استاد الدوحة
كاريكاتير

مواهب الأهلي تعيد العميد إلى الواجهة من جديد

img
  • قبل 4 شهر
  • Mon 23 July 2018
  • 8:21 AM
  • eye 294

ما إن تذكر الرياضة القطرية ولعبتها الشعبية الأولى «كرة القدم» والفرق والأندية، إلا ويُذكر نادي الأهلي العريق بريادته وعمادته، ذلك انه المتفرد بلقب عميد الأندية القطرية، وحتى وان تراجع الأهلاوية وغابوا عن منصات التتويجات فإن لقب العمادة يكسبهم وضعا خاصا خصوصا عند الحديث عن التاريخ الذي يبقى محفورا في ذاكرة الأجيال المتعاقبة.

وهكذا هي فرق الفئات السنية الأهلاوية والقائمون عليها يدركون أهمية مثل هذه الخصوصية والعراقة في معمعة التنافس مع نظرائهم من الأندية الأخرى، إذ يجتهد الأهلاوية في إبقاء اسم ناديهم في الواجهة، ويمكن القول ان نادي الأهلي من الأندية التي تملك فرق فئات تتوافر على مواهب متميزة، وهذا يجعل الأهلي ضمن أفضل الأندية القطرية في نتائج منافسات الفئات جنبا إلى جنب مع الأندية الأقوى «الدحيل والسد والغرافة والعربي»، والشاهد هي النتائج والأرقام، والموسم الأخير يشهد بذلك، إذ احتل العميد المركز الخامس في الترتيب النهائي لنقاط التفوق لأندية الدرجة الأولى «النخبة».

 

مركز متقدم ونتائج طيبة 

حققت فرق عميد الأندية القطرية نتائج طيبة في المنافسات، ما جعلها تحتل مركزا متقدما في ترتيب نتائج الأندية بالموسم الأخير، ولأننا كنا في «استاد الدوحة» قد فتحنا ملف نتائج الأندية من خلال رصد لهذه النتائج، فنواصل هنا في هذا التقرير رصدنا للنتائج الخاصة بفرق نادي الأهلي في مختلف مسابقات الفئات السنية للموسم الكروي 2018 - 2019 لفرق الدرجة الأولى «النخبة» التي تدخل ضمن التقييم في نهاية الموسم، وهو التقييم الذي يترتب عليه هبوط وصعود، هبوط إلى الدرجة الثانية، وصعود وبقاء بالدرجة الأولى، والمسابقات التي نرصد نتائجها هي للتذكير «12» مسابقة تجري منافساتها بين فرق أربع فئات عمرية فقط «الواعدين تحت 13 عاما، والأمل تحت 14 عاما، والأشبال تحت 15 عاما، والناشئين تحت 17 عاما»، وقد يقول قائل ولماذا الفئة الخامسة «الشباب تحت 19 عاما» لا تدخل ضمن هذا التقييم بنهاية الموسم، ولا يتم احتساب نتائجها في التقييم العام؟ اما لماذا، فذلك لأنها غير مُصنّفة إلى درجتين أولى وثانية كما بقية الفئات الأربع.

وحول نتائج الأهلي التي نحن بصددها وحققتها فرق فئاته السنية، فلقد جعلته يحتل المركز الخامس في الترتيب النهائي العام للموسم الأخير بعد نادي الدحيل أول الترتيب وبطل الموسم، ونادي السد وصيف البطل وثاني الترتيب، ونادي الغرافة ثالث الترتيب، والعربي رابع الترتيب.

 

مواهب الأهلي والمركز الخامس

أعادت فرق «الأهلي العميد» ناديها إلى واجهة المنافسات مجددا بتحقيقها نتائج طيبة في الموسم الأخير تحديدا.

وشهدت عديد منافسات حضورا متميزا لفرق فئات الأهلي التي نافست فرق أبرز الأندية الأربعة الأولى «الدحيل والسد والغرافة والعربي»، ومع أن الفرق الأهلاوية لم تحرز ألقابا ولم تتواجد فوق منصات التتويجات كما فعلت فرق الأندية الأربعة الأولى إلا أنها تواجدت في مراكز متقدمة ما جعلها تتأهل لخوض بطولتي كأس المربع الذهبي للدوريات، تحديدا في منافسات دوريي فئتي الواعدين والأمل، ولتقود تلك النتائج الجيدة لواعدي وأمل الأهلي ناديها إلى احتلال المركز الخامس في الترتيب النهائي لنقاط التفوق مع نهاية الموسم بعد حصوله فى التقييم الأخير على 98 نقطة بفارق خمس نقاط فقط عن صاحب المركز الرابع، وحل الأهلاوية خامسا بعد رباعي المقدمة (الدحيل الأول بـ184 نقطة، والسد الثاني بـ171 نقطة، والغرافة الثالث بـ164 نقطة، والعربي 103 نقاط).

وحقق الأهلي التفوق الملحوظ والمستحق على نصف عدد أندية الدرجة الأولى، ومنها أندية كبيرة، في مقدمتها الريان صاحب المركز السادس بـ85 نقطة، وكذا الوكرة سابع الترتيب بـ83 نقطة، وقطر الثامن بـ76 نقطة، ثم السيلية تاسع الترتيب بـ41 نقطة، وأم صلال العاشر والأخير بـ35 نقطة فقط، والذي هبط إلى الدرجة الثانية.

 

محصلة الأهلاوية بالموسم الأخير

- احتل فريق واعدي الأهلي المركز الرابع بدوري الدرجة الأولى بعد تقديمه عروضا جيدة نافس خلالها فرق المقدمة «الدحيل والغرافة والسد»، ولعب الفريق بكأس المربع الذهبي وخسر بنصف النهائي برباعية بيضاء من بطل الدوري الدحيل.

- حل فريق أمل الأهلي رابعاً بدوري الدرجة الأولى، وكان قريبا من المركز الثالث بعد منافسة مع أمل الغرافة الذي حل ثالثا بفارق 7 نقاط، وكاد أمل الأهلي يصل لنهائي المربع الذهبي لولا خسارته بصعوبة بهدف لهدفين من بطل الدوري أمل الدحيل.

- جاء فريق الأشبال الأهلاوي بالمركز السادس بدوري الدرجة الأولى بعد الدحيل والسد والعربي والوكرة والغرافة.

- اكتفى فريق ناشئي الأهلي بالمركز التاسع بدوري الأولى، وهو أسوأ مركز لفرق الأهلي خلال الموسم.

- فريق شباب الأهلي أنهى الموسم بالمركز التاسع من بين 17 فريقا من فرق أندية الدرجتين الأولى والثانية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي