استاد الدوحة
كاريكاتير

سكولاري أولهم.. ومحطم الأرقام خرج بخفي حنين!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 2 شهر
  • Mon 09 July 2018
  • 9:32 AM
  • eye 158

على الرغم من تحطيم الكثير من الأرقام القياسية في مونديال روسيا 2018، إلا أن هناك أرقامًا أخرى لم تحطمها الفرق المشاركة في النسخة الحالية من المسابقة العالمية.

وأبرز تلك الأرقام مسجلة باسم البرازيل، التي عودت الجماهير على أرقامها الكبيرة في مشاركاتها، باستثناء النسخة الحالية التي خرجت منها خالية الوفاض.

ويعتبر المنتخب البرازيلي الأكثر فوزًا في المباريات بالمسابقة بواقع 73 انتصارًا، يليه المنتخب الألماني بـ67 انتصارًا، وهو أبرز المنافسين له وأقربهم.

أما صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الملعوبة بكأس العالم فهو الأسطورة الألماني لوثر ماتيوس بـ25 مباراة، فيما كان خافيير ماسكيرانو الأرجنتيني أقرب منافسيه بـ20 مواجهة.

ويتصدر ميروسلاف كلوزه قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 16 هدفًا، وأقرب منافسيه هو توماس مولر الذي يملك عشرة أهداف فقط وقد خرج من مونديال روسيا.

ويمتلك المنتخب الألماني الرقم القياسي في عدد مرات الوصول إلى نصف النهائي برصيد 13 مرة، ولكنه فشل في رفع غلته، ويلحق به البرازيل برصيد 11 مرة والذي ودع المسابقة أيضًا.

أما على صعيد الرصيد التهديفي للمنتخبات، فيمتلك المنتخب المجري الرصيد الأكبر خلال مسابقات كأس العالم، إذ سجل 27 هدفًا في مونديال عام 1954، ولم يستطع أي من المنتخبات كسر هذا الرقم خلال المونديال الحالي.

ويعتبر فيلبي سكولاري المدرب السابق لمنتخب البرازيل أكثر المدربين انتصارًا في مواجهات المسابقة العالمية بواقع 11 فوزًا متتاليًا.

أما أكبر لاعب في المونديال سجل هدفًا، فهو الكاميروني روجيه ميلا عندما سجل هدفًا عام 1990 وكان يبلغ من العمر حينها 42 عامًا و39 يومًا، ولا يوجد أي لاعب لايزال في منافسات كأس العالم الحالية ليكسر رقمه.

ويعتبر كارلوس بيرير أكثر مدرب شارك في كأس العالم بست نسخ، إذ درب الكويت عام 1982، الإمارات 1990، البرازيل 1994، السعودية 1998، البرازيل 2006، جنوب إفريقيا 2010.

ومن ناحية الحضور الجماهيري فالرقم القياسي مسجل باسم المواجهة التي جمعت البرازيل والأوروغواي في كأس العالم 1950 برقم يقارب الـ200 ألف مشجع، وهذا مستحيل في روسيا، إذ إن أكبر ملعب لا يتسع لأكثر من 60 ألف مشجع.

 

هل سيكون اللقب من نصيب «الحصان الأسود»؟

يتردد مصطلح «الحصان الأسود»، بين عشاق كرة القدم، قبل انطلاق البطولات الكروية الكبرى، وخاصة نهائيات كأس العالم التي تستضيفها روسيا حاليًا وبلغت محطة دور الأربعة.

ويطلق المصطلح على المنتخب الذي تكون إمكانياته الكروية متواضعة، ويكون مرشحًا لمغادرة منافسات أي بطولة من دورها الأول، لكنه يفاجئ الجميع من مشجعين ومحللين رياضيين بتقديم مستويات جيدة وتحقيق نتائج كبيرة مخالفة للتوقعات، ما يجعله مصدر قلق للمنتخبات الكبيرة المرشحة للفوز بكأس البطولة.

وعلى الرغم من عدم وصول منتخب «الحصان الأسود» إلى منصة التتويج وتسلم الكأس، إلا أنه حقق نتائج جيدة ببلوغه أدوارًا متقدمة كربع النهائي، إضافة إلى فوزه على منتخبات عريقة وحرمانها من الوصول إلى النهائي ورفع الكأس.

وبالحديث عن مونديال روسيا الحالي، لم تظهر خلال المباريات السابقة ملامح المنتخب الذي يمكن أن يكون الحصان الأسود، الا ان صعود الكروات الى دور الأربعة قد يجعله جديراً به.

 

رسموا جدارية عملاقة لمودريتش في قازان فخسروا!

قررت سلطات مدينة قازان الروسية، رسم صورة جدارية عملاقة لقائد منتخب كرواتيا لوكا مودريتش، وذلك دعماً لمنتخب روسيا قبل مباراتهما التي جرت ضمن الدور ربع النهائيلمونديال 2018 والتي انتهت لصالح الكروات.

ولاحظ المسؤولون أن الصور الجدارية في المدينة تجلب «النحس» لصاحبها في مونديال 2018، ولذلك قرروا رسم صورة لقائد منتخب كرواتيا خصم روسيا لنحسه، وفق ما أوردت (روسيا اليوم).

وقال عمدة مدينة قازان إيلسور ميتشين: بعد رسم مثل هذه اللوحات الجدارية أثناء كأس القارات 2017، لم يحالف الحظ منتخب البرتغال مع رونالدو، كما لم يحالف الحظ الأرجنتين معميسي، والبرازيل مع نيمار. وهناك اليوم رغبة في فوز منتخب روسيا، وبدأ رسم لوحة لمودريتش قائد كرواتيا، وكنا نأمل أن يستمر هذا التقليد الجيد، ويفوز منتخبنا.

وخرج المنتخب الأرجنتيني من البطولة مبكراً من الدور ثمن النهائي، بعد أن فوضت سلطات مدينة قازان مجموعة من الفنانين برسم صورة جدارية لقائده ليونيل ميسي، قبل وصولمنتخب التانغو لمواجهة نظيره الفرنسي.

وقبل ذلك، رسم أعضاء المجموعة لوحة جدارية عملاقة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال مشاركته في كأس القارات 2017، فخرج من الدور قبل النهائي، فيما خرج الآن مبكرامن دور الـ16 لمونديال 2018، وكذلك الحال بالنسبة لمنتخب البرازيل مع قائده نيمار.

وأشار عمدة قازان إلى أن المدينة تهتم بمكانتها، وأنه بفضل اللوحات على الجدران للاعبي كرة القدم، أصبحت قازان أكثر تميزا في العالم.فمثلا نشر النجم البرازيلي نيمار لوحة له عبرحسابه الرسمي «إنستغرام»، وبفضله تعرف 98 مليونا من متابعيه على المدينة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي