استاد الدوحة
كاريكاتير

"استاد الدوحة" ترصد نتائج الأندية بالموسم المنقضي.."8" .. السيلية والبقاء مع الأندية النخبة وأم صلال والتراجع والهبوط

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 شهر
  • Sat 04 August 2018
  • 10:29 AM
  • eye 150

 يمكن القول ان ناديي السيلية وأم صلال هما الناديان الأكثر تطورا وبروزا خلال الجيل الأخير من تاريخ الرياضة القطرية، ولأن حديثنا مقتصر على كرة القدم، فالأكيد ان الناديين استطاعا أن يقدما فريقين متميزين للكرة القطرية تمكنا من مقارعة فرق الأندية الكبيرة والعريقة في مختلف المنافسات منذ صعودهما إلى دوري الأضواء والنجوم من الدرجة الثانية، بل وبسط السيلية تارة وأم صلال تارة أخرى  تفوقهما على الفرق المنافسة في عديد بطولات ومواسم.
 
ولعل الترتيب المتقدم في المواسم الأخيرة بدوري النجوم للفريقين صاحبي لقبي " الشواهين وصقور برزان" وآخرها الموسم الأخير لخير شاهد على تفوقهما، إذ تقدما على العديد من الفرق العريقة، وحجزا مكانهما بعد الأربعة الكبار " الدحيل والسد والريان والغرافة ".
والأكيد أن حال الناديين في منافسات بطولات الفئات السنية لا يختلف من حيث تطور فرق فئاتهما وتقدمها وقدرتها على منافسة فرق الأندية العريقة والكبيرة الأفضل إمكانات وقدرات، حتى وان شهدت نتائجها بعض التراجع أحيانا كما حدث مع فئات أم صلال بالموسم الأخير الذي نرصد نتائجه هنا.
و الأهم بالطبع هو أن الشواهين وصقور برزان قد استطاع كل منهما تأسيس قطاع فئات متميز يتوافر على قاعدة جيدة من المواهب التي وصل بعضها إلى منتخبات الفئات السنية، وانتقل بعضها للأندية الكبيرة.
 



تطور ملحوظ وإثبات وجود
 

مع أن نتائج فرق فئات السيلية وأم صلال متأرجحة بين التقدم والتقهقر، وتختلف بين فرق بعض المراحل العمرية وأخرى إلا أن هذه النتائج يمكن اعتبارها جيدة بالنظر لحداثة تاريخ، وقلة إمكانات الناديين مقارنة بجل الأندية المنافسة الأخرى.
والأكيد أن المواسم الأخيرة التي شهدها العقد الأخير قد كشفت عن التطور الكبير الذي وصلته فرق الفئات السنية في الناديين الطموحين السيلية وأم صلال.
ولا نبالغ هنا إذا ما قلنا ان فئات الشواهين وصقور برزان قد استطاعا أن يتفوقا على فئات جل الأندية الأكثر عراقة وخبرة والأكبر من حيث العدد، وهذا ما تأكده لغة الأرقام في ظل البروز الكبير لفرقهما كما فعلت تحديدا فرق الناشئين والشباب في الناديين التي نافست في بعض المواسم على بطولات الدوري والكأس، وما تواجد فرق الشواهين والصقور وحجزها لمكانة متقدمة مع فرق النخبة - أندية الدرجة الأولى - إلا خير دليل.
 



تراجع النتائج بالموسم الأخير
 

اذا ما تحدثنا عن الموسم الأخير 2017 - 2018، فالأمر يختلف في ظل تراجع نتائج فئات الناديين اللذين احتلا ذيل ترتيب أندية الدرجة الأولى بحلولهما في المركزين الأخيرين بقائمة ترتيب الأندية بالتقييم النهائي لنقاط التفوق إثر تراجع نتائج فرقهما خلال منافسات بطولات الموسم مع الفارق بين وضع الناديين، إذ ان فرق السيلية أفضل حالا، ذلك انها حافظت على تواجدها ضمن أندية الدرجة الأولى، بينما فرق أم صلال الأسوأ نتائج فشلت في البقاء ضمن فرق أندية النخبة ليكون مصيرها الهبوط إلى الدرجة الثانية.
 
وقد شهدت البطولات الخاصة بالفئات الأربع " الناشئين والأشبال والأمل والواعدين " التي يجري تقييم الأندية من خلال نتائج فرقها خلال منافساتها نتائج متراجعة لفرق الناديين ليتأخر ترتيبهما جراء ذلك خلف كل أندية النخبة العشرة " الدرجة الأولى "؛ فالسيلية حل بالمركز التاسع قبل الأخير، وأم صلال بالمركز الأخير بعد الأندية الثمانية الأولى وهي توالياً بحسب ترتيبها بنهاية الموسم " الدحيل والسد والغرافة والعربي والأهلي والريان والوكرة وقطر".
 



نقاط التفوق وتقييم متأخر 
  لم تتعد أفضل نتائج فرق السيلية وأم صلال خلال البطولات الأربع المُصنّفة التي يُعتمد عليها في حساب نقاط التفوق بنهاية الموسم، لم تتعد الوصول إلى  المركز الثامن، وهو ما أدى إلى الحصول على نقاط أقل وتقييم متأخر، إذ حصل السيلية على 41 نقطة بفارق 6 نقاط فقط عن أم صلال متذيل الترتيب ب 35 نقطة.
 وبرصد نتائج فرق السيلية وأم صلال خلال البطولات الأربع المُصنّفة إلى درجتين أولى وثانية نجد أن فريقي السيلية للناشئين والأمل كانت نتائجهما الأفضل في بطولتي الدوري بحلولهما بالمركز الثامن، فيما حل فريق الأشبال تاسعا بالترتيب، وتقهقر فريق الواعدين ليتذيل الترتيب.
اما فرق أم صلال فكانت نتائجها الأسوأ بحلول فرق الناشئين والأشبال والأمل بالمركز الأخير، بينما كان فريق الواعدين في حال أفضل باحتلاله المركز الثامن.
وبالحديث عن دوري الشباب الذي لا يعتمد عليه في تقييم الأندية ويضم 17 فريقا هم مجموع فرق أندية الدرجتين الأولى والثانية نجد أن فريقي الناديين حققا نتائج أفضل من تلك المحققة في دوريات الدرجة الأولى الأربعة، إذ احتل شباب أم صلال المركز العاشر، وحل شباب السيلية بالمركز الثاني عشر.

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي