استاد الدوحة
كاريكاتير

مرشحان للالتقاء في الدور ربع النهائي للمونديال الروسي.. البرازيل وبلجيكا.. لتجنب مفاجآت المكسيك واليابان

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 02 July 2018
  • 8:21 AM
  • eye 235

تبدو كفة المنتخبين البرازيلي والبلجيكي الأرجح على الورق لتجاوز المكسيك واليابان في مواجهتي الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم المقامة حاليا في روسيا اللتين ستقامان على ملعبي كوسموس أرينا في مدينة سمارا وروستوف أرينا في مدينة روستوف توالياً، على اعتبار ان السيليساو والشياطين مرشحان فوق العادة للالتقاء في الدور ربع النهائي على ان ينتظر الفائز منهما المنتصر من مواجهة فرنسا والاوروغواي..حيث ستكون المواجهة انذاك برسم نصف النهائي.

المنتخب البرازيلي سيرمي بكل ثقله من أجل وأد أي محاولات مكسيكية لتكرار ما فعله هذا الأخير امام المانيا في استهلال مشوار الدور الأول، حيث سيعول «السيليساو» بالطبع على كتيبة من النجوم القادرة على توفير الحلول دون الاعتماد فقط على نيمار الذي قد يخضع لرقابة صارمة منتظرة، في حين سيستعيد المنتخب البلجيكي تشكيله الاساسي المرعب الذي غاب عن المواجهة الأخيرة امام انجلترا من أجل تعبيد طريق العبور الى الدور ربع النهائي بوضع حد لآمال المنتخب الياباني الذي بلغ الدور ثمن النهائي بعد تفوقه على السنغال في اللعب النظيف للمرة الأولى في تاريخ نهائيات كأس العالم، لكن الساموراي سيحتاج الى مقومات مغايرة من أجل القدرة على إحداث مفاجأة جديدة في روسيا.

 

كتيبة «السيليساو» تسعى لمواصلة المشوار

يسعى المنتخب البرازيلي لكرة القدم الى مواصلة زحفه نحو اللقب السادس في تاريخه عندما يخوض اليوم الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا أمام المكسيك الطامحة الى فك نحس المباراة الرابعة في آخر ست مشاركات لها في كأس العالم.

وأنهى المنتخب البرازيلي الدور الأول بعرض جيد وفوز مقنع أمام صربيا بهدفين بعدما استهل البطولة بتعثر أمام سويسرا (1 - 1) وفوز بشق الأنفس على كوستاريكا (2 - صفر) في الوقت بدل الضائع.

وتعول البرازيل كثيرا على «صحوة» نجمها «المدلل» نيمار الذي لم يظهر حتى الآن بالوجه المنتظر منه واكتفى بهدف وتمريرة حاسمة والكثير من الدموع التي طرحت أكثر من علامة استفهام حول قدرته على دفع السيليساو نحو القمة واستعادة اللقب العالمي الغائب عن الخزائن منذ 2002، وخصوصا محو الخروج الكارثي من النسخة الاخيرة التي استضافها على أرضه بسقوط مذل امام المانيا 1 - 7 في نصف النهائي..ولكن لحسن حظ البرازيل ان صفوفها مدججة بالنجوم واللاعبين القادرين على قلب نتيجة المباراة في أي وقت على غرار لاعب وسط برشلونة الاسباني فيليبي كوتينيو الذي سجل ثنائية وصنع تمريرتين حاسمتين من أصل الأهداف البرازيلية الخمسة حتى الآن.

لكن البرازيل تدرك ان مهمتها لن تكون سهلة امام المكسيك التي وقفت ندا امامهم في النسخة الاخيرة 2014 عندما ارغمتهم على التعادل السلبي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما ان ممثل الكونكاكاف فجر مفاجأة من العيار الثقيل في النسخة الحالية بتغلبه على المانيا حاملة اللقب 1 - صفر في المباراة الاولى.

عامل آخر يصعب مهمة السيليساو، هو ان المكسيك تأمل في فك لعنة فشلها في بلوغ الدور ربع النهائي في النسخ الست الاخيرة وتحديدا منذ مونديال الولايات المتحدة عام 1994.. وللمصادفة فالمكسيك تواجه البرازيل في النهائيات العالمية للمرة الخامسة حيث خسرت 3 مرات مقابل تعادل واحد صفر - صفر في النسخة الاخيرة، وبالتالي فانها تسعى لتحقيق الفوز الأول في تاريخ مواجهاتها مع السيليساو في المونديال، وهو ما قد يتحقق بقيادة المدرب الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو الذي يعول على نجوم صقلوا موهبتهم في القارة العجوز، في مقدمتهم القائد خافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» وكارلوس فيلاوالقائد اندريس غواردادو ويضاف اليهم الجناح هيرفينغ «تشاكي» لوسانو (22 عاما).

 

«الشياطين الحمر» ينتظرون «الساموراي»

سيتعين على المنتخب البلجيكي ان يكون حذراً من الاستخفاف بالمنتخب الياباني قبل المواجهة التي ستجمعهما اليوم في روستوف لحساب ثمن نهائي النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم في روسيا، رغم الفوارق التي تصب في صالح المنتخب البلجيكي الذي قدم مستويات طيبة في الدور الأول بعدما نال العلامة الكاملة وتصدر المجموعة السابعة ليتجنب مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي.. لكن ما ينتظر «الشياطين الحمر» بعد اليابان، السهلة على الورق، هو أكثر تعقيدا.. عندما وجد الفريق نفسه في مسار منتخبات عملاقة مثل فرنسا التي أطاحت بالأرجنتين وليونيل ميسي والبرازيل في حال تفوقها على المكسيك في ثمن النهائي، والأوروغواي التي أقصت كريستيانو رونالدو والبرتغال.

لكن على لاعبي المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز التفكير أولا بما ينتظرهم في مباراة ثمن النهائي امام اليابان قبل التفكير بما يلي تلك الخطوة خشيةتكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 حين خرج «الشياطين الحمر» من ربع النهائي على يد ويلز (1 - 3) رغم أنهم كانوا الأوفر حظا.

وبعدما أجرى 9 تعديلات على تشكيلته الأساسية في المباراة ضد إنكلترا، سيعود مارتينيز الى التشكيلة التي اكتسحت بنما وتونس (5 - 2) على أمل مواصلة العروض القوية والعبور الى ربع النهائي للمرة الثانية تواليا.. ويعول المدرب على تألق مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي روميلو لوكاكو صاحب الأهداف الأربعة.

وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى عام 2002 حين تواجها للمرة الأولى والوحيدة في بطولة رسمية، وكانت في الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان. وانتهت تلك المباراة بتعادلهما 2 - 2 وتأهلهما معا الى ثمن النهائي حيث انتهى مشوارهما في ذاك الدور انذاك..لكن المنتخبين تواجها قبل سبعة أشهر في إطار استعداداتهما للنهائيات وفازت بلجيكا (1 - صفر) بهدف للوكاكو.

وستحاول اليابان أن تخلق مفاجأة أخرى في هذه النهائيات، لكن سيتعين عليها الظهور بمستوى أفضل بكثير من الذي قدمته في المباراة الأخيرة ضد بولندا حين أحجم لاعبوها حتى عن محاولة إدراك التعادل في ربع الساعة الأخير بعدما علموا بتقدم كولومبيا على السنغال، وكان ذلك كافيا للتأهل على حساب الأخيرة بفارق نقاط اللعب النظيف..وسط سخط من المشجعين اليابانيين الذين اعتبروا ان منتخب بلادهم استخدم قاعدة اللعب النظيف بطريقة غير نظيفة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي