استاد الدوحة
كاريكاتير

القارة الأوروبية تعادل رقمها القياسي بمونديال روسيا.. «الشياطين الحمر» تخيف المنافسين .. ومرشحون أقوياء للهداف

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 5 شهر
  • Sat 30 June 2018
  • 9:54 AM
  • eye 380

لم يخل دور المجموعات في مونديال روسيا 2018 من المفاجآت المدوية التي شهدتها العديد من مبارياته وأبرزها بالإجماع الخروج المهين لحامل اللقب منتخب ألمانيا والمتوج بكأس العالم أربع مرات.

وكان «المانشافت» قبل بداية البطولة في مقدمة المرشحين لاعتلاء منصة التتويج إلى جانب منتخبات اسبانيا والبرازيل والأرجنتين وفرنسا التي عانت الأمرين بدورها وقدمت عروضا أقل من المتوقع منها ولاسيما «التانغو» الذي حالفه التوفيق في التأهل إلى دور الـ16.

وبالمقابل، أبانت منتخبات أخرى عن إمكانيات كبيرة وقدرات مهمة جدا تجعل المراقبين والنقاد لايستبعدونها من خلق المفاجأة وأبرزها المنتخب البلجيكي بجيل ذهبي لم يجد أي عناء في تحقيق العلامة الكاملة بالفوز بمبارياته الثلاث.

وكالعادة وبحكم أنها صاحبة أكبر عدد من المقاعد في نهائيات كل كأس عالم ستكون القارة الأوروبية صاحبة التمثيل الأكبر في دور الـ16 الذي ينطلق اليوم بينما تغيب عنه منتخبات إفريقيا لأول مرة منذ عام 1982.

 

حضورمكثف لمنتخبات القارة العجوز

تأهلت 10 منتخبات أوروبية من أصل 14 إلى دور الـ16 بمونديال روسيا 2018 لتعادل القارة العجوز رقمها القياسي الذي كانت قد سجلته بمونديال فرنسا 1998 وألمانيا 2006.

وبلغت 4 منتخبات من أمريكا الجنوبية ثمن النهائي بالمونديال الروسي بينما فشل منتخب واحد منها (البيرو) في تخطي الدور الأول مما يجعل من «الكونميبول» (اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم) الاتحاد الكروي القاري الأكثر نجاحا في مرحلة دور المجموعات منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010 حيث حجزت المنتخبات الأمريكية الجنوبية الخمسة المشاركة فيه مقاعدها بدور الـ16 وتأهلت 5 منها إلى نفس الدور بمونديال البرازيل 2014.

وتكمل المكسيك من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والبحر الكاريبي) واليابان من القارة الآسيوية عقد المتأهلين إلى ثمن النهائي.

وبالمقابل، فشلت المنتخبات الخمسة التي مثلت إفريقيا في مونديال روسيا 2018 مصر والمغرب وتونس ونيجيريا والسنغال في تخطي الدور الأول ( دور المجموعات).

ولايزال بلوغ الكاميرون في مونديال إيطاليا 1990 والسنغال في مونديال اليابان وكوريا الجنوبية عام 2002 وغانا في مونديال جنوب إفريقيا الدور ربع النهائي أفضل نتيجة تحققها منتخبات إفريقية في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقتها عام 1930!.

 

ثلاثة فقط حققوا العلامة الكاملة

من أصل 16 منتخبا تأهل إلى دور الـ16 لم ينجح سوى 3 منها في تحقيق العلامة الكاملة بدور المجموعات بعدما فاز كل واحد منها بالمباريات الثلاث التي خاضها وهي الأوروغواي وكرواتيا وبلجيكا.

فقد تصدرت الأوروغواي المجموعة الأولى بعد أن حققت الفوز بهدف دون رد على كل من مصر والسعودية وبثلاثية نظيفة على روسيا.

وتصدرت كرواتيا المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة عقب فوزها على نيجيريا بهدفين دون رد قبل أن تتفوق على الأرجنتين بثلاثية نظيفة وآيسلندا بهدفين مقابل هدف.

ولم تفرط بلجيكا في أي نقطة بمبارياتها ضمن منافسات المجموعة السابعة التي اعتلت صدارتها حيث إنها تفوقت بثلاثية نظيفة على بنما وبخمسة أهداف مقابل هدف على تونس وبهدف دون رد على إنجلترا.

ومن بين المنتخبات الثلاثة يعد المنتخب البلجيكي الذي يلقب لاعبوه بـ «الشياطين الحمر» مرشحا قويا جدا للمنافسة على اللقب العالمي عطفا على المستويات التي يقدمها وقيمة اللاعبين الذين يتوافر عليهم في كل الخطوط.

وأكد المنتخب البلجيكي أنه يتوافر على قدرات بشرية عالية جدا حيث إنه أشرك في بداية المباراة الثالثة أمام إنجلترا بعد ان ضمن التأهل إلى الدور الثاني منذ فوزه العريض على نسور قرطاج 9 لاعبين بدلاء.

كما أن أسهم الشياطين الحمر في إحراز بلجيكا كأس العالم للمرة الأولى قد ارتفعت بعد الخروج المهين من الدور الأول لمنتخب ألمانيا حامل اللقب والمستويات غير المقنعة جدا التي ظهرت بها منتخبات كانت مرشحة بقوة للظفر بالكأس العالمية قبل صافرة البداية والأمر يتعلق بمنتخبات البرازيل وإسبانيا وفرنسا التي لم تكن مقنعة جدا في مبارياتها وعانت أمام خصومها وكذلك المنتخب الأرجنتيني الذي كان قريبا من الخروج من الدور الأول لولا الهدف المتأخر الذي أحرزه بشباك نيجيريا في الجولة الثالثة وحسم به الفوز 2 - 1.

 

صدارة إنجليزية للهداف

يتصدر المهاجم الإنجليزي هاري كين قائمة هدافي المونديال الروسي بعد انتهاء منافسات الدور الأول برصيد 5 أهداف متقدما بفارق هدف على كل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والبلجيكي روميلو لوكاكو وبفارق هدفين على الروسي دينيس تشيرشيف والإسباني دييغو كوستا.

وكان كين قد أحرز هدفين في المباراة الأولى التي فاز فيها المنتخب الإنجليزي على نظيره التونسي 2 - 1 بالجولة الأولى قبل أن ينتزع الصدارة من رونالدو بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك» في المباراة التي سحق فيها «الأسود الثلاثة» منتخب بنما 6 - 1.

ولم يشارك كين الذي بات ثالث لاعب إنجليزي يحرز ثلاثة أهداف في مباراة واحدة بنهائيات كأس العالم بعد مواطنيه جيف هورست في البطولة التي استضافتها إنجلترا على أراضيها عام 1966 وغاري لينكر في البطولة التي نظمت بالمكسيك عام 1986في المباراة الثالثة لمنتخب بلاده أمام بلجيكا بعدما ضمن التأهل لدور الـ16 منذ الجولة الثانية.

وعلى الرغم من أن الهدف الأول للمهاجم الإنجليزي الشاب في البطولة هو مساعدة منتخبه على الصعود لمنصة التتويج للمرة الثانية في تاريخه منذ أن أحرز اللقب عام 1966 إلا أنه يظل من المرشحين الأقوياء للقب الهداف الذي سيكون قويا ومثيرا ولاسيما أن اللاعبين الخمسة الأوائل في قائمة هدافي المونديال الروسي إلى غاية الآن تخطت منتخباتهم حاجز الدور الأول.

التعليقات

مقالات
السابق التالي