواعق غيرت الجهاز الفني وثلاثة من المحترفين الأجانب وضمت بعض اللاعبين المحليين لكن حال الفريق لم يتغير عن الصورة العامة التي ظهر بها الموسم الماضي الذي اقترب فيه جدا من الهبوط ولو أنه أنقذ نفسه بالفوز على الوكرة وصيف بطل الدرجة الثانية في المباراة الفاصلة.

قدم الخريطيات مؤشرات وعلامات تدعو للقلق منذ البداية وتعزز الشكوك في أنه قريب من التورط في دوامة الهبوط وخوض صراع البقاء أكثر من قربه في التواجد بالمنطقة الآمنة.

وبالمقابل، فرض السد سطوته مبكرا وتفوق أداء ونتيجة بفضل إمكانيات لاعبيه الفردية والجماعية فسيّر المباراة كما يشاء ولم يتأخر سوى بضع دقائق بعد صافرة البداية في افتتاح التهديف بالشوط الأول الذي أنهاه متقدما بهدف أكرم عفيف بينما كان بالإمكان أن يكون ثلاثة أو أربعة أهداف لو لم يهدر لاعبوه ما أتيح لهم فيه من فرص سهلة قبل أن يمروا إلى السرعة العالية بالشوط الثاني ويحرزوا فيه خمسة أهداف كان نصيبالمهاجم الجزائري بغداد بونجاح فيها «هاتريك» وآخر لأكرم.

 

رابطة جماهيرية أم فرقة موسيقية؟

خلال مباراة الريان والاهلي التي جرت على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد لحساب الجولة الاولى من دوري نجوم QNB تواجد بعض المشجعين الذين يحملون آلات موسيقية في مدرج النادي الاهلي, وكان هؤلاء المشجعون الذين كانوا يهتفون باسم العميد الاهلاوي اقرب للفرقة الموسيقية من الرابطة الجماهيرية نظرا للالات التي كانوا يستخدمونها والتي سببت ازعاجا كبيرا لكل من تواجد في الملعب.

الاغرب من كل ذلك ان هذه الفرقة ظلت تهتف وتشجع بين شوطي المباراة رغم توقف اللعب وعدم وجود أي لاعب في ارضية الميدان وهو ما ترك اكثر من علامة استفهام, لانه في العادة لايكون هنالك تشجيع في الاستراحة ما بين الشوطين في ظل توقف اللعب.

ورغم ان ادارة التسويق في النادي الاهلي خلال المواسم السابقة قدمت افكارا رائعة لجذب الجماهيرلمباريات الفريق ونالت الاشادة الا انها لم توفق خلال البداية في الموسم الحالي في ظل وجود هذه الفرقة التي تسببت في احداث ضجيج كبير في استاد جاسم بن حمد خلال مباراة الريان.

ونظرا للصوت العالي لهذه الفرقة في الملعب لم يستطع مدربا الفريقين التواصل مع لاعبيهما بالشكل المطلوب بل نجد ان لاعبي الاهلي انفسهم لم يستطيعوا ان يسمعوا اصوات بعضهم وفشلوا في التواصل وهذا ما يتضح خلال هدف سبستيان الذي استغل غياب التفاهم في دفاع الفريق واستفاد من خطأ دفاعي مشترك.

 

القطراوية يفاجئون الفهود بالأداء والنتيجة

 يمكن القول إن مفاجأة الجولة الافتتاحة فجرها ناديقطر بفوزه غير المتوقععلى حساب الغرافة بثلاثة أهدافمقابل هدف غير أنه كان مستحقا ولاجدال فيه.

كان الفريق القطراوي قد نجابصعوبة بالغة من الهبوط بينما احتل منافسه الغرفاوي المركز الرابع وضمن التواجد في المربع الذهبي.

غير أن الأمور على أرضية ملعب جاسم بن حمد الذي كان مسرحا للمواجهة بين الفريقين كشفت عن واقع جديد مختلف جدا حيث إن الأفضلية في الأداء فنيا وتقنيا وبدنيا أيضا كانت لصالح نادي قطر الذي فاجأ الغرافة بالطريقة الذكية التي اعتمد عليها في لعبه.

وركز الفريق القطراوي في البداية على اللعب الدفاعي ثم الاعتماد على المرتدات الهجومية بقيادة لاعبيه المتألقين في الخط الهجومي، السوري أسامة أومري والعراقي حسين علي والتي اقترب فيها أكثر من مرة من هز الشباك مستفيدا من اندفاع الغرافة غير المنظم وافتقاده التوازن في الأداء بين الدورين الدفاعي والهجومي، كما بدا أن خطة اللعب التي حاول مدربه الجديد الفرنسي كريستيان غوركوف لم تكن موفقة.

ولم يجد الفهود أيا من الحلول المناسبة لاختراق دفاع الملك كما أنهم كانوا يعانون جدا في عملية الارتدادبعدفقدان الكرة ولايعودون إلى الخلف بسرعة لإغلاق المساحات التي عرف الثلاثيالهجومي أومري وحسين علي وعلي عوض كيف يستفيدون منها في فتح ممرات واسعة في عمق الدفاع الغرفاوي وإحراز ثلاثة أهداف بالشوط الثاني متشابهة جدا في البناء والتنفيذ والإنهاء، منها ثنائية للنجم حسين علي وهدف أول لعلي عوض وكانت التمريرات الحاسمة الثلاث كلها من إمضاء أومري.

 

السيلية..بوابة تألق عبدالقادر إلياس

خلال ظهوره الاول مع السيلية في الجولة الاولى لدوري نجوم QNB استطاع عبدالقادر الياس ان يسجل هدفين ويقود فريقه لفوز ثمين ومهم امام صقور برزان, ويبدو ان السيلية سيكون بوابة تألق الياس من جديد الذي عانى خلال المواسم الماضية من غياب الاستقرار وكثرة الانتقال بين الاندية وهو ما تسبب في تراجع مستوى اللاعب الذي كان قد لعب لفريق المرخية في الموسم الماضي ولم يحقق النجاح الكبير.

ويبدو ان الموسم الحالي سيكون مختلفا للاعب الياس مع فريق السيلية في ظل وجود استقرار فني ولاعبين قادرين على مساعدة اللاعب في التألق بالمباريات حيث كان هنالك انسجام واضح بينه واللاعب المغربي رشيد تيبركانين أحد الصفقات الجديدة لفريق السيلية بعد انتقاله من الخريطيات.

الشواهين استطاعوا اقتناص اول ثلاث نقاط في الجولة الاولى وخطف الياس هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الاخيرة من متابعته لكرة عرضية ارسلها حمد العبيدي, واظهر الياس قدرات كبيرة في المباراة من خلال تركيزه على استغلال المساحات والاخطاء والكرات العرضية ليكون افضل لاعبي السيلية خلال مباراة ام صلال وأحد افضل لاعبي الجولة الاولى لدوري النجوم.

وبتسجيله هدفين، دخل الياس سباق المنافسة على لقب هداف الدوري, واذا ما واصل بنفس الاداء ستكون فرصته موجودة في المنافسة رغم وجود لاعبين على مستوى عال، ابرزهم بغداد بونجاح الذي يأتي في الصدارة.

 

العربي يفوز على الخور بأقصر الطرق

حقق العربي افضل بداية في مشواره بدوري نجومQNB بعد انتصاره على الخور بهدف الكولومبي فرانكو اريزولا, ونجح فريق الاحلام في الحصول على النقاط الثلاث من اقصر الطرق عندما خطف الهدف في الشوط الاول ونجح في المحافظة عليه رغم ان الخور كان الافضل في البداية واضاع لاعبوه فرصا عديدة كانت كفيلة بأن يتقدم الفريق بهدفين على الاقل.

وفي المقابل، استطاع العربي ان يترجم احدى الفرص التي حصل عليها الى هدف كان كافيا لمنحه النقاط الثلاث, واعطاء الفريق دفعة معنوية كبيرة في الدوري ليواصل الفريق من حيث انتهى الموسم الماضي الذي حصد فيه خمسة انتصارات متتالية في الجولات الاخيرة للدوري وهو ما جعل الفريق يحتل المركز السابع في نهاية المشوار.

اما الخور في المقابل،فقد افتقد اللاعب صاحب اللمسة الاخيرة الذي يترجم الفرص كما افتقد اللاعب صاحب الحلول الفردية, وخلال المواسم الماضية كان اللاعب السابق في صفوف الفرسان ماديسون هو الذي يقف خلف هجمات الفريق ويمثل احد الحلول المهمة للمدرب عندما يواجه أي ضغط او تكتل دفاعي, ولكن خلال الموسم الحالي نجد ان ادارة النادي قامت بتجديد كامل للفريق من خلال الاستغناء عن المحترفين الاربعة والتعاقد مع لاعبين جدد لم يبرهنوا خلال المواجهة الاولى على قدرتهم في قيادة الفريق لتحقيق النتائج الافضل.

التعليقات

مقالات
السابق التالي