استاد الدوحة
كاريكاتير

المغرب تتحدى إسبانيا في مونديال روسيا..اليوم .. ومواجهة شكلية بين مصر والسعودية

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 3 شهر
  • Mon 25 June 2018
  • 10:02 AM
  • eye 273

مواجهة أخيرة شكلية في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً في روسيا، تلك التي ستجمع المنتخبين المصري والسعودي اليوم على استاد فولجوجراد أرينا في فولجوجراد لحساب المجموعة الأولى التي تأهل منها فعلياً المنتخبان الروسي والاوروغوياني اللذان سيتواجهان على استاد سمارا أرينا في مدينة سمارا لتحديد هوية بطل المجموعة.

فبعد خسارتين في المواجهتين الأوليين يبحث المنتخبان العربيان عن ترك انطباع جيد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مشاركة مخيبة لم تواز حجم الطموح، في حين سيبحث اصحاب الأرض عن مواصلة تحقيق المفاجأة باعتلاء صدارة المجموعة عبر خطف تعادل من رفاق لويس سواريز.

وعلى ذات المنوال العربي سيكون المنتخب المغربي مع موعد شكلي ايضا عندما يواجه المنتخب الإسباني على استاد كالينينجراد لحساب المجموعة الثانية في مواجهة ستكون في غاية الأهمية بالنسبة لأشبال فرناندو هييرو من أجل تحصين التأهل بالانتصار الذي سيعين لاروخا على السعي نحو الصدارة، فيما سيكون المنتخب البرتغالي على موعد مع مواجهة قد لا تخلو من صعوبة أمام المنتخب الإيراني على استاد موردوفيا أرينا على اعتبار ان هذا الأخير يبحث عن انتصار يمنحه بطاقة التأهل ويقصي رفاق كريستيانو رونالدو.

 

«الأخضر» و«الفراعنة»..الانطباع الأخير

لن تحجب رسمية الخروج من منافسات التأهل قيمة المواجهة العربية التي تجمع مصر بالسعودية على اعتبار أن كل طرف يسعى لتحقيق فوز سيسجل لصاحبه في تاريخ المشاركات في المونديال، كما انه سيقلل ولو بشكل نسبي من وطأة الظهور المحتشم في المباراتين الأوليين.

المباراة قد تعرف منح الأجهزة الفنية في المنتخبين الفرصة للاعبين لم يظهروا في المواجهتين الأوليين كما هو الحال بالنسبة للحارس المصري عصام الحضري الذي سيجعله ظهوره أكبر لاعب في تاريخ المونديال، بيد ان ذلك لن يقلل من أهمية بحث كلا الطرفين عن انتصار معنوي في ختام المشاركة المونديالية.

الغريب في الأمر ان نقاط المواجهة العربية الثلاث كانت قبل بدء المونديال هدفاً مشتركا لكلا المنتخبين في أن تكون بوابة العبور الى الدور ثمن النهائي، على اعتبار ان المطامع في المنتخب الروسي كانت كبيرة والآمال باجتثاث نقطة من المنتخب الاوروغوياني كانت اكبر، بيد ان كل هذه المخططات اصطدمت بواقع مر اثبت ان السعودية ومصر كانا أضعف من فرض أي واقع غير الخروج المبكر من حسابات التأهل.

 

روسيا..التعادل يكفي أمام الأوروغواي

سيكون التعادل كافياً للمنتخب الروسي من أجل ضمان صدارة المجموعة الأولى عند مواجهة المنتخب الاوروغوياني، وذلك بسبب افضلية فوارق الأهداف التي تصب في صالح أصحاب الارض بعد الأهداف الثمانية التي سجلها الدب في شباك منتخبي السعودية ومصر، في وقت اكتفت فيه الاوروغواي بانتصارين صغيرين على ذات المنتخبين العربيين وبحصة متواضعة رسمت علامات استفهام حول المردود الهجومي لفريق يضم في صفوفه هدافين مميزين، هما لويس سواريز وادينسون كافاني.

منتخب الاوروغواي سيتعين عليه الانتصار فقط من اجل اجتثاث المركز الأول الذي قد يجنبه اللعب امام المنتخب الإسباني في الدور ثمن النهائي وملاقاة المنتخب البرتغالي الذي يعد اسهل نسبيا من لاروخا، رغم ان كل تلك الحسابات باتت مرهونة ايضا بنتيجة مواجهتي المجموعة الثانية.

الدفعة المعنوية الكبيرة التي كسبها المنتخب الروسي الى جانب الظهور المقنع المغاير للصورة التي كان عليها في الوديات، ترجح كفته بنسبة كبيرة للنجاح في المهمة سواء بتحقيق الفوز او الاكتفاء بالتعادل الذي سيفي بغرض خطف صدارة المجموعة.

 

إسبانيا تتوجس من «الأسود»

سيتعين على المنتخب الإسباني تحقيق الفوز على المغرب من اجل تحصين التأهل اولا ومن ثم البحث عن مواصلة صدارة المجموعة ولو بفارق الأهداف حتى في حال فوز البرتغال على إيران، بيد ان ذلك لا يمنع من مخاوف لاروخا من مواصلة اسود الأطلس إظهار ذات الشراسة التي كانت عليها خصوصا في المواجهة الأخيرة امام البرتغال التي كسبها رفاق كريستيانو رونالدو بالكثير من الحظ، خصوصا انه لم يعد أمام اشبال الثعلب الفرنسي هيرفي رونار ما يخسرونه بعد تأكد الخروج الرسمي من المونديال.

صحيح ان المنتخب الإسباني يكفيه التعادل من اجل تأمين التأهل، بيد أن السعي لصدارة المجموعة سيكون الهدف المنشود لضمان مواجهة ثاني المجموعة الأولى، بيد ان ذلك سيبقى مرهونا بما سيقدمه المنتخب المغربي الذي ربما يصعب المهمة على انييستا والبقية خصوصا إذا ما احتفظ رونار بذات التشكيلة التي لعبت امام البرتغال.

 

إيران تبحث عن الفوز فقط على البرتغال

سيكون المنتخب الإيراني بحاجة الى الفوز دون سواه على المنتخب البرتغالي من اجل تحقيق إنجاز تاريخي بالعبور الى الدور ثمن النهائي من نهائيات كأس العالم، في وقت سيكون فيه التعادل كافيا لرفاق كريستيانو رونالدو لضمان العبور، بيد ان تلك النتيجة قد لا تضمن لاشبال فيرناندو سانتوس الصدارة.

ولا يُعرف ما إذا كان المركز الثاني في المجموعة الثانية افضل من صدارتها في ظل ضبابية الوضع في المجموعة الأولى، خلافا الى تقييم ما إذا كان تجنب أصحاب الارض سيكون أمراً ايجابيا، أم أن اللعب امام الدب سيكون خيارا أفضل من ملاقاة المنتخب الاوروغوياني.

الآمال الإيرانية ستكون معقودة على المدرب المحنك كارلوس كيروش الذي سيواجه منتخب بلاده من اجل إحداث مفاجأة من العيار الثقيل بتحقيق الفوز والعبور الى الدور ثمن النهائي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي