استاد الدوحة
كاريكاتير

تأهل للدور نصف النهائي على حساب السويد.. منتخب إنكلترا يحقق إنجازاً غاب عنه 28 عاماً !

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 4 شهر
  • Sun 08 July 2018
  • 8:51 AM
  • eye 209

وصل المنتخب الإنكليزي، إلى نصف نهائي كأس العالم، للمرة الأولى منذ نسخة 1990، بتغلبه على نظيره السويدي، بهدفين دون رد، امس السبت، على ملعب سمارا، في دور الثمانية للمونديال الروسي.

حملت ثنائية إنكلترا، توقيع هاري ماغواير في الدقيقة 30، وديلي آلي في الدقيقة 58، ليلتقي منتخب الأسود الثلاثة منتخب كرواتيا في نصف النهائي.

ويعد هذا الفوز، هو الأول للمنتخب الإنكليزي على نظيره السويدي، في نهائيات كأس العالم، بعدما تعادل معه مرتّين، الأولى بنتيجة 1 - 1 في مونديال 2002، والثانية بنتيجة 2 - 2 في مونديال 2006.

ولم يغيّر مدرب المنتخب الإنكليزي، جاريث ساوثجيت، من تشكيلته الأساسية التي اجتازت كولومبيا بركلات الترجيح في ثمن النهائي، حيث جدّد ثقته في المهاجم رحيم سترلينج، ليلعب بجوار هاري كين.

 

تغييران في تشكيلة السويد

مدرب المنتخب السويدي، يان أندرسون، أجرى تغييرين على التشكيلة، التي هزمت سويسرا 1 - 0، في ثمن النهائي، ولعب إميل كرافت في خط الدفاع، وعاد سيباستيان لارسون، إلى خط الوسط بعد انتهاء إيقافه.

وباستثناء تسديدة كين الزاحفة من خارج منطقة الجزاء والتي مرّت بجوار القائم في الدقيقة 19، لم يشهد النصف الأول من الشوط الأول، أي تهديد حقيقي على مرمى المنتخبين، نتيجة تكتّل المنتخب السويدي في ملعبه وعدم رغبته في مبادلة الإنكليز للسيطرة على الكرة.

وتبادل الطرفان، الهجمات، حتى الدقيقة 30، عندما افتتحت إنكلترا، التسجيل عن طريق رأسية من ماجواير، من ركلة ركنية.

وظل المنتخب الإنكليزي، مسيطرا على المجريات، وكاد أن يضاعف تقدّمه في الوقت بدل الضائع من الشوط الأوّل، عندما وصلت الكرة إلى رحيم سترلينج، الذي حاول مراوغة الحارس، لكنّه فشل في ذلك، لترتد إليه الكرة لكنّه فضل التسديد في قدم المدافع، بدلًا من التمرير، لتخرج الكرة إلى ركلة ركنية. وكاد المنتخب السويدي، أن يباغت منافسه بهدف التعادل في الدقيقة 47، لكن الحارس جوردان بيكفورد، تصدى بأعجوبة لرأسية ماركوس بيرج.

 

رغبة في التعادل وهدف إنكليزي آخر

حاول الفريق السويدي معادلة الكفة، ومن كرة عالية داخل منطقة الجزاء السويدية، مرر ماجواير الكرة امام المرمى دون أن تلقى متابعا، قبل أن يسجّل الإنكليز، هدفهم الثاني في الدقيقة 58، بعدما رفع جيسي لينجارد، كرة عرضية ارتقى لها ديلي آلي، ليوقع على الهدف الثاني لإنكلترا.

وحرم الحارس بيكفورد، السويد من تقليص الفارق في الدقيقة 62، عندما تصدّى لمحاولة قريبة من فيكتور كلايسون، وعاد الحارس ليبعد بأطراف أصابعه، كرة خطيرة من بيرج في الدقيقة 72.

ودخل فابيان ديلف، في خط وسط إنكلترا بدلًا من ديلي آلي لتدعيم الحماية أمام منطقة الجزاء، قبل أن يدخل إيريك داير، بدلًا من جوردان هندرسون، ليطلق الحكم، صافرة النهاية، بفوز إنكلترا وصعودها لنصف النهائي.

 

فوارق فنية واضحة

مهما يكن من امر، فهناك فروقات فنية كبيرة، ظهرت بين طرفي ثالث مباريات ربع نهائي بطولة كأس العالم، فكانت الغلبة للمنتخب الإنكليزي على نظيره السويدي، في كل شيء تقريبا، رغم أن النتيجة (2 - 0)، ربمّا توحي بأن الطرف الخاسر كان منافسًا شرسًا.

الحقيقة كانت عكس ذلك، حيث ظهرت المباراة، وكأنها مواجهة بين فريق قوي، وآخر أقل منه في القدرات، وذلك رغم الفرص الثلاث الخطيرة التي أهدرها السويديون في الشوط الثاني، والتي كانت كفيلة بتقليص الفارق، وبدا وكأن المنتخب الإنكليزي، قد استفاد من المباريات الأربع الأولى التي خاضها في البطولة، فقدّم مباراة تحلى فيها بالواقعية والمنطق.

وفي المقابل، لم يظهر المنتخب السويدي بالشكل المطلوب، وكان مجهدا من الناحية البدنية، كما أنه بالغ في تقدير خصمه، خصوصا أنه لم يبادر إطلاقا الى استلام زمام المبادرة في الشوط الأول، وتكتل في ملعبه، وترك المنتخب الإنكليزي يبادر بالهجوم، وهو ما أسفر في النهاية عن تأخّره في النتيجة.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي