استاد الدوحة
كاريكاتير

فرنسا والأوروغواي يقصان شريط ربع النهائي.. فلمن تؤول الكلمة ؟

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 2 شهر
  • Fri 06 July 2018
  • 10:00 AM
  • eye 232

تنطلق اليوم منافسات الدور ربع النهائي في مونديال روسيا 2018، من خلال المباراة التي تجمع منتخبي الأوروغواي وفرنسا على ملعب نيجني نوفغورود، وهي المواجهة التي سنعرف من خلال الضلع الأول من المربع الأخير في البطولة.

ومن بين المباريات الأربع في الدور الحالي، فإن مباراة الأورغواي وفرنسا هي الوحيدة التي تجمع بين منتخبين سبق لهما التتويج باللقب، حيث أحرز المنتخب الأورغوياني كأس العالم في نسختي 1930 و1950، بينما حصد المنتخب الفرنسي اللقب عندما نظم البطولة على أرضه سنة 1998.

ويسعى كل منتخب إلى أن يواصل المشوار على أمل معانقة الكأس مجددا، رغم أن المهمة تبدو شاقّة، لا سيما أن المتأهل من هذه المواجهة، سيلتقي في نصف النهائي مع الفائز من مباراة البرازيل وبلجيكا.

 

 

الأوروغواي تتحلى بالثقة رغم إصابة نجمها

تدخل الأوروغواي مباراة اليوم بمعنويات عالية وثقة كبيرة في النفس بالنظر إلى ما قدمته منذ بداية البطولة، وارتفاع مستواها بشكل تدريجي.. لكن ما يعكّر الأجواء داخل معسكر "السيليستي" هو احتمال غياب نجم الفريق ادينسون كافاني الذي تعرض لإصابة في المباراة الماضية أمام البرتغال ستحرمه على الأغلب من المشاركة في لقاء اليوم.

ولعب كافاني دورا بارزا في تأهل الأوروغواي إلى ربع النهائي من خلال الثنائية الرائعة التي أحرزها في مرمى البرتغال خلال مباراة دور الـ16 عندما فازت الأوروغواي 2-1، وغيابه سيحرم المدرب العجوز أوسكار تاباريز من أحد أهم أسلحته في الخط الأمامي.

لكن الأوروغواي التي تأهلت متصدرة في الدور الأول بثلاثة انتصارات على السعودية ومصر وروسيا المضيفة، دون أن تتلقى شباكها أي هدف، لا تعتمد فقط على خط هجومها الذي يضم إلى جانب كافاني، هداف برشلونة لويس سواريز، بل تعوّل أيضا على خط دفاعها الحديدي بقيادة نجم أتليتيكو مدريد دييغو غودين.

واستطاع المنتخب الأوروغوياني أن يثبت على امتداد المباريات الماضية أنه من أفضل الفرق في البطولة على مستوى التوازن بين الدفاع والهجوم، ما يجعله مرشحا لمواصلة المشوار رغم صعوبة المهمة أمام المنتخب الفرنسي.

وتأمل الأوروغواي أن تعبر إلى نصف النهائي على غرار مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، حين أحرزت المركز الرابع، وهو المركز ذاته أحرزته في نسختي 1954 و1970.. لكن الطموح في حال التأهل إثر لقاء اليوم لن يتوقف بكل تأكيد عند مجرد تحقيق المركز الرابع، بل سيتخطاه إلى ما هو أفضل، أي محاولة بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1950.

 

أي وجه للديوك بعد المستوى المميز أمام الأرجنتين؟

قدمت فرنسا في مباراتها الماضية أمام الأرجنتين عرضا راقيا بدّدت به مخاوف جماهيرها التي لم تكن مطمئنة تماما إثر الوجه الشاحب في الدور الأول على الرغم من التأهل في صدارة المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط من فوزين على أستراليا (2-1) وبيرو (1-0) وتعادل مع الدانمارك 0-0.. والآن يبدو المنتخب الفرنسي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، بيد أنه مطالب بأن يثبت جاهزيته التامة للدفاع عن حظوظه عندما يواجه منتخبا صلبا مثل الأوروغواي.

ويعوّل المدرب ديشان على كتيبة شابة فيها الكثير من الأسماء اللامعة، في مقدمتها كيليان مبابي نجم باريس سان جرمان الذي خطف الأضواء بشكل لافت في المباراة الماضية أمام الأرجنتين وفعل كل ما يحلو لمهاجم أن يقوم به.. في المقابل مازال ديشان ينتظر مستوى أفضل من أنطوان غريزمان حتى تزداد قوة الخط الأمامي، ومن لاعبين آخرين على غرار بول بوغبا الذي لن يجد بجانبه في لقاء اليوم زميله بليز ماتويدي الموقوف.

ويأمل ديشان الذي سبق له الحصول على اللقب كلاعب في مونديال 1998 على الأراضي الفرنسية، أن لا يخرج من ربع النهائي كما حدث له في النسخة الماضية عندما خسرت فرنسا أمام ألمانيا بهدف دون مقابل، خاصة أن فريقه يبدو نظريا الأقرب للفوز في مباراة اليوم، والخسارة تعني خيبة كبيرة تضاف إلى خيبة خسارة اليورو في 2016، وستفتح على قائد الديوك السابق بابا واسعا من الانتقادات قد يكلّفه منصبه حتى إن كان قد جدّد عقده إلى غاية 2020 منذ شهر أكتوبر العام الماضي.

 

التشكيلتان المُحتملتان

الأوروغواي: فيرناندو موسليرا، مارتين كاسيريس، خوسيه خيمينيز، دييغو غودين، دييغو لاكسالت، ناهيتان نانديز، لوكاس توريرا، ماتياس فيسينو، رودريغو بينتانكور؛ لويس سواريز، كريستيان ستواني.

 

فرنسا: هوغو لوريس، بنجامين بافار، رافاييل فاران، صامويل أومتيتي، لوكاس هيرنانديز، نجولو كانتي، بول بوغبا، كيليان مبابي، أنطوان غريزمان، كورنتان توليسو، أوليفيي جيرو.

التعليقات

مقالات
السابق التالي